٢١ -دَخَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَسليمًا عليَّ فرأى كِسرةً مُلقاةً فأخَذَها يَمسَحُها، ثمَّ أكلها وقال: يا عائشةُ، أكرِمي نِعَمَ الله، فإنَّها ما نَفَرت عن قومٍ قطُّ فعادت إليهم.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تواضعه صلى الله عليه وسلم
٦٣ نتيجة
٢٢ -كنتُ خلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فقال: يا غلامُ، ألَا أُعلِّمُك كَلماتٍ؟ احفَظِ اللهَ يحفَظْك ، احفَظِ اللهَ تجِدْه تُجاهَك ، إذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ، وإذا استَعنتَ فاستَعِنْ باللهِ، واعلَمْ أنَّ الأمَّةَ لو اجتمَعَت على أن ينفَعوك بشيءٍ لم ينفَعوك إلَّا بشيءٍ قد كتَبه اللهُ لك، ولو اجتمَعوا على أن يضُرُّوك بشيءٍٍ لم يضُرُّوك إلَّا بشيءٍ قد كتَبَه اللهُ علَيك؛ رُفِعَت الأقلامُ، وجَفَّت الصُّحُفُ.
- احفَظِ اللهَ يحفَظْك:
- الحفظ صفة من صفاته تعالى الثابتة بالكتاب والسنة من اسميه
- تُجاهَك:
- أي: عندك بالنصر والعون
٢٣ -إنَّا لَقُعودٌ عِندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصُّفَّةِ، وهو يَقُصُّ علينا، ويُذكِّرُنا، إذ جاءَهُ رَجُلٌ فسارَّهُ، فقال: اذهَبوا فاقتُلوهُ. قال: فلمَّا ولَّى الرَّجُلُ؛ دعاهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أيَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال الرَّجُلُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ. فقال: اذهَبوا فخَلُّوا سَبيلَهُ، فإنَّما أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا فَعَلوا ذلك حُرِّمتْ علَيَّ دِماؤُهم، وأموالُهم، إلَّا بحَقِّها.
٢٤ -إنَّا لَقُعودٌ عِندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُنا ويوصينا، إذ أتاهُ رَجُلٌ.. فذكَرَ مِثلَهُ [أي: حديثَ: إنَّا لَقُعُودٌ عندَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصُّفَّةِ وهو يَقُصُّ علينا ويُذَكِّرُنا، إذ جاءَه رجلٌ فسارَّه، فقال: اذهَبوا فاقتُلوه قال: فلمَّا ولَّى الرَّجُلُ دعاه رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أيشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال الرجُلُ: نعَمْ يا رسولَ الله، فقال: اذهَبوا فخَلُّوا سبيلَه؛ فإنَّما أُمِرْتُ أن أقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا فعلوا ذلك حُرِّمَت عليَّ دماؤُهم وأموالُهم إلَّا بحَقِّها]
٢٥ -جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنتَ سَيِّدُ قُريشٍ؟ فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: السَّيِّدُ اللهُ . قال: أنتَ أفضَلُها فيها قَولًا، وأعظَمُها فيها طَولًا؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لِيَقُلْ أحدُكم بقَولِهِ، ولا يَستَجِرَّهُ الشَّيطانُ .
- السَّيِّدُ اللهُ:
- يريد أن حقيقة السؤدد لله، وأن الخلق كلهم عبيد له
- ولا يَستَجِرَّهُ الشَّيطانُ:
- أي: لا يستعلينكم فيتخذكم جريا
٢٦ -أنَّهُ وفَدَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهْطٍ مِن بَني عامِرٍ، قال: فأتَيناهُ فسلَّمْنا عليه، فقُلنا: أنتَ ولِيُّنا، وأنتَ سَيِّدُنا، وأنتَ أطوَلُ علينا، قال يونُسُ: وأنتَ أطوَلُ لنا علينا طَولًا ، وأنتَ أفضَلُنا علينا فَضلًا، وأنتَ الجَفنةُ الغَرَّاءُ. فقال: قولوا قَولَكم، ولا يَستَجِرَّنَّكم الشَّيطانُ. قال: وربما قال: ولا يَستَهوِيَنَّكم.
- طَولًا:
- غنى، أي: مهرا
٢٧ -جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنتَ سَيِّدُ قُريشٍ؟ فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: السَّيِّدُ اللهُ . فقال: أنتَ أفضَلُها فيها قَولًا، وأعظَمُها فيها طَولًا؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لِيَقُلْ أحدُكم بقَولِهِ ولا يَستَجِرَّنَّهُ الشَّيطانُ، أو الشَّياطينُ.
- السَّيِّدُ اللهُ:
- يريد أن حقيقة السؤدد لله، وأن الخلق كلهم عبيد له
٢٨ -أنَّها سُئِلَتْ: ما كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعمَلُ في بَيتِه، قالَتْ: كان يَخيطُ ثَوبَه، ويَخصِفُ نَعلَه، قالَتْ: وكان يَعملُ ما يَعمَلُ الرِّجالُ في بُيوتِهم.
٢٩ -كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَصعةٌ يُقالُ لها: الغَرَّاءُ، يَحمِلُها أربعةُ رجالٍ، فلما أضحَوْا وسَجَدوا الضُّحى أُتِيَ بتلك القَصعةِ، يعني وقد ثُرِدَ فيها، فالتَفُّوا عليها، فلما كَثُروا جَثا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أعرابيٌّ: ما هذه الجِلسَةُ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ جعلني عبدًا كريمًا، ولم يجعَلْني جبَّارًا عنيدًا، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "كُلوا من حَوالَيْها، ودَعوا ذِروَتَها يُبارَكُ فيها".
- قَصعةٌ:
- أي: نوع من الإناء من خشب
- جَثا:
- أي: جلس على ركبتيه
- ذِروَتَها:
- ذروة كل شيء أعلاه
٣٠ -«لا تُطْرُوني كما أطْرَتِ النَّصارى عيسى بنَ مَرْيمَ؛ فإنَّما أنا عَبدٌ، فقولوا: عَبدُ اللهِ ورَسولُه»
- تُطْرُوني:
- من الإطراء وهو المبالغة في المدح
٣١ -أَكلْتُ ثُومًا، فأَتيْتُ مُصَلَّى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد سُبِقْتُ برَكْعةٍ، فلمَّا دَخَلْتُ المَسجِدَ وَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ريحَ الثُّومِ، فلمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاتَه قالَ: "مَن أكَلَ مِن هذه الشَّجَرةِ فلا يَقرَبَنَّا حتَّى يَذهَبَ ريحُها، أو ريحُه، فلمَّا قَضَيْتُ الصَّلاةَ جِئْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، والله لتُعَطِيَنِّي يَدَك، قالَ: فأَدخَلْتُ يَدَه في كُمِّ قَميصي إلى صَدْري، فإذا أنا مَعْصوبُ الصَّدْرِ، قالَ: إنَّ لك عُذْرًا.
٣٢ -أن رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا جَلَسَ احْتَبى بيَدِه.
٣٣ -إنَّما أنا لكم مِثْلُ الوالِدِ للوَلَدِ، وكان ينهى عن الرَّوْثِ والرِّمَّةِ.
٣٤ -إنَّما أنا لكم مِثْلُ الوالِدِ للوَلَدِ، وكان يأمُرُنا بثلاثةِ أحجارٍ.
٣٥ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزل عن زَميلٍ له فمشى عنه».
٣٦ -«بَيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي معَ أصْحابِه إذْ أخَذَ رَجُلٌ مِن أصْحابِه ثَوْبًا فظَلَّلَه فكَشَفَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: إنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكم».
٣٧ -عن أَنَسٍ أنَّ رَجُلًا قالَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: يا خَيْرَنا وابنَ خَيْرِنا، يا سَيِّدَنا وابنَ سَيِّدِنا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: عليكم بقَوْلِكم، ولا يَسْتَهْوِيَنَّكم الشَّيْطانُ، أنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ، عَبْدُ اللهِ ورَسولُه، واللهِ ما أُحِبُّ أن تَرفَعوني فَوْقَ مَنزِلتي الَّتي أَنزَلَني اللهُ.
٣٨ -كنتُ خلفَ النَّبيِّ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَ: ( يا غلامُ إنِّي أعلِّمُكَ كلماتٍ : احفظِ اللَّهَ يحفظكَ ، احفظِ اللَّهَ تجدْهُ تجاهَكَ ، إذا سألتَ فاسألِ اللَّهَ وإذا استعنتَ فاستعن باللَّهِ، واعلم أنَّ الأمَّةَ لو اجتمعت على أن ينفعوكَ بشيءٍ لم ينفعوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ لكَ، وإن اجتمعوا على أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يضرُّوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ عليكَ، رُفِعتِ الأقلامُ وجفَّت الصُّحفُ.
- احفظِ اللَّهَ يحفظكَ:
- الحفظ صفة من صفاته تعالى الثابتة بالكتاب والسنة من اسميه
- تجاهَكَ:
- أي: عندك بالنصر والعون
٣٩ -كُنْتُ رَديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فعَثَرَتْ دابَّتُه، فقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطانُ، فقالَ: لا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيْطانُ؛ فإنَّك إذا قُلْتَ ذلك تَعاظَمَ حتَّى يكونَ مِثلَ البَيْتِ، ويقولُ: بقُوَّتي، ولكنْ قُلْ: باسْمِ اللهِ؛ فإنَّك إذا قُلْتَ ذلك تَصاغَرَ حتَّى يكونَ مِثلَ الذُّبابِ.
- رَديفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- تَعِسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
- تَعِسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
٤٠ -عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ كُنَّا يومَ بدرٍ كلُّ ثلاثةٍ على بعيرٍ كانَ أبو لبابةَ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ زميلَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ وكانت عُقبَةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ فقالا نحنُ نمشي عنكَ قالَ ما أنتما بأقوى منِّي ولا أنا بأغنى عنِ الأجرِ منكما
