٢٦١ -أمَّني جبريلُ عليه الصلامُ في صلاةٍ يعني الظهرَ حين زاغتِ الشمسُ وصلَّى العصرَ حين كان الظلُّ قامةً وصلَّى المغربَ حين غابت الشمسُ وصلَّى العشاءَ حين غاب الشفقُ وصلَّى الفجرَ حين طلع الفجرُ وأمَّني جبريلُ عليه السلامُ في اليومِ الثاني فصلَّى الظهرَ وفيءُ كلِّ شيءٍ مثله وصلَّى العصرَ والفيءُ قامتين وصلَّى المغربَ حين غابتِ الشمسُ وصلَّى العشاءَ إلى ثلثِ الليلِ الأولِ وصلَّى الصبحَ حين كادت الشمسُ تطلعُ ثم قال: الوقتُ فيما بين هاتين.
٢٦٣ -لمَّا أذنب آدمُ الذنبَ الذي أذنبهُ رفع رأسَه إلى العرشِ فقال : أسالكَ بحقِّ محمدٍ إلَّا غفرتَ لي، فأوحَى اللهُ إليه ومَن محمدٌ ؟ فقال : تباركَ اسمُك لمَّا خلقتني رفعتُ رأسي إلى عرشِكَ فإذا فيه مكتوبٌ لا إلهَ إلَّا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ، فعلمتُ أنْ ليس أحدٌ أعظمُ عندك قدْرًا ممنْ جعلتَ اسمَهُ مع اسمكَ، فأوحَى اللهُ : يا آدمُ إنهُ آخرُ النبيينَ من ذريتكَ ولولاهُ ما خلقتُكَ
الصفحة أو الرقم : 1/ 361|التخريج :أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (89) واللفظ له، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (433)، وابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (2/ 161) باختلاف يسير.
٢٦٥ -أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخندقِ بشاةٍ في مِكتلٍ فقال يا أبا رافعٍ ناوِلْني الذِّراعَ فناوَلتُه ثم قال يا أبا رافعٍ ناوِلْني الذِّراعَ فناوَلْتُه ثم قال يا أبا رافعٍ ناوِلْني الذِّراعَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ألِلشاةِ إلا ذِراعانِ فقال لو سكتَّ ساعةَ ناوَلْتَنِيه ما سألتُك
خلاصة حكم المحدث : فيه انقطاع من هذا الوجه
الراوي : أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 6/127|التخريج :أخرجه أحمد (23910)، والروياني في ((مسنده)) (700)، والطبراني (1/325) (973) باختلاف يسير.
٢٦٧ -لما أن مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ أرسلَني إليك تكريمًا لك وتشريفًا لك وخاصةً لك أسألك عما هو أعلمُ به منك يقولُ كيف تجدُك قال أجدُني يا جبريلُ مغمومًا وأجدُني يا جبريلُ مكروبًا ثم جاءه اليومَ الثاني فقال له ذلك فردَّ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما ردَّ أولَ يومٍ ثم جاءه اليومَ الثالثِ فقال له كما قال أولَ يومٍ وردَّ عليه كما ردَّ وجاء معه ملَكٌ يقال له إسماعيلُ على مائةِ ألفِ ملَكٍ كلُّ ملَكٍ على مائةِ ألفِ ملَكٍ فاستأذن عليه فسأل عنه ثم قال جبريلُ هذا ملَكُ الموتِ يستأذنُ عليك ما استأذن على آدميٍّ قبلَك ولا يستأذنُ على آدميٍّ بعدك فقال عليه السلامُ ائذنْ له فأذن له فدخل فسلَّم عليه ثم قال يا محمدُ إنَّ اللهَ أرسلَني إليك فإن أمرْتني أن أقبضَ روحَك قبضتُ وإن أمرتَني أن أتركَه تركتُه فقال رسولُ اللهِ أو تفعل يا ملَكَ الموتِ قال نعم وبذلك أمرتُ وأمرتُ أن أطيعَك قال فنظر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جبريلَ فقال له جبريلُ يا محمدُ إنَّ اللهَ قد اشتاق إلى لقائِك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لملَكِ الموتِ امضِ لما أُمرتَ به فقبض رُوحَه فلما تُوُفِّيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجاءتِ التَّعزيةُ سمعوا صوتًا من ناحيةِ البيتِ السلامُ عليكم أهلَ البيتِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه إنَّ في اللهِ عزاءً من كلِّ مُصيبةٍ وخلَفًا من كلِّ هالكٍ ودَرَكًا من كلِّ فائتٍ فباللهِ فثِقوا وإياه فارجُوا فإنما المصابُ من حُرِمَ الثوابَ فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنه أتَدرون من هذا هذا الخضِرُ عليه السلامُ
خلاصة حكم المحدث : مرسل وإسناده ضعيف [ورويت] قصة التعزية فقط موصولة وفي إسنادها القاسم العمري ضعفه غير واحد من الأئمة وتركه بالكلية آخرون
الراوي : علي بن الحسين بن علي|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/242|التخريج :أخرجه الشافعي في ((السنن المأثورة)) (390)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (7/ 267) واللفظ لهما، وابن حجر في ((الإمتاع)) (ًـ104) باختلاف يسير.
٢٦٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجد تحت جنبِه تمرةٌ من الليلِ فأكلَها فلم ينم تلك الليلةَ فقال بعضُ نسائِه يا رسولَ اللهِ أَرِقْتَ الليلةَ قال إني وجدتُ تحتَ جنبي تمرةً فأكلتُها وكان عندنا تمرٌ من تمرِ الصدقةِ فخشيتُ أن تكونَ منه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أسامة بن زيد الليثي من رجال مسلم
الراوي : [جد عمرو بن شعيب]|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 6/60|التخريج :أخرجه أحمد (6820) بلفظه، والحاكم (2173)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (5360) كلاهما بلفظ مقارب.
٢٧٠ -عن أبي هريرةَ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُصرتُ بالرُّعبِ وأُوتيتُ جوامعَ الكلِمِ وجعلتْ لي الأرضُ مسجدًا وطهورًا وبينا أنا نائمٌ أتيتُ بمفاتيحَ خزائنِ الأرضِ فتُلَّتْ في يدي
غريب المفردات :
جوامعَ الكلِمِ:
أراد به: الإيجاز والبلاغة، فتكون ألفاظه قليلة ومعاني كلامه كثيرة
٢٧٢ -عن علي ٍّقال كان رسولُ اللهِ ضخمُ الهامةِ مشربًا حمرةً شثِنُ الكفَّينِ والقدمَين ضخمُ اللحيةِ طويل المَسرُبةِ ضخمُ الكراديسِ يمشي في صبَبٍ يتكفَّأُ في المشيةِ لا قصيرٌ ولا طويلٌ لم أرَ قبلَه مثلَه ولا بعدَه
غريب المفردات :
الهامةِ:
الرأس
المَسرُبةِ:
الشعر النابت على وسط الصدر نازلا إلى آخر البطن
الكراديسِ:
رءوس العظام، وقيل: هي ملتقى كل عظمين ضخمين كالركبتين، أراد: أنه ضخم الأعضاء
يتكفَّأُ:
الميل في المشي إلى قدام
خلاصة حكم المحدث : [له] شواهد كثيرة
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 6/20|التخريج :أخرجه أحمد (1122) بلفظه، والترمذي (3637)، وابن حبان (6311) كلاهما بنحوه.
٢٧٦ -لما فرغتُ مما كان في بيت المقدسِ أُتِيَ بالمِعراج ولم أرَ شيئًا قطُّ أحسنَ منه وهو الذي يَمُدُّ إليه ميِّتُكم عينَيه إذا حضر فأصعَدني فيه صاحبي حتى انتهى بي إلى بابٍ من أبوابِ السماءِ يقال له بابُ الحَفَظةِ عليه بَريدٌ من الملائكة يقال له إسماعيلُ تحت يدِه اثنا عشرَ ألفِ ملَكٍ تحت يد ِكلِّ ملَكٍ منهم اثنا عشرَ ألفِ ملَكٍ قال يقول رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا حدَّث بهذا الحديث وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ
غريب المفردات :
حضر:
حضر الإنسان: إذا نزل به الموت
خلاصة حكم المحدث : غريب وإسناده ضعيف
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 3/109|التخريج :أخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) (726) واللفظ له، والحارث كما في (بغية الباحث)) (27)، والبيهقي في ((الدلائل)) (2/ 390) بنحوه مطولًا.
٢٧٧ -عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال وضع يدَه على النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال والله ما أطيقُ أن أضعَ يدي عليك من شدَّةِ حُمَّاك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنا معشرَ الأنبياءِ يضاعَفْ لنا البلاءُ كما يضاعَفْ لنا الأجرُ إن كان النَّبيُّ من الأنبياءِ لَيُبتَلى بالقُمّلِ حتى يقتلَه وإن كان الرجلُ لَيُبتَلى بالعُريِ حتى يأخذ العباءَة فيجوبُها وإن كانوا ليفرحون بالبلاءِ كما يفرحون بالرَّخاءِ
غريب المفردات :
يأخذ العباءَة فيجوبُها:
أي: يقطعها ليلبسها في عنقه
خلاصة حكم المحدث : فيه رجل مبهم لا يعرف بالكلية
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/208|التخريج :أخرجه أحمد (11893)، وعبد بن حميد في ((المسند)) (958) باختلاف يسير، والحاكم (7848) بنحوه.
٢٧٨ -عن أبي هريرةَ أنَّهُ كان يقول حين فُتِحَتْ هذه الأمصارُ في زمانِ عمرَ وزمانِ عثمانَ وما بعدَه افتَتِحوا ما بدا لكم فو الذي نفسُ أبي هريرةَ بيدِه ما افتتحتم من مدينةٍ ولا تفتحونها إلى يومِ القيامةِ إلا وقد أعطى اللهُ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مفاتيحَها قبلَ ذلك
٢٧٩ -عن ليلى مولاةِ عائشةَ قالت يا رسولَ اللهِ إنك تخرجُ من الخلاءِ فأدخلُ في أثرِكَ فلم أرَ شيئًا إلا أني أجدُ ريحَ المسكِ فقال إنا معشرَ الأنبياءِ تنبُتُ أجسادنا على أرواحِ أهلِ الجنةِ فما خرج منا من نتنٍ ابتلعَتْه الأرضُ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو عبد الله المدني مجهول
الراوي : ليلى مولاة عائشة|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/286|التخريج :أخرجه المستغفري كما في ((الإصابة)) (8/ 308) واللفظ له، والحاكم (6950) بنحوه.