١٦١ -عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ قالت لما كان يومُ شُغِلَ عليٌّ لمكانه من قسم المَغنم حتى غربت الشمسُ أو كادت فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أما صلَّيتَ قال لا فدعا اللهَ فارتفعتِ الشمسُ حتى توسطتِ السماءَ فصلَّى عليٌّ فلما غربتِ الشمسُ سمعتُ لها صريرًا كصريرِ المِيشارِ في الحديدِ
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس
١٨٣ نتيجة
١٦٢ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ بِتُّ في بَيْتِ خالتي ميمونةَ فوضعتُ للنَّبيِّ غُسلًا فقال مَن وضع هذا قالوا عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ فقالَ اللَّهمَّ علِّمهُ التَّأويلَ وفقِّههُ في الدِّينِ
- بِتُّ:
- أي: نمت
- غُسلًا:
- ماء الاغتسال الذي يغتسل به
١٦٣ -اللَّهمَّ من سبَبتهُ أو جلَدتهُ أو لعَنتهُ وليس لذلك أهلًا فاجعلْ ذلك قُربةً له تقرِّبهُ بها عندك يومَ القيامةِ
- أو جلَدتهُ:
- أي: أو آذيته باليد مثلا
١٦٤ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ ولَّى معاويةَ بنَ أبي سفيانَ فقالوا ولَّى حديثَ السِّنِّ فقال تلومونَني في ولايتِه وأنا سمعتُ رسولَ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ يقول اللهمَّ اجعلْه هاديًا مهديًّا واهدِ به
١٦٥ -اللهمَّ علِّمْه [ معاويةَ ] الكتابَ ومكِّنْ له في البلادِ وقِهِ العذابَ
١٦٦ -مَنْ كُنْتُ مَولاهُ فعَليٌّ مَولاهُ اللهُمَّ والِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ
١٦٧ -اللَّهمَّ بارِك فيهِ وانشُرْ منهُ
١٦٨ -اللَّهُمَّ أَعطِ ابنَ عبَّاسٍ الحكمَةَ وعلِّمْهُ التَّأويلَ
١٦٩ -عن أسماءَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعا لعليٍّ حتى رُدَّتْ عليه الشمسُ
١٧٠ -حدَّثَنا عطاءٌ مولى السَّائِبِ، قال: كان وسَطُ رأسِ السَّائبِ أَسْوَدَ، وبقيَّةُ رأسِهِ ولحيتُهُ أبيضَ، قال: فقلتُ له: يا سيِّدي، واللهِ ما رأيْتُ مِثْلَ رأسِكَ هذا قَطُّ: هذا أبيضُ، وهذا أَسْوَدُ! قال: أفلا أُخبِرُكَ يا بُنَيَّ؟ قلتُ: بلى، قال: إنِّي كنتُ مع الصِّبْيانِ أَلْعَبُ، فمرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعتَرَضْتُ له، فسَلَّمْتُ عليه، فقال: وعليكَ، مَن أنتَ؟ قال: قلتُ: (أنا) السَّائِبُ بنُ يَزيدَ أخو النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، قال: فمسَحَ رأسي، وقال: بارَكَ اللهُ فيكَ، فلا واللهِ (لا) يَبْيَضُّ أبدًا، ولا يَزالُ هكذا (أبدًا).
١٧١ -حلقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الحُديبيةَ وحلَق ناسٌ كثيرٌ من أصحابه حين رأَوه حلق وأمسك آخرون فقالوا واللهِ ما طُفنا بالبيتِ فقصَّروا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يرحمُ اللهُ المُحلِّقينَ فقال رجلٌ والمُقصِّرينَ يا رسولَ اللهِ فقال يرحمُ اللهُ المُحلِّقينَ قالوا والمُقصِّرينَ يا رسولَ اللهِ قال والمُقصِّرينَ
١٧٢ -حلَق رجالٌ يومَ الحُديبيةِ وقصَّر آخرونَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يرحمُ اللهُ المُحلِّقينَ قالوا يا رسولَ اللهِ والمُقَصِّرينَ........ قالوا فما بالُ المُحَلِّقِينَ ظاهرتَ لهم بالرحمةِ قال إنهم لم يَشكُوا
١٧٣ -رحِم اللهُ المُحلِّقين، قالوا : يا رسولَ اللهِ والمُقصِّرين ؟ قال : رحِم اللهُ المُحلِّقين، قالوا : يا رسولَ اللهِ والمُقصِّرين ؟ قال : رحِم اللهُ المُحلِّقين، قال : والمُقصِّرين، قالوا : يا رسولَ اللهِ فما بالُ المُحلِّقين ظاهرتَ لهم بالتَّرحُّمِ ؟ قال : لم يشْكوا
١٧٤ -أنهُ لمَّا وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمعهم وهم يُكَنُّونَ هانئًا أبا الحكمِ فدعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ إنَّ اللهَ هو الحكمُ وإليهِ الحُكْمُ فلم تُكَنَّى أبا الحكمِ فقال إنَّ قومي إذا اختلفوا... فما لَكَ من الولدِ قال لي شُريْحٌ وعبدُ اللهِ ومسلمٌ قال فمن أكبرُهم قال شُرَيْحٌ قال فأنتَ أبو شُريْحٍ فدعا لهُ ولِولدِه
١٧٥ -اللهمَّ اغفرْ للمُحلِّقينَ اللهمَّ اغفرْ للمُحلِّقينَ قال يقول رجلٌ من القومِ والمُقصِّرين فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلِّمَ في الثالثةِ أو في الرابعةِ والمُقصِّرينَ ثم قال وأنا يومئذٍ محلوقُ الرأسِ فما يسرُّني بحلقِ رأسي حُمْرُ النَّعَمِ أو خطرًا عظيمًا
- حُمْرُ النَّعَمِ:
- حمرها: خيارها وأعلاها قيمة، وهو من ألوان الإبل المحمود
١٧٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا لَقِيَ الرجلَ من أصحابِهِ مَاسَحَهُ ودعا لهُ قال فرأيتُهُ يومًا بَكْرَةً فحِدْتُ عنهُ ثم أتيتُهُ حينَ ارتفعَ النهارُ فقال إني رأيتُكَ فحِدْتَ عنِّي فقال إني كنتُ جُنُبًا فخشيتُ أن تَمَسَّنِي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المؤمنُ لا يَنْجُسُ
- لا يَنْجُسُ:
- أي: لا يصير نجسا بما يصيبه من الحدث أو الجنابة
١٧٧ -عن جابرٍ قال خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال مُهلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحُليفةِ ومُهلُّ أهلُ الشامِ من الجُحفةِ ومُهلُّ أهلِ اليمنِ من يلَمْلَمَ ومُهلُّ أهلِ نجدٍ من قَرْنٍ ومُهلُّ أهلِ المشرقِ من ذاتِ عِرقٍ ثم أقبل بوجهِه للأفُقِ ثم قال اللهمَّ أَقْبِلْ بقلوبِهم
- مُهلُّ أهلِ المدينةِ:
- أي: إهلال أهل المدينة من ذي الحليفة
- من ذي الحُليفةِ:
- اسم موضع قريب من المدينة
- الجُحفةِ:
- قرية خربة بينها وبين مكة خمس مراحل أو ستة
- يلَمْلَمَ:
- مكان على مرحلتين من مكة
- أقبل بوجهِه للأفُقِ:
- أي: أفق المشرق
١٧٨ -بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمَنِ فقلتُ إنَّك بَعَثتني إلى قومٍ أسنُّ منِّي فكَيفَ القضاءُ عَنهُم فقال إنَّ اللهَ سيَهدي قلبَك ويثبِّتُ لسانَكَ قال عليُّ فما شَككتُ في حُكومةٍ بعدُ
- بعَثني:
- أي: أرسلني
١٧٩ -عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قال : سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَستغفرُ يومَ الحُديبيةِ للمُحلقينَ ثلاثًا وللمُقصرينَ مرةً
١٨٠ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أتى الناسَ في قبائِلهم، يدعو لهم وأنه ترك قبيلةً مِن القبائلِ، قال : وإن القبيلةَ وجَدَتْ في بَرْذَعَةِ رجلٍ منهم عِقْدَ جَزْعٍ غُلُولًا. فأتاهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فكبَّرَ عليهم كما يُكَبِّرُ على الميتِ.
- جَزْعٍ:
- خرز يماني فيه بياض وسواد
