١٠٢ -لمَّا ماتَ إبراهيمُ ابنُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى عليه وقال: إنَّ له مُرضِعًا في الجنَّةِ، ولو عاش لكان صِدِّيقًا نبيًّا.
خلاصة حكم المحدث : في إسناده أبو شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي وهو ضعيف
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 9/113|التخريج :أخرجه ابن ماجه (1511) باختلاف يسير، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (711) بنحوه، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (3/ 136).
الراوي : عبدالله|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 1194|التخريج :أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (1194) بلفظه، والدارمي (3537)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10733) كلاهما بزيادة في لفظه.
١١١ -عجِبَ ربُّنا مِن رجُلَيْنِ: رجُلٍ ثارَ عَنْ وِطائِهِ ولِحافِهِ مِن بَينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ، فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ: انظُروا إلى عَبْدي ثارَ عَنْ فِراشِهِ ووِطائِهِ مِن بَينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ رغبةً فيما عِنْدي، وشَفَقًا ممَّا عِنْدي، ورجُلٍ غَزَا في سبيلِ اللهِ، فانهزَمَ مَعَ أصحابِهِ، فعَلِمَ ما عليه في الانهزامِ، وما له في الرُّجوعِ، فرجَعَ حتَّى هُرِيقَ دمُهُ، فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ: انظُروا إلى عَبْدي رجَعَ رغبةً فيما عِنْدي، وشَفَقًا ممَّا عِنْدي حتَّى هُرِيقَ دمُهُ.
غريب المفردات :
عجِبَ ربُّنا:
العجب من صفات الله عز وجل الفعلية الخبرية الثابتة له بالكتاب والسنة والعجب يكون لسببين: الأول: خفاء الأسباب على المتعجب، وهذا مستحيل على الله تعالى لأنه بكل شيء عليم، والثاني: خروج الشيء المتعجب منه عن نظائره وعما ينبغي بدون خفاء ذلك على المتعجب، وهذا هو الثابت لله تعالى، لأنه ليس عن نقص في المتعجب، بل بالنظر إلى حال المتعجب منه
ثارَ:
قام
ثارَ:
قام
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات، إلا أن عطاء بن السائب قد اختلط وحماد بن سلمة ممن رور عنه قبل الاختلاط وبعده
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 930|التخريج :أخرجه أبو داود (2536) مختصراً، وأحمد (3949) باختلاف يسير
الصفحة أو الرقم : 11/ 472|التخريج :أخرجه المخلص في ((المخلصيات)) (2933) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (4282) مطولاً باختلاف يسير، والترمذي (2230) باختلاف يسير
١١٧ -لمَّا قُتِلَ عَمَّارٌ، دخَلَ عَمرُو بنُ حَزمٍ على عَمرِو بنِ العاصِ، فقال: قُتِلَ عَمَّارٌ! وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ. فدخَلَ عَمرٌو على مُعاويةَ، فقال: قُتِلَ عَمَّارٌ. فقال: قُتِلَ عَمَّارٌ، فماذا؟ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ. قال: دُحِضتَ في بَولِكَ، أوَنحن قتَلْناه؟! إنَّما قتَلَه علِيٌّ وأصحابُه الذين ألقَوْه بيْنَ رِماحِنا -أو قال: بيْنَ سُيوفِنا.
١١٨ -يُبايَعُ لرجُلٍ بين الرُّكنِ والمَقامِ، ولن يَستحِلَّ البيْتَ إلا أهْلُه، فإذا استحَلُّوه، فلا تَسْأَلْ عن هَلَكةِ العَرَبِ، ثم تأتي الحَبَشَةُ، فيُخرِّبونَه خَرابًا لا يُعْمَرُ بعْدَها أبدًا، وهم الذين يَستخرِجونَ كَنْزَه.
الصفحة أو الرقم : 1/29|التخريج :أخرجه أبو يعلى (4898)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/ 88) واللفظ لهما، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (9382) بنحوه.
١٢٠ -إنَّ أخْوَفَ ما أخافُ على أُمَّتي الأئمَّةُ المُضِلُّونَ، وإذا وُضِعَ السَّيفُ عليهم، لم يُرفَعْ عنهم إلى يومِ القِيامةِ، ولا تَزالُ طائفةٌ من أُمَّتي على الحقِّ ظاهِرينَ، لا يَضُرُّهم مَن خالَفَهم، أو خَذَلَهم حتى يَأْتيَ أمْرُ اللهِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 11/ 235|التخريج :أخرجه أبو داود (4252)، وأحمد (22393) بنحوه.