٦١ -مَن سَرَّه أنْ يَنظُرَ إلى رَجُلٍ يَمشي على الأرضِ، قد قَضى نَحبَه؛ فليَنظُرْ إلى طَلحةَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات
٢٧١ نتيجة
٦٢ -إنَّ أخْوَفَ ما أخافُ على أُمَّتي الأئمَّةُ المُضِلُّونَ، وإذا وُضِعَ السَّيفُ عليهم، لم يُرفَعْ عنهم إلى يومِ القِيامةِ، ولا تَزالُ طائفةٌ من أُمَّتي على الحقِّ ظاهِرينَ، لا يَضُرُّهم مَن خالَفَهم، أو خَذَلَهم حتى يَأْتيَ أمْرُ اللهِ.
٦٣ -أراني عَبدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ شامةً في قَرْنِه، فوَضَعتُ إصْبَعي عليها، فقال: وَضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إصْبَعَه عليها، ثم قال: لَتَبلُغَنَّ قَرْنًا.
٦٤ -عن قيس بن أبي حازم قال: لَمَّا أقبَلَتْ عائِشةُ بلَغَتْ مياهَ بَني عامِرٍ لَيلًا، نبَحَتِ الكِلابُ، قالت: أيُّ ماءٍ هذا؟ قالوا: ماءُ الحَوْأبِ ، قالت: ما أظُنُّني إلَّا أنِّي راجعةٌ، وقال بَعضُ مَن كان معَها: بل تَقدَمينَ فيَراكِ المُسلِمونَ فيُصلِحُ اللهُ عزَّ وجلَّ ذاتَ بَينِهم، قالت: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا ذاتَ يَومٍ: كيف بإحداكُنَّ تَنبَحُ عليها كِلابُ الحَوْأبِ .
- الحَوْأبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
- الحَوْأبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
٦٥ -يَكونُ بين يَدَيِ السَّاعةِ فِتَنٌ كقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ، يُصبِحُ الرجُلُ فيها مُؤمنًا، ويُمسي كافرًا، ويُمسي مُؤمنًا، ويُصبِحُ كافرًا، يَبيعُ أقوامٌ دِينَهم بعَرَضٍ من الدُّنيا.
٦٦ -عن قيس بن أبي حازم قال: لمَّا أقبَلَتْ عائشةُ، فلمَّا بلَغَتْ مِياهَ بَني عامرٍ لَيلًا نبَحَتِ الكِلابُ. فقالتْ: أيُّ ماءٍ هذا؟ قالوا: ماءُ الحَوْأبِ . قالتْ: ما أظُنُّني إلَّا أنَّني راجعةٌ. قال بَعضُ مَن كان معها: بل تُقدِمينَ، فيَراكِ المُسلمونَ؛ فيُصلِحُ اللهُ ذاتَ بيْنِهم. قالتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذاتَ يومٍ: كيف بإحداكُنَّ تَنبَحُ عليها كِلابُ الحَوْأبِ؟!
- الحَوْأبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
٦٧ -أنَّ عائشةَ لَمَّا أتَتْ على الحَوْأَبِ ، سمِعَتْ نُباحَ الكِلابِ، فقالت: ما أظُنُّني إلَّا راجِعةً، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال لنا: أيَّتُكُنَّ تَنبَحُ عليها كِلابُ الحَوْأَبِ؟
- الحَوْأَبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
٦٨ -أنَّها قالتْ لفاطمةَ: أرَأيْتِ حينَ أكبَبتِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبكَيتِ، ثُمَّ أكبَبتِ عليه، فضحِكتِ؟ قالتْ: أخبَرَني أنَّه مَيِّتٌ مِن وَجعِه، فبكَيتُ، ثُمَّ أخبَرَني أنَّني أسرَعُ أهلِه به لُحوقًا، وقال: أنتِ سَيِّدةُ نِساءِ أهلِ الجنَّةِ إلَّا مَريَمَ بِنتَ عِمرانَ. فضحِكتُ.
٦٩ -ما من رَجلٍ يمُرُّ على قَبرِ رَجلٍ كان يَعرِفُه في الدُّنْيا فيُسَلِّمُ عليه، إلَّا عرَفَه، ورَدَّ عليه السَّلامَ.
٧٠ -يَشفَعُ الشَّهيدُ لسَبعينَ مِن أهلِه.
٧١ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فنَزَلَ رَجُلٌ، فساقَ بالقَومِ، ورَجَزَ، ثم نزَلَ آخَرُ، ثم بَدا لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُواسيَ أصحابَه، فنَزَلَ. فجعَلَ يَقولُ: جُندُبٌ وما جُندُبُ... والأقطَعُ الخَيرِ زَيدُ قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، سمِعناكَ اللَّيلةَ تَقولُ كذا وكذا. فقال: رَجُلانِ في الأُمَّةِ يَضرِبُ أحَدُهما ضَربةً تُفَرِّقُ بيْنَ الحَقِّ والباطِلِ، والآخَرُ تُقطَعُ يَدُه في سَبيلِ اللهِ، ثم يَتبَعُ آخِرُ جَسَدِه أوَّلَه. قال الأجلَحُ: أمَّا، جُندُبٌ، فقَتَلَ السَّاحِرَ، وأمَّا زَيدٌ، فقُطِعَتْ يَدُه يَومَ جَلولاءَ، وقُتِلَ يَومَ الجَمَلِ.
٧٢ -إنَّه استَقى لحائطِ يَهوديٍّ بمِلءِ كَفِّه تَمرًا. قال: فجِئتُ المسجدَ، فطلَعَ علينا مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ في بُرْدةٍ له مَرقوعةٍ بفَرْوةٍ -وكان أنعَمَ غُلامٍ بمكَّةَ وأرفَهَ-، فلمَّا رَآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ ما كان فيه مِن النَّعيمِ، ورَأى حالَه التي هو عليها، فذرَفَتْ عَيناه عليه، ثُمَّ قال: أنتم اليومَ خيرٌ أم إذا غُديَ على أحدِكم بجَفْنةٍ مِن خُبزٍ ولَحمٍ؟ فقُلْنا: نحن يَومئِذٍ خيرٌ، نُكفى المُؤنةَ، ونَتفرَّغُ للعِبادةِ. فقال: بلْ أنتم اليومَ خيرٌ منكم يومَئِذٍ.
٧٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بقَصعةٍ مِن ثَريدٍ، فأكَلَ، ففضَلَ منه فَضْلةٌ، فقال: يَدخُلُ مِن هذا الفَجِّ رَجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ، يَأكُلُ هذه الفَضْلةَ. قال سَعدٌ: وقد كنتُ ترَكتُ أخي عُمَيرَ بنَ أبي وَقَّاصٍ يَتهيَّأُ لأنْ يَأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطمِعتُ أنْ يَكونَ هو، فجاء عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، فأكَلَها.
٧٤ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خيرُ الأُمَّةِ قَرْني، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونَهم، ثم لا أدري أذَكَرَ الثالِثَ أم لا؟ ثم يَخلُفُ من بعدِهم خُلوفٌ تُعجِبُهمُ السَّمانةُ، ويَشهَدونَ ولا يُستَشْهَدونَ.
٧٥ -لَيَبلُغَنَّ هذا الأمرُ ما بلَغَ اللَّيلُ، ولا يَترُكُ اللهُ بيتَ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا أدخَلَه اللهُ هذا الدِّينَ، بعِزِّ عزيزٍ، يُعَزُّ به الإسلامُ، وبذُلِّ ذليلٍ يُذَلُّ به الكُفرُ.
٧٦ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لفاطمةَ ابنتِه في مَرَضِه الذي مات فيه ممَّا سارَّها به، وأخبَرَتْ به عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها بعدَ وَفاتِه، قالت عائِشَةُ: أخبَرَتْني أنَّه أخبَرَها أنَّه لم يكنْ نبيٌّ كان بعدَه نبيٌّ إلَّا عاش نِصفَ عُمرِ الذي كان قَبلَه، وأخبَرَني أنَّ عيسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاش عِشرينَ ومِئةَ سَنَةٍ، ولا أُراني إلَّا ذاهِبًا على سِتِّينَ.
٧٧ -قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: تَسمَعونَ، ويُسمَعُ منكم، ويُسمَعُ مِمَّن يَسمَعُ منكم.
٧٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذاتَ يَومٍ: أيُّكم رأى رُؤيا؟ فذكَرَ مَعْناه، ولم يَذكُرِ الكراهيةَ، قال: فاسْتاءَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يعني: فساءَه ذلك، فقال: خِلافةُ نُبوَّةٍ، ثُمَّ يُؤتي اللهُ المُلْكَ مَن يشاءُ.
- فاسْتاءَ:
- حزن واغتم
٧٩ -كنتُ عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، فقال: انظُرْ، هلْ ترَى في السماءِ مِن نَجمٍ؟ قال: قلتُ: نعمْ. قال: ما ترَى؟ قال: قلتُ: أرَى الثُّريَّا، قال: أمَا إنَّه يَلي هذه الأُمَّةَ بعدَدِها مِن صُلبِك؛ اثنينِ في فِتنةٍ.
٨٠ -مِنَّا السَّفَّاحُ، والمنصورُ، والقائمُ، والمهديُّ أمَّا القائمُ فتأتيه الخِلافةُ لا يُهراقُ فيها مِحْجَمَةُ دَمٍ [وأما المنصورُ فلا تُرَدُّ له رايةٌ، وأما السفاحُ فيسفحُ المالَ والدمَ، والمهديُّ يملؤُها عدلًا كما مُلِئَتْ ظلمًا]
- يُهراقُ:
- أي: أصبها
