١٠١ -حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طريقٍ بين مكَّةَ والمدينةِ [فمَرّ بعَسَفَانَ فرأى المَجذومينَ فأسْرَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم السيرَ وقال : إن كان شيْء من الداءِ يُعْدِي فهوَ هذا]
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته
١٦١ نتيجة
١٠٢ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لِقَومي [فإنَّهم لا يعلَمونَ]
١٠٣ -حديث: افتقَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا مِن أصحابِه [فقالَ أينَ كنتَ فإنِّي لم أركَ ألم تشهدِ الصَّلاةَ قالَ بلى ولكنِّي جئتُ وقد ثبتَ النَّاسُ فكرهتُ أن أتخطَّى رقابَ النَّاسِ قالَ بلى]
١٠٤ -حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا اشتَدَّ الحَرُّ فأبْرِدوا [بالصَّلاةِ، فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جَهَنَّمَ.]
- فأبْرِدوا:
- أي: أخروا إلى أن يبرد الوقت
١٠٥ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لغَيُورٌ، واللهُ أغْيَرُ مِنِّي [وَإنَّ اللهَ يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ الغيورَ]
١٠٦ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لولا أن أشُقَّ على أمَّتي [لفرضتُ عليهِم السواكَ مع الوضوءِ.]
١٠٧ -حديث: ما خُيِّر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [بيْنَ أمْرَيْنِ إلَّا أخَذَ أيْسَرَهُمَا، ما لَمْ يَكُنْ إثْمًا، فإنْ كانَ إثْمًا كانَ أبْعَدَ النَّاسِ منه، وما انْتَقَمَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِنَفْسِهِ إلَّا أنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللَّهِ، فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ بهَا.]
١٠٨ -حديثُ: رأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلَينِ يتعاطَيانِ بَيْنَهما سَيْفًا [مسلولًا، فقال : ألم أنهَ عن هَذا ؟ لعَنَ اللَّهُ من فعَلَ هذا]
١٠٩ -حَديثُ: ما عُرِضَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرانِ... الحديث.
١١٠ -لما نزلت هذه الآيةُ { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ } توضأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ثمَّ صلَّى ركعتينِ ثمَّ دعا اللهُ تعالى أنْ لا يهلكَ أمتَه بعذابٍ من فوقِهم ولا من تحتِ أرجلِهم ولا يلبسَهم شيَعًا ولا يذيقُ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءه جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ قد أجار أمتكَ أنْ يهلكَهم بعذابٍ من فوقِهم أو من تحت أرجلِهم ولكنه يلبِسَهم شيعًا ويذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فعاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فصلَّى ثمَّ دعا اللهَ أنْ لا يلبِسَهم شيعًا ولا يذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءَه جبريلُ فقال يا محمدُ : إنَّ اللهَ تعالى يقولُ إنَّا أرسلنا رسلًا من قبلكَ إلى قومِهم فصدقَهم مصدقونَ وكذبَهم مُكذبونَ قال فسمينا الذين صدَّقوهم مؤمنينَ وسمَّينا الذين كذَّبوهم كافرين - أو قال كفارًا – لم يمنعْنا ذلك بعد موتِ أنبيائِهم إنِ ابتليناهُم ببلاءٍ يعرفُ الصادقونَ أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ قال فماذا يا جبريلُ ؟ قال فأنزل اللهُ عليه { الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُون. وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } قال فعلامة ماذا يا جبريلُ ؟ قال علامةُ الصادقين أنهم يؤمنونَ باجتنابهم الكبائرَ التي وعد اللهُ النارَ عليها من عمِل بها وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين بانتهاكِهم المحارمَ التي وعد اللهُ النارَ عليها وبذلك يعرفُ الصادقون أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ, قال ثمَّ وكَّد بذلك حديثًا فقال الصلواتُ المكتوباتِ كفاراتٌ لما بينهنَّ ما اجتُنبت الكبائرُ والفواحشُ قالوا يا نبيَّ اللهِ وما الكبائرُ والفواحشُ ؟ قال أما الكبائرُ فما وعد اللهُ النارَ عليه والفواحشَ ما سمَّى اللهُ فيها حدًّا فمن كان مقيمًا على كبيرةٍ وعدَ اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا لم يتقبلْ منه ومن لم يتقبلْ منه ليس من المتقينَ ومن لم يكنْ مقيمًا على كبيرةٍ وعد اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا وكانت أشياءُ دون ذلك يكفِّرُها الصلواتُ والجُمَعُ فهو من المتقينَ
- عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ:
- أي: من السماء كالحجارة والصيحة
- يكفِّرُها:
- الكفارة: ما يجب على من حنث، وهي التغطية، كأنها تغطي الذنب وتمحوه
١١١ -عن ابنِ عمرَ قال : ( كان غسلُ البولِ من الثوبِ سبعَ مراتٍ فلم يزَلْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يراجِعُ حتَّى جعلَ غَسلَ الثوبِ من البَولِ مرَّةً )
١١٢ -إيَّاكم والجلوسَ في الشَّمسِ
١١٣ -لولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتِي
١١٤ -لولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي لأمَرْتهم بالسِّواك عند كلِّ وُضوءٍ.
١١٥ -أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَه بالوُضوءِ لِكُلِّ صَلاةٍ، طاهِرًا كان أو غَيرَ طاهِرٍ، فلَمَّا شَقَّ عليه وَضَعَ عنه الوُضوءَ، إلَّا مِن حَدَثٍ.
١١٦ -أيَّتُها الأمَّةُ - وفي حديثِ اليزديِّ ( يا أيَّتُها الأمَّةُ ) - إنِّي لا أخافُ عليكم فيما لا تعلمون، ولكن انظُروا كيف تعملون فيما تعلمون
١١٧ -تُعرَضُ عليَّ أعمالُكم؛ فإنْ رأيتُ خيرًا حمدتُ اللهَ، وإنْ رأيتُ شرًّا استغفرتُ لكم
١١٨ -نهَى أنْ يلبسَ السلاحُ في بلادِ الإسلامِ في العيدينِ إلا أنْ يكونَ بحضرةِ العدوِّ
١١٩ -نَهى أنْ يتوضأَ بالماءِ المشمسِ أوْ يغتسلَ بِهِ وقالَ إنَّهُ يورثُ البرصَ
- البرصَ:
- بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد مزاج
١٢٠ -أنَّ أعرابيًّا بال في المسجدِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: احفروا مكانَه ثمَّ صبُّوا عليه ذَنوبًا من ماءٍ.
- صبُّوا:
- الصب: السكب
