٣٦١ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يكونُ أمامَ الدَّجَّالِ سِنونَ [ويقِلُّ فيها النَّبْتُ ويُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ ويُصَدَّقُ فيها الكاذِبُ ويُؤْتَمَنُ فيها الخائِنُ ويُخَوَّنُ فيها الأَمينُ وينطِقُ فيها الرُّوَيْبِضَةُ قيلَ يا رسولَ اللهِ ومَا الرُّوَيْبِضَةُ قال مَنْ لَّا يُؤْبَهُ لَهُ]
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات
٧٠٥ نتيجة
٣٦٢ -حديث: إنَّها ستَكونُ فِتَنٌ [وأمورٌ تنكرونها وأثَرةٌ قالوا يا رسولَ اللهِ فما تأمرُنا قال تؤدُّونَ الحقَّ الَّذي عليكم وتسألونَ اللهَ الَّذي لكم]
٣٦٣ -حديثُ: يكونُ في آخِرِ هذه الأُمَّةِ خَسْفٌ [ومسخٌ وقذفٌ، قالتْ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ أنهلِكُ وفينا الصالحونَ ؟ قال : نعم إذا ظَهرَ الخبثُ]
- خَسْفٌ:
- خسف المكان يخسف خسوفا ذهب في الأرض
٣٦٤ -حديث: ما مِنْكم من أحَدٍ إلَّا ومعه قرينُه مِنَ الجِنِّ [وقَرينُه مِن المَلائكةِ. قالوا: وإيَّاكَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: وإيَّايَ، لَكِنْ أعانَني اللهُ عليه، فأسلَمَ.]
٣٦٥ -حديث: واللهِ إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُرِينا مَصارِعَ القَومِ قَبْلَ أن يُقْتَلوا [يعني حديث: كُنَّا مع عُمَرَ بيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَتَرَاءَيْنَا الهِلَالَ، وَكُنْتُ رَجُلًا حَدِيدَ البَصَرِ، فَرَأَيْتُهُ وَليسَ أَحَدٌ يَزْعُمُ أنَّهُ رَآهُ غيرِي، قالَ: فَجَعَلْتُ أَقُولُ لِعُمَرَ: أَمَا تَرَاهُ؟ فَجَعَلَ لا يَرَاهُ، قالَ: يقولُ عُمَرُ: سَأَرَاهُ وَأَنَا مُسْتَلْقٍ علَى فِرَاشِي، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا عن أَهْلِ بَدْرٍ؛ فَقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُرِينَا مَصَارِعَ أَهْلِ بَدْرٍ بالأمْسِ، يقولُ: هذا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا، إنْ شَاءَ اللَّهُ. قالَ: فَقالَ عُمَرُ: فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بالحَقِّ، ما أَخْطَؤُوا الحُدُودَ الَّتي حَدَّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَجُعِلُوا في بئْرٍ بَعْضُهُمْ علَى بَعْضٍ، فَانْطَلَقَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حتَّى انْتَهَى إليهِم، فَقالَ: يا فُلَانَ بنَ فُلَانٍ، وَيَا فُلَانَ بنَ فُلَانٍ، هلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَكُمُ اللَّهُ وَرَسولُهُ حَقًّا؟ فإنِّي قدْ وَجَدْتُ ما وَعَدَنِي اللَّهُ حَقًّا. قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تُكَلِّمُ أَجْسَادًا لا أَرْوَاحَ فِيهَا؟! قالَ: ما أَنْتُمْ بأَسْمعَ لِما أَقُولُ منهمْ، غيرَ أنَّهُمْ لا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُّوا عَلَيَّ شيئًا.]
٣٦٦ -حديث: [سمِعْتُ علِيًّا يقولُ:] ما ينتَظِرُ أشقاها [عهِد إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتُخضَّبنَّ هذه من هذا قالوا يا أميرَ المؤمنين ألا تُخبِرُنا به فنبيِّنَ عترتَه قال أنشُدُ اللهَ امرءًا قتَل بي غيرَ قاتلي]
٣٦٧ -حديثُ: كيف بكم إذا فَسَق شَبابُكم [ وطغى نِساؤُكم قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ ذلكَ لَكائنٌ قال وشرٌّ مِن ذلكَ سيكونُ كيفَ بكم إذا رأَيْتُم المعروفَ مُنكَرًا والمُنكَرَ معروفًا]
٣٦٨ -حديث: ستُغْرَبلونَ حتى تَصيروا في حُثالةٍ [من النَّاسِ قد مرجتْ عهودُهم وخرجت أماناتُهم، فقال قائلٌ : فكيف بنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تعملون بما تعرِفون، وتترُكون ما تُنكِرون، وتقولون أحدٌ أحدٌ، انصُرْنا على من ظلمنا واكْفِنا من بغانا]
٣٦٩ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَأيتُ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ في أحسَنِ صورةٍ [كالشَّابِّ الموفَّرِ على كُرسيِّ الكَرامةِ، حَولَه فَراشٌ مِن ذَهَبٍ، فوضَعَ يَدَه بَينَ كَتِفَيَّ، فوجَدتُ بَردَها على كَبِدي، فقال لي: يا مُحَمَّدُ، هَل تَدري فيمَ يَختَصِمُ المَلَأُ الأعلى؟ قال: قُلتُ: أنتَ يا رَبِّ أعلَمُ، قالها ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وكُلَّ ذلك أقولُ: أنتَ أعلَمُ، فقال لي: اختَصَموا في الكَفَّاراتِ، وفي الدَّرَجاتِ؛ فأمَّا الكَفَّاراتُ: فإسباغُ الوُضوءِ في السَّبراتِ، والمَشيُ على الأقدامِ إلى الجُمُعاتِ، والجُلوسُ في المَساجِدِ لانتِظارِ الصَّلَواتِ، وأمَّا الدَّرَجاتُ: فإفشاءُ السَّلامِ، وإطعامُ الطَّعامِ، والصَّلاةُ باللَّيلِ والنَّاسُ نِيامٌ].
٣٧٠ -حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا ابنَ آدَمَ أتدري لمَ خُلِقْتَ؟ [خُلِقتَ للحسابِ وخُلِقتَ للنِّشورِ والوقوفِ بينَ يديِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وَهيَ الجنَّةُ أوِ النَّارُ ليسَ ثَمَّ ثالثةً فإنَّ عمِلتَ بما يُرضي الرَّحمنَ فالجنَّةُ دارُك ومُنتهاكَ وإن عمِلتَ بما يُسخطُ فالنَّارُ لا يقومُ لَها جبارٌ عنيدٌ ولا شيطانٌ مريدٌ ولا حَجرٌ ولا مدَرٌ ولا حديدٌ قد خُلِقَت من غضبِ اللَّهِ على أَهلِ جُحودِه]
٣٧١ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا جمَعَ اللهُ النَّاسَ يومَ القيامةِ... الحديث.
٣٧٢ -حديث: يحفِرون كُلَّ يومٍ حتى يكادُوا يَرَونَ شُعاعَ الشَّمسِ [فيقولون: نرجع إليه غدا، فيرجعون وهو أشد ما كان، فإذا بلغت مدتهم، وأراد الله عز وجل أن يبعثهم على الناس، قالوا: نرجع إليه إن شاء الله غدا، فيرجعون إليه كهيئة ما تركوه فيحفرونه، أو كما قال، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيفر الناس منهم في حصونهم، أو كما قال، قال المعتمر: وقال أبى، عن قتادة: إنهم يرمون في السماء سهاما، فترجع إليهم فيها دم فيقولون: ظهرنا على الأرض وقهرنا أهل السماء!، أو كما قال، قال: فيبعث الله عليهم النغف في أقفائهم فيقتلونهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حتى إن دوابهم تسمن وتبطر مما تأكل لحومهم أو كما قال.]
٣٧٣ -حديث: ليأخُذَنَّ رَجُلٌ [بيدِ أبيه] يومَ القيامةِ يُريدُ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ فيُنادَى: إنَّ الجنَّةَ لا يدخُلُها مشرِكٌ إنَّ اللهَ قد حرَّم الجنَّةَ على كلِّ مشركٍ فيقولُ: أيْ ربِّ أيْ ربِّ، أبي، قال: فيتحوَّلُ في صورةٍ قبيحةٍ وريحٍ مُنتِنَةٍ فيترُكُه ) قال أبو سعيدٍ: كان أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرَوْنَ أنَّه إبراهيمُ ولم يزِدْهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ذلك]
٣٧٤ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يأتي على النَّاسِ زَمانٌ هم فيه ذِئابٌ [فمن لم يكُنْ ذئبًا أكلته الذِّئابُ]
٣٧٥ -حديث: قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا جالِسًا للنَّاسِ. وفيه: تُرعةٌ مِن تُرَعِ الجَنَّةِ [يعني حديث: ما بيْن قَبري ومِنْبري رَوضةٌ مِن رِياضِ الجنَّةِ، ومِنْبري على تُرعةٍ مِن تُرَعِ الجنَّةِ.]
٣٧٦ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَيَأتيَنَّ عليكم زَمانٌ [يَكونُ عليكم أُمَراءُ سُفَهاءُ يُقدِّمونَ شِرارَ النَّاسِ، ويُظهِرونَ بخيارِهم، ويُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ عَن مَواقيتِها، فمَن أدرَكَ ذلك مِنكم فلا يَكونَنَّ عَريفًا، ولا شُرطيًّا، ولا جابيًا، ولا خازِنًا].
٣٧٧ -حديث: قيل لنا أشياءُ تكونُ في آخِرِ هذه الأُمَّةِ عِندَ اقتِرابِ السَّاعةِ [ فمِنها نِكاحُ الرَّجُلِ امرَأتَه أو أمَتَه في دُبُرِها، فذلك مِمَّا حَرَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ، ورَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَمقُتُ اللهُ عليه ورَسولُه، ومنها نِكاحُ الرَّجُلِ الرَّجُلَ، وذلك مِمَّا حَرَّمَ اللهُ ورَسولُه ويَمقُتُ اللهُ عليه ورَسولُه، ومنها نِكاحُ المَرأةِ المَرأةَ، وذلك مِمَّا حَرَّمَ اللهُ ورَسولُه ويَمقُتُ اللهُ ورَسولُه، وليس لِهؤلاء صَلاةٌ ما أقاموا على هذا، حتى يَتوبوا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ تَوبةً نَصوحًا، قالَ زِرٌّ: قُلتُ لِأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: وما التَّوبةُ النَّصوحُ؟ قالَ: سألتُ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: هو النَّدَمُ على الذَّنبِ حتى يَفرُطَ منكَ فتَستَغفِرَ اللهَ عزَّ وجلَّ بنَدامَتِكَ عِندَ الحافِرِ ثم لا تَعودُ إليه أبَدًا.]
٣٧٨ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كان في هذا المَسجِدِ مِئَةُ ألفٍ أو يَزيدونَ [ وفيه رجلٌ من أهلِ النَّارِ فتنفَّس أصابهم نفَسُه لاحترق المسجدُ ومن فيه]
٣٧٩ -حَديثُ الجَسَّاسةِ [يَعني حَديثَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَّرَ ليلةً صَلاةَ العِشاءِ، ثُمَّ خَرَجَ، فقال: "إنَّما حَبَسَني حَديثٌ كان يُحَدِّثُني تَميمٌ الدَّاري عن رَجُلٍ كان في جَزيرةٍ مِن جَزائِرِ البَحرِ، فإذا هو بامرَأةٍ تَجُرُّ شَعرَها، قال: ما أنتِ؟ قالت: أنا الجَسَّاسةُ"]
- الجَسَّاسةِ:
- هي التي تجس وتنقل الأخبار للدجال
٣٨٠ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَتَدخُلُنَّ الجَنَّةَ إلَّا من أبي... الحديث.
