١٠١ -قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لنسائِهِ : ليتَ شعرِي، أيتُكُنَّ صاحبةُ الجملِ الأدببِ، تخرجُ فينبَحُها كلابُ حوأبٍ يقتلُ عنْ يمينِها وعنْ يسارِها قتلَى كثيرٌ، ثمَّ تَنجو بعدَما كادَتْ
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات
١٩٩ نتيجة
١٠٢ -إنَّ أولَ شيءٍ خلقَهُ اللهُ القلمَ، وأمرَهُ فكتبَ كلَّ شيءٍ
١٠٣ -تكونُ إبلٌ للشياطينِ، وبيوتٌ للشياطينِ، فأمَّا إبلُ الشياطينِ فقدْ رأيتُها، يخرجُ أحدُكمْ بجنيباتٍ معَهُ قدْ أسمنَها، فلا يَعلو بعيرًا مِنها، ويمرُّ بأخيهِ قدِ انقطعَ بِهِ فلا يحملُهُ، وأمَّا بيوتُ الشياطينِ فلمْ أرَها
١٠٤ -تخرجُ ريحٌ بينَ يديِ الساعةِ تقبضُ فيها أرواحُ كلِّ مؤمنٍ
١٠٥ -الخوارجُ كلابُ النارِ.
١٠٦ -لا تقومُ الساعةُ حتَّى يَبنيَ الناسُ بيوتًا يُوشونَها وشيَ المراحيلِ
١٠٧ -مثل [أَرْبَعَةٌ يُمْتَحَنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ لَا يَسْمَعُ، وَرَجُلٌ أَحْمَقُ، وَرَجُلٌ هَرِمٌ، وَرَجُلٌ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ، أَمَّا الْأَصَمُّ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَسْمَعُ شَيْئًا، وَأَمَّا الْأَحْمَقُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَالصِّبْيَانُ يَرْمُونَنِي بِالْبَعْرِ، وَأَمَّا الْهَرِمُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَعْقِلُ شَيْئًا، وَأَمَّا الَّذِي مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ، فَيَقُولُ: مَا أَتَانِي لَكَ رَسُولٌ، فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ رَسُولًا: أَنِ ادْخُلُوا النَّارَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا] غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهِ: " «فَمَنْ دَخَلَهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدًا، وَسَلَامًا، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْهَا سُحِبَ إِلَيْهَا
١٠٨ -جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ أبي كانَ يصِلُ الرَّحمَ، وَكانَ وَكانَ، فأينَ هوَ ؟ قالَ في النَّارِ قالَ: فَكأنَّ الأعرابيَّ وجدَ من ذلِكَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ فأينَ أبوكَ ؟ قال حيثُما مررَتَ بقبرِ كافِرٍ فبشِّرْهُ بالنَّارِ قالَ: فأسلَمَ الأعرابيُّ بعدُ، فقالَ: لقد كلَّفني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تعَبًا، ما مررتُ بقبرِ كافرٍ إلَّا بشَّرتُهُ بالنَّارِ
١٠٩ -أصيبَ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ وحَنظلةُ بنُ الرَّاهبِ ، وَهُما جُنُبٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : رأيتُ الملائِكَةَ تُغسِّلُهُما
- الرَّاهبِ:
- هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
١١٠ -مرِض رجلٌ، فَصِيحَ علَيهِ، فجاء جارُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقال : إنَّه قد مَاتَ، قال : وما يُدريكَ ؟ قال : أنا رأيتُه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّه لم يَمُت، قال : فرجَع فصِيحَ علَيهِ، فقالَت امرأتُه : انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبِرهُ، فقال الرَّجلُ : اللَّهمَّ العَنهُ ؟ قال : ثم انطلق الرَّجلُ، فرآه قد نحَر نفسَه بمِشقَصٍ، فانطلقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبره أنَّه ماتَ، فقال : ما يُدريكَ ؟ قال : رأيتُه ينحرُ نفسَه بمِشقَصٍ معَهُ ! قال : أنت رأيتَهُ ؟ قال : نعَم، قال : إذًا لا أصلِّي علَيهِ.
١١١ -ما من أحدٍ يُكْلَمُ في سبيلِ اللهِ، واللهُ أعلمُ بمن يُكْلَمُ في سبيلِه، إلا جاء يومَ القيامةِ وجُرْحُه يَثْعَبُ دمًا , اللونُ لونُ الدمِ والريحُ ريحُ المسكِ.
- يَثْعَبُ دمًا:
- ينفجر دما
١١٢ -أوَّلُ ما خلَق اللهُ القَلمَ، فقال لهُ : اكتُبْ، فكتَبَ مقاديرَ الخَلقِ إلى يومِ القيامةِ
١١٣ -من ذكرَني في ملإٍ ذكرتُهُ في ملإٍ خيرٌ منه
- ملإٍ:
- أي: جماعة
- ملإٍ:
- أي: جماعة
١١٤ -إنَّ هذه الأمَّةَ ستفتَرِقُ على ثلاثٍ وسبعين -يعني ملَّةً- ثنتانِ وسبعون في النَّارِ، وواحدةٌ في الجنَّةِ، وهي الجماعةُ
١١٥ -حديث: واللهِ إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُرِينا مَصارِعَ القَومِ قَبْلَ أن يُقْتَلوا [يعني حديث: كُنَّا مع عُمَرَ بيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَتَرَاءَيْنَا الهِلَالَ، وَكُنْتُ رَجُلًا حَدِيدَ البَصَرِ، فَرَأَيْتُهُ وَليسَ أَحَدٌ يَزْعُمُ أنَّهُ رَآهُ غيرِي، قالَ: فَجَعَلْتُ أَقُولُ لِعُمَرَ: أَمَا تَرَاهُ؟ فَجَعَلَ لا يَرَاهُ، قالَ: يقولُ عُمَرُ: سَأَرَاهُ وَأَنَا مُسْتَلْقٍ علَى فِرَاشِي، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا عن أَهْلِ بَدْرٍ؛ فَقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُرِينَا مَصَارِعَ أَهْلِ بَدْرٍ بالأمْسِ، يقولُ: هذا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا، إنْ شَاءَ اللَّهُ. قالَ: فَقالَ عُمَرُ: فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بالحَقِّ، ما أَخْطَؤُوا الحُدُودَ الَّتي حَدَّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَجُعِلُوا في بئْرٍ بَعْضُهُمْ علَى بَعْضٍ، فَانْطَلَقَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حتَّى انْتَهَى إليهِم، فَقالَ: يا فُلَانَ بنَ فُلَانٍ، وَيَا فُلَانَ بنَ فُلَانٍ، هلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَكُمُ اللَّهُ وَرَسولُهُ حَقًّا؟ فإنِّي قدْ وَجَدْتُ ما وَعَدَنِي اللَّهُ حَقًّا. قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تُكَلِّمُ أَجْسَادًا لا أَرْوَاحَ فِيهَا؟! قالَ: ما أَنْتُمْ بأَسْمعَ لِما أَقُولُ منهمْ، غيرَ أنَّهُمْ لا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُّوا عَلَيَّ شيئًا.]
١١٦ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَأيتُ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ في أحسَنِ صورةٍ [كالشَّابِّ الموفَّرِ على كُرسيِّ الكَرامةِ، حَولَه فَراشٌ مِن ذَهَبٍ، فوضَعَ يَدَه بَينَ كَتِفَيَّ، فوجَدتُ بَردَها على كَبِدي، فقال لي: يا مُحَمَّدُ، هَل تَدري فيمَ يَختَصِمُ المَلَأُ الأعلى؟ قال: قُلتُ: أنتَ يا رَبِّ أعلَمُ، قالها ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وكُلَّ ذلك أقولُ: أنتَ أعلَمُ، فقال لي: اختَصَموا في الكَفَّاراتِ، وفي الدَّرَجاتِ؛ فأمَّا الكَفَّاراتُ: فإسباغُ الوُضوءِ في السَّبراتِ، والمَشيُ على الأقدامِ إلى الجُمُعاتِ، والجُلوسُ في المَساجِدِ لانتِظارِ الصَّلَواتِ، وأمَّا الدَّرَجاتُ: فإفشاءُ السَّلامِ، وإطعامُ الطَّعامِ، والصَّلاةُ باللَّيلِ والنَّاسُ نِيامٌ].
١١٧ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بقاءٌ في الجنَّةِ ما شاء اللهُ عزَّ وجَلَّ.
١١٨ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الأنبياءُ أحياءٌ في قُبورِهم يُصَلُّونَ.
١١٩ -حديث: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يَبْعَثُ رِيحًا ألْيَنَ مِنَ الحَريرِ [، فلا تَدَعُ أَحَدًا في قَلْبِهِ، قالَ أَبُو عَلْقَمَةَ مِثْقَالُ حَبَّةٍ، وَقالَ عبدُ العَزِيزِ: مِثْقَالُ ذَرَّةٍ، مِن إِيمَانٍ إِلَّا قَبَضَتْهُ.]
١٢٠ -حديث: "قال: قد سَبَقَ إلى جَنَّاتِ عَدنٍ قَومٌ [ما كانوا أكثَرَ النَّاسِ صَلاةً ولا صيامًا ولا أعمارًا، ولكِنَّهم عَقَلوا عَنِ اللهِ مَواعِظَه فوجِلَت قُلوبُهم واطمَأنَّت إليه النُّفوسُ وخَشَعَت مِنهُم الجَوارِحُ، ففاقوا الخليقةَ بطيبِ المَنزِلةِ وبحُسنِ الدَّرجةِ عندَ النَّاسِ وعندَ اللهِ في الآخِرةِ]".
