١٦١ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْني أَنزِعْ ثَنِيَّتَيْ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو ويَدْلَعْ لسانَهُ؛ فلا يقومُ عليكَ خَطيبًا في موطنٍ أبدًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا أُمثِّلُ به؛ فيُمثِّلَ اللهُ بي وإنْ كنتُ نبيًّا.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي
١٧٨ نتيجة
١٦٢ -[ أنَّ عُتبةَ بنَ ربيعةَ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] وإن كنتَ إنما بك الرياسةُ عقَدنا ألويتَنا لك فكنتَ رأسًا ما بقِيت و أنه لما قال فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَاٍد وَثَمُودَ أمسكَ عقبةُ على فيه وناشدَه الرَّحِمَ أن يكفَّ عنه ولم يخرج إلى أهلِه واحتبس عنهم فقال أبو جهلٍ والله ِيا معشرَ قريشٍ ما نرى عُتبةَ إلا صبَأ إلى محمدٍ وأعجبه طعامُه وما ذاك إلا من حاجةٍ أصابتْه انطلِقوا بنا إليه فأتوه فقال أبو جهلٍ واللهِ يا عتبةُ ما جِئنا إلا أنك صبَوتَ إلى محمدٍ وأعجبَك أمرُه فإن كان بك حاجةٌ جمَعْنا لك من أموالِنا ما يُغنيك عن طعامِ محمدٍ فغضب وأقسم باللهِ لا يُكلِّمُ محمدًا أبدًا وقال لقد علمتُم أني من أكثرِ قريش مالًا ولكني أتيتُه وقصَّ عليهم القصةَ فأجابني بشيءٍ واللهِ ما هو بسحرٍ ولا بشعرٍ ولا كهانةٍ قرأ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حتى بلغ فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَاٍد وَثَمُودَ فأمسكتُ بفِيه وناشدتُه الرحمَ أن يكُفَّ وقد علمتُم أنَّ محمدًا إذا قال شيئًا لم يكذِبْ فخِفتُ أن ينزلَ عليكم العذابُ
- بفِيه:
- أي: بفمه
١٦٣ -عن عمرَ بنِ السائبِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان جالسًا يومًا فجاءه أبوه من الرضاعةِ فوضع له بعضَ ثوبِه فقعد عليه ثم أقبلت أمُّه فوضع لها شقَّ ثوبِه من جانبِه الآخرِ فجلسَت عليه ثم جاءه أخوه من الرضاعةِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأجلَسه بين يدَيه
١٦٤ -لما بلغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحُلُمَ جمَّرتِ امرأةٌ الكعبةَ فطارت شرارةٌ من مجمرِها في ثيابِ الكعبةِ فاحترقت فهدموها حتى إذا بنوها فبلغوا موضعَ الركنِ اختصمَتْ قريشٌ في الركنِ أيُّ القبائلِ تلي رفعَه فقالوا تعالَوا نُحكِّمْ أولَ من يطلع علينا فطلع عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو غلامٌ عليه وِشاحٌ نَمِرةٌ فحكَّموه فأمر بالركنِ فوُضِع في ثوبٍ ثم خرج سيِّدُ كلِّ قبيلةٍ فأعطاه ناحيةً من الثوبِ ثم ارْتقى هو فرفعوا إليه الركنَ فكان هو يضعُه فكان لا يزدادُ على السِّنِّ إلا رضى حتى دعوه الأمينَ قبل أن يَنزلَ عليه الوحيُ فطفِقوا لا ينحرون جَزورًا إلا التمَسوه فيدعو لهم فيها
- الوحيُ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
١٦٥ -الأمَناءُ ثلاثةٌ جبريلُ وأنا ومعاويةُ
١٦٦ -الأُمَناءُ سَبعةٌ القَلمُ واللَّوحُ وَإسرافيلُ وَميكائيلُ وَجِبريلُ وَ أنا ومُعاوِيَةُ
١٦٧ -هل كانَ رسولُ اللَّهِ يصافحُكم إذا لقيتُموهُ قالَ ما لقيتُهُ قطُّ إلَّا صافَحني وبعثَ إليَّ ذاتَ يومٍ ولم أَكن في أَهلي فلمَّا جئتُ أُخبِرتُ أنَّهُ أرسلَ إليَّ فأتيتُهُ وَهوَ على سريرِهِ فالتزَمني فَكانت تلْكَ أجودَ وأجودَ.
١٦٨ -أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان جالسًا يومًا فأقبلَ أبوهُ منَ الرَّضاعةِ فوضعَ لَهُ بعضَ ثوبِهِ فقعدَ عليْهِ ثمَّ أقبلت أمُّهُ فوضعَ لَها شقَّ ثوبِهِ من جانبِهِ الآخرِ فجلسَت عليْهِ ثمَّ أقبلَ أخوهُ منَ الرَّضاعةِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأجلسَه بين يديهِ
١٦٩ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُحدِّثُنا فإذا قمنا قام قيامًا حتى نراهُ قد دخل بعضَ بيوتِ أزواجِه
١٧٠ -إنَّ أعرابيًّا دَخَلَ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ، فصَلَّى رَكعَتَيْنِ، ثم قال: اللَّهمَّ ارحَمْني ومُحَمَّدًا، ولا تَرحَمْ معنا أحَدًا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد تَحَجَّرتَ واسِعًا . ثم لم يَلبَثْ أنْ بالَ في ناحيةِ المَسجِدِ، فأسرَعَ الناسُ إليه.. فقامَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّما بُنيَ هذا البَيتُ لِذِكرِ اللهِ والصَّلاةِ، وإنَّه لا يُبالُ فيه. ثم دعا بسَجْلٍ مِن ماءٍ، فأفرَغَه عليه، قال: يَقولُ الأعرابيُّ بَعْدَ أنْ فَقِهَ: فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليَّ بأبي هو وأُمِّي فلم يَسُبَّ، ولم يُؤنِّبْ ، ولم يَضرِبْ.
- تَحَجَّرتَ واسِعًا:
- أي: قصدت أن تضيق ما وسعه الله من رحمته أو اعتقدته ضيقا
- ولم يُؤنِّبْ:
- من التأنيب، وهو اللوم والتوبيخ
١٧١ -أنَّ اليهودَ دخلوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا السَّامُ عليك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السَّامُ عليكُم فقالت عائشةُ السَّامُ عليكم يا إخوانَ القَرَدةِ والخنازيرِ ولعنةُ اللهِ وغضبُه فقال يا عائشةُ مَهْ فقالتْ يا رسولَ اللهِ أما سمعتَ ما قالوا قال أوَ ما سمعتِ ما رددتُ عليهم يا عائشةُ لم يدخلِ الرِّفقُ في شيءٍ إلا زانَه ولم يُنزَعْ من شيءٍ إلا شانَه
- السَّامُ عليك:
- الموت العاجل عليك
- الرِّفقُ:
- لين الجانب بالقول والفعل
١٧٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان بالبطحاءِ فأتى عليه يزيدُ بن رُكانةَ أو ركانة بنُ يزيدٍ ومعه أَعنُزٌ له فقال له يا محمدُ هل لك أن تَصارعَني فقال ما تُسبقُني قال شاةً من غنمي فصارعَه فصرعَه فأخذ شاةً قال رُكانةُ هل لك في العودِ قال ما تُسبقُني قال أُخرى ذكر ذلك مرارًا فقال يا محمدُ واللهِ ما وضع أحدٌ جنبي إلى الأرضِ وما أنت الذي تصرعُني فأسلمَ وردَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غنمَه
١٧٣ -عن أبي رافعٍ مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : استسلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَرًا ، فجاءته إبلٌ من إبلِ الصَّدقةِ، قال أبو رافعٍ : فأمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أقضيَ الرَّجلَ بكَرَه، فقلتُ : لم أجِدْ في الإبل إلَّا جملًا خيارًا رَباعِيًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أعطِه إيَّاه فإنَّ خيارَ النَّاسِ أحسنُهم قضاءً
- استسلف:
- استقرض
- بكَرًا:
- أي: بفتي من الأبل
- رَباعِيًا:
- هو ما دخل في السنة السابعة
- خيارَ:
- أفضل الناس
١٧٤ -كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ فرأى الناسَ مُجتمِعينَ على شيء فبعث رجلًا فقال انظُر علامَ اجتمع هؤلاءِ فجاء فقال على امرأةٍ قتيلٍ فقال ما كانت هذه لِتقاتلَ قال وعلى المُقدِّمةِ خالدُ بنُ الوليدِ فبعث رجلًا فقال قُلْ لخالدٍ لا يَقتلَنَّ امرأةً ولا عسيفًا
- عسيفًا:
- أجيرا
١٧٥ -أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ناسًا من قومي في تُهمةٍ فحبَسهم فجاء رجلٌ من قومي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يخطب فقال يا محمدُ علامُ تحبِسُ جيرتي فصمتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه فقال إنَّ ناسًا ليَقولون إنك تنهى عن الشرِّ وتستخْلِي به فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يقولُ قال فجعلتُ أعرضُ بينهما بالكلامِ مخافةَ أن يسمعَها فيدعو على قومي دعوةً لا يُفلِحونَ بعدها أبدًا فلم يزلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ به حتى فهِمها فقال قد قالُوها أو قائلُها منهم واللهِ لو فعلتُ لكان عليَّ وما كان عليهم خلُّوا له عن جيرانِه
١٧٦ -بِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِكْرًا فأتيْتُهُ أتَقَاضَاهُ فقال أجِّلْ لا أقضِيكَها إلَّا نَجِيبةً فقضَانِي أحسَنَ قضاءٍ وجاءَ أعرابِيٌّ يَتَقاضاهُ سِنَّهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعطُوهُ سِنًّا فأعطَوهُ يومَئِذٍ جَمَلًا فقال هذا خيْرٌ من سِنِّي فقال خيرُكمْ خيرُكمْ قضاءً
- بِكْرًا:
- أي: بفتي من الأبل
١٧٧ -دخل أعرابيٌّ المسجدَ فكشفَ عن فرجهِ ليبولَ فصاحَ الناسُ به حتى علا الصوتُ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اتركوهُ، فتركوهُ فبالَ، ثم أمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بذنوبٍ من ماءٍ فصُبّ على ذلكَ المكانِ
١٧٨ -دخل أعرابيٌّ المسجدَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضَى حاجتَه فلمَّا قام بال في ناحيةِ المسجدِ، فصاح به النَّاسُ فكفَّهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى فرغ من بولِه ثمَّ دعا بدلوٍ من ماءٍ فصبَّه على بولِ الأعرابيِّ
