٤١ -كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ إلى جِذعٍ بالمدينةِ، فتَحوَّلَ إلى المنبرِ حينَ صُنِع له، فحَنَّ الجِذعُ حنينَ الناقةِ ، فنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الجِذعِ فاحتضَنَه حتى سكَنَ.
غريب المفردات :
جِذعٍ:
أصل النخلة، وقيل: ساقها
فحَنَّ الجِذعُ حنينَ الناقةِ:
أي: صات كصوت الناقة
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 4194|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (4194) واللفظ له، والبخاري (3584)، والنسائي (1396) بنحوه.
٤٣ -أنَّه كان في سريَّةٍ مِن سَرايا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فحاصَ الناسُ حَيصةً، فكنتُ فيمَن حاصَ، قال: فلمَّا برَزْنا قلْنا: كيف نَصنَعُ، وقد فرَرْنا مِن الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضبِ؟ فقلْنا: ندخُلُ المدينةَ، فنثبُتُ فيها، لنذهبَ، ولا يَرانا أحدٌ، قال: فدخَلْنا، فقلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانتْ لنا توبةٌ أَقَمْنا، وإنْ كان غيرَ ذلك ذهَبْنا، قال: فجلَسْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ صلاةِ الفجرِ، فلمَّا خرَجَ قُمْنا إليه، فقلْنا: نحن الفَرَّارونَ! فأقبَلَ إلينا، فقال: لا، بل أنتم العَكَّارونَ ، قال: فدَنَوْنا فقبَّلْنا يدَه، فقال: أنا فئةُ المسلمينَ.
غريب المفردات :
فحاصَ:
حصت عن الشيء: حدت عنه، وملت عن جهته
برَزْنا:
أي: خرجنا
أنتم العَكَّارونَ:
أنتم العائدون إلى القتال والعاطفون
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 2647|التخريج :أخرجه الترمذي (1716)، وأحمد (5384) باختلاف يسير
٤٤ -أنَّ رجُلًا دخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه أَثَرُ صُفْرةٍ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قلَّما يُواجِهُ رجُلًا في وجهِه بشيءٍ يكرَهُه، فلمَّا خرَجَ، قال: لو أمَرتُم هذا أنْ يغسِلَ ذا عنه.
٤٥ -أنَّ رَجُلًا دخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعليه أثَرُ صُفرةٍ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قلَّما يُواجِهُ رَجُلًا في وَجهِه بشَيءٍ يَكرَهُه، فلمَّا خرَجَ قال: لو أمَرتُم هذا أنْ يَغسِلَ ذا عنه.
الصفحة أو الرقم : 4789|التخريج :أخرجه أبو داود (4789)، والبيهقي في ((الآداب)) (166) بلفظه، وأحمد (12367)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9994) باختلاف يسير.
٤٦ -بعَثَتْني قريشٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُلقِيَ في قلبي الإسلامُ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي واللهِ لا أَرجِعُ إليهم أبدًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لا أَخيسُ بالعهدِ، ولا أَحبِسُ البُرُدَ ، ولكنِ ارجِعْ، فإنْ كان في نفسِك الذي في نفسِك الآن، فارجِعْ، قال: فذهَبتُ، ثمَّ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَسلَمتُ، قال بُكيرٌ: فأَخبَرَني أنَّ أبا رافعٍ كان قبطيًّا.
غريب المفردات :
لا أَخيسُ:
أي: لا أنقض العهد
أَحبِسُ البُرُدَ:
البرد: جمع بريد، وهو الرسول الوارد عليك من جهة
في نفسِك:
أي: في صدرك
في نفسِك:
أي: في صدرك
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 2758|التخريج :أخرجه أبو داود (2758)، وأحمد (23857)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8621) جميعهم بلفظه.
٤٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بجِدارٍ قد مالَ أو تَصدَّعَ، فشمَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثِيابَه، ثم أسرَعَ المَشْيَ حتى جاوَزَه، وقال: لأصحابِه: أَسْرِعوا.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] سليمان بن داود المهري: ثقة ومن فوقه من رجال الشيخين غير ابن لهيعة وحديثه صحيح إذا روى عنه أحد العبادلة والراوي هنا عنه عبد الله بن وهب وقد تابعه عليه حيوة
٥٠ -أنَّ رَجُلًا دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعليه أثَرُ صُفرةٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قلَّما يُواجِهُ رَجُلًا في وجهِه بشَيءٍ يَكرَهُه، فلمَّا خَرَجَ، قال: لو أَمَرتُم هذا أنْ يَغسِلَ هذا عنه.
خلاصة حكم المحدث : في [إسناده] عندهم سلم بن قيس العلوي وهو ضعيف.
٥١ -دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ وعليه صُفْرةٌ فكَرِهَها، فلمَّا قام الرَّجُلُ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبعضِ أصحابِه: لو أمَرْتُم هذا أنْ يَدَعَ هذه الصُّفْرةَ. قالها مرَّتينِ أو ثَلاثةً، قال أنسٌ: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قلَّما يُواجِه رَجُلًا بشيءٍ يَكرَهُه في وَجْهِه.
٥٣ -سُئِلَتْ: ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعمَلُ في بَيتِه؟ قالَتْ: كان بَشَرًا مِن البَشَرِ؛ يَفْلي ثَوبَه، ويَحلُبُ شاتَه، ويَخدُمُ نَفْسَه.