١ -[يعني حديث: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فانطلق لحاجتِه فرَأَينا حُمَّرةً معها فرخانِ، فأخَذْنا فَرْخَيها، فجاءت الحُمَّرةُ فجَعَلَت تَفرُشُ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن فَجَع هذه بوَلَدِها؟ رُدُّوا وَلَدَها إليها، ورأى قريةَ نَملٍ قد حَرَقْناها، فقال: من حَرَقَ هذه؟ قُلْنا: نحن، قال: إنَّه لا ينبغي أن يُعَذِّبَ بالنَّارِ إلَّا رَبُ النَّارِ]
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - رحمته
١٤ نتيجة
٢ -حديثُ حَنينِ الجِذعِ [يعني حديث: كانَ يخطبُ إلى جذعٍ, فلمَّا اتَّخذَ المنبرَ, ذَهبَ إلى المنبرِ, فحنَّ الجذعُ, فأتاهُ فاحتضنَهُ فسَكنَ, فقالَ : لو لم أحتضنْهُ لحنَّ إلى يومِ القيامة.]
٣ -[بَعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثا أميرُه حَمزةُ بنِ عَمرٍو الأسلَميُّ وفيه أمْرُ النَّبيِّ بأنْ يُحرَقَ فُلانٌ وفُلانٌ بالنارِ، ثم رُجوعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك].
- بعثا:
- أي: جماعة
٤ -أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي دَخَلَ في الإسلامِ، وهو شَيخٌ كبيرٌ، فإنْ أنا شَدَدتُه على الرَّحْلِ خَشيتُ أنْ أقتُلَه، وإنْ أنا لم أشُدَّه لم يَثبُتْ، أفأحُجُّ عنه؟ قال: نَعَمْ، أرأيتَ إنْ كان على أبيكَ دَينٌ أكنتَ قاضيَه؟، قال: نَعَمْ، قال: فحُجَّ عن أبيكَ.
- الرَّحْلِ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
٥ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ يَخطُبُ إلى جِذْعِ نَخْلةٍ، فلمَّا اتَّخَذَ المِنبَرَ تَحَوَّلَ إلى المِنبَرِ، فحَنَّ الجِذْعُ حتَّى أتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فاحْتَضَنَه، فسَكَنَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «لو لم أحْتَضِنْه لَحَنَّ إلى يَوْمِ القِيامةِ».
- جِذْعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
٦ -قولُهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه: إنِّي خُيِّرْتُ فاختَرْتُ، قدْ قيلَ لي: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} [التوبة: 80]، لو أعلَمُ أنِّي لو زِدْتُ على السَّبعينَ غُفِرَ له لزِدْتُ.
٧ -حديث الغَزالةِ الَّتي أطْلَقَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أجْلِ أولادِها لمَّا استَجارَتْ به. [يعني حديث: كنتُ معَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ سِكَكِ المدينةِ فمررنا بخباء أعرابي، فإذا ظبيةٌ مشدودةٌ فقالت : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الأعرابيَّ صادَني فلا هوَ يذبحُني فأستريحَ ولا هوَ يتركُني فأذهبَ ولي خِشفانِ في البرِّيَّةِ.وقد تعقَّدَ هذا اللَّبن في أخلافي، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أطلقتُكِ تَرجِعي فقالَت : نعَم وإلَّا عذَّبَنيَ اللَّهُ عذابَ العَشَّارِ، قالَ : فأطلقَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذهبَت ثمَّ رجعَت وهي تلمظ، فلم نلبَثْ أن جاءَ الأعرابيُّ ومعَهُ قِربةٌ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أتبيعُها منِّي ؟ قالَ : هيَ لَكَ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ : فأطلقَها فأَنا واللَّهِ رأيتُها وهي تسبَحُ في البريَّةِ وَهيَ تقولُ : أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ]
٨ -عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطب يومَ الجمعةِ إلى جذعِ نخلةٍ فقال له الناسُ يا رسولَ اللهِ إنه قد كثر الناسُ يعني المسلمين وإنهم لَيُحِبون أن يرَوك فلو اتَّخذتَ مِنبرًا تقوم عليه ليراك الناسُ قال نعم من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا فقال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعل لنا هذا المِنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال إبراهيمُ قال اجعلْه فلما كان يومُ الجمعةِ اجتمع الناسُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آخرِ المسجد فلما صعِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المِنبرَ فاستوى عليه فاستقبل الناسَ وحنَّتِ النخلةُ حتى أسمعَتْني وأنا في آخرِ المسجدِ قال فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المِنبرِ فاعتنقَها فلم يزل حتى سكنَتْ ثم عاد إلى المِنبرِ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال إنَّ هذه النخلةَ إنما حنَّت شوقًا إلى رسولِ اللهِ لما فارقها فواللهِ لو لم أنزلْ إليها فأعتنِقُها لما سكنَتْ إلى يوم القيامةِ
- جذعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
٩ -عن أنسٍ عن النبيِّ أنه كان يخطب إلى جِذعِ نخلةَ فلما اتخذ المنبرَ تحوَّلَ إليه فحَنَّ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى احتضنَه فسكن وقال لو لم أَحْتَضنْه لحَنَّ إلى يومِ القيامةِ
- جِذعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
١٠ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُما أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّم كانَ يخطُبُ إلى جِذْعٍ قبلَ أنْ يَتَّخِذَ المنبَرَ فلمَّا اتَّخذَ المِنبَرَ وتحوَّلَ إليهِ حنَّ عليهِ فأتاهُ فاحتضَنهُ فَسكنَ قالَ ولو لَمْ أحتَضِنْهُ لحنَّ إلى يَومِ القِيامَةِ
- جِذْعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
- حنَّ عليهِ:
- أي: اشتاق إليه وصاح على فراقه
١١ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال قالتْ قريشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ادعُ لنا ربَّكَ يجعلْ لَنا الصَّفا ذَهبًا ونؤمنُ بكَ قال وتفعلوا قالوا نَعَمْ قال فدعا فأتاهُ جبريلُ فقالَ إنَّ ربَّكَ يَقْرَأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ لكَ إن شئتَ أصبحَ الصَّفا لهم ذهبًا فمن كفر منهم بعدَ ذلِكَ أعذِّبهُ عذابًا لا أعذِّبهُ أحدًا منَ العالمينَ وإن شئتَ فتحتُ لهمْ بابَ الرَّحمةِ والتَّوبةِ قالَ بلِ التَّوبةُ والرَّحمةُ
١٢ -عن أمِّ سلمةَ قالت كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خشبةً يستندُ إليها إذا خطب فصُنِعَ له كرسيٌّ أو منبرٌ فلما فقدتْه خارتْ كما يخورُ الثَّورُ حتى سمع أهلُ المسجدِ فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسكنَتْ
- خارتْ:
- أي: صاح وبكى
١٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يستندُ إلى جذعٍ في المسجدِ يُصلي إليه إذا خطب فلما اتخذ المنبرَ فصعِد حنَّ الجذعُ حتى أتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوطَّنَه حتى سكنَ
- جذعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
- حنَّ:
- أي: رجع صوته وبكى
١٤ -خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فنزلْنَا منزلًا ونحنُ معهُ قريبًا من ألفِ راكبٍ فقامَ فصلَّى ركعتينِ ثم أقبلَ علينا وعيناهُ تذرِفَانِ فقامَ إليهِ عمرُ رضي اللهُ عنهُ ففداهُ بالأبِ والأمِّ وقال له مالكٌ يا رسولَ اللهِ قال قال إنِّي استأذنتُ ربِّي في استغفارِي لأمي فلم يأذَنْ لي فبكيتُ لها رحمةً لها من النارِ وإنِّي كنتُ نهيتُكُمْ عن زيارةِ القبورِ فزورُوها ولتَزِدْكُم زيارتُها خيرًا
- تذرِفَانِ:
- أي: دمعت
