٤١ -لَمَّا مات إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، صلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: إنَّ له مُرضِعًا في الجَنَّةِ، ولو عاشَ لكان صِدِّيقًا نبيًّا، ولو عاشَ لعَتَقَتْ أخْوالُه القِبطُ، وما استُرِقَّ قِبطيٌّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات
١٩٩ نتيجة
٤٢ -إنَّ هذا الدِّينَ بَدَأَ غريبًا ، وسيعودُ غريبًا كما بَدَأَ.
- بَدَأَ غريبًا:
- بلا همزة أي: ظهر، أو بهمزة أي: ابتدأ
٤٣ -لا تزالُ طائفةٌ من أُمَّتي يُقاتِلون على الحَقِّ، ظاهِرينَ على مَن ناوَأَهم، حتى يُقاتِلَ آخِرُهم المسيحَ الدَّجَّالَ.
٤٤ -إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على أُمَّتي الأئِمَّةُ المُضِلُّون، وإذا وُضِعَ السَّيفُ عليهم، لم يُرفَعْ عنهم إلى يومِ القيامةِ، ولا تزالُ طائِفَةٌ من أُمَّتي على الحَقِّ ظاهِرينَ، لا يَضُرُّهم مَن خالَفَهم أو خَذَلَهم حتى يأتيَ أمرُ اللهِ.
٤٥ -كُنا جُلوسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد ذَهَبَ عمرُو بنُ العاصِ يَلبَسُ ثِيابَه ليَلْحَقَني، فقال -ونحنُ عندَه-: ليدخُلَنَّ عليكم رَجُلٌ لَعينٌ، فواللهِ ما زِلتُ وَجِلًا أتشوَّفُ داخِلًا وخارِجًا حتى دَخَلَ فُلانٌ، يعني الحَكَمَ.
٤٦ -يقولُ اللهُ جلَّ وعلا لآدَمَ: يا آدَمُ، قُمْ فابعَثْ بعثَ النارِ من كُلِّ ألْفٍ تِسعُ مِئَةٍ وتِسعةٌ وتِسعون، فكَبُرَ ذلك على المُسلِمينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَدِّدوا وقارِبوا وأبْشِروا، فوالذي نفْسي بيَدِه ما أنتم في الناسِ إلَّا كالشامةِ في جَنبِ البعيرِ، أو كالرَّقمَةِ في ذِراعِ الدابَّةِ، وإنَّ معكم لخليقتينِ ما كانتا مع شَيءٍ قَطُّ إلَّا كثَّرَتاهُ: يأجوحَ ومأجوجَ، ومَن هَلَكَ من كَفَرَةِ الجِنِّ.
- وقارِبوا:
- أي: اقتصدوا في الأمور كلها واتركوا الغلو فيها
٤٧ -[حديثُ الصورةِ التي تَقولُ للميِّتِ في قبرِه: أنا عمَلُك الصالِحُ أو السيِّئُ]
٤٨ -«بَينا أهلُ الجَنَّةِ في نَعيمِهم إذ سَطَعَ لَهم نورٌ، فرَفعوا إلَيه رُءوسَهم، فإذا الجَبَّارُ جَلَّ جَلالُه قد أشرَف عليهم مِن فوقِهم، وقال: يا أهلَ الجَنَّةِ، سَلامٌ عليكُم، ثُمَّ قَرَأ قَولَه تَعالى: {سَلامٌ قَولًا مِن رَبٍّ رَحيمٍ} فيَنظُرُ إلَيهم، ويَنظُرونَ إلَيه، فلا يَلتَفِتونَ إلى شَيءٍ مِنَ النَّعيمِ ما داموا يَنظُرونَ»
٤٩ -«إنَّ المَلائِكةَ قالت: يا رَبَّنا، أعطَيتَ بَني آدَمَ الدُّنيا يَأكُلونَ فيها ويَشرَبونَ ويَلبَسونَ، ونَحنُ نُسَبِّحُ بحَمدِك، ولا نَأكُلُ ولا نَشرَبُ ولا نَلهو، فكَما جَعَلتَ لَهمُ الدُّنيا فاجعَلْ لَنا الآخِرةَ؟ قال: لا أجعَلُ صالحَ ذَرِّيَّةِ مَن خَلَقتُ بيَديَّ كَمَن قُلتُ له: كُنْ فكان». [وفي رِوايةٍ] «أنَّ المَلائِكةَ قالوا»، الحَديث، وفيه: «ويَنامونَ ويَستَريحونَ، فقال اللهُ تَعالى: لا، فأعادوا القَولَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، كُلَّ ذلك يَقولُ: لا».
٥٠ -[إنَّ أرواحَ الشُّهداءِ في طَيرٍ خُضْرٍ تَعلُقُ مِن ثمَرِ الجنَّةِ أو شجَرِ الجنَّةِ].
٥١ -"لا تقومُ السَّاعةُ حتى تُقاتِلوا قومًا صِغارَ الأعيُنِ، عِراضَ الوُجوهِ، كأنَّ أعيُنَهم حَدَقُ الجَرادِ، كأنَّ وُجوهَهمُ المَجانُّ المُطْرقةُ ، يَنتَعِلونَ الشَّعَرَ، ويَتَّخِذونَ الدَّرَقَ حتى يَربُطوا خُيولَهم بالنَّخلِ".
- المُطْرقةُ:
- من الإطراق، والطراق هو جلد يقطع على مقدار الترس
٥٢ -سَيَكونُ بَعدي أُمَراءُ تَعرِفونَ وتُنكِرونَ، فمَن أنكَرَ فقد بَرئَ، ومِن كَرِهَ فقد سَلِمَ، ولكِن مَن رَضيَ وتابَعَ". قالوا: أفلا نُقاتِلُهم؟ قال: "لا، ما صَلَّوا
٥٣ -قَدِمَ وفدُ الجنِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا محمَّدُ، انْهَ أُمَّتَك أنْ يَستَنجوا بعَظمٍ أو رَوْثةٍ أو حُمَمةٍ ؛ فإنَّ اللهَ جلَّ وعزَّ جعَل لنا فيها رِزقًا. قال: فنَهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- حُمَمةٍ:
- الفحمة، وهي ما أحرق من خشب ونحوه
٥٤ -لمَّا فرغَ اللَّهُ مِن خلقِهِ استوَى علَى عرشِهِ
- استوَى علَى عرشِهِ:
- الاستواء على العرش صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومعنى الاستواء معلوم وهو العلو والارتفاع والاستقرار والصعود. وأما الكيفية فمجهولة لا يعلمها إلا الله تعالى، فيجب الإيمان به من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تعطيل ولا تكييف
٥٥ -إنَّ الميتَ تحضُرُه الملائكةُ، فإذا كان الرجُلَ الصالحَ قالوا: اخرُجي أيَّتُها النَّفْسُ الطيِّبةُ، كنتِ في الجسدِ الطيِّبِ، أبشِري برَوْحٍ ورَيحانٍ، وربٍّ غيرِ غضبانَ، فلا يزالُ يُقالُ لها ذلك حتَّى تخرُجَ، ثم يُعرَجُ بها إلى السماءِ، فيُستفتَحُ، فيُقالُ: مَن؟ فيُقالُ: فلانٌ، فيقالُ: مرحبًا بالنفسِ الطيِّبةِ، فلا يزالُ يقالُ لها ذلك، حتَّى يُنْتهى بها إلى السماءِ التي فيها اللهُ تعالى.
- مرحبًا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
٥٦ -لا يَزالُ طائِفةٌ مِن أمَّتي ظاهِرينَ على الحَقِّ لا يضُرُّهم من خالفهم ولا من خذَلهم حتَّى تقومَ السَّاعةُ
٥٧ -إذا كان يومُ القيامةِ فإنَّ اللهَ يجمَعُ الخلائِقَ في صَعيدٍ واحِدٍ يُسمِعُهم الدَّاعي ويَنفُذُهم البَصَرُ، ثمَّ يناديهم بصَوتٍ يَسمَعُه مَن بَعُدَ كما يَسمَعُه مَن قَرُبَ: أنا المَلِكُ أنا الدَّيَّانُ ، لا ينبغي لأحَدٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ أن يَدخُلَ الجنَّةَ ولأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ قِبَلَه مَظلَمةٌ، ولا ينبغي لأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ أن يدخُلَ النَّارِ ولأحَدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ عنده حَقٌّ حتَّى أُقِصَّه منه
- أنا الدَّيَّانُ:
- يوصف الله تعالى بأنه
٥٨ -لا تزالُ طائفةٌ مِن أمَّتي ظاهِرينَ على الحَقِّ لا يَضُرُّهم من خالفَهم ولا مَن خذَلهم حتَّى تقومَ السَّاعةُ
٥٩ -ستكونُ فِتنةٌ القاعِدُ فيها خيرٌ مِن القائِمِ، والقائِمُ فيها خيرٌ مِن الماشي، والماشي خيرٌ مِن السَّاعي
٦٠ -إنَّ ابْني هذا سَيِّدٌ وسيُصلِحُ اللهُ به بين فِئَتَينِ عَظيمتَينِ مِن المُسلِمينَ
