بحث

التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أمهات المؤمنين وما يتعلق بهن من أحكام

١١٣ نتيجة
التصنيف الموضوعي :فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أمهات المؤمنين وما يتعلق بهن من أحكامإلغاء التصنيف ×

١١٣ نتيجة

حجم الخط

٤١ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقسِمُ فيَعدِلُ، ويقولُ: اللَّهُمَّ هذا قَسْمي فيما أَملِكُ، فلا تَلُمْني فيما تَملِكُ ولا أَملِكُ، يَعْني القَلْبَ.

غريب المفردات :
فلا تَلُمْني:
أي: فلا تعاتبني، أو لا تؤاخذني
خلاصة حكم المحدث : روي مرسلًا، وهو أصح
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : جمال الدين المرداوي|المصدر : كفاية المستقنع لأدلة المقنع
الصفحة أو الرقم : 514|التخريج : أخرجه أبو داود (2134)، والدارمي (2253)، والترمذي في ((العلل الكبير)) (286) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٤٢ -سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لأزْواجِه في حَجَّةِ الوَداعِ: هذه، ثُمَّ ظُهورَ الحُصُرِ .

غريب المفردات :
حَجَّةِ الوَداعِ::
سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
ظُهورَ الحُصُرِ:
كناية عن لزوم البيت وترك الخروج
خلاصة حكم المحدث : [فيه] ابن أبي واقد اسمه واقد شبيه بالمجهول
الراوي : أبو واقد الليثي|المحدث : المنذري|المصدر : مختصر سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 1/ 503|التخريج : أخرجه أبو داود (1722)، وأحمد (21905)، وأبو يعلى (1444) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٤٣ -رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُمَّهاتِ المُؤمِنينَ في الذَّيْلِ شِبْرًا، ثُمَّ اسْتَزَدْنَه، فزادَهنَّ شِبْرًا، فكنَّ يُرسِلْنَ إلينا، فنَذرَعُ لهنَّ ذِراعًا.

غريب المفردات :
فنَذرَعُ لهنَّ:
ذرعت الثوب، قسته بالذراع
خلاصة حكم المحدث : [فيه] زيد العمي، وهو أبو الحواري، زيد بن الحواري العمي البصري، قاضي هراة، لا يحتج بحديثه.
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : المنذري|المصدر : مختصر سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 3/ 50|التخريج : أخرجه أبو داود (4119)، وأحمد (4683)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/ 152) واللفظ لهم.
الحديث كاملاً

٤٤ -ثقُلَتْ ميمونَةُ زوجُ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - وليسَ عندَها من بَني أخيها فقالَت أخرِجوني من مَكَّةَ فإنِّي لا أموتُ بِها إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - أخبرَني أنِّي لا أموتُ بمَكَّةَ.َفحملوها حتَّى أتوا بِها سرِفَ إلى الشَّجرةِ الَّتي بنى بِها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - تحتَها في موضعِ الفَيئةِ. قالَ فماتَت فلمَّا وضعناها في لحدِها، أخذتُ ردائي فوضَعتُها تحتَ خدِّها في اللَّحدِ، فأخذَهُ ابنُ عبَّاسٍ فرمى بِهِ

غريب المفردات :
بنى بِها:
أي: دخل عليها وهو كناية عن الزفاف
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين|المحدث : الوادعي|المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 1642|التخريج : أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (5/ 127)، وأبو يعلى (7110)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 437) واللفظ لهم.
الحديث كاملاً

٤٥ -أُمِرْتُ أن أُبَشِّرَ خَديجةَ ببَيْتٍ مِن قَصَبٍ ، لا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ .

غريب المفردات :
أُبَشِّرَ:
أي: سر واستبشر
قَصَبٍ:
القصب هنا: اللؤلؤ المجوف
نَصَبَ:
التعب والألم الذي يصيب البدن
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : عبدالله بن جعفر|المحدث : الوادعي|المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 563|التخريج : أخرجه أحمد (1758)، والدولابي في ((الذرية الطاهرة)) (26)، والحاكم (4848) واللفظ لهم.
الحديث كاملاً

٤٦ -بَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَطَبَها، فقالَتْ: مَرْحبًا برَسولِ اللهِ، ومَرْحبًا باللهِ ورَسولِه، أَقرِئْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّلامَ، وأَخبِرْه أنِّي امْرَأةٌ غَيْرى وأنا مُصبِيةٌ، وليس أحَدٌ مِن أَوْلِيائي شاهِدًا، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أمَّا قَوْلُكِ: إنِّي غَيْرى فإنِّي سَأَدْعو اللهَ أن يَذهَبَ بالغَيْرةِ، وأمَّا قَوْلُك: إنِّي مُصْبِيةٌ، فإنَّ اللهَ سيَكْفيكِ، وأمَّا أَوْلِياؤُكِ فليس مِنهم أحَدٌ شاهِدًا ولا غائِبًا إلَّا سيَرْضاني"، فقالَتْ لابنِها: قُمْ يا عُمَرُ زَوِّجِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَزَوَّجَها...، وذَكَرَ الحَديثَ إلى آخِرِه.

غريب المفردات :
مَرْحبًا:
صادفت رحبا؛ أي: سعة
مَرْحبًا:
صادفت رحبا؛ أي: سعة
امْرَأةٌ غَيْرى:
كثيرة الغيرة
خلاصة حكم المحدث : [فيه] ابن عمر [بن سلمة بن عبد الأسد] لا يعرف
الراوي : أم سلمة|المحدث : عبد الحق الإشبيلي|المصدر : الأحكام الوسطى
الصفحة أو الرقم : 3/ 140|التخريج : أخرجه أحمد (26669)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (6907)، وابن سعد في ((طبقاته)) (8/ 71) واللفظ لهم، والنسائي (3245) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٤٧ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأنْصاريُّ، عن حَبيبِ بنِ الشَّهيدِ، عن مَيْمونِ بنِ مِهْرانَ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزَوَّجَ مَيْمونةَ وهو مُحرِمٌ.

خلاصة حكم المحدث : يُقالُ: إنَّ غُلامًا كانَ للأنْصاريِّ أَدخَلَ هذا الحَديثَ على الأنْصاريِّ.
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : الإمام أحمد|المصدر : علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 832|التخريج : أخرجه البخاري (4011)، ومسلم (1410)، وأبو داود (1844) واللفظ لهم.
الحديث كاملاً

٤٨ -حَديثٌ رواه الأشَجُّ، عن عُقبةَ بنِ خالِدٍ، عن ابنِ قُدامةَ -يعني: عِصام- عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَعْضِ نِسائِه: ليت شِعْري! أيَّتُكنَّ صاحِبةُ الجَمَلِ [الأدبَب]...؟، وذَكَر الحَديثَ؟

خلاصة حكم المحدث : هذا حَديثٌ مُنكَرٌ، لا يُروى مِن طريقِ غَيرِه.
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : أبو زرعة الرازي|المصدر : علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 2787|التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (40589)، والبزار (4777)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (5611) بنحوه.
الحديث كاملاً

٤٩ -حَديثٌ رواه جَعْفَرٌ، عن ثابِتٍ، عن عُمَرَ بنِ أبي سَلَمةَ، عن أمِّ سَلَمةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزَوَّجَها...، الحديثَ؟ [يَقْصِدُ حَديثَ: أنَّه تزَوَّجَ أمَّ سَلَمةَ على شيءٍ قيمَتُه عَشَرةُ دراهِمَ].

خلاصة حكم المحدث : رواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن ثابتٍ، عن ابْنِ عُمَرَ بنِ أبي سَلَمةَ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهذا أصَحُّ الحديثينِ؛ زاد فيه رجُلًا.
الراوي : أم سلمة|المحدث : أبو زرعة الرازي|المصدر : علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 1211|التخريج : أخرجه أبو يعلى ‏‏(6908) بلفظ مختلف، ‏والترمذي (3511)، ‏وابن ماجه (1598) ‏بمعناه
الحديث كاملاً

٥٠ -نزل في زَينَبَ بِنتِ جَحشٍ... إلخ. (أي قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} [الأحزاب: 36]

خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف.
الراوي : زينب بنت جحش|المحدث : زين الدين المناوي|المصدر : الفتح السماوي
الصفحة أو الرقم : 819|التخريج : أخرجه الطبراني (101) (24/ 39)، والدارقطني (3796)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (50/230) مطولا.
الحديث كاملاً

٥١ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خَرَجَ إلى سَفَرٍ أَقرَعَ بَيْنَ نِسائِه، فأَيَّتُهنَّ خَرَجَ سَهْمُها خَرَجَ بِها معَه، قالَتْ: فأَقرَعَ بَيْنَنا في غَزْوةٍ غَزاها، فخَرَجَ سَهْمي، فخَرَجْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذلك بَعْدَ ما أُنزِلَ الحِجابُ، فأنا أُحمَلُ في هَوْدَجٍ، وأَنزِلُ فيه، حتَّى إذا قَفَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ودَنا مِن المَدينةِ أَذِنَ بالرَّحيلِ، فقُمْتُ حينَ آذَنَ بالرَّحيلِ فمَشَيتُ حتَّى إذا جاوَزْتُ الجَيْشَ لِقَضاءِ حاجتي، فلَمَسْتُ صَدْري فإذا عِقْدٌ لي مِن أظْفارٍ قد انْقَطَعَ، فرَجَعْتُ أَلتَمِسُه، وحَبَسَني ابْتِغاؤُه، وأَقبَلَ الرَّهْطُ الَّذين كانوا يَحمِلونَ هَوْدَجي فرَحَلوه على بَعيري وهُمْ يَحسَبونَ أنِّي فيه، وكُنَّ النِّساءُ إذ ذاك خِفافًا لم يَهبُلْنَ ، وإنَّما كنَّا نَأكُلُ العُلْقةَ مِن الطَّعامِ، وكُنْتُ جارِيةً حَديثةَ السِّنِّ، فلم يَسْتنكِرِ القَوْمُ ثِقَلَ الهَوْدَجِ حينَ رَحَلوه على بَعيري، فساروا فجِئْتُ المَنزِلَ وليس به مِنهم داعٍ ولا مُجيبٌ، فيَمَّمْتُ مَنزِلي الَّذي كُنْتُ فيه، وظَنَنْتُ أنَّهم سيَرجِعونَ في طَلَبي، قالَتْ: فبَيْنَما أنا قاعِدةٌ إذا غَلَبَتْني عَيْني فنِمْتُ، وكانَ صَفْوانُ بنُ المُعطَّلِ السُّلَميُّ، ثُمَّ الذَّكْوانيُّ -رَضِيَ اللهُ عنه-مِن وَراءِ الجَيْشِ، فأَدلَجَ، فأَصبَحَ في المَنزِلِ، فرأى سَوادَ إنْسانٍ نائِمٍ، فعَرَفَني، وقد كانَ رآني قَبْلَ أن يَنزِلَ الحِجابُ، فاسْتَيْقَظْتُ باسْتِرْجاعِه، فخَمَّرْتُ بجِلبابي وَجْهي، واللهِ ما كَلَّمْتُه، ولا سَمِعْتُ مِنه كَلِمةً غَيْرَ اسْتِرْجاعِه، حتَّى أَناخَ بَعيرَه فرَكِبْتُه، فأَتَيْنا النَّاسَ في بَحْرِ الظَّهيرةِ، فهَلَكَ مَن هَلَكَ، وكانَ الَّذي تَوَلَّى كِبْرَه مِنهم عَبْدَ اللهِ بنَ أُبَيِّ [ابنَ]سَلولَ، قالَتْ: فسِرْنا حتَّى قَدِمْنا المَدينةَ، فاشْتَكَيْتُ شَهْرًا لا أَشعُرُ بما قالوا، وهو يَريبُني مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي لا أَعرِفُ مِنه اللُّطْفَ الَّذي كُنْتُ أرى مِنه، إنَّما يَدخُلُ علَيَّ يقولُ: كيفَ تِيكُم؟ ولا يَزيدُ على ذلك، حتَّى خَرَجْتُ قِبَلَ المَناصِعِ وخَرَجَتْ معي أُمُّ مِسْطَحٍ، وكنَّا لا نَخرُجُ إلَّا لَيْلًا إلى لَيْلٍ، وكنَّا نَتَأذَّى بالكُنُفِ أن نَتَّخِذَها قَريبًا مِن بُيوتِنا، فأمْرُنا أمْرُ العَرَبِ الأُوَلِ، فلمَّا انْصَرَفْنا عَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ في مِرْطِها أو بمِرْطِها، فقالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ!فقُلْتُ لها: بِئْسَ ما قُلْتِ؛ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟ قالَتْ: وما عَلِمْتِ ما قالَ؟ (قُلْتُ: وما قالَ؟)، فأَخبَرَتْني بقَوْلِ أهْلِ الإفْكِ ، فزادَني مَرَضًا على ما كانَ، قالَتْ: وكانَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ صَخْرِ بنِ عامِرٍ خالةَ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عنهما، وكانَ ابنهُا مِسْطَحَ بنَ أُثاثةَ بنِ عبادِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مَنافٍ، قالَتْ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: فبَكَيْتُ لَيْلَتَينِ ويَوْمًا حتَّى ظَنَنْتُ أنَّ البُكاءَ فالِقٌ كَبِدي، قالَ: فلمَّا اسْتَلْبَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَحْيَ دَعا أُسامةَ بنَ زَيدٍ وعلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، يَسْتَشيرُهما في فِراقِ أهْلِه، فقالَ أُسامةُ بنُ زَيدٍ: يا رَسولَ اللهِ، أهْلُك، وما عَلِمْنا إلَّا خَيْرًا، وقالَ علِيٌّ: لم يُضَيِّقِ اللهُ عليك، والنِّساءُ كَثيرٌ [سِواها]، فإن تَسَلِ الجارِيةَ تَصدُقْك، قالَتْ: فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَريرةَ، فقالَ: يا بَريرةُ، هل رَأيْتِ عن عائِشةَ شَيئًا تَكْرَهينَه؟ قالَتْ: لا والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ، ما رَأيْتُ عليها أمْرًا أَغمِضُه عليها أَكثَرَ مِن أنَّها جارِيةٌ حَديثةُ السِّنِّ تَنامُ عن عَجينِ أهْلِها، فتَدخُلُ الدَّاجِنُ فتَأكُلُه، قالَتْ: وقد كانَتِ امْرَأةُ أبي أَيُّوبَ قالَتْ لأبي أَيُّوبَ رَضِيَ اللهُ عنهما: أَمَا سَمِعْتَ ما تَحدَّثَ النَّاسُ، فحَدَّثَتْه بقَوْلِ أهْلِ الإفْكِ ، فقال: سُبْحانَك! ما يكونُ لنا أن نَتَكلَّمَ بِهذا! سُبْحانَك هذا بُهْتانٌ عَظيمٌ!فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، مَن يَعذِرُني مِن رَجُلٍ قد بَلَغَ أذاه في أهْلي؟!واللهِ ما عَلِمْتُ على أهْلي إلَّا خَيْرًا، ولقد ذَكَروا رَجُلًا صالِحًا ما كانَ يَدخُلُ على أهْلي إلَّا مَعي، فقامَ سَعْدُ بنُ مُعاذٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَ: أنا أَعذِرُك مِنه يا رَسولَ اللهِ، إن كانَ مِن الأَوْسِ ضَرَبْنا عُنُقَه، وإن كانَ مِن إخْوانِنا مِن الخَزْرَجِ أمَرْتَنا ففَعَلْنا أمْرَك فيه، فقامَ سَعْدُ بنُ عُبادةَ رَضِيَ اللهُ عنه، وكانَ قَبْلَ ذلك رَجُلًا صالِحًا، ولكِنِ احْتَمَلَتْه الحَمِيَّةُ ، فقالَ لِسَعْدِ بنِ مُعاذٍ: كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللهِ لا تَقدِرُ على قَتْلِه، فقَدِمَ أُسيدُ بنُ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه -وهو ابنُ عَمِّ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ- فقالَ لِسَعْدِ بنِ عُبادةَ: كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللهِ لَنَقْتُلَنَّه؛ فإنَّك مُنافِقٌ تُجادِلُ عن المُنافِقينَ، فتَناوَرَ الحَيَّانِ حتَّى هَمُّوا أن يَقْتَتِلوا، فلم يَزَلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى حَجَزَ بَيْنَهم، قالَتْ: فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَيَّ وعنْدي أبَواي، وقد كانَتِ امْرَأةٌ مِن الأنْصارِ دَخَلَتْ علَيَّ، فهي تُساعِدُني، قالَتْ: فجَلَسَ ولم يَجلِسْ عنْدي مُنْذُ قيلَ لي ما قيلَ، فقالَ: أمَّا بَعْدُ، يا عائِشةُ، فإنَّه قد بَلَغَني عنكِ كَذا وكَذا، فإن كُنْتِ بَريئةً فسَيُبَرِّئُكِ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ببَراءتِك، وإن كُنْتِ أَلْمَمْتِ بذَنْبٍ فاسْتَغْفِري اللهَ عَزَّ وجَلَّ وتُوبي إليه، قالَتْ: فلمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقالتَه فاضَ دَمْعي حتَّى ما أُحِسُّ مِنه قَطْرةً، فقُلْتُ لأبي: أَجِبْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما قالَ، فقالَ: واللهِ ما أَدْري ما أَقولُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ!فقُلْتُ لأُمِّي: أَجيبي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما قالَ، فقالَتْ أُمِّي: وما أَدْري ما أَقولُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: وكُنْتُ جارِيةً حَديثةَ السِّنِّ [لم] أَقرَأْ كَبيرًا مِن القُرْآنِ، فقُلْتُ: واللهِ لئِنِ اعْتَرَفْتُ لكم بأمْرٍ، واللهُ عَزَّ وجَلَّ يَعلَمُ أنِّي بَريئةٌ مِنه لَتُصَدِّقُنَّني، ولئِنْ قُلْتُ: إنِّي بَريئةٌ لا تُصَدِّقوني!واللهِ ما أَجِدُ لي ولكم مَثَلًا إلَّا ما قالَ أبو يوسُفَ: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ}، قالَتْ: ثُمَّ تَحَوَّلْتُ واللهُ-يَعْني- يَعلَمُ أنِّي بَريئةٌ، ولَشَأني كانَ أَصغَرَ في نَفْسي مِن أن يُنزِلَ فيَّ قُرْآنًا، قالَتْ: ولكنِّي كُنْتُ أَرْجو أن يُرِيَ اللهُ رَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَنامِه رُؤْيا يُبَرِّئُني فيها، قالَتْ: فوَاللهِ ما رامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَجلِسَه، ولا خَرَجَ أَحَدٌ مِن أهْلِ البَيْتِ حتَّى أخَذَتْه البُرَحاءُ ، قالَتْ: وكانَ إذا أُوحِيَ [إليه] أخَذَتْه البُرَحاءُ حتَّى إنَّه لَيَنْحدِرُ مِنه مِثلُ الجُمانِ مِن العَرَقِ في اليَوْمِ الشَّاتي، قالَتْ: فسُرِّيَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ سُرِّيَ عنه، فكانَ أوَّلُ كَلِمةٍ تَكلَّمَ بِها قالَ: أمَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ فقد بَرَّأَكِ [يا] عائِشةُ، فقالَتْ لي أُمِّي: قومي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: واللهِ لا أَقومُ إليه، ولا أَحمَدُ على ذلك إلَّا اللهَ، فأَنزَلَ اللهُ جَلَّ ذِكْرُه: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} إلى قَوْلَه: {سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، وكانَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عنه يُنفِقُ على مِسْطَحٍ لِفاقتِه وقَرابتِه، فلمَّا تَكلَّمَ بما تَكلَّمَ به قالَ: واللهِ لا أُنفِقُ عليه شَيئًا أبَدًا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} إلى قَوْلِه تَعالى: {[أَلَا تُحِبُّونَ] أنَ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ}، فقالَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: بَلى، أنا أُحِبُّ أن يَغفِرَ اللهُ تَعالى لي، فرَجَعَ إلى مِسْطَحٍ رَضِيَ اللهُ عنه مِثلَ ما كانَ يُنفِقُ عليه، وسَألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ رَضِيَ اللهُ عنها قالَتْ: وكانَتْ هي الَّتي تُساميني مِن أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَألَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِّي، فعَصَمَها اللهُ تَعالى بالوَرَعِ، فقالَتْ: أَحْمي سَمْعي وبَصَرَي، ما رَأيْتُ عليها شَيئًا يَريبُني ، وكانَتْ أخْتُ زَيْنَبَ حَمْنةُ تُحارِبُني، فهَلَكَت فيمَن هَلَكَ.

غريب المفردات :
لم يَهبُلْنَ:
أي: لم يكثر لحمهن من السمن فيثقلن، والمهبل: الكثير اللحم، الثقيل الحركة من السمن
بجِلبابي:
الجلباب: ما يتغطى به الإنسان من ثوب أو إزار
يَريبُني:
الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
المَناصِعِ:
المواضع الخالية لقضاء الحاجة من الغائط والبول
تَعِسَ:
دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
الإفْكِ:
الكذب، وأراد به قذف عائشة رضي الله عنها
الوَحْيَ:
هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
الإفْكِ:
الكذب، وأراد به قذف عائشة رضي الله عنها
سُبْحانَك:
تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
احْتَمَلَتْه الحَمِيَّةُ:
أي: أغضبته
لَعَمْرُ اللهِ:
بقاء الله، والعمر - بفتح العين - هو العين هو البقاء، وهو العمر - بضمها -، لكن لا يستعمل في القسم إلا بالفتح
لَعَمْرُ اللهِ:
بقاء الله، والعمر - بفتح العين - هو العين هو البقاء، وهو العمر - بضمها -، لكن لا يستعمل في القسم إلا بالفتح
أَلْمَمْتِ:
الإلمام: المقاربة، وهو من اللمم: صغار الذنوب، وقيل: اللمم: مقاربة المعصية من غير إيقاع فعل
حتَّى ما أُحِسُّ:
أي: ما أجد
رامَ:
برح مكانه
البُرَحاءُ:
الشدة
البُرَحاءُ:
الشدة
مِثلُ الجُمانِ:
أي: اللؤلؤ، وقيل: حب يعمل من الفضة كاللؤلؤ، وقيل: خرز أبيض
وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ:
أي: لا يحلفوا، والألية: اليمين
تُساميني:
تساويني
أَحْمي سَمْعي:
حميت سمعي وبصري: إذا منعتهما من أن أنسب إليهما ما لم يدركاه
يَريبُني:
الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 29|التخريج : أخرجه البخاري (2661)، ومسلم (2770) بنحوه، وأبو داود (2138) مختصرا
الحديث كاملاً

٥٢ -نَحْوُ: [عن أُمِّ سَلَمةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- قالَتْ: دَخَلَ علَيَّ وعلى عائِشةَ ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- فقالَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احْتَجِبا مِنه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه أَعْمى، قالَ: أَفَعَمْياوانِ أنتما؟ أَلَسْتُما تَرَيانه؟!]. إلَّا أنَّه ذَكَرَ مَكانَ عائِشةَ مَيْمونةَ.

خلاصة حكم المحدث : مشهور بيونس بن يزيد عن الزهري، وبابن المبارك عن يونس، غريب من حديث معُمَر عن ابن المبارك، عزيز الوجود لا أعرفه إلا من هذا الوجه
الراوي : أم سلمة|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 507|التخريج : أخرجه أبو داوود (4112)، والخطيب في ((تاريخه)) (8/ 334) واللفظ لهما، والترمذي (3778) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٥٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقامَ على صَفيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ بطَريقِ خَيْبَرَ ثَلاثةَ أيَّامٍ حينَ أَعرَسَ بها، وكانَتْ فيمَن ضُرِبَ عليها الحِجابُ.

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 315|التخريج : أخرجه البخاري (4212) واللفظ له، ومسلم (1365) مطولا، وأبو داود (2995) بمعناه
الحديث كاملاً

٥٤ -قَولُ ابنِ عَبَّاسٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّج مَيمونةَ وهو مُحرِمٌ، وبنى بها وهو حَلالٌ.

خلاصة حكم المحدث : الصواب أنَّه وهم من ابن عباس، وكذا قولها هي: (تزوجني رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن حلالان بسرف)، وكذا قول أبي رافع: ونهي النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن ينكح أو ينكح.
المحدث : ابن باز|المصدر : التعليقات البازية على زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 397
الحديث كاملاً

٥٥ -أنَّهُ عليْهِ السلامُ اشتَرى صفيَّةَ من دِحيةَ وقد وقعَتْ في سهمِهِ بسبعةِ أَرؤُسٍ

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : ابن حزم|المصدر : المحلى
الصفحة أو الرقم : 9/117|التخريج : أخرجه الحاكم (2197)، والبيهقي (10621) واللفظ لهما، ومسلم (1365) باختلاف يسير في أثناء حديث طويل.
الحديث كاملاً

٥٦ -تَزوَّجَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحرِمٌ.

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 3666|التخريج : أخرجه البخاري (5114)، وأحمد (2437)، والدارقطني في ((سننه)) (3666) واللفظ لهم.
الحديث كاملاً

٥٧ -وجَدَتْ حَفْصةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أُمِّ إبراهيمَ في يَومِ عائشةَ، فقالت: لأُخبِرَنَّها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هي علَيَّ حَرامٌ إنْ قَرُبتُها، فأخْبَرَتْ عائشةَ بذلك، فأعلَمَ اللهُ عزَّ وجلَّ رسولَه بذلك، فعَرَّفَ حَفْصةَ بعضَ ما قالت، قالت: مَن أخْبَرَكَ؟ قال: {نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} [التحريم: 3]، فآلَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نِسائِه شَهرًا؛ فأنزَلَ اللهُ: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] الآيةَ. قال ابنُ عبَّاسٍ: فسَأَلتُ عُمَرَ: مَنِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: حَفْصةُ وعائشةُ.

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 4014|التخريج : أخرجه الدارقطني (4014)، والواحدي في ((أسباب النزول)) (ص:441) كلاهما بلفظه، والطبراني (12/ 117، رقم12640) بنحوه.
الحديث كاملاً

٥٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَ مَيمونةَ حَلالًا، وبَنى بها حَلالًا، وكنتُ الرَّسولَ بيْنَهما.

خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : أبو رافع|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 3658|التخريج : أخرجه الترمذي (841) باختلاف يسير، وأحمد (27197)
الحديث كاملاً

٥٩ -للبِكرِ سَبعةُ أيَّامٍ، وللثَّيِّبِ ثَلاثٌ، ثُمَّ يَعودُ إلى نِسائِه.

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أنس|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 3730|التخريج : أخرجه البخاري (5213)، ومسلم (1461)، وأبو داود (2124) بنحوه.
الحديث كاملاً

٦٠ -أنَّها كانتْ عندَ عبدِ اللهِ بنِ جَحشٍ فهلَكَ عنها، وكانتْ ممَّن هاجَرَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، فزَوَّجَها النَّجاشيُّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي عندَهم بأرضِ الحَبَشةِ.

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أم حبيبة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 3608|التخريج : أخرجه أبو داوود (2086)، والدارقطني في ((سننه)) (3608) واللفظ لهما، والنسائي (3350)، والحاكم في ((مستدركه)) (2741) كلاهما بنحوه.
الحديث كاملاً