١ -حديثُ: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَلَّمَه الصَّلاةَ [يعني حديث: عَلَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ والصِّيامَ، قال: صَلِّ كذا وكذا، وصُمْ، فإذا غابتِ الشَّمسُ، فكُلْ واشرَبْ حتى يَتبَيَّنَ الخَيطُ الأبيَضُ مِن الخَيطِ الأسوَدِ، وصُمْ ثلاثينَ يومًا، إلَّا أنْ تَرى الهِلالَ قبلَ ذلك، فأخَذتُ خَيطَينِ مِن شَعرٍ أسوَدَ وأبيَضَ فكنتُ أنظُرُ فيهما، فلا يَتبَيَّنُ لي، فذَكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَحِكَ، وقال: يا ابنَ حاتمٍ، إنَّما ذاك بَياضُ النَّهارِ مِن سَوادِ اللَّيلِ.]
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ضحك النبي صلى الله عليه وسلم وتبسمه
١٠ نتيجة
٢ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ مِن المسجِدِ والمهاجِرينَ والأنصارَ [فما أحدٌ منهم يرفعُ رأسَه من حبوتِه إلَّا أبو بكرٍ وعمرُ فإنَّه كان يبتسِمُ إليهما ويبتسِمان إليه]
٣ -أُتِيَ علِيٌّ بثلاثةٍ وهو باليمنِ وقعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ، فقال لاثنينِ أتقِرَّانِ لهذا ؟ قالا لا، حتى سألهم جميعًا، فجعل كلما سأل اثنينِ قالا لا، فأقرع بينَهم، فألحق الولدَ بالذي صارت له القرعةُ، وجعل لصاحبَيه عليه ثلثي الديةِ، فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضحك حتى بدت نواجِذُه
- نواجِذُه:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
٤ -كنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فجاء رجلٌ من أهلِ اليمنِ، فقال إنَّ ثلاثةَ نَفَرٍ من أهلِ اليمنِ أتَوا عليًّا يختصِمون إليه في وَلدٍ قد وقعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ، فقال لاثنَينِ طِيبا بالولدِ لهذا، فقالا لا، ثم قال لاثنَينِ طِيبا بالولدِ لِهذا، فقالا لا، ثم قال لاثنَينِ طِيبا بالولدِ لهذا، فقالا لا، فقال أنتم شركاءُ مُتشاكسُون، إني مُقرِعٌ بينكم، فمن قرع فله الولدُ وعليه لصاحِبَيه ثُلُثَا الدِّيَةِ، فأَقرَعَ بينهم، فجعله لمن قُرِع له، فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدَتْ أضراسُه أو نواجذُه
- نواجذُه:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
٥ -احتَلَمْتُ في ليلةٍ باردةٍ في غزاةِ ذاتِ السلاسلِ فأشفَقْتُ أن أغتسِلَ فأَهْلَكَ فتَيَمَّمْتُ ثم صلَّيْتُ بأصحابي فذَكَرُوا ذلِكَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال يا عمرُو صليتَ بأصحابِكَ، وأنتَ جُنُبٌ ؟ فأخبرتُهُ بالَّذِي مَنَعَنِى من الاغتسالَ فقال وقلتُ إني سمعْتُ اللهَ يقولُ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا فضَحِكَ النبيُّ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يَقُلْ شيئًا
- ذاتِ السلاسلِ:
- هو ماء لبني حذام بناحية الشام
٦ -أنَّ [ الأشعثَ بنَ قيسٍ ] قدم في ثمانينَ راكبًا من كِندةَ فدخلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسجدَه قد رجَّلوا جُمَمَهم وتكحَّلوا عليهم جُبُبَ الحِبَرةِ قد كفَّفوها بالحريرِ فلما دخلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لهم ألم تُسلِموا قالوا بلى قال فما بالُ هذا الحريرِ في أعناقِكم قال فشُقُّوه منها فألقَوه ثم قال له الأشعثُ بنُ قيسٍ يا رسولَ اللهِ نحن بنو آكل المرارِ وأنت ابنُ آكلِ المرارِ قال فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال ناسِبوا بهذا النسبَ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ وربيعةَ بنَ الحارثِ وكانا تاجرَينِ إذ أشاعا في العربِ فسُئلا ممن أنتما قالا نحن بنو آكلِ المرارِ يعني ينسبانِ إلى كِندةَ ليعُزَّا في تلك البلاد لأنَّ كِندةَ كانوا ملوكًا فاعتقدت كندةُ أنَّ قريشًا منهم لقول عباسٍ وربيعةَ نحن بنو آكلِ المرارِ وهو الحارثُ بنُ عَمرو بنِ معاويةَ بنِ الحارثِ بنِ معاويةَ بنِ ثورِ بنِ مرتعِ بنِ معاويةَ بنِ كنديِّ ويقال ابنُ كِندةَ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لهم لا نحن بنو النضرِ بنُ كنانةَ لا نقفوا أمَّنا ولا ننتفي من أبينا فقال لهم الأشعثُ بنُ قيسِ واللهِ يا معشرَ كندةَ لا أسمع رجلًا يقولها إلا ضربتُه بثمانينَ
- الحِبَرةِ:
- ثياب يمانية منقوشة مخططة، قيل: بخطوط حمر
٧ -سُئِلَ أبو هريرةَ عن صفةِ رسولِ اللهِ فقال أحسنُ الصفةِ وأجمَلُها كان رِبْعةً إلى الطولِ ما هو بعيدٌ ما بين المنكبيْنِ أسيَلَ الخدَّيْنِ شديدَ سوادِ الشعرِ أكحلَ العينِ أهدبَ الأشفارِ إذا وطئَ بقدمِه وطئَ بكلِّها ليس لها أخمصٌ إذا وضع رداءَه على منكبيْهِ فكأنَّهُ سبيكةُ فضةٍ وإذا ضحك كاد يتلألأُ في الجُدُرِ لم أرَ قبلَه ولا بعده مثلَه
- رِبْعةً:
- إذا كان بين الطويل والقصير
- أهدبَ الأشفارِ:
- أي: طويل شعر الجفن، أو كثيرة
٨ -لمَّا أُسرِي بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجبريلُ معه سمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هدَّةً فقال : يا جبريلُ ما هذه الهدَّةُ ؟ قال : حجرٌ أرسله اللهُ من شفيرِ جهنَّمَ فهو يهوي فيها من سبعين عامًا فبلغ قعرَها الآن، قال : فما ضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ذلك إلَّا أن يتبسِمَ تبسُّمًا
- يهوي:
- أي: نزل وانحط وسقط
٩ -عروةُ عن عائشةَ أنَّه سمِعها تقولُ : جاءتِ امرأةُ رفاعةَ القُرَظيِّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : إنِّي كنتُ عندَ رفاعةَ فبتَّ طَلاقي فتزَوَّجتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الزُّبيرِ وإنَّما معَه مثلُ هُدبةِ الثَّوبِ ، فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال : أتريدينَ أن ترجِعي إلى رفاعةَ لا حتَّى تذوقي عُسَيلتَهُ ويذوقَ عُسَيلتَكِ، قال : وأبو بكرٍ عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وخالدُ بنُ سعيدٍ بالبابِ فنادَى يا أبا بكرٍ فقال : ألَّا تسمَعُ إلى ما تجهَرُ بهِ هذِه عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
- هُدبةِ الثَّوبِ:
- طرفه الذي لم ينسج
١٠ -عن عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها قالت : استأذن رجلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت عائشةُ وأنا معه في البيتِ، فقال رسولُ اللهِ : بئس ابنُ العَشيرةِ ثمَّ أذِن له، قالت عائشةُ : فلم أنشَبْ أن سمِعتُ ضحِكَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه فلمَّا خرج الرَّجلُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ قلتَ فيه ما قلتَ ثمَّ لم تنشَبْ أن ضحِكتَ معه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ من شرِّ النَّاسِ من اتَّقاه النَّاسُ لشرِّه
