٣٢١ -لمَّا قرأَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سورةَ الرحمنِ على أصحابِهِ حتَّى فرغَ، قال : مالِي أراكُمْ سكوتًا ؟ للجنُّ كانوا أحسنَ مِنكمْ ردًَّا، ما قرأتُ عليهِمْ مِنْ مرةٍ { فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } إلا قالوا : ولا بشيءٍ مِنْ نعمتِكَ ربَّنا نكذبُ، فلكَ الحمدُ
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات
٧٠٥ نتيجة
٣٢٢ -كُنا قعودًا عندَ رسولِ اللهِ فذكرَ الفتنَ فأكثرَ في ذكرِها، حتى ذكرَ فتنةَ الأحلاسِ . فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال : هيَ هربٌ وحربٌ، ثمَّ فتنةُ السراءِ دخنُها مِنْ تحتِ قدمَيْ رجلٍ مِنْ أهلِ بيتي، يزعمُ أنهُ مِني وليسَ مِني، وإنَّما أوليائِي المتقونَ، ثمَّ يصطلحُ الناسُ على رجلٍ كوركٍ على ضلعٍ، ثمَّ فتنةُ الدهيماءِ لا تدعُ أحدًا مِنْ هذهِ الأمةِ إلا لطمتْهُ لطمةً، فإذا قيلَ : انقضَتْ تمادَتْ، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، حتى يصيرَ الناسُ إلى فسطاطينِ، فسطاطِ إيمانٍ لا نفاقَ فيهِ، وفسطاطِ نفاقٍ لا إيمانَ فيهِ، فإذا كان ذاكُمْ فانتظروا الدجالَ مِنْ يومِهِ أوْ مِنْ غدِهِ
- فتنةَ الأحلاسِ:
- الأحلاس جمع حلس، وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب، شبه هذه الفتنة التي أشار إليها بالأحلاس لدوام هذه الفتنة ولزومها
- فتنةُ الأحلاسِ:
- الأحلاس جمع حلس، وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب، شبه هذه الفتنة التي أشار إليها بالأحلاس لدوام هذه الفتنة ولزومها
- السراءِ:
- الرخاء والسرور
- دخنُها:
- أي: ظهورها وإثارتها وهيجها
- فتنةُ الدهيماءِ:
- أي: الفتنة العظماء والطامة العمياء
٣٢٣ -إنَّ أولَ شيءٍ خلقَهُ اللهُ القلمَ، وأمرَهُ فكتبَ كلَّ شيءٍ
٣٢٤ -ينزلُ عيسى ابنُ مريمَ فيقولُ أميرُهمُ المهديُّ : تعالَ صلِّ بِنا. فيقولُ : لا إنَّ بعضَهمْ أميرُ بعضٍ
٣٢٥ -ألا أُنبئُكُمْ بأهلِ الجنةِ، المغلوبونَ الضعفاءُ، وأهلُ النارِ كلُّ جَعظَريٍّ جواظٍ مستكبرٍ
- جَعظَريٍّ:
- أي: الفظ الغليظ المتكبر
- جواظٍ:
- المنوع، وقيل: السمين المختال في مشيته، وقيل: القصير البطين
٣٢٦ -تكونُ إبلٌ للشياطينِ، وبيوتٌ للشياطينِ، فأمَّا إبلُ الشياطينِ فقدْ رأيتُها، يخرجُ أحدُكمْ بجنيباتٍ معَهُ قدْ أسمنَها، فلا يَعلو بعيرًا مِنها، ويمرُّ بأخيهِ قدِ انقطعَ بِهِ فلا يحملُهُ، وأمَّا بيوتُ الشياطينِ فلمْ أرَها
٣٢٧ -تخرجُ ريحٌ بينَ يديِ الساعةِ تقبضُ فيها أرواحُ كلِّ مؤمنٍ
٣٢٨ -الخوارجُ كلابُ النارِ.
٣٢٩ -لا تقومُ الساعةُ حتَّى يَبنيَ الناسُ بيوتًا يُوشونَها وشيَ المراحيلِ
٣٣٠ -مثل [أَرْبَعَةٌ يُمْتَحَنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ لَا يَسْمَعُ، وَرَجُلٌ أَحْمَقُ، وَرَجُلٌ هَرِمٌ، وَرَجُلٌ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ، أَمَّا الْأَصَمُّ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَسْمَعُ شَيْئًا، وَأَمَّا الْأَحْمَقُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَالصِّبْيَانُ يَرْمُونَنِي بِالْبَعْرِ، وَأَمَّا الْهَرِمُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَعْقِلُ شَيْئًا، وَأَمَّا الَّذِي مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ، فَيَقُولُ: مَا أَتَانِي لَكَ رَسُولٌ، فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ رَسُولًا: أَنِ ادْخُلُوا النَّارَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا] غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهِ: " «فَمَنْ دَخَلَهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدًا، وَسَلَامًا، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْهَا سُحِبَ إِلَيْهَا
٣٣١ -أن البراء بن عازب رضي الله عنه أرسلَ إلى عائشةَ رضي الله عنها يسألها عن الأطفالِ, فقالت : سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلتُ : يا رسولَ اللهِ, ذَرارِي المؤمنينَ ؟ قال : من آبائِهم, قلت : بلا عَمَل ؟ قال : اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملينَ, قلتُ : يا رسولَ اللهِ, فذرارِي المشركينَ ؟ قال : هم مِنْ آبائهِم, قلتُ : يا رسولَ اللهِ بلا عَمَل ؟ قال : الله أعلمُ بما كانوا عاملينَ
٣٣٢ -سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أولادِ المسلمينَ أينَ هم قالَ في الجنَّةِ وسألتُهُ عن أولادِ المشركينَ أينَ هم يومَ القيامةِ قالَ في النَّارِ فقلتُ لم يدرِكوا الأعمالَ ولم تجرِ عليهمُ الأقلامُ قالَ ربُّكِ أعلمُ بما كانوا عاملينَ والَّذي نفسي بيدِهِ لئن شئتِ أسمعتُكِ تضاغِيهِمْ في النَّارِ
٣٣٣ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مرَّ على قبرٍ وصاحبُهُ يعذَّبُ، فأخذَ جريدةً فغرسَها في القبرِ، وقالَ: عَسى أن يُرَفَّهَ عنْهُ ما دامَت رطِبةً.وكانَ أبو برزةَ يوصي: إذا متُّ فضَعوا في قبري معي جريدتينِ. قالَ: فماتَ في مفازةٍ بينَ كِرمانَ وقومسَ، فقالوا: كانَ يُوصينا أن نضعَ في قبرِهِ جريدتينِ وَهذا موضعٌ لا نصيبُهما فيهِ. فبينما هم كذلِكَ إذ طلعَ عليْهم رَكبٌ من قبلِ سِجستانَ فأصابوا معَهم سَعفًا، فأخذوا جريدَتينِ فوضَعوهما معَهُ في قبرِه
- جريدةً:
- الجريد، جمع جريدة، وهي سعف النخل، وهو غصن النخلة جرد عنه الورق
- يُرَفَّهَ:
- يخفف
- كِرمانَ:
- ناحية كبيرة معمورة، ذات بلاد وقرى ومدن واسعة، بين فارس ومكران وسجستان وخراسان
٣٣٤ -جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ أبي كانَ يصِلُ الرَّحمَ، وَكانَ وَكانَ، فأينَ هوَ ؟ قالَ في النَّارِ قالَ: فَكأنَّ الأعرابيَّ وجدَ من ذلِكَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ فأينَ أبوكَ ؟ قال حيثُما مررَتَ بقبرِ كافِرٍ فبشِّرْهُ بالنَّارِ قالَ: فأسلَمَ الأعرابيُّ بعدُ، فقالَ: لقد كلَّفني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تعَبًا، ما مررتُ بقبرِ كافرٍ إلَّا بشَّرتُهُ بالنَّارِ
٣٣٥ -أصيبَ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ وحَنظلةُ بنُ الرَّاهبِ ، وَهُما جُنُبٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : رأيتُ الملائِكَةَ تُغسِّلُهُما
- الرَّاهبِ:
- هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
٣٣٦ -فذكر ذلك لعائشةَ، فقالت : وهل – يعني ابنَ عمرَ -، إنما قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنهم الآن...
٣٣٧ -مرِض رجلٌ، فَصِيحَ علَيهِ، فجاء جارُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقال : إنَّه قد مَاتَ، قال : وما يُدريكَ ؟ قال : أنا رأيتُه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّه لم يَمُت، قال : فرجَع فصِيحَ علَيهِ، فقالَت امرأتُه : انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبِرهُ، فقال الرَّجلُ : اللَّهمَّ العَنهُ ؟ قال : ثم انطلق الرَّجلُ، فرآه قد نحَر نفسَه بمِشقَصٍ، فانطلقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبره أنَّه ماتَ، فقال : ما يُدريكَ ؟ قال : رأيتُه ينحرُ نفسَه بمِشقَصٍ معَهُ ! قال : أنت رأيتَهُ ؟ قال : نعَم، قال : إذًا لا أصلِّي علَيهِ.
٣٣٨ -ما من أحدٍ يُكْلَمُ في سبيلِ اللهِ، واللهُ أعلمُ بمن يُكْلَمُ في سبيلِه، إلا جاء يومَ القيامةِ وجُرْحُه يَثْعَبُ دمًا , اللونُ لونُ الدمِ والريحُ ريحُ المسكِ.
- يَثْعَبُ دمًا:
- ينفجر دما
٣٣٩ -أوَّلُ ما خلَق اللهُ القَلمَ، فقال لهُ : اكتُبْ، فكتَبَ مقاديرَ الخَلقِ إلى يومِ القيامةِ
٣٤٠ -يَكونُ في أمَّتي رجلٌ يقالُ لَهُ : محمَّدُ بنُ إدريسَ أضرُّ على أمَّتي من إبليسَ
