١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في حقِّ علِيٍّ: اللَّهُمَّ أدْرِ الحقَّ معه حَيث دارَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس
٧٦ نتيجة
٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قال لِعلِيٍّ رَضِي اللهُ عنه لمَّا بَعَثَه إلى اليَمنِ: إنَّ اللهَ سَيَهدِي قلْبَك (ويُثبِّتُ) لِسانَك. قال: فما شكَكْتُ بعْدُ في قَضاءٍ بيْن اثنينِ.
- بَعَثَه:
- أي: أرسله
٣ -كنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرٍ، فقال: إنَّكم إنْ لا تُدْركوا الماءَ غدًا تَعطَشوا، وانطَلَقَ سَرَعانُ النَّاسِ يُريدون الماءَ، ولَزِمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمالتْ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحلتُه، فنَعِس رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فدَعمتُه، فأُدعِم، ثمَّ مال، فدَعمتُه، فأُدعِم، ثمَّ مال حتَّى كاد أنْ يَنجفِلَ عن راحلتِه، فدَعمتُه فانتَبَه، فقال: مَن الرَّجلُ؟ قلتُ: أبو قَتادةَ. قال: مِن كم كان مَسيرُك؟ قلتُ: منذُ اللَّيلةِ. قال: حَفِظك اللهُ كما حَفِظتَ رَسولَه. ثمَّ قال: لوْ عرَّسنا. فمال إلى شَجرةٍ فنزَلَ، فقال: انظرْ هلْ تَرَى أحدًا؟ قلتُ: هذا راكبٌ، هذانِ راكبانِ، حتَّى بلَغَ سَبعةً. فقال: احْفَظوا علينا صَلاتَنا، فنِمْنا، فما أيْقَظَنا إلَّا حرُّ الشَّمسِ فانتَبَهْنا، فرَكِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسار وسِرنا هُنيْهةً، ثمَّ نزَلَ، فقال: أمعكمْ ماءٌ؟ قال: قلتُ: نعمْ، مَعي مِيضَأةٌ فيها شَيءٌ مِن ماءٍ. قال: ائْتِ بها، فأتَيتُه بها، فقال: مَسُّوا منها، مَسُّوا منها. فتَوضَّأ القومُ وبَقيَتْ جَرعةٌ، فقال: ازدَهِرْ بها يا أبا قَتادةَ؛ فإنَّه سيَكونُ لها نَبأٌ، ثمَّ أذَّن بِلالٌ وصلَّوْا الرَّكعتَيْن قبْلَ الفجرِ، ثمَّ صلَّوْا الفجرَ، ثمَّ رَكِب ورَكِبنا، فقال بعضُهم لبعضٍ: فرَّطنا في صَلاتِنا! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تقولونَ؟ إنْ كان أمرَ دُنياك فشَأْنُكم، وإنْ كان أمرَ دِينِكم فإلَيَّ. قُلنا: يا رسولَ اللهِ، فرَّطنا في صلاتِنا. فقال: لا تَفريطَ في النَّومِ؛ إنَّما التَّفريطُ في اليَقَظةِ ، فإذا كان ذلك فصَلُّوها مِن الغدِ وقْتَها. ثمَّ قال: ظُنُّوا بالقومِ. فقالوا: إنَّك قُلتَ بالأمسِ: إنْ لَا تُدركوا الماءَ غدًا تَعطَشوا، فالنَّاسُ بالماءِ. فقال: أصبَحَ النَّاسُ وقدْ فَقدوا نَبيَّهم، فقال بعضُهم لبعضٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالماءِ، وفي القومِ أبو بَكرٍ وعمرُ، فقالا: أيُّها النَّاسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ لِيَسْبِقَكم إلى الماءِ ويُخلِّفَكم، وإنْ يُطِعِ النَّاسُ أبا بَكرٍ وعُمرَ يَرشُدوا -قالها ثلاثًا- فلمَّا اشْتدَّ الظَّهيرةُ رُفِعَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هَلَكْنا عطَشًا، تَقطَّعتِ الأعناقُ، فقال: لا هُلكَ عليكم ، ثمَّ قال: يا أبا قَتادةَ، ائتِ بالمِيضَأةِ. فأتَيتُ بها، فقال: احلُلْ لي غُمَري -يعني قَدَحَه- فحلَلْتُه فأتيْتُ به، فجعَلَ يصُبُّ فيه ويَسْقي النَّاسَ، فازدحَمَ النَّاسُ عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أيُّها النَّاسُ، أحْسِنوا الملْأَ ؛ فكلُّكم سيَصْدرُ عن رِيٍّ، فشَرِبَ القومُ حتَّى لم يَبْقَ غَيري وغيرُ رسولِ اللهِ، فصَبَّ لي فقال: اشرَبْ يا أبا قتادةَ. قال: قُلتُ: اشرَبْ أنت يا رسولَ اللهِ. قال: إنَّ ساقيَ القومِ آخِرُهم، فشَرِبتُ وشَرِب بعْدي، وبَقِي في المِيضَأةِ نحوٌ ممَّا كان فيها، وهم يومئذٍ ثلاثُ مائةٍ. قال عبدُ اللهِ: فسَمِعَني عِمرانُ بنُ حُصَينٍ وأنا أُحدِّثُ هذا الحديثَ في المسجدِ الجامعِ، فقال: مَن الرَّجُلُ؟ قُلْتُ: أنا عبدُ اللهِ بنُ رَباحٍ الأنصاريُّ، قال: القَومُ أعلمُ بحَديثِهم، انظُرْ كيف تُحدِّثُ؛ فإنِّي أحدُ السَّبعةِ تلك اللَّيلةَ، فلمَّا فَرَغتُ قال: ما كُنتُ أحسَبُ أنَّ أحدًا يَحفَظُ هذا الحديثَ غيري. قال حمَّادٌ : وحدَّثَنا حُمَيدٌ الطَّويلُ، عن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ المُزَنِيِّ، عن عبدِ اللهِ بنِ رَباحٍ، عن أبي قَتَادةَ، عن النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بمِثْلِه... وزاد قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عرَّسَ وعليهِ ليْلٌ توسَّدَ يَمِينَه، وإذا عرَّسَ الصُّبحَ وضَعَ رأْسَه على كَفِّه اليُمْنى، وأقامَ ساعِدَه.
- سَرَعانُ النَّاسِ:
- هم أوائلهم الذين يسارعون إلى الأمر ويقبلون عليه بسرعة
- فنَعِس رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:
- النعاس: مقدمة النوم، وهو ريح لطيفة تأتي من قبل الدماغ تغطي العين ولا تصل إلى القلب؛ فإذا وصلت إلى القلب كان نوما
- يَنجفِلَ:
- ينقلب عن راحلته ويسقط
- مِيضَأةٌ:
- الميضأة: هي الإناء الذي يتوضأ به، كالركوة والإبريق وشبههما
- إنَّما التَّفريطُ في اليَقَظةِ:
- أي: إنما التفريط يوجد في حالة اليقظة
- لا هُلكَ عليكم:
- هو من الهلاك
- أحْسِنوا الملْأَ:
- الملأ: الخلق
- عرَّسَ:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
- عرَّسَ:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
٤ -حدَّثَني رافعُ بنُ سِنانٍ، أنَّهُ أسلمَ وأبتِ امرأتُهُ أن تُسْلِمَ، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتِ : ابنَتي وَهيَ فَطيمٌ. وقالَ رافعٌ : ابنَتي. فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرافِعٍ : اقعُد ناحيةً وقالَ لامرأتِهِ : اقعُدي ناحيةً قالَ : وأقعَدَ الصَّبيَّةَ بينَهُما، ثمَّ قالَ : ادعُواها فمالَتِ الصَّبيَّةُ إلى أُمِّها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ اهدِها. فَمالَت إلى أبيها، فأخَذَها رافِعُ بنُ سنانٍ، جدُّ عبدِ الحَميدِ بنِ جَعفرٍ
٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعلِيٍّ: اللَّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ.
٦ -اللَّهُمَّ اغفِرْ للمُتسَرْوِلاتِ مِن أُمَّتي.
٧ -رَحِم اللهُ امرأً علَّق في بيتِه سَوْطًا يُؤدِّبُ به أهلَه.
٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في حقِّ عليٍّ: اللَّهمُّ أَدِرِ الحقَّ معَهُ حيثُ دارَ.
- اللَّهمُّ أَدِرِ الحقَّ:
- أي: اجعل الحق دائرا وسائرا
٩ -اللَّهمَّ اغفِرْ للعبَّاسِ، وأبناءِ العبَّاسِ، وأبناءِ أبناءِ العبَّاسِ.
١٠ -اللَّهمَّ اغفِرْ للعبَّاسِ، ولولدِ العبَّاسِ، ولمحبِّي ولدِ العبَّاسِ وشيعتِهم.
١١ -جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنِّي رأيتُ كأنَّ جائزةَ بيتي انكسَرتْ، وكان زوجُها غائبًا، قال: رَدَّ اللهُ عليك زوجَك، فرجَع سالِمًا.
١٢ -وجاء إليه رجُلٌ وقال: يا رسولَ اللهِ: إنِّي أُريدُ سفَرًا، فزَوِّدْني، فقال: زوَّدَكَ اللهُ التَّقْوى. قال: زِدْني، قال: وغفَرَ لكَ ذَنبَكَ، قال: زِدْني. قال: ويسَّرَ لكَ الخَيرَ حيثما كُنْتَ.
١٣ -أنَّ جَدَّه أسلَمَ وأبَتِ امرأتُه أنْ تُسلِمَ، فجاء بابنٍ له صَغيرٍ لم يَبلُغْ، قال: فأجلَسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأبَ هاهنا، والأُمَّ هاهنا، ثم خَيَّرَه وقال: اللَّهُمَّ اهْدِه، فذهَبَ إلى أبيه.
١٤ -أستَودِعُ اللهَ دِينَكَ وأمانَتَكَ ، وخَواتيمَ عَملِكَ.
- أستَودِعُ اللهَ دِينَكَ:
- أي: أستحفظ وأطلب منه حفظ دينك
- وأمانَتَكَ:
- أي: ما وضع عندك من الأمانات من الخالق أو من الخلق أو ما وضعت أنت من الأمانات عند أحد
١٥ -أنَّه أسلَمَ، وأبَتِ امرَأتُه أنْ تُسلِمَ، وكان له منها ابنةٌ تُشبَّهُ بالفَطيمِ، فخاصَمَها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ضَعاها بيْنَكما، ثُمَّ ادْعُوَاها، ففَعَلا، فمالَتْ إلى أُمِّها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ اهْدِها، فمالَتْ إلى أبيها، فأخَذَها.
١٦ -قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ، يَعني يومَ أُحُدٍ: اللَّهُمَّ اسدِدْ رَميَتَه، وأجِبْ دَعوَتَه.
١٧ -نضَرَ اللهُ عبدًا سمِعَ مَقالتي، فحفِظَها، ووعاها، وأَدَّاها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه، ثلاثٌ لا يُغِلُّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ: إخلاصُ العمَلِ للهِ، والنصيحةُ للمسلِمينَ، ولزومُ جَماعتِهم، فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم.
- نضَرَ اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
١٨ -عن الوليد بن سليمان، قال: إنَّ عُمَرَ وَلَّى مُعاويةَ. فقالوا: وَلَّاه حَديثَ السِّنِّ. فقال: تَلومونَني، وأنا سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: اللَّهمَّ اجعَلْه هاديًا، مَهديًّا، واهْدِ به؟!
١٩ -تناوَلتُ قِدْرًا، فاحترَقَتْ يَدي، فانطَلَقَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ جالِسٍ، فقالت له: يا رَسولَ اللهِ. وأدنَتْني منه، فجَعَل يَنفُثُ، ويتكَلَّمُ بكَلامٍ لا أدري ما هو، فسألتُ أُمِّي بعْدَ ذلك: ما كان يَقولُ؟ قالت: كان يَقولُ: أذهِبِ الباسَ -رَبَّ النَّاسِ- واشْفِ أنتَ الشَّافي، لا شافيَ إلَّا أنتَ.
- أذهِبِ الباسَ:
- أي: أزل شدة المرض
٢٠ -عن أبي إدريس، قال: لمَّا عَزَلَ عُمَرُ عُمَيرَ بنَ سَعدٍ عن حِمصَ، وَلَّى مُعاويةَ، فقال الناسُ في ذلك، فقال عُمَيرٌ: لا تَذكُروا مُعاويةَ إلَّا بخَيرٍ، فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: اللَّهمَّ اهْدِ به.
