٢ -قال رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ: انطَلِقْ بنا إلى هذا النَّبيِّ. قال: لا تَقُلِ: النَّبيَّ؛ فإنَّه لو سَمِعَها كان له أربَعةُ أعيُنٍ. وقَصَّ الحَديثَ، فقالَا: نَشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
خلاصة حكم المحدث : خالف يحيى بن سعيد غير واحد فقالوا نشهد أنك نبي قال [الإمام أحمد] ولو قالوا نشهد أنك رسول الله كانا قد أسلما ولكن يحيى أخطأ فيه خطأ قبيحا
٤ -قال يهوديٌّ لصاحبِهِ: اذهَبْ بنا إلى هذا النَّبيِّ، فقال صاحبُهُ: لا تقُلْ: نبيٌّ، لو سمِعها كان له أربعةُ أعيُنٍ، فأَتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألاهُ عن تِسعِ آياتٍ بيِّناتٍ ، فقال لهم: لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تَقتُلوا النَّفْسَ التي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ ، ولا تَمشوا ببَريءٍ إلى سُلطانٍ، ولا تَسحَروا، ولا تأكُلوا الرِّبا ، ولا تَقذِفوا المُحصَنةَ، ولا تَوَلَّوْا يومَ الزَّحفِ، وعليكم خاصَّةً يهودُ ألَّا تَعْدوا في السَّبتِ، فقبَّلوا يَدَيْهِ، ورِجْلَيْهِ، وقالوا: نَشهَدُ أنَّكَ نبيٌّ. قال: فما يمنَعُكم أنْ تتَّبِعوني؟ قالوا: إنَّ داوُدَ دعا ألَّا يزَالَ مِن ذُرِّيَّتِهِ نبيٌّ، وإنَّا نخافُ إنْ تبِعْناكَ أنْ تقتُلَنا يهودُ.
غريب المفردات :
تِسعِ آياتٍ بيِّناتٍ:
أي: واضحات
ولا تَقتُلوا النَّفْسَ التي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ:
أي: لا تقتلوا النفس التي هي معصومة في الأصل إلا محقين في قتلها
ولا تأكُلوا الرِّبا:
أي: لا تعاملوا بالربا ولا تأخذوه
خلاصة حكم المحدث : في إسناده عبد الله بن سلمة، وحديثه ليس بالقائم
الراوي : صفوان بن عسال|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 64|التخريج :أخرجه الترمذي (2733)، والنسائي (4078)، وأحمد (18092) باختلاف يسير
٥ -حَديثُ: جاء يهوديٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يُمسِكُ السَّمَواتِ على إصبَعٍ... الحديث.
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ وليد بن حماد بن زياد اللؤلؤي، عَن عَبد الرحمن بن عَبد الملك بن أبجر عن موسى الجهني عن منصور،، عن إبراهيم، عَنه.
الراوي : عبد الله بن مسعود|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/20|التخريج :أخرجه البخاري (7414)، ومسلم (2786)، والترمذي (3238)، وتمامه: ((والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع، والشجر على إصبع، والخلائق على إصبع، ثم يقول: أنا الملك. فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، ثم قرأ {وما قدروا الله حق قدره}»)) واللفظ للبخاري، ومسلم والترمذي بمعناه.
٧ -أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلٌ من اليهودِ يقال له بستانةُ اليهوديُّ فقال يا محمدُ أَخبِرْني عن الكواكبِ التي رآها يوسفُ أنها ساجدةً له ما أسماؤها قال فسكت النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُجِبْه بشيءٍ ونزل جبريلُ عليه السلامُ بأسمائِها قال فبعث إليه رسولُ اللهِ فقال هل أنت مؤمنٌ إن أخبرتُك بأسمائِها قال نعم فقال هي جريانُ والطارقُ والدَّيالُ وذو الكَتفانِ وقابسُ ووثابُ وعمردانُ والفيلقُ والمصبحُ والضروحُ وذو الفرعِ والضياءُ والنورُ فقال اليهوديُّ أي واللهِ إنها لَأسماؤها
غريب المفردات :
أي واللهِ:
إي: بمعنى نعم
خلاصة حكم المحدث : ضعفه الأئمة
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 1/186|التخريج :أخرجه سعيد بن منصور (5/376)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 277)
٨ -أنَّ زريرًا وثماما ودريسما- وَهم نفرٌ من أَهلِ الْكتاب- قد كانوا رأَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مثلَما رأى بحيرى في ذلِكَ السَّفرِ الَّذي كانَ فيهِ معَ عمِّهِ أبي طالبٍ فأرادوهُ فردَّهم عنْهُ بحيرى. فذَكَّرَهمُ اللَّهَ وما يجدونَ في الكتابِ من ذكرهِ وصفتِهِ وأنهم أجمعوا لما أرادوا بِهِ لم يخلُصوا إليْهِ حتَّى عرفوا ما قالَ لَهم وصدَّقوهُ بما قالَ فترَكوهُ وانصرفوا عنْهُ