بحث

التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أمهات المؤمنين وما يتعلق بهن من أحكام

٣٢ نتيجة
التصنيف الموضوعي :فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أمهات المؤمنين وما يتعلق بهن من أحكامإلغاء التصنيف ×

٣٢ نتيجة

حجم الخط

١ -تَزوَّجني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شوَّالٍ، ودخَلَ بي في شَوَّالٍ، وأيُّ نِسائِه كان أحْظَى عِنده مِنِّي؟!

خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : عائشة|المحدث : زكريا الأنصاري|المصدر : أسنى المطالب
الصفحة أو الرقم : 6/266|التخريج : أخرجه مسلم (1423)، والنسائي (3377)، وابن ماجه (1990)، باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٢ -وطلَّقَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَفْصةَ ثمَّ راجَعَها.

خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
المحدث : زكريا الأنصاري|المصدر : أسنى المطالب
الصفحة أو الرقم : 7/243
الحديث كاملاً

٣ -أنَّها [أي: سَودةَ] ماتتْ في خِلافةِ عُمَرَ.

خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : سعيد بن أبي هلال|المحدث : القسطلاني|المصدر : المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 1/495|التخريج : لم نقف عليه إلا عند القسطلاني في ((المواهب اللدنيه)) (1/ 495).
الحديث كاملاً

٤ -كان لا يُفضِّلُ بعضَنا على بعضٍ في مُكثِه عندَهُنَّ في القَسْمِ، وقَلَّ يومٌ إلَّا كان يَطوفُ علينا جَميعًا، فيَدْنو من كلِّ امرأةٍ من غيرِ مَسيسٍ حتى يَبلُغَ التي هو في نَوْبَتِها، فيَبيتُ عندَها، ولقد قالت سَوْدةُ بِنتُ زَمْعةَ حينَ أسَنَّتْ وفَرِقَت أنْ يُفارِقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رسولَ اللهِ، يَوْمي لعائشةَ، فقَبِلَ ذلك رسولُ اللهِ منها.

خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 1/147|التخريج : أخرجه أبو داود (2135)، والحاكم في ((المستدرك على الصحيحين)) (2760)، والبيهقي (13564)، باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٥ -آلَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من نِسائِهِ وحرَّمَ، فجعَلَ الحرامَ حلالًا.

خلاصة حكم المحدث : رجاله موثقون لكن رجح الترمذي إرساله على وصله
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : القسطلاني|المصدر : إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 8/161|التخريج : أخرجه الترمذي (1201) مطولاً واللفظ له، وابن ماجه (2072) مطولاً باختلاف يسير
الحديث كاملاً

٦ -عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها قالت: أنا أُمُّ رِجالِكم، لا أُمُّ نِسائِكم.

خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
المحدث : القسطلاني|المصدر : إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 1/57
الحديث كاملاً

٧ -أنَّ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها كانت السَّبَبَ في التَّخييرِ؛ لأنَّها طَلَبَتْ منه ثوبًا فأمَرَهُ اللهُ بالتخيير

غريب المفردات :
السَّبَبَ:
الحبل، وكل ما يتوصل به إلى ما يتعذر الوصول إليه، فهو سبب
خلاصة حكم المحدث : من طريق الحسن عن عائشة لكن الحسن لم يسمع من عائشة فهو مرسل
الراوي : الحسن|المحدث : القسطلاني|المصدر : إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 7/295|التخريج : أخرجه ابن مردويه كما في ((إرشاد الساري)) (7/ 296) واللفظ له.
الحديث كاملاً

٨ -تَزوَّجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَفيَّةَ، فقال له ثابتٌ: ما أصدَقَها؟ قال: أصدَقَها نَفْسَها؛ أعتَقَها، ثُمَّ تَزوَّجَها.

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أنس|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 3743|التخريج : أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (3743) واللفظ له، والبخاري (4201)، وأحمد (13998) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٩ -أنَّ صَفيَّةَ لمَّا أُدخِلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فُسطاطَه ، حضَرْنا، فقال: قوموا عن أُمِّكُم. فلمَّا كان العَشيُّ حضَرْنا، ونحن نَرى أنَّ ثَمَّ قَسمًا، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي طَرَفِ رِدائِه نَحوٌ مِن مُدٍّ ونِصفٍ مِن تَمرِ عَجْوةٍ، فقال: كُلوا مِن وَليمةِ أُمِّكُم.

غريب المفردات :
فُسطاطَه:
الفسطاط: الخيمة الكبيرة دون السرادق، وتكون من شعر أو من غيره
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : جابر|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 2/236|التخريج : أخرجه أحمد (14576)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (8/ 124)، وأبو يعلى في ((المسند)) (2251) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

١٠ -أنَّه اعتَلَّ بَعيرٌ لصفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، وعندَ زَينَبَ فضلُ ظَهرٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لزَينَبَ: أعْطيها بعيرًا، فقالت: أنا أُعطي تلك اليَهوديَّةَ؟! فغَضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهَجَرَها ذا الحِجَّةِ، والمُحرَّمَ وبعضَ صَفَرٍ.

خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 4602|التخريج : أخرجه أحمد (26250)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (10209)، والطبراني (24/71) (188) مطولاً باختلاف يسير
الحديث كاملاً

١١ -أنَّ بَعيرًا لصَفيَّةَ اعتَلَّ، وعِندَ زَينَبَ فَضلٌ مِن الإبِلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِزَينَبَ: إنَّ بَعيرَ صَفيَّةَ قدِ اعْتَلَّ، فلو أنَّكِ أعْطَيْتيها بَعيرًا، قالَتْ: أنا أُعْطي تلك اليَهوديَّةَ؟! فترَكَها، فغضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهرَينِ، أو ثَلاثًا، حتى رفَعَتْ سَريرَها، وظنَّتْ أنَّه لا يَرْضى عنها، قالَتْ: فإذا أنا بظِلِّه يومًا بنِصفِ النَّهارِ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعادَتْ سَريرَها.

خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 26250|التخريج : أخرجه أحمد (26250) واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (10209)، والطبراني (24/71) (188)
الحديث كاملاً

١٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في سَفرٍ له، فاعتَلَّ بَعيرٌ لصَفيَّةَ، وفي إبلِ زَيْنبَ فَضلٌ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ بَعيرًا لصَفيَّةَ اعتَلَّ، فلو أعَطَيْتِها بَعيرًا من إبلِكِ، فقالت: أنا أُعْطي تلك اليَهوديَّةَ، قال: فترَكَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذا الحَجَّةِ والمُحرَّمَ شَهريْنِ، أو ثلاثةً، لا يَأْتيها، قالت: حتى يَئِسْتُ منه، وحوَّلْتُ سَريري، قالت: فبينَما أنا يومًا بنصفِ النهارِ، إذا أنا بظِلِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُقبِلٌ، قال عفَّانُ: حدَّثَنيهِ حمَّادٌ، عن شُمَيْسةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم سمِعْتُه بعدُ يُحدِّثُه عن شُمَيْسةَ، عن عائشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: بعدُ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، قال: ولا أظُنُّه إلَّا قال: في حَجَّةِ الوَداعِ.

خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 25002|التخريج : أخرجه أحمد (25002) واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (10209)، والطبراني (24/71) (188)
الحديث كاملاً

١٣ -تزوَّجَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ سَلَمةَ على مَتاعِ بَيتٍ قِيمَتُه عَشَرةُ دَراهِمَ. ورَوى الطَّبرانيُّ: أنَّه تزَوَّجَها على مَتاعِ بَيتٍ، ورُوِي: قيمَتُه أربعون دِرهمًا.

خلاصة حكم المحدث : كلا الرّوايتين ضعيف
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الهيتمي المكي|المصدر : الإفصاح عن أحاديث النكاح
الصفحة أو الرقم : 83|التخريج : أخرجه ابن أبي عاصم ((الآحاد والمثاني)) (3079)، والبزار (6897)، وأبو يعلى (3385)، والطبراني (498) واللفظ لهم.
الحديث كاملاً

١٤ -عن أنسٍ: مِئَتي دِينارٍ. يعني: صَداقَ أمِّ حَبيبةَ أُمِّ المُؤمِنين.

خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
المحدث : الهيتمي المكي|المصدر : الإفصاح عن أحاديث النكاح
الصفحة أو الرقم : 82
الحديث كاملاً

١٥ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقسِمُ فيَعدِلُ، ويقولُ: اللَّهُمَّ هذا قَسْمي فيما أَملِكُ، فلا تَلُمْني فيما تَملِكُ ولا أَملِكُ، يَعْني القَلْبَ.

غريب المفردات :
فلا تَلُمْني:
أي: فلا تعاتبني، أو لا تؤاخذني
خلاصة حكم المحدث : روي مرسلًا، وهو أصح
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : جمال الدين المرداوي|المصدر : كفاية المستقنع لأدلة المقنع
الصفحة أو الرقم : 514|التخريج : أخرجه أبو داود (2134)، والدارمي (2253)، والترمذي في ((العلل الكبير)) (286) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

١٦ -ثقُلَتْ ميمونَةُ زوجُ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - وليسَ عندَها من بَني أخيها فقالَت أخرِجوني من مَكَّةَ فإنِّي لا أموتُ بِها إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - أخبرَني أنِّي لا أموتُ بمَكَّةَ.َفحملوها حتَّى أتوا بِها سرِفَ إلى الشَّجرةِ الَّتي بنى بِها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - تحتَها في موضعِ الفَيئةِ. قالَ فماتَت فلمَّا وضعناها في لحدِها، أخذتُ ردائي فوضَعتُها تحتَ خدِّها في اللَّحدِ، فأخذَهُ ابنُ عبَّاسٍ فرمى بِهِ

غريب المفردات :
بنى بِها:
أي: دخل عليها وهو كناية عن الزفاف
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين|المحدث : الوادعي|المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 1642|التخريج : أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (5/ 127)، وأبو يعلى (7110)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 437) واللفظ لهم.
الحديث كاملاً

١٧ -أُمِرْتُ أن أُبَشِّرَ خَديجةَ ببَيْتٍ مِن قَصَبٍ ، لا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ .

غريب المفردات :
أُبَشِّرَ:
أي: سر واستبشر
قَصَبٍ:
القصب هنا: اللؤلؤ المجوف
نَصَبَ:
التعب والألم الذي يصيب البدن
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : عبدالله بن جعفر|المحدث : الوادعي|المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 563|التخريج : أخرجه أحمد (1758)، والدولابي في ((الذرية الطاهرة)) (26)، والحاكم (4848) واللفظ لهم.
الحديث كاملاً

١٨ -بَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَطَبَها، فقالَتْ: مَرْحبًا برَسولِ اللهِ، ومَرْحبًا باللهِ ورَسولِه، أَقرِئْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّلامَ، وأَخبِرْه أنِّي امْرَأةٌ غَيْرى وأنا مُصبِيةٌ، وليس أحَدٌ مِن أَوْلِيائي شاهِدًا، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أمَّا قَوْلُكِ: إنِّي غَيْرى فإنِّي سَأَدْعو اللهَ أن يَذهَبَ بالغَيْرةِ، وأمَّا قَوْلُك: إنِّي مُصْبِيةٌ، فإنَّ اللهَ سيَكْفيكِ، وأمَّا أَوْلِياؤُكِ فليس مِنهم أحَدٌ شاهِدًا ولا غائِبًا إلَّا سيَرْضاني"، فقالَتْ لابنِها: قُمْ يا عُمَرُ زَوِّجِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَزَوَّجَها...، وذَكَرَ الحَديثَ إلى آخِرِه.

غريب المفردات :
مَرْحبًا:
صادفت رحبا؛ أي: سعة
مَرْحبًا:
صادفت رحبا؛ أي: سعة
امْرَأةٌ غَيْرى:
كثيرة الغيرة
خلاصة حكم المحدث : [فيه] ابن عمر [بن سلمة بن عبد الأسد] لا يعرف
الراوي : أم سلمة|المحدث : عبد الحق الإشبيلي|المصدر : الأحكام الوسطى
الصفحة أو الرقم : 3/ 140|التخريج : أخرجه أحمد (26669)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (6907)، وابن سعد في ((طبقاته)) (8/ 71) واللفظ لهم، والنسائي (3245) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

١٩ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خَرَجَ إلى سَفَرٍ أَقرَعَ بَيْنَ نِسائِه، فأَيَّتُهنَّ خَرَجَ سَهْمُها خَرَجَ بِها معَه، قالَتْ: فأَقرَعَ بَيْنَنا في غَزْوةٍ غَزاها، فخَرَجَ سَهْمي، فخَرَجْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذلك بَعْدَ ما أُنزِلَ الحِجابُ، فأنا أُحمَلُ في هَوْدَجٍ، وأَنزِلُ فيه، حتَّى إذا قَفَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ودَنا مِن المَدينةِ أَذِنَ بالرَّحيلِ، فقُمْتُ حينَ آذَنَ بالرَّحيلِ فمَشَيتُ حتَّى إذا جاوَزْتُ الجَيْشَ لِقَضاءِ حاجتي، فلَمَسْتُ صَدْري فإذا عِقْدٌ لي مِن أظْفارٍ قد انْقَطَعَ، فرَجَعْتُ أَلتَمِسُه، وحَبَسَني ابْتِغاؤُه، وأَقبَلَ الرَّهْطُ الَّذين كانوا يَحمِلونَ هَوْدَجي فرَحَلوه على بَعيري وهُمْ يَحسَبونَ أنِّي فيه، وكُنَّ النِّساءُ إذ ذاك خِفافًا لم يَهبُلْنَ ، وإنَّما كنَّا نَأكُلُ العُلْقةَ مِن الطَّعامِ، وكُنْتُ جارِيةً حَديثةَ السِّنِّ، فلم يَسْتنكِرِ القَوْمُ ثِقَلَ الهَوْدَجِ حينَ رَحَلوه على بَعيري، فساروا فجِئْتُ المَنزِلَ وليس به مِنهم داعٍ ولا مُجيبٌ، فيَمَّمْتُ مَنزِلي الَّذي كُنْتُ فيه، وظَنَنْتُ أنَّهم سيَرجِعونَ في طَلَبي، قالَتْ: فبَيْنَما أنا قاعِدةٌ إذا غَلَبَتْني عَيْني فنِمْتُ، وكانَ صَفْوانُ بنُ المُعطَّلِ السُّلَميُّ، ثُمَّ الذَّكْوانيُّ -رَضِيَ اللهُ عنه-مِن وَراءِ الجَيْشِ، فأَدلَجَ، فأَصبَحَ في المَنزِلِ، فرأى سَوادَ إنْسانٍ نائِمٍ، فعَرَفَني، وقد كانَ رآني قَبْلَ أن يَنزِلَ الحِجابُ، فاسْتَيْقَظْتُ باسْتِرْجاعِه، فخَمَّرْتُ بجِلبابي وَجْهي، واللهِ ما كَلَّمْتُه، ولا سَمِعْتُ مِنه كَلِمةً غَيْرَ اسْتِرْجاعِه، حتَّى أَناخَ بَعيرَه فرَكِبْتُه، فأَتَيْنا النَّاسَ في بَحْرِ الظَّهيرةِ، فهَلَكَ مَن هَلَكَ، وكانَ الَّذي تَوَلَّى كِبْرَه مِنهم عَبْدَ اللهِ بنَ أُبَيِّ [ابنَ]سَلولَ، قالَتْ: فسِرْنا حتَّى قَدِمْنا المَدينةَ، فاشْتَكَيْتُ شَهْرًا لا أَشعُرُ بما قالوا، وهو يَريبُني مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي لا أَعرِفُ مِنه اللُّطْفَ الَّذي كُنْتُ أرى مِنه، إنَّما يَدخُلُ علَيَّ يقولُ: كيفَ تِيكُم؟ ولا يَزيدُ على ذلك، حتَّى خَرَجْتُ قِبَلَ المَناصِعِ وخَرَجَتْ معي أُمُّ مِسْطَحٍ، وكنَّا لا نَخرُجُ إلَّا لَيْلًا إلى لَيْلٍ، وكنَّا نَتَأذَّى بالكُنُفِ أن نَتَّخِذَها قَريبًا مِن بُيوتِنا، فأمْرُنا أمْرُ العَرَبِ الأُوَلِ، فلمَّا انْصَرَفْنا عَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ في مِرْطِها أو بمِرْطِها، فقالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ!فقُلْتُ لها: بِئْسَ ما قُلْتِ؛ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟ قالَتْ: وما عَلِمْتِ ما قالَ؟ (قُلْتُ: وما قالَ؟)، فأَخبَرَتْني بقَوْلِ أهْلِ الإفْكِ ، فزادَني مَرَضًا على ما كانَ، قالَتْ: وكانَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ صَخْرِ بنِ عامِرٍ خالةَ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عنهما، وكانَ ابنهُا مِسْطَحَ بنَ أُثاثةَ بنِ عبادِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مَنافٍ، قالَتْ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: فبَكَيْتُ لَيْلَتَينِ ويَوْمًا حتَّى ظَنَنْتُ أنَّ البُكاءَ فالِقٌ كَبِدي، قالَ: فلمَّا اسْتَلْبَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَحْيَ دَعا أُسامةَ بنَ زَيدٍ وعلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، يَسْتَشيرُهما في فِراقِ أهْلِه، فقالَ أُسامةُ بنُ زَيدٍ: يا رَسولَ اللهِ، أهْلُك، وما عَلِمْنا إلَّا خَيْرًا، وقالَ علِيٌّ: لم يُضَيِّقِ اللهُ عليك، والنِّساءُ كَثيرٌ [سِواها]، فإن تَسَلِ الجارِيةَ تَصدُقْك، قالَتْ: فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَريرةَ، فقالَ: يا بَريرةُ، هل رَأيْتِ عن عائِشةَ شَيئًا تَكْرَهينَه؟ قالَتْ: لا والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ، ما رَأيْتُ عليها أمْرًا أَغمِضُه عليها أَكثَرَ مِن أنَّها جارِيةٌ حَديثةُ السِّنِّ تَنامُ عن عَجينِ أهْلِها، فتَدخُلُ الدَّاجِنُ فتَأكُلُه، قالَتْ: وقد كانَتِ امْرَأةُ أبي أَيُّوبَ قالَتْ لأبي أَيُّوبَ رَضِيَ اللهُ عنهما: أَمَا سَمِعْتَ ما تَحدَّثَ النَّاسُ، فحَدَّثَتْه بقَوْلِ أهْلِ الإفْكِ ، فقال: سُبْحانَك! ما يكونُ لنا أن نَتَكلَّمَ بِهذا! سُبْحانَك هذا بُهْتانٌ عَظيمٌ!فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، مَن يَعذِرُني مِن رَجُلٍ قد بَلَغَ أذاه في أهْلي؟!واللهِ ما عَلِمْتُ على أهْلي إلَّا خَيْرًا، ولقد ذَكَروا رَجُلًا صالِحًا ما كانَ يَدخُلُ على أهْلي إلَّا مَعي، فقامَ سَعْدُ بنُ مُعاذٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَ: أنا أَعذِرُك مِنه يا رَسولَ اللهِ، إن كانَ مِن الأَوْسِ ضَرَبْنا عُنُقَه، وإن كانَ مِن إخْوانِنا مِن الخَزْرَجِ أمَرْتَنا ففَعَلْنا أمْرَك فيه، فقامَ سَعْدُ بنُ عُبادةَ رَضِيَ اللهُ عنه، وكانَ قَبْلَ ذلك رَجُلًا صالِحًا، ولكِنِ احْتَمَلَتْه الحَمِيَّةُ ، فقالَ لِسَعْدِ بنِ مُعاذٍ: كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللهِ لا تَقدِرُ على قَتْلِه، فقَدِمَ أُسيدُ بنُ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه -وهو ابنُ عَمِّ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ- فقالَ لِسَعْدِ بنِ عُبادةَ: كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللهِ لَنَقْتُلَنَّه؛ فإنَّك مُنافِقٌ تُجادِلُ عن المُنافِقينَ، فتَناوَرَ الحَيَّانِ حتَّى هَمُّوا أن يَقْتَتِلوا، فلم يَزَلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى حَجَزَ بَيْنَهم، قالَتْ: فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَيَّ وعنْدي أبَواي، وقد كانَتِ امْرَأةٌ مِن الأنْصارِ دَخَلَتْ علَيَّ، فهي تُساعِدُني، قالَتْ: فجَلَسَ ولم يَجلِسْ عنْدي مُنْذُ قيلَ لي ما قيلَ، فقالَ: أمَّا بَعْدُ، يا عائِشةُ، فإنَّه قد بَلَغَني عنكِ كَذا وكَذا، فإن كُنْتِ بَريئةً فسَيُبَرِّئُكِ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ببَراءتِك، وإن كُنْتِ أَلْمَمْتِ بذَنْبٍ فاسْتَغْفِري اللهَ عَزَّ وجَلَّ وتُوبي إليه، قالَتْ: فلمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقالتَه فاضَ دَمْعي حتَّى ما أُحِسُّ مِنه قَطْرةً، فقُلْتُ لأبي: أَجِبْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما قالَ، فقالَ: واللهِ ما أَدْري ما أَقولُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ!فقُلْتُ لأُمِّي: أَجيبي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما قالَ، فقالَتْ أُمِّي: وما أَدْري ما أَقولُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: وكُنْتُ جارِيةً حَديثةَ السِّنِّ [لم] أَقرَأْ كَبيرًا مِن القُرْآنِ، فقُلْتُ: واللهِ لئِنِ اعْتَرَفْتُ لكم بأمْرٍ، واللهُ عَزَّ وجَلَّ يَعلَمُ أنِّي بَريئةٌ مِنه لَتُصَدِّقُنَّني، ولئِنْ قُلْتُ: إنِّي بَريئةٌ لا تُصَدِّقوني!واللهِ ما أَجِدُ لي ولكم مَثَلًا إلَّا ما قالَ أبو يوسُفَ: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ}، قالَتْ: ثُمَّ تَحَوَّلْتُ واللهُ-يَعْني- يَعلَمُ أنِّي بَريئةٌ، ولَشَأني كانَ أَصغَرَ في نَفْسي مِن أن يُنزِلَ فيَّ قُرْآنًا، قالَتْ: ولكنِّي كُنْتُ أَرْجو أن يُرِيَ اللهُ رَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَنامِه رُؤْيا يُبَرِّئُني فيها، قالَتْ: فوَاللهِ ما رامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَجلِسَه، ولا خَرَجَ أَحَدٌ مِن أهْلِ البَيْتِ حتَّى أخَذَتْه البُرَحاءُ ، قالَتْ: وكانَ إذا أُوحِيَ [إليه] أخَذَتْه البُرَحاءُ حتَّى إنَّه لَيَنْحدِرُ مِنه مِثلُ الجُمانِ مِن العَرَقِ في اليَوْمِ الشَّاتي، قالَتْ: فسُرِّيَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ سُرِّيَ عنه، فكانَ أوَّلُ كَلِمةٍ تَكلَّمَ بِها قالَ: أمَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ فقد بَرَّأَكِ [يا] عائِشةُ، فقالَتْ لي أُمِّي: قومي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: واللهِ لا أَقومُ إليه، ولا أَحمَدُ على ذلك إلَّا اللهَ، فأَنزَلَ اللهُ جَلَّ ذِكْرُه: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} إلى قَوْلَه: {سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، وكانَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عنه يُنفِقُ على مِسْطَحٍ لِفاقتِه وقَرابتِه، فلمَّا تَكلَّمَ بما تَكلَّمَ به قالَ: واللهِ لا أُنفِقُ عليه شَيئًا أبَدًا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} إلى قَوْلِه تَعالى: {[أَلَا تُحِبُّونَ] أنَ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ}، فقالَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: بَلى، أنا أُحِبُّ أن يَغفِرَ اللهُ تَعالى لي، فرَجَعَ إلى مِسْطَحٍ رَضِيَ اللهُ عنه مِثلَ ما كانَ يُنفِقُ عليه، وسَألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ رَضِيَ اللهُ عنها قالَتْ: وكانَتْ هي الَّتي تُساميني مِن أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَألَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِّي، فعَصَمَها اللهُ تَعالى بالوَرَعِ، فقالَتْ: أَحْمي سَمْعي وبَصَرَي، ما رَأيْتُ عليها شَيئًا يَريبُني ، وكانَتْ أخْتُ زَيْنَبَ حَمْنةُ تُحارِبُني، فهَلَكَت فيمَن هَلَكَ.

غريب المفردات :
لم يَهبُلْنَ:
أي: لم يكثر لحمهن من السمن فيثقلن، والمهبل: الكثير اللحم، الثقيل الحركة من السمن
بجِلبابي:
الجلباب: ما يتغطى به الإنسان من ثوب أو إزار
يَريبُني:
الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
المَناصِعِ:
المواضع الخالية لقضاء الحاجة من الغائط والبول
تَعِسَ:
دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
الإفْكِ:
الكذب، وأراد به قذف عائشة رضي الله عنها
الوَحْيَ:
هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
الإفْكِ:
الكذب، وأراد به قذف عائشة رضي الله عنها
سُبْحانَك:
تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
احْتَمَلَتْه الحَمِيَّةُ:
أي: أغضبته
لَعَمْرُ اللهِ:
بقاء الله، والعمر - بفتح العين - هو العين هو البقاء، وهو العمر - بضمها -، لكن لا يستعمل في القسم إلا بالفتح
لَعَمْرُ اللهِ:
بقاء الله، والعمر - بفتح العين - هو العين هو البقاء، وهو العمر - بضمها -، لكن لا يستعمل في القسم إلا بالفتح
أَلْمَمْتِ:
الإلمام: المقاربة، وهو من اللمم: صغار الذنوب، وقيل: اللمم: مقاربة المعصية من غير إيقاع فعل
حتَّى ما أُحِسُّ:
أي: ما أجد
رامَ:
برح مكانه
البُرَحاءُ:
الشدة
البُرَحاءُ:
الشدة
مِثلُ الجُمانِ:
أي: اللؤلؤ، وقيل: حب يعمل من الفضة كاللؤلؤ، وقيل: خرز أبيض
وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ:
أي: لا يحلفوا، والألية: اليمين
تُساميني:
تساويني
أَحْمي سَمْعي:
حميت سمعي وبصري: إذا منعتهما من أن أنسب إليهما ما لم يدركاه
يَريبُني:
الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : أبو موسى المديني|المصدر : اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم : 29|التخريج : أخرجه البخاري (2661)، ومسلم (2770) بنحوه، وأبو داود (2138) مختصرا
الحديث كاملاً

٢٠ -أنَّهُ عليْهِ السلامُ اشتَرى صفيَّةَ من دِحيةَ وقد وقعَتْ في سهمِهِ بسبعةِ أَرؤُسٍ

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : ابن حزم|المصدر : المحلى
الصفحة أو الرقم : 9/117|التخريج : أخرجه الحاكم (2197)، والبيهقي (10621) واللفظ لهما، ومسلم (1365) باختلاف يسير في أثناء حديث طويل.
الحديث كاملاً