١ -سألتُ أُمَّ المُؤمِنينَ عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: لم يَكُنْ فاحِشًا ولا مُتفَحِّشًا ولا سَخَّابًا في الأسواقِ، ولكنْ كان يَعفو ويَغفِرُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - حلمه صلى الله عليه وسلم
٧ نتيجة
٢ -بعَثَتْ بَنو سعدِ بنِ بَكرٍ ضِمامَ بنَ ثَعلَبةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ عليه، فأناخَ بَعيرَه على بابِ المسجِدِ، ثم عقَلَه، ثم دخَلَ المسجِدَ، فذكَرَ نَحوَه، قال: فقال: أيُّكمُ ابنُ عبدِ المُطَّلِبِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبِ"، قال: يا ابنَ عبدِ المُطَّلِبِ... وساقَ الحديثَ.
٣ -بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُلَيقٍ النَّصرانيِّ؛ ليَبعَثَ إليه بأثوابٍ إلى المَيْسَرةِ ، فأتَيْتُه، فقلْتُ: بعَثَني إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتَبعَثَ إليه بأثوابٍ إلى المَيْسَرةِ ، فقال: وما المَيسَرةُ؟ ومتى المَيسَرةُ؟ واللهِ ما لمحمَّدٍ ثاغِيةٌ ولا راغِيةٌ! فرجَعْتُ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا رآني قال: كَذَبَ عدُوُّ اللهِ، أنا خَيرُ مَن بايَعَ، لَأن يَلبَسَ أحَدُكم ثَوبًا مِن رِقاعٍ شَتَّى، خَيرٌ له مِن أنْ يأخُذَ بأمانتِه -أو: في أمانتِه- ما ليس عِندَه.
- إلى المَيْسَرةِ:
- أي: إلى وقت معلوم يتوقع فيه انتقال الحال من العسر إلى اليسر
- إلى المَيْسَرةِ:
- أي: إلى وقت معلوم يتوقع فيه انتقال الحال من العسر إلى اليسر
- مِن رِقاعٍ:
- جمع رقعة: وهي: الخرقة وما يكتب عليه
٤ -قامَ أعرابيٌّ إلى زاويةٍ مِن زوايا المسجدِ فاكتشَفَ، فبالَ فيها، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذوا ما بالَ عليه مِن التُّرابِ فأَلقُوه، وأَهْريقوا على مكانِه ماءً.
٥ -قامَ أعرابيٌّ إلى زاويةٍ مِن زوايا المسجدِ فاكتشَفَ، فبالَ فيها، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذوا ما بالَ عليه مِن التُّرابِ فأَلقُوه، وأَهْريقوا على مكانِه ماءً.
٦ -قامَ أعرابيٌّ إلى زاويةٍ مِن زوايا المسجدِ فاكتشَفَ، فبالَ فيها، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذوا ما بالَ عليه مِن التُّرابِ فأَلقُوه، وأَهْريقوا على مكانِه ماءً.
٧ -لمَّا انْتَهَيْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُلْتُ : يا محمدُ إِنَّ هذه أَخْبَرَتْنِي إِنَّكَ أَمَّنْتَنِي، فقال : أنتَ آمِنٌ. الحديث. وفيهِ أنَّهُ اسْتَعْمَلهُ على صدقةِ هوَازِنِ عامَ الحجِّ
