٤١ -لولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتِي
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته
٦١ نتيجة
٤٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَه بالوُضوءِ لِكُلِّ صَلاةٍ، طاهِرًا كان أو غَيرَ طاهِرٍ، فلَمَّا شَقَّ عليه وَضَعَ عنه الوُضوءَ، إلَّا مِن حَدَثٍ.
٤٣ -أيَّتُها الأمَّةُ - وفي حديثِ اليزديِّ ( يا أيَّتُها الأمَّةُ ) - إنِّي لا أخافُ عليكم فيما لا تعلمون، ولكن انظُروا كيف تعملون فيما تعلمون
٤٤ -تُعرَضُ عليَّ أعمالُكم؛ فإنْ رأيتُ خيرًا حمدتُ اللهَ، وإنْ رأيتُ شرًّا استغفرتُ لكم
٤٥ -أنَّ أعرابيًّا بال في المسجدِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: احفروا مكانَه ثمَّ صبُّوا عليه ذَنوبًا من ماءٍ.
- صبُّوا:
- الصب: السكب
٤٦ -بال ابنُ الزبيرِ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذتُه أخذًا عنيفًا فقال: إنه لم يأكلِ الطعامَ فلا يضرُّ بولُه.
٤٧ -لولا أنْ أشقَّ على أمتي لفرضتُ عليهم السواكَ.
٤٨ -أنَّ رَجُلًا طَعَنَ رَجُلًا بقَرنٍ في رِجلِه، فجاءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أقِدْني. فقال: حَتَّى تَبرَأَ. قال: أقِدْني. قال: حَتَّى تَبرَأَ. قال: أقِدْني. فأقادَهُ، ثُمَّ عَرِجَ، فجاءَ المُستَقيدُ فقال: حَقِّي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا حَقَّ لكَ.
٤٩ -أنَّ رَجُلًا طَعَنَ رَجُلًا بقَرنٍ في رِجلِه، فجاءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أقِدْني. فقال: حَتَّى تَبرَأَ. قال: أقِدْني. قال: حَتَّى تَبرَأَ. قال: أقِدْني. فأقادَهُ، ثُمَّ عَرِجَ، فجاءَ المُستَقيدُ فقال: حَقِّي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا حَقَّ لكَ.
٥٠ -كان قد نَهى الرِّجالَ عَن ضَربِ النِّساءِ، ثُمَّ شَكاهُنَّ الرِّجالُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَلَّى بَينَهُم وبَينَ ضَربِهنَّ، ثُمَّ قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد طافَ بآلِ مُحَمَّدٍ سَبعونَ امرَأةً كُلُّهنَّ قد ضُرِبَت، ما أُحِبُّ أن أرى الرَّجُلَ ثائِرًا، تَرفَضُّ عَصَبُ رَقَبَتِه على مُرَيَّتِه.
٥١ -أنَّ رَجُلًا طَعَنَ رَجُلًا بقَرنٍ في رِجلِه، فجاءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أقِدْني. فقال: حَتَّى تَبرَأَ. قال: أقِدْني. قال: حَتَّى تَبرَأَ. قال: أقِدْني. فأقادَهُ، ثُمَّ عَرِجَ، فجاءَ المُستَقيدُ فقال: حَقِّي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا حَقَّ لكَ.
٥٢ -عن كعبِ بنِ مالكٍ قال أتى جابرُ بنُ عبدِ اللهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعرف في وجهِه الجوعَ فذكر أنه رجع إلى منزلِه فذبح داجنًا كانت عندهم وطبخها وثردَ تحتها في جفنةٍ وحملها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَه أن يدعو له الأنصارَ فأدخلهم عليه أرسالًا فأكلوا كلهم وبقيَ مثلَ ما كان وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرهم أن يأكُلوا ولا يكسروا عظمًا ثم إنه جمع العظامَ في وسطِ الجفنةِ فوضع عليها يدَه ثم تكلم بكلامٍ لا أسمعْهُ إلا أني أرى شفتَيْه تتحركُ فإذا الشاةُ قد قامت تنفضُ أذنيها فقال خذ شاتكَ يا جابرُ بارك اللهُ لك فيها قال فأخذتُها ومضيتُ وإنها لتُنازعني أذنها حتى أتيتُ بها البيتِ فقالت لي المرأةُ ما هذا يا جابرُ فقلتُ هذه واللهِ شاتنا التي ذبحناها لرسولِ اللهِ دعا اللهَ فأحياها لنا فقالت أنا أشهدُ أنه رسولُ اللهِ أشهدُ أنه رسولُ اللهِ أشهدُ أنه رسولُ اللهِ
- جفنةٍ:
- قصعة كبيرة
- أرسالًا:
- أفواجا وفرقا
٥٣ -إني خاتمُ ألفِ نبيٍّ أو أكثرَ وما بعث اللهُ نبيًّا يُتَّبَعُ إلا وحذَّر أمّتَه منه وإني قد بُيِّن لي فيه ما لم يُبيَّنْ لأحدٍ منهم وإنه أعورُ وإنَّ ربَّكم ليس بأعورَ وعينُه اليمنى عوراءُ جاحظةٌ لا تخفى كأنها نخامةٌ في حائطٍ مُجصَّصٍ وعينُه اليسرى كأنها كوكبٌ دُرٍّيٌّ معه من كل لسانٍ ومعه صورةُ الجنةِ خضراءُ يجري فيها الماءُ وصورةَ النارِ سوداءُ تُدخِّنُ
- جاحظةٌ:
- العين الجاحظة: الناتئة العظيمة
- كأنها نخامةٌ:
- أي: أنه لا نور فيها
- دُرٍّيٌّ:
- أي: مضيء شديد الإنارة
٥٤ -أنَّ أمَّ حَكيمٍ بنتَ الحارِثِ بنِ هشامٍ كانت تحتَ عِكرمةَ بنِ أبي جَهلٍ فأسلمت يومَ الفتحِ بمكة وَهربَ زوجُها منَ الإسلامِ حتَّى قدمَ اليمنَ فارتحلت أمُّ حَكيمٍ حتَّى قدِمت عليْهِ باليمن فدعتْهُ إلى الإسلامِ فأسلَمَ فقدمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا رآهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وثبَ إليْهِ فرحًا وما عليْهِ رداءٌ حتَّى بايعَهُ
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
- وثبَ:
- أي: قام بسرعة
٥٥ -نهى رسولُ اللهِ أن يُبالَ في الجُحْرِ قالوا لقتادةَ : ما يُكْرَهُ من البولِ في الجُحْرِ ؟ قال : يقالُ : إنَّها مساكنُ الجنِّ
- الجُحْرِ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
- الجُحْرِ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
٥٦ -خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مكةَ نُريدُ المدينةَ فلمَّا كنَّا قريبًا من عَزْوَرَا نزلَ ثم رفعَ يديْهِ فدعا اللهَ ساعةً ثم خَرَّ ساجدًا فمكثَ طويلًا ثم قامَ فرفعَ يديْهِ فدعا اللهَ ساعةً ثم خَرَّ ساجدًا فمكثَ طويلًا ثم قامَ فرفعَ يديْهِ ساعةً ثم خَرَّ ساجدًا ذكرَهُ ثلاثًا قال إني سألتُ ربِّي وشفعتُ لأُمَّتي فأعطاني ثُلُثَ أمتي فخررتُ ساجدًا لربي شُكْرًا ثم رفعتُ رأسي فسألتُ ربي لأمَّتي فأعطاني الثُّلُثَ الآخرَ فخررتُ ساجدًا لربِّي
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
٥٧ -فلمَّا قَدِمَ [ أي سعدٌ ] أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي أُحِبُّ أن تُصلِّيَ على أمِّ سعدٍ فأَتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبرَها فصلَّى عليها
٥٨ -دخل أعرابيٌّ المسجدَ فكشفَ عن فرجهِ ليبولَ فصاحَ الناسُ به حتى علا الصوتُ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اتركوهُ، فتركوهُ فبالَ، ثم أمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بذنوبٍ من ماءٍ فصُبّ على ذلكَ المكانِ
٥٩ -كانتِ الصلاةُ خمسينَ والغُسلُ مِنَ الجنابةِ سبعَ مراتٍ وغُسلُ الثوبِ مِنَ البولِ سبعَ مراتٍ فلمْ يزلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُ حتى جُعِلَتِ الصلاةُ خمسًا والغُسلُ مِنَ الجنابةِ مرةً وغُسلُ الثوبِ مِنَ البولِ مرةً
٦٠ -كانت الصلاةُ خمسينَ والغُسْلُ من الجَنَابَةِ سبعَ مرارٍ وغَسْلُ البولِ من الثوبِ سبعَ مرارٍ فلم يزلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُ حتى جُعِلَتِ الصلاةُ خمسًا والغُسْلُ من الجنابَةِ مرةً وغَسْلُ البولِ من الثوبِ مرةً
