١٨١ -[إنَّ أرواحَ الشُّهداءِ في طَيرٍ خُضْرٍ تَعلُقُ مِن ثمَرِ الجنَّةِ أو شجَرِ الجنَّةِ].
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات
٧٠٥ نتيجة
١٨٢ -اطَّلَعتُ على الجنَّةِ، فرأيتُ أكثرَ أهلِها البُلْهَ.
- اطَّلَعتُ:
- أشرف ونظر
١٨٣ -إنَّ أهلَ الكِتابَيْنِ افترَقوا في دينِهم على ثِنْتَينِ وسَبْعينَ مِلَّةً، وإنَّ هذه الأُمَّةَ ستفترِقُ على ثلاثٍ وسَبْعينَ مِلَّةً- يَعْني الأَهْواءَ- كلُّها في النَّارِ إلَّا واحِدةً، وهي الجماعةُ.
١٨٤ -كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أُمَّتي يَسوقُها قَومٌ عِراضُ الوُجوهِ، صِغارُ الأعيُنِ، كأنَّ وُجوهَهم الحَجَفُ -ثلاثَ مِرارٍ- حتى يُلحِقوهم بجزيرةِ العَرَبِ، أمَّا السَّائقةُ الأُولى فيَنجو مَن هَرَبَ منهم،. وأمَّا الثانيةُ فيَهلِكُ بَعضٌ، ويَنجو بعضٌ، وأمَّا الثالثةُ فيُصطَلَمونَ كُلُّهم مَن بَقِيَ منهم. قالوا: يا نبيَّ اللهِ، مَن هم؟ قال: هُمُ التُّركُ، قال: أمَا والذي نَفْسي بيَدِه، لَيَرْبِطُنَّ خُيولَهم إلى سَواري مَساجِدِ المُسلِمينَ. قال: وكان بُرَيدةُ لا يُفارِقُه بَعيرانِ أو ثلاثةٌ، ومتاعُ السَّفَرِ، والأسقيةُ، يُعِدُّ ذلك للهَرَبِ؛ ممَّا سَمِعَ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن البلاءِ مِن أمْرِ التُّركِ.
- الحَجَفُ:
- الحجفة هي الدرقة، نوع من الترس، وقد تكون من خشب أو عظم، وتغلف بالجلد أو غيره
- فيَنجو:
- أي: يخلص
- فيُصطَلَمونَ:
- أي: يحصدون بالسيف ويستأصلون، والاصطلام الاستئصال وأخذ الشيء جملة
١٨٥ -"لا تقومُ السَّاعةُ حتى تُقاتِلوا قومًا صِغارَ الأعيُنِ، عِراضَ الوُجوهِ، كأنَّ أعيُنَهم حَدَقُ الجَرادِ، كأنَّ وُجوهَهمُ المَجانُّ المُطْرقةُ ، يَنتَعِلونَ الشَّعَرَ، ويَتَّخِذونَ الدَّرَقَ حتى يَربُطوا خُيولَهم بالنَّخلِ".
- المُطْرقةُ:
- من الإطراق، والطراق هو جلد يقطع على مقدار الترس
١٨٦ -شَيطانُ الرَّدهَةِ يَحتَدِرُهُ -يَعني: رَجُلًا مِن بَجيلةَ.
- الرَّدهَةِ:
- مستنقع في الجبل
١٨٧ -كيف أنتَ وأئمَّةٌ من بَعدي يَستَأثِرونَ بهذا الفَيْءِ؟ قال: قُلْتُ: إذنْ والذي بعَثَكَ بالحقِّ، أضَعُ سَيْفي على عاتِقي، ثُم أضرِبُ به حتى ألْقاكَ، أو ألحَقَ بكَ، قال: أَوَلا أدُلُّكَ على خَيرٍ من ذلك؟ تَصبِرُ حتى تَلْقاني.
- وأئمَّةٌ من بَعدي يَستَأثِرونَ:
- أي: ينفردون
١٨٨ -أيُّما شابٍّ تزوَّجَ في حَداثةِ سِنِّه عَجَّ شَيطانُه: يا وَيلَه! عَصَم مِنِّي دينَه. و[وَرَد] بلفظِ: إذا تزوَّجَ أحدُكم: عجَّ شَيطانٌ يقول: يا وَيلَه! عَصَم ابنُ آدمَ مِنِّي ثُلُثَي دِينِه.
١٨٩ -سيَأتي على النَّاسِ زَمانُ تَحِلُّ فيه العُزبةُ.
١٩٠ -يَأتي على النَّاسِ زَمانٌ يكون هَلاكُ الرَّجُلِ على يَدِ زَوجتِه وأبَوَيه ووَلَدِه يُعيِّرونه بالفَقرِ ويُكلِّفونه ما لا يُطيقُ؛ فيَدخلُ المَداخِلَ الَّتي يُذهِبُ فيها دينَه فيَهلِكُ.
١٩١ -يَكونُ أُمَراءُ يُصَلُّونَ الصَّلاةَ، يُؤَخِّرونَها عن وقتِها، فإن أخَّروها عن وقتِها فصَلَّيتُموها مَعَهم فلكُم وعليهم، وإن صَلَّوها لوقتِها فلكُم ولهم
١٩٢ -سَيَكونُ بَعدي أُمَراءُ تَعرِفونَ وتُنكِرونَ، فمَن أنكَرَ فقد بَرئَ، ومِن كَرِهَ فقد سَلِمَ، ولكِن مَن رَضيَ وتابَعَ". قالوا: أفلا نُقاتِلُهم؟ قال: "لا، ما صَلَّوا
١٩٣ -يَكونُ أُمَراء يُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ، فهيَ لكُم وهيَ عليهم، فصَلُّوا مَعَهم ما صَلَّوا بكُمُ القِبلةَ
١٩٤ -سَيَكونُ أُمَراءُ- فذَكَرَ مِن فِعلِهم ثُمَّ قال- فمَن جاهَدَهم بلسانِه فهو مُؤمِنٌ، ومَن جاهَدَهم بيَدِه فهو مُؤمِنٌ، ومَن جاهَدَهم بقَلبِه فهو مُؤمِنٌ
١٩٥ -ما يَجدُ الشهيدُ من مَسِّ القتْلِ إلَّا كما يَجدُ أحدُكُم من مسِّ القَرْصَةِ.
١٩٦ -ما من ميِّتٍ يموتُ، فيقومُ باكيهم، فيقولُ: واجَبَلاهُ، واسيِّداهُ، أو نحو ذلك، إلَّا وُكِّلَ به مَلَكانِ يَلْهَزانِه: أهكذا كُنتَ؟!
١٩٧ -"إني أرى ما لا تَروْنَ، وأسمَعُ ما لا تَسمَعونَ, أطَّتِ السَّماءُ وحُقَّ لها أنْ تَئِطَّ، ما فيها مَوضِعُ أربَعِ أصابِعَ إلَّا ومَلَكٌ واضِعٌ جبهَتَهُ ساجِدًا للهِ تعالى، واللهِ لو تَعلَمون ما أعلَمُ، لضَحِكتُم قليلًا، ولبَكَيتُم كثيرًا، وما تلذَّذتُم بالنِّساءِ على الفُرُشِ، ولخَرَجتُم إلى الصُّعُداتِ تَجأَرونَ إلى اللهِ تعالى.
- أطَّتِ السَّماءُ:
- أي: صوتت، والأطيط هو صوت الأقتاب
- تَجأَرونَ إلى اللهِ:
- أي: تتضرعون إليه بالدعاء ليدفع عنكم البلاء
١٩٨ -قَدِمَ وفدُ الجنِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا محمَّدُ، انْهَ أُمَّتَك أنْ يَستَنجوا بعَظمٍ أو رَوْثةٍ أو حُمَمةٍ ؛ فإنَّ اللهَ جلَّ وعزَّ جعَل لنا فيها رِزقًا. قال: فنَهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- حُمَمةٍ:
- الفحمة، وهي ما أحرق من خشب ونحوه
١٩٩ -قال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمعاويةَ : أتحبُّ عليًا ؟ قال : نعم، قال : إنه سيكونُ بينكما قتالٌ : قال : فما بعده ؟ قال : عفوُ اللهِ، قال : رضيتُ بقضاءِ اللهِ، قال : فنزلتْ { وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ }
٢٠٠ -لمَّا فرغَ اللَّهُ مِن خلقِهِ استوَى علَى عرشِهِ
- استوَى علَى عرشِهِ:
- الاستواء على العرش صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومعنى الاستواء معلوم وهو العلو والارتفاع والاستقرار والصعود. وأما الكيفية فمجهولة لا يعلمها إلا الله تعالى، فيجب الإيمان به من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تعطيل ولا تكييف
