١ -ما مِن صَباحٍ إلَّا ومَلَكانِ يُناديانِ: ويلٌ للرِّجالِ مِن النِّساءِ، وويلٌ للنِّساءِ مِن الرِّجالِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات
٧٠٥ نتيجة
٢ -تَخرُجُ الدَّابَّةُ ومعَها خاتَمُ سُليمانَ بنِ دَاودَ، وعصَا مُوسَى بنِ عِمرانَ، فتَجْلو وجهَ المُؤمِنِ بالعَصا، وتَخطِمُ أنفَ الكافِرِ بالخاتَمِ، حتَّى إنَّ أهلَ الخِوانِ ليَجتمعونَ فيَقولونَ هذا: يا مؤمِنُ، ويقولُ هذا: يا كافرُ، ويقولونَ هذا: يا مؤمِنُ، ويقولون هذا: يا كافرُ)
- الدَّابَّةُ:
- هي التي تخرج من الأرض، وهي من أشراط الساعة
- فتَجْلو وجهَ المُؤمِنِ:
- أي: تنوره
- الخِوانِ:
- ما يؤكل عليه الطعام
٣ -أعْمارُ أُمَّتي ما بيْنَ السِّتِّينَ إلى السَّبعِينَ، وأقلُّهُم مَن يَجوزُ ذلِك.
٤ -أعمارُ أُمَّتي ما بيْنَ السِّتِّينَ إلى السَّبعينَ، وأقلُّهم مَن يَجوزُ ذلِك.
٥ -يكونُ دُعاةٌ على أبوابِ جَهنَّمَ، مَن أجابَهم إليها قَذفُوه فيها)، قلتُ: يا رسولَ اللهِ! صِفْهم لنا، قال: (هم قومٌ مِن جِلدتِنا، يَتكلَّمونَ بألْسنتِنا)، قلت: فما تأمُرني إنْ أدركتُ ذلِك؟ قال: (الْزَمْ جماعةَ المُسلِمينَ وإمامَهم، فإنْ لم يكُنْ لهم جَماعةٌ ولا إمامٌ؛ فاعتزِلْ تِلكَ الفِرَقَ كلَّها، ولو أنْ تَعضَّ بأصلِ شَجرةٍ حتَّى يُدركَكَ الموتُ وأنتَ كذلِك).
٦ -إنَّ أخوفَ ما أخافُ على أُمَّتي الإشراكُ باللهِ، أمَا إنِّي لستُ أقولُ: يَعبُدون شَمسًا ولا قَمرًا ولا وثنًا، ولكنْ أعْمالًا لغَيرِ اللهِ، وشهوةً خفيَّةً.
٧ -أنَّه صلَّى بالأنْبياءِ صَلواتُ اللهِ وسَلامُه عليهم أجْمَعينَ لَيلةَ الإسراءِ ببَيتِ المَقْدِسِ.
٨ -ما مِنْ عامٍ إلَّا والَّذي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْه.
٩ -لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يَتباهى النَّاسُ في المساجِدِ.
١٠ -خَيرُ يومٍ طَلعَت عليه الشَّمسُ يومُ الجُمعةِ؛ فيهِ خُلِقَ آدمُ، وفيهِ تَقومُ السَّاعةُ.
١١ -إنَّ اللهَ أعطَى مُوسَى الكلامَ، وأعْطاني الرُّؤيةَ، وفضَّلني بالمقامِ المَحمودِ، والحَوضِ المَورودِ.
١٢ -الخِلافةُ في أُمَّتي ثلاثونَ سَنةً بعْدي، ثمَّ تَصيرُ مُلْكًا
١٣ -أتَيتُ المدينةَ وليْسَ لي بِها مَعرِفةٌ، فنزَلْتُ في الصُّفَّةِ معَ رجُلٍ، فكانَ بيْني وبيْنَهُ كلَّ يَومٍ مُدٌّ مِن تمْرٍ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ، فلمَّا انصَرفَ قالَ رجلٌ مِن أصحابِ الصُّفَّةِ: يا رسولَ اللهِ، أحرَقَ بُطونَنا التَّمرُ، وتَخرَّقَت عنَّا الخُنُفُ ، فصَعِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فخَطَبَ ثمَّ قالَ: واللهِ لَو وجَدْتُ خُبزًا ولَحمًا لَأطعَمْتُكُموهُ، أمَا إنَّكُم تُوشِكونَ أنْ يُراحَ عليكم بالجِفانِ، وتَلبَسونَ مِثلَ أستارِ الكعبةِ، قالَ: فقُمتُ فمَكَثْتُ أنا وصاحبي ثَمانيةَ عشَرَ يَومًا وليْلةً وليْس لَنا طعامٌ إلَّا البَريرَ ، حتَّى جِئنا إلى إخوانِنا مِن الأنصارِ فواسَونا، وكانَ خَيرَ ما أصَبْنا هذا التَّمرُ.
- وتَخرَّقَت عنَّا الخُنُفُ:
- جمع خنيف وهو نوع غليظ من أردأ الكتان
- إلَّا البَريرَ:
- هو ثمر الأراك إذا اسود وبلغ، وقيل: هو اسم له في كل حال
١٤ -لا تَزالونَ بخَيرٍ ما دامَ فيكُم مَن رآني وصاحَبَني، واللهِ لا تَزالونَ بخَيرٍ ما دامَ فيكُم مَن رأى مَن رآني، وصاحبَ مَن صاحَبَني.
١٥ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه خرَجَ ذاتَ يومٍ إلى بابِ المدينةِ، وقال: (ألَا وإنَّه سيُقتَلُ في هذا الموضِعِ رجُلٌ مِن أوْلادي، اسْمُه كاسْمِي، واسمُ أبيهِ كاسْمِ أَبي، دَمُه يَسيلُ مِن هاهنا إلى أحجازِ الزَّيتِ، وهو النَّفسُ الزَّكيَّةُ، على قاتِلِه ثُلثُ عَذابِ أهلِ النَّارِ).
١٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشار بيَدِه إلى اليمَنِ وقال: (سيَخرُجُ رجُلٌ مِن وَلَدي في هذه الجِهةِ، اسمُه يَحْيى الهادي، يُحْيى اللهُ به الدِّينَ).
١٧ -ستُقتَلُ بَضعةٌ منِّي بخُراسانَ، ما يَزورُها مَكروبٌ إلَّا نفَّسَ اللهُ كُربتَه، ولا مُذنِبٌ إلَّا غفَرَ اللهُ ذَنْبَه.
- بَضعةٌ:
- البضعة: قطعة من اللحم أكبر من المضغة
١٨ -يُدفَنُ مِن وَلدي سَبعةٌ بِشاطئِ الفُراتِ، لم يَسبِقْهم الأوَّلونَ، ولا يُدرِكُهم الآخِرون.
١٩ -قولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذي الثُّديَّةِ: (سيَقتُلُه خيْرُ هذه الأُمَّةِ).
٢٠ -أحاديثُ خُروجِ الدَّابَّةِ مِن مَكَّةَ مِن أجيادٍ ، أو مِنَ الصَّفا.
- الدَّابَّةِ:
- هي التي تخرج من الأرض، وهي من أشراط الساعة
- أجيادٍ:
- أحد جبال مكة
