١ -كانَتِ الصَّلاةُ خَمسينَ، والْغُسْلُ مِنَ الْجَنابةِ سَبْعَ مِرارٍ، وغَسْلُ الْبَوْلِ مِنَ الثَّوْبِ سَبْعَ مِرارٍ، فلَمْ يَزَلْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْأَلُ حَتَّى جُعِلَتِ الصَّلاةُ خَمْسًا، والْغُسْلُ مِنَ الْجَنابةِ مَرَّةً، وغَسْلُ الْبَوْلِ مِنَ الثَّوْبِ مَرَّةً.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته
٣٦ نتيجة
٢ -إنَّ اللهَ تعالى لم يُحرِّمْ حُرْمةً إلَّا وقد عَلِم أنَّه سيطَّلِعُها منكم مطَّلِعٌ، ألَا وإنِّي مُمسِكٌ بحُجَزِكم أن تَهافَتوا في النَّارِ كما يَتهافَتُ الفَراشُ والذُّبَابُ.
- سيطَّلِعُها:
- سيرتكبها مرتكب
- بحُجَزِكم:
- جمع: الحجزة وهي معقد الإزار، ومن السراويل موضع التكة
- تَهافَتوا:
- التهافت: التساقط والانتشار
- يَتهافَتُ:
- التهافت: التساقط والانتشار
٣ -عن أبي عُثمانَ النَّهديِّ، قال: إنِّي لَجالِسٌ تحت مِنبَرِ عُمَرَ، وهو يَخطُبُ الناسَ، فقال في خُطبَتِه: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على هذه الأُمَّةِ كُلُّ مُنافِقٍ عَليمِ اللِّسانِ.
٤ -لا أَخافُ على أُمَّتي إلَّا ثلاثَ خِلالٍ: أنْ يَكثُرَ لهمُ المالُ فيَتَحاسَدوا فيَقتَتِلوا، وأنْ يُفتَحَ لهمُ الكِتابُ فيَأخُذَه المؤْمنُ يَبتغي تأويلَه، وما يَعلَمُ تأويلَه إلَّا اللهُ... الحديثَ
- خِلالٍ::
- الخلة: الخصلة
٥ -إنْ كانتِ الأَمَةُ من إماءِ أهلِ المدينةِ لَتأخُذُ بيَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتنطلِقُ به حيثُ شاءتْ.
٦ -أنَّ أعرابيًّا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَلطِمُ نحْرَه وينتِفُ شَعرَه ويقولُ: هلكتُ وأهلكتُ!... الحديثَ، وفيه: أطعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا مُدًّا مُدًّا. قال: لا أجِدُ! فدعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعِرقٍ فيه تـمرٌ... فذَكرَه [في حديثِ الصائِمِ المُجامِعِ]
٧ -أنَّه كانَ يَنْهى أهْلَه عن الحِجامةِ يَوْمَ الثُّلاثاءِ، ويَزعُمُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ يَوْمَ الثُّلاثاءِ يَوْمُ الدَّمِ، وفيه ساعةٌ لا يَرقَأُ .
- ويَزعُمُ:
- يقول ويروي
- يَرقَأُ:
- ينقطع
٨ -لا يَركَبِ البَحْرَ إلَّا حاجٌّ، أو مُعْتمِرٌ، أو غازٍ في سَبيلِ اللهِ، فإنَّ تحتَ البَحْرِ نارًا، وتحتَ النَّارِ بَحْرًا.
٩ -«مَن فَدى أَسيرًا مِن أَيْدي العَدُوِّ فأنا ذلك الأسيرُ».
١٠ -«شفاعَتي لأهلِ الكبائِرِ مِن أُمَّتي يومَ القيامةِ».
١١ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَخَلَّفُ في المَسيرِ، فيُزْجي الضَّعيفَ، ويُردِفُ، ويَدْعو لهم.
- فيُزْجي:
- يسوق
١٢ -شَفاعَتي لأهْلِ الكَبائِرِ مِن أمَّتي.
١٣ -حَديثٌ رَواه أبو مُعاوِيةَ الضَّريرُ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن أبي نَضْرةَ، عن جابِرٍ، قالَ: خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيْلةٍ وأصْحابُه يَنْتَظِرونَه لصَلاةِ العِشاءِ، فقالَ: نامَ النَّاسُ ورَقَدوا، وأنتم تَنْتَظِرونَ الصَّلاةَ، أمَا إنَّكم في صَلاةٍ مُنْذُ انْتَظَرْتُموها، ولولا ضَعْفُ الضَّعيفِ، وكِبَرُ الكَبيرِ لَأَخَّرْتُ هذه الصَّلاةَ إلى شَطْرِ اللَّيْلِ؟
١٤ -حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ يوسُفَ، عن إبراهيمَ بنِ عُمَرَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ وَهْبِ بنِ مُنَبِّهٍ، عن أبيه، عن أبي خَليفةَ، عن عَلِيٍّ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ رفيقٌ يحِبُّ الرِّفْقَ ، ويُعْطي عليه ما لا يُعْطي على العُنفِ. ورواه بَكرُ بنُ خَلَفٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ إبراهيمَ بنِ عُمَرَ بنِ كَيْسانَ، عن أبيه، عن عَبدِ اللهِ بنِ وَهبٍ، عن أبي خَليفةَ، عن عَلِيٍّ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
- إنَّ اللهَ رفيقٌ يحِبُّ:
- الرفق من الصفات الفعلية الخبرية الثابتة لله عز وجل، و
- الرِّفْقَ:
- لين الجانب بالقول والفعل
١٥ -إذا أُقيمت الصَّلاةُ فلا تقوموا حتَّى ترَوْني
١٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا ربَّه عَشِيَّةَ عرفةَ بالمغفرةِ لأُمَّتِه وأنَّ اللهَ سبحانه وتعالى أجابه بالمغفرةِ لأُمَّتِه إلا ظُلْمَ بعضِهم بعضًا فإنه يأخذُ للمظلومِ من الظالمِ؛ قال : فأعاد الدعاءَ، فقال : أَيْ ربِّ ! إنك قادرٌ على أن تُثِيبَ المظلومَ خيرًا من مَظْلَمَتِه وتَغْفِرَ لهذا الظالمَ، قال : فلم يُجِبْه تلك العَشِيَّةَ شيئًا، فلما أصبح بالمزدلفةِ أعاد الدعاءَ. فأجابه اللهُ عز وجل : إني قد فعلتُ، قال : فضَحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو تَبَسَّم، فقال أبو بكرٍ وعمرُ : واللهِ ! لقد ضَحِكْتَ في ساعةٍ ما كنتَ تضحكُ فيها، فما أَضْحَكَكَ ؟ أَضْحَكَ اللهُ سِنَّك ! فقال ضَحِكْتُ أنَّ الخبيثَ إبليسَ حين عَلِمَ أن اللهَ عز وجل قد غفر لأُمَّتي واستجاب دعائي أَهْوَى يَحْثِي الترابَ على رأسِه ويدعو بالوَيْلِ والثُّبُورِ، فضَحِكْتُ من الخبيثِ من جَزَعِهِ
- أَضْحَكَ اللهُ سِنَّك:
- أدام فرحك وسرورك
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
١٧ -أُريتُ ما تلقَى أُمَّتي مِنْ بَعدي، وسفكَ بعضِهمْ دماءَ بعضٍ، فأحزنَني وشقَّ ذلكَ عليَّ، وسبقَ كما سبقَ ذلكَ في الأممِ قبلَها، فسألتُ اللهَ أنْ يوليَني شفاعتَهُمْ فيهمْ يومَ القيامةِ ففعلَ
١٨ -أنه راقبَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الليلةَ كلَّها. ( وفي لفظٍ : في ليلةٍ صلَّاها كلَّها ) حتَّى كان مع الفجرِ فلمَّا سلَّم من صلاتهِ قال له خَبَّابُ بنُ الأرَتِّ : يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي لقد صليتَ الليلةَ صلاةً ما رأيتُك صليتَ نحوَها. فقال : أجل إنها صلاةُ رغَبٍ ورهَبٍ ، وإني سألتُ ربيَ عزَّ وجلَّ ثلاثَ خصالٍ فأعطاني اثنتينِ ومنعني واحدةً : سألتُ ربيَ أنْ لا يهلكَنا بما أهلك به الأممَ قبلَنا. وفي لفظٍ أنْ لا يهلكَ أمتي بسنَةٍ فأعطانيها، وسألتُ ربيَ عزَّ وجلَّ أنْ لا يُظهرَ علينا عدوًّا من غيرِنا فأعطانيها، وسألتُ ربيَ أنْ لا يلبِسَنا شيَعًا فمنعَنيها
- صلاةُ رغَبٍ ورهَبٍ:
- صلاة دعوت فيها راغبا في الإجابة راهبا عن ردها
- أنْ لا يُظهرَ:
- من الإظهار أي: أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم
- يلبِسَنا:
- أي: يختلط أمرنا خلط اضطراب واختلاف أهواء، اللبس في كل شيء: الخلط
١٩ -واللهِ إني لأسمعُ بكاءَ الصبيِّ وأنا في الصلاةِ فأخفِّفُ مخافةَ أنْ تُفتتنَ أمُّهُ
٢٠ -حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طريقٍ بين مكَّةَ والمدينةِ [فمَرّ بعَسَفَانَ فرأى المَجذومينَ فأسْرَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم السيرَ وقال : إن كان شيْء من الداءِ يُعْدِي فهوَ هذا]
