٨١ -حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحمِلُ التُّرابَ يَومَ الخَنْدَقِ [حتَّى أغْمَرَ بَطْنَهُ، أوِ اغْبَرَّ بَطْنُهُ، يقولُ: واللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ ما اهْتَدَيْنَا، ولَا تَصَدَّقْنَا ولَا صَلَّيْنَا، فأنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا، وثَبِّتِ الأقْدَامَ إنْ لَاقَيْنَا، إنَّ الأُلَى قدْ بَغَوْا عَلَيْنَا، إذَا أرَادُوا فِتْنَةً أبيْنَا ورَفَعَ بهَا صَوْتَهُ: أبيْنَا أبيْنَا.]
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تواضعه صلى الله عليه وسلم
١٢٦ نتيجة
٨٢ -حديث: أنَّ مُعاذًا كانَ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فقال له: بَشِّرِ النَّاسَ أنَّه مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ دَخَلَ الجَنَّةَ].
٨٣ -حديث: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يكلِّمُه] فأُرعِدَ [الرَّجلُ فقالَ لَه : هوِّن عليكَ فإنِّي لَستُ بملِكٍ إنَّما أنا ابنُ امرأةٍ مِن قُريشٍ كانت تأكلُ القَديدَ]
٨٤ -حديث: كُنتُ رِدْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَثَر بعيرُنا [فعثرَ بَعيرُنا فقلتُ: تَعسَ الشَّيطانُ، فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لا تقُلْ: تَعِسَ الشَّيطانُ، فإنَّهُ يعظمُ حتَّى يصيرَ مثلَ البَيتِ ويقولُ: بقوَّتي، ولَكِن قل: باسمِ اللَّهِ، فإنَّهُ يَصغرُ حتَّى يصيرَ مثلَ الذُّبابِ]
- رِدْفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
٨٥ -أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ يزُورُها في بيتِها، وجعلَ لها مؤذنًا كانَ يؤذنُ لها، وأمرَها أنْ تَؤُمَّ أهلَ دارِهَا قال عبدُ الرحمنِ فأَنا رأيتُ مؤذنَها شيخًا كبيرًا
٨٦ -يا أيا عميرٍ، ما فعل النُّغَيرُ
- ما فعل النُّغَيرُ:
- مصغر نغر، طير كالعصفور محمر المنقار، أهل المدينة يسمونه: البلبل
٨٧ -أنَّ رجُلًا قال : يا رَسولَ اللهِ، قال : يا لبَّيْكَ
٨٨ -جئتُ بأبي قُحافةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقال : هلَّا تركتَ الشَّيخَ حتَّى آتيَه، فقلتُ : بل هوَ أحقُّ أن يأتيَكَ
٨٩ -دخلَ عمرُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وهوَ على حَصِيرٍ قد أَثَّرَ في جَنبِهِ، فقال : لَوِ اتَّخَذْتَ فِرَاشًا آثر من هذا، فقال : يا عمرُ مالِيَ ولِلدُّنْيا
٩٠ -ما رأيتُ أحدًا قطُّ كان أكثرَ مشورةً لأصحابهِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
٩١ -أنَّ رجلًا منْ أهلِ الباديةِ كانَ اسمه زاهرًا وكانَ يُهدِي للنبيِّ صلى الله عليه وسلم الهديةَ منَ الباديةِ فيجهزه النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا أرادَ أن يخرجَ فقالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إنَّ زاهرًا باديتَنَا ونحنُ حاضرُوه وكانَ عليه السلام يحبُّهُ.. الحديث
٩٢ -ما كان شَخْصٌ أَحَبَّ إليهِم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وكانوا لا يَقُومُونَ لا له لِمَا يَعْلَمُونَ من كَرَاهِيَتِهِ لذلك
٩٣ -يا أيُّها النَّاسُ قولوا بقولِكُم ولا يستَهْوينَّكمُ الشَّيطانُ أَنا محمَّدُ عبدِ اللَّهِ ورسولُهُ ما أحبُّ أن ترفَعوني فوقَ منزِلتي الَّتي أنزلَنيَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ
٩٤ -اللَّهمَّ أحيِني مِسكينًا وأمِتني مِسكينًا واحشُرني في زُمرةِ المساكينِ
- أحيِني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
- واحشُرني في زُمرةِ المساكينِ:
- اجمعني في جماعتهم، والزمرة: الطائفة من الناس والجماعة منهم إذا كان بعضهم في إثر بعض
٩٥ -عنْ أبِي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ دخلتُ يومًا السوقَ معَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فجلسَ إلى البزازينَ فاشترى سراويلَ بأربعةِ دراهمٍ وكانَ لأهلِ السوقِ وزَّانٌ يزنُ فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمِ اتزنْ وأرجحْ فقالَ الوزَّانُ إنَّ هذهِ لكلمةٌ ما سمعتُها منْ أحدٍ فقالَ أبو هريرةَ فقلتُ لهُ كفى بكَ منَ الرهقِ والجفاءِ في دينِكَ أنْ لا تعرفَ نبيَّك فطرحَ الميزانَ ووثبَ إلى يدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يريدُ أنْ يقبلَها فجذبَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يدَهُ منهُ فقالَ يا هذا إنَّما يفعلُ هذا الأعاجمُ بملوكِها ولستُ بملِكٍ إنَّما أنَا رجلٌ منكمْ فوزنَ فأرجحَ وأخذَ رسولُ اللهِ السراويلَ قالَ أبو هريرةَ فذهبتُ لأحملَهُ عنهُ فقالَ صاحبُ الشيءِ أحقُّ بشيئِهِ أنْ يحملَهُ إلا أنْ يكونَ ضعيفًا يعجِزُ عنهُ فيعينُهُ أخوهُ المسلمُ قالَ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّك لتلبسُ السراويلَ قالَ أجلْ في السفرِ والحضرِ وبالليلِ والنهارِ فإنِّي أمرتُ بالسترِ فلمْ أجدْ شيئًا أسترَ منهُ
٩٦ -افتخرَ أهلُ الإبلِ والغنمِ عندَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الفخرُ والخيلاءُ في أهلِ الإبلِ والسَّكينةُ والوقارُ في أهلِ الغنمِ وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بُعِثَ موسى عليهِ السَّلامُ وهوَ يرعى غنمًا على أهلِهِ وبعثتُ أنا وأنا أرعى غنمًا لأهلي بجِيادٍ
٩٧ -عن أبي هريرةَ قال هبَطتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثنيةِ هَرشاءَ فانقَطَع شِسعُ نَعلِه فناوَلْتُه شِسعي فأبى أن يَقبَلَها وجلَس في ظلِّ شجرةٍ لِيُصلِحَ نعلَه فقال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال بئسَ عبدُ اللهِ فلانٌ ثم قال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال بئسَ عبدُ اللهِ قال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال نِعمَ عبدُ اللهِ فلانٌ والذي قال له نِعمَ عبدُ اللهِ فلانٌ خالدُ بنُ الوَليدِ وأما الآخَرانِ فلا أُخبِرُ بهما أحَدًا
- هبَطتُ:
- الهبوط: النزول
٩٨ -عن أسماءَ ابنةِ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنها قالتْ لما كان يومُ الفتحِ ونزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذا طُوًى قال أبو قُحافةَ والدُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنهما وهو جدُّها لابنةٍ له كانَتْ مِن أصغَرِ ولدِه أي بُنَيَّةُ أشرِفي على أبي قبيسٍ أي بُنَيَّةُ أشرِفي على أبي قبيسٍ وكان قد كُفَّ بصرُه فأشرَفتُ به عليه....
- يومُ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
٩٩ -أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهم يؤسسون مسجدَ المدينةِ قال: وهم ينقلون الحجارةَ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ! ألا ننقلُ كما ينقلون؟ قال: لا ولكن اخلطْ لهم بطينٍ يا أخا اليمامةِ! فأنتَ أعلمُ به. قال: فجعلتُ أخلطُ لهم وينقلونَه.
١٠٠ -عن الفضلِ بنِ عباسٍ قال أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُوعِكَ وعكًا شديدًا وقد عصب رأسَه فقال خُذْ بيدي يا فضلُ قال فأخذتُ بيدِه حتى قعد على المنبرِ ثم قال نادِ في الناسِ يا فضلُ فناديتُ الصلاةَ جامعةً قال فاجتمعوا فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطيبًا فقال أما بعد أيها الناسُ إنه قد دنى مني خلوفٌ من بين أظهرِكم ولن تَرَوْني في هذا المقامِ فيكم وقد كنتُ أرى أنَّ غيرَه غيرُ مُغنٍ عني حتى أُقَوِّمَه فيكم ألا فمن كنتُ جلدتُ له ظهرًا فهذا ظهري فلْيستَقِدْ ومن كنتُ أخذتُ له مالًا فهذا مالي فليأخذْ منه ومن كنتُ شتمتُ له عِرضًا فهذا عِرضي فلْيَسْتَقِدْ ولا يقولنَّ قائلٌ أخاف الشحناءَ من قبلِ رسولِ اللهِ ألا وإنَّ الشَّحناءَ ليست من شأني ولا من خُلُقي وإنَّ أحبَّكم إليَّ من أخذ حقًّا إن كان له عليَّ أو حلَّلَني فلقيتُ اللهَ عزَّ وجلَّ وليس لأحدٍ عندي مَظلمةٌ قال فقام منهم رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ لي عندك ثلاثةُ دراهمَ فقال أما أنا فلا أُكذِّبُ قائلًا ولا مُستحلِفَه على يمينٍ فيمَ كانت لك عندي قال أما تذكر أنه مرَّ بك سائلٌ فأمرتَني فأعطيتُه ثلاثةَ دراهمَ قال أعطِه يا فضلُ قال وأمر به فجلس قال ثم عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مقالتِه الأولى ثم قال يا أيها الناسُ من عنده من الغُلولِ شيءٌ فلْيَرُدَّه فقام رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ عندي ثلاثةُ دراهمَ غلَلتُها في سبيلِ اللهِ قال فلم غَلَلتَها؟ قال كنتُ إليها محتاجًا قال خُذْها منه يا فضلُ ثم عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مقالتِه الأولى وقال يا أيها الناسُ من أحسَّ من نفسِه شيئًا فلْيَقُمْ أدعو اللهَ له فقام إليه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إني لَمنافقٌ وإني لَكذوبٌ وإني لَشَؤومٌ فقال عمرُ بنُ الخطابِ ويحَكَ أيها الرجلُ لقد ستَرك اللهُ لو سترتَ على نفسِك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَه يا ابنَ الخطابِ فضوحُ الدنيا أهونُ من فضوحِ الآخرةِ اللهمَّ ارْزُقْه صدقًا وإيمانًا وأَذهِبْ عنه الشُّؤمَ إذا شاء ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمرُ معي وأنا مع عمرَ والحقُّ بعدي مع عمرَ
- يُوعِكَ:
- الوعك: هو الحمى، وقيل: ألمها
- ويحَكَ:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
