١٨١ -[عن] عائشة رضي الله عنها قالت: لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اختلفوا في دفْنِه، فقال أبو بكرٍ : سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا ما نسيتُه قال : ما قبض اللهُ نبيًّا إلا في الموضعِ الذي يُحبُّ أن يدفنَ فيه، فدفنوه في موضعِ فراشِه.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم
٣٢٠ نتيجة
١٨٢ -قحِط أهلُ المدينةِ قَحطًا شديدًا فشكَوا إلى عائشةَ فقالت : انظُروا قبرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فاجعلوا منه كُوَّةً إلى السَّماءِ حتَّى لا يكونَ بينَه وبين السَّماءِ سَقفٌ، قال : ففعلوا فمُطرنا مطرًا حتَّى نبتَ العشبُ، وسمِنتِ الإبلُ حتَّى تفتَّقتْ من الشَّحمِ فسُمِّي عامَ الفَتقِ.
- كُوَّةً:
- الكوة: الثقبة النافذة في الحائط
١٨٣ -أنا أفصَحُ من نَطَق بالضَّادِ
١٨٤ -وزيرايَ منْ أهلِ السماءِ جبريلُ وميكائيلُ، ووزيرايَ من أهلِ الأرضِ أبو بكرٍ وعمرُ
١٨٥ -خطبني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم واعتذرتُ إليه فعذَرني، ثم أنزل الله تعالى يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي الآية. قالت: فلم أكن أَحِلُّ له لأني لم أهاجر معَه، كنتُ من الطُّلقاءِ .
- اللاتي آتيت أجورهن:
- أي: مهورهن
- الطُّلقاءِ:
- هم الذين عفا عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل مكة، يوم فتح مكة
١٨٦ -لمَّا كانَ قبلَ وفاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بثلاثة أيامٍ هَبطَ عليه جبريلُ عليهِ السَّلامُ فقالَ : يا محمَّدُ، إنَّ اللَّهَ أرسلَني إليكَ إِكرامًا لَك، وتفضيلًا لَك، وخاصَّةً لَك فذكرَ الحديثَ، وفيه : فلمَّا كانَ اليومُ الثَّالثُ هبطَ جبريلُ وَهبطَ معه ملَك الموتِ وَهبطَ معَهُما في الهواءِ ملَك يقالُ لَه : إسماعيلُ، علَى سبعينَ ألفِ ملَك ليسَ فيهم ملَكٌ إلَّا علَى سبعينَ ألفِ ملَك منهم جبريلُ فقالَ : يا محمَّدُ، إنَّ اللَّهَ أرسلَني إليكَ إِكرامًا، لَك وتفضيلًا لَك، وخاصَّةً لَك، أسألُك عمَّا هوَ أعلَمُ بهِ منكَ يقولُ : كيفَ يجدُك ؟
- هَبطَ:
- الهبوط: النزول
- هبطَ:
- الهبوط: النزول
- هبطَ:
- الهبوط: النزول
- هبطَ:
- الهبوط: النزول
١٨٧ -أدَبَّني رَبِّي فأحسَنَ تأديبي
١٨٨ -لما فرضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جاءَهُ جبريلُ فقال : يا محمد، أرسلنِي الله إليكَ تكريما لكَ، وتشْريفا لكَ، وخاصّةً لكَ أسألكَ عما هوَ أعلمُ بهِ منكَ يقول : كيف تجدكَ ؟ قال : أجدني يا جبريلُ مغمُوما، وأجدنِي يا جبريلُ مكرُوبا، ثم جاءهُ اليومَ الثالثَ فقال له : كما قال أولُ يومٍ، وردّ عليهِ كما ردَّ عليهِ، وجاء معهُ ملكٌ يقال له : إسماعيلُ على مائةِ ألفِ، كل ملكٍ منهم على مائةِ ألفِ ملَكٍ، فاستأذنَ عليْهِ، فسأل عنهُ، ثم قال جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ ما استأذنَ على آدميّ قبلكَ، ولا يستأذنُ على آدميّ بعدَك، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أئذنْ لهُ ؟ فأذنَ لهُ، فسلمَ ثم قال له : يا محمدُ، إن اللهَ عز وجل أرسلنِي إليكَ، فإن أمرتنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتُه، وإن أمرتنِي أن أتركهُ تركتهُ فقال : أو تفعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم، بذلك أُمرتُ أن أُطيعكَ، فنظرَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريلَ عليه السلامُ، فقال جبريل : يا محمد، إن اللهَ عز وجل اشتاقَ إلى لقائكَ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لملكِ الموتِ : أقبضْ كما أُمرتَ. فقبضَ روحهُ صلى الله عليه وسلم
١٨٩ -صلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صلاةً مكتوبةً فضمَّ يدَه فلمَّا صلَّى قالوا : يا رسولَ اللهِ أحَدثَ في الصلاةِ شيءٌ ؟ قال : لا إلَّا أنَّ الشيطانَ أراد أنْ يمرَّ بين يديَّ فخنقتُه حتَّى وجدتُ بردَ لسانهِ على يديَّ، وايمُ اللهِ لولا ما سبقني إليه أخي سليمانُ لارتُبِطَ إلى ساريةٍ من سواري المسجدِ حتَّى يُطيفُ به وِلدانُ أهلِ المدينةِ، فمنِ استطاع أنْ لا يحُولَ بينه وبين القبلةِ أحدٌ فليفعلْ
- وايمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
- يحُولَ:
- أي: يحجب ويمنع
١٩٠ -ألا أعلِّمُك سورةً ما أنزلَ اللَّهُ في التَّوراةِ ولا في الزَّبورِ ولا في الإنجيلِ ولا في القرآنِ مثلَها ؟ قلتُ : بلى. قالَ : فإنِّي أرجو أن لا أخرُجَ من ذلِك البابِ حتَّى تعلَمَها، ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقمتُ معَه فأخذَ بيدي فجعلَ يحدِّثني حتَّى بلغَ قربَ البابِ، قالَ : فذَكَّرتُه فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ السُّورةَ الَّتي قلتَ لي ؟ قالَ : كيفَ تقرأُ إذا قمتَ تصلِّي ؟ فقرأتُ بفاتحةِ الكتابِ. قالَ : هيَ هيَ وَهيَ السَّبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أوتيتُ بعدُ
١٩١ -كنَّا لا ندري ما نقولُ إذا صلَّينا فعلَّمَنا نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جوامعَ الكلِمِ فقال لنا : قولوا : التحياتُ ... قال عَلقمةُ : لقد رأيتُ ابنَ مسعودٍ يعلِّمُنا هؤلاءِ الكلماتِ كما يعلِّمُنا القرآنَ
- جوامعَ الكلِمِ:
- أراد به: الإيجاز والبلاغة، فتكون ألفاظه قليلة ومعاني كلامه كثيرة
- التحياتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
١٩٢ -كنَّا لا ندري ما نقولُ في كلِّ ركعتينِ غيرَ أنْ نُسبِّحَ ونُكبِّر ونحمدَ ربِّنا، وإنَّ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَّمَ فواتحَ الخيرِ وخواتمَهُ فقال : إذا قعدتُم في كلِّ ركعتينِ فقولوا : التحياتُ للهِ... إلخ، وليتخيَّرْ أحدُكم من الدعاءِ أعجبَهُ إليه فليدعُ اللهَ عزَّ وجلَّ به
- التحياتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
١٩٣ -ما بَعَثَ اللهُ نبيًّا إلَّا حَسَنَ الوَجهِ، حَسَنَ الصَّوتِ، وكان نبيُّكم حَسَنَ الوَجهِ، حَسَنَ الصَّوتِ، وكان لا يُرجِّعُ.
١٩٤ -وَكانَ من قبلي يعظِّمونَ ذلِك [ يعني الصَّلاةَ في غيرِ المساجدِ ]
١٩٥ -فضَّلنى ربِّى على الأنبياءِ عليهمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ أو قالَ : على الأممِ بأربعٍ قالَ : أرسلتُ إلى النَّاسِ كافَّةً وجعلتِ الأرضُ كلُّها لى ولأمَّتى مسجدًا وطَهورًا، فأينما أدرَكت رجلًا من أمَّتى الصَّلاةُ فعندَه مسجدُه، وعندَه طَهورُه، ونُصِرتُ بالرُّعبِ مسيرةَ شَهرٍ، يقذِفُه فى قلوبِ أعدائى، وأحلَّ لنا الغنائمُ
١٩٦ -حديث: "قال: قال رجُلٌ مِن خَثعَمٍ: دفعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يومَئذٍ بمِنًى [فقُلتُ: أنتَ الذي تَزعُمُ أنَّك نَبيُّ اللَّهِ؟ قال: نَعِمْ. مَكسورةً]".
١٩٧ -حديث: [إنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرَدْنَ أنْ يبعَثْنَ عُثمانَ بنَ عفَّانَ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنه يسأَلْنَه ميراثَهنَّ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت لهنَّ عائشةُ : أليس قد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم :] لا نُورَثُ، ما ترَكْناه صَدَقةٌ.
١٩٨ -حديث: كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فأصابَنا عَطَشٌ [شديدٌ فشكَوْنا ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل فضَلَ ماءٌ في إداوَةٍ فأتاه رجلٌ بفضَلَةِ ماءٍ في إداوَةٍ فحفَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأرْضِ حُفْرَةً ووضَعَ علَيْها نُطْفَةً ووضع كفَّهُ على الأرضِ ثم قال لصاحِبِ الإداوَةِ صُبَّ الماءَ على كَفِّي واذْكُرْ اسمَ اللهِ ففعل قال أبو ليلى رأَيْتُ الماءَ ينبُعُ من بينِ أصابِعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى رَوِيَ القومُ وسَقَوْا رِكابَهم]
١٩٩ -حديث: هل لك في عُثْمانَ والزُّبَيرِ [وسَعْدٍ يَسْتَأْذِنُونَ، قالَ: نَعَمْ، فَدَخَلُوا فَسَلَّمُوا وجَلَسُوا، فقالَ: هلْ لكَ في عَلِيٍّ، وعبَّاسٍ، فأذِنَ لهما، قالَ العبَّاسُ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، اقْضِ بَيْنِي وبيْنَ الظّالِمِ اسْتَبَّا، فقالَ الرَّهْطُ: - عُثْمانُ وأَصْحابُهُ -: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ اقْضِ بيْنَهُما، وأَرِحْ أحَدَهُما مِنَ الآخَرِ، فقالَ: اتَّئِدُوا، أنْشُدُكُمْ باللَّهِ الذي بإذْنِهِ تَقُومُ السَّماءُ والأرْضُ، هلْ تَعْلَمُونَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لا نُورَثُ ما تَرَكْنا صَدَقَةٌ يُرِيدُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفْسَهُ؟ قالَ الرَّهْطُ: قدْ قالَ ذلكَ، فأقْبَلَ عُمَرُ علَى عَلِيٍّ، وعبَّاسٍ فقالَ: أنْشُدُكُما باللَّهِ هلْ تَعْلَمانِ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ ذلكَ؟ قالا: نَعَمْ، قالَ عُمَرُ: فإنِّي مُحَدِّثُكُمْ عن هذا الأمْرِ، إنَّ اللَّهَ كانَ خَصَّ رَسوله صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا المالِ بشيءٍ لَمْ يُعْطِهِ أحَدًا غَيْرَهُ، فإنَّ اللَّهَ يقولُ: {ما أفاءَ اللَّهُ علَى رَسولِهِ منهمْ فَما أوْجَفْتُمْ} [الحشر: 6] الآيَةَ، فَكانَتْ هذِه خالِصَةً لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ واللَّهِ ما احْتازَها دُونَكُمْ، ولا اسْتَأْثَرَ بها علَيْكُم، وقدْ أعْطاكُمُوها وبَثَّها فِيكُمْ حتَّى بَقِيَ مِنْها هذا المالُ، وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُنْفِقُ علَى أهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ مِن هذا المالِ، ثُمَّ يَأْخُذُ ما بَقِيَ فَيَجْعَلُهُ مَجْعَلَ مالِ اللَّهِ، فَعَمِلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلكَ حَياتَهُ، أنْشُدُكُمْ باللَّهِ: هلْ تَعْلَمُونَ ذلكَ؟ فقالوا: نَعَمْ، ثُمَّ قالَ لِعَلِيٍّ وعبَّاسٍ: أنْشُدُكُما اللَّهَ، هلْ تَعْلَمانِ ذلكَ؟ قالا: نَعَمْ، ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: أنا ولِيُّ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَبَضَها أبو بَكْرٍ فَعَمِلَ فيها بما عَمِلَ فيها رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَنْتُما حِينَئِذٍ - وأَقْبَلَ علَى عَلِيٍّ وعبَّاسٍ - تَزْعُمانِ أنَّ أبا بَكْرٍ فيها كَذا، واللَّهُ يَعْلَمُ أنَّه فيها صادِقٌ بارٌّ راشِدٌ تابِعٌ لِلْحَقِّ، ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ أبا بَكْرٍ، فَقُلتُ: أنا ولِيُّ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَبِي بَكْرٍ، فَقَبَضْتُها سَنَتَيْنِ أعْمَلُ فيها بما عَمِلَ به رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ جِئْتُمانِي وكَلِمَتُكُما علَى كَلِمَةٍ واحِدَةٍ، وأَمْرُكُما جَمِيعٌ، جِئْتَنِي تَسْأَلُنِي نَصِيبَكَ مِنَ ابْنِ أخِيكِ، وأَتانِي هذا يَسْأَلُنِي نَصِيبَ امْرَأَتِهِ مِن أبِيها، فَقُلتُ: إنْ شِئْتُما دَفَعْتُها إلَيْكُما علَى أنَّ عَلَيْكُما عَهْدَ اللَّهِ ومِيثاقَهُ، لَتَعْمَلانِ فيها بما عَمِلَ به رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبِما عَمِلَ فيها أبو بَكْرٍ، وبِما عَمِلْتُ فيها مُنْذُ ولِيتُها، وإلَّا فلا تُكَلِّمانِي فيها، فَقُلتُما: ادْفَعْها إلَيْنا بذلكَ، فَدَفَعْتُها إلَيْكُما بذلكَ، أنْشُدُكُمْ باللَّهِ، هلْ دَفَعْتُها إلَيْهِما بذلكَ؟ قالَ الرَّهْطُ: نَعَمْ، فأقْبَلَ علَى عَلِيٍّ وعبَّاسٍ، فقالَ: أنْشُدُكُما باللَّهِ، هلْ دَفَعْتُها إلَيْكُما بذلكَ؟ قالا: نَعَمْ، قالَ: أفَتَلْتَمِسانِ مِنِّي قَضاءً غيرَ ذلكَ، فَوالذي بإذْنِهِ تَقُومُ السَّماءُ والأرْضُ، لا أقْضِي فيها قَضاءً غيرَ ذلكَ حتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، فإنْ عَجَزْتُما عَنْها فادْفَعاها إلَيَّ، فأنا أكْفِيكُماها.]
٢٠٠ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أعطيتُ خَمسًا [بُعِثتُ إلى الأحمرِ والأسوَدِ، وجُعِلَتْ لي الأرضُ طَهورًا ومسجدًا، وأُحِلَّتْ لي الغَنائمُ، ولم تُحَلَّ لمَن كان قَبلي، ونُصِرتُ بالرُّعبِ شَهرًا، وأُعطيتُ الشَّفاعةَ، وليس مِن نَبيٍّ إلَّا وقد سَأَلَ شَفاعةً، وإنِّي اختبَأتُ شَفاعتي، ثُمَّ جَعَلتُها لِمَن مات مِن أُمَّتي لم يُشرِكْ باللهِ شيئًا.]
