١ -عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك القرظي، كانتْ تحت رفاعةَ بنِ وهبِ بنِ عقيلٍ فطلقها ثلاثًا، فتزوجتْ بعده عبدَ الرحمنِ بنَ الزبيرِ النضري، فطلقَها، فأتتْ نبيَّ اللهِ فقالتْ : إني كنت عند رفاعةَ فطلقني فبتَّ طلاقي، فتزوجتُ بعده عبدَ الرحمنِ بنَ الزبيرِ، وإنما معه مثلُ هَدَبةِ الثوبِ ، ولقد طلقني قبل أن يمسَني أفأرجعُ إلى ابنِ عمي ؟ فتبسمَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : تريدين أن ترجعي إلى رفاعةَ، لا الحديثِ، قالَ : فلبثتْ ما شاءَ اللهُ ثم رجعتْ فقالتْ : إن زوجي كان قد مسني، فقالَ لها النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كذبتِ بقولِك الأولِ فلن نصدقَكِ فلبثتْ حتى قُبضَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتتْ أبا بكرٍ فردَّها، ثم أتتْ عمرَ فردَّها، وقالَ لها : لأن رجعتِ لأرجمنَّكِ
٢ -أنَّ رَجُلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، هَلَكتُ، قال: وَيحَكَ، وماذا؟! قال: وقَعتُ على أهْلي في يَومٍ من رمضانَ، قال: فقال: فأعتِقْ رَقَبةً، قال: ما أجِدُ، قال: فصُمْ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ، قال: ما أستَطيعُ، قال: فأطْعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا، قال: ما أجِدُ، قال: فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَقِ تَمرٍ فيه خَمسةَ عَشَرَ صاعًا، قال: خُذهُ فتَصَدَّقْ به، قال: على أفقَرَ من أهْلي؟ فواللهِ ما بَينَ لابَتَيِ المَدينةِ أحْوجُ من أهْلي، فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى؛ بدَتْ أنْيابُه، ثم قال: خُذْهُ واستَغفِرِ اللهَ، وأطعِمْه أهْلَكَ.
٣ -قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من غزوةِ تبوكَ أو خَيْبَرَ، وفي سَهْوَتِها سِتْرٌ، فهَبَّتْ رِيحٌ، فكشفت ناحيةُ السِّتْرِ عن بناتٍ لعائشةَ لُعَبٍ، فقال : ما هذا يا عائشةُ ؟ قالت : بناتي، ورأى بينَهن فرسًا له جَناحانِ من رِقاعٍ ، فقال : ما هذا الذي أرى وَسَطَهن ؟ قالت : فرسٌ، قال : وما هذا الذي عليه ؟ قالت : جَناحانِ، قال : فرسٌ له جَناحانِ ؟ قالت : أَمَا سَمِعْتَ أنَّ لسليمانَ خَيْلًا لها أجنحةٌ ؟ قالت : فضَحِك حتى رأيتُ نواجذَه .
غريب المفردات :
من رِقاعٍ:
جمع رقعة: وهي: الخرقة وما يكتب عليه
نواجذَه:
الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الألباني|المصدر :آداب الزفاف
الصفحة أو الرقم : 203|التخريج :أخرجه أبو داود (4932) واللفظ له، والبيهقي (21510)
٤ -أنها كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، وهي جاريةٌ [ قالت : لم أَحْمِلِ اللَّحمَ، ولم أَبْدُنْ ]، فقال لأصحابِه : تَقَدَّموا، [ فتَقَدَّموا ]، ثم قال : تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ، فسابقتُه، فسَبَقْتُه على رِجْلَيَّ، فلما كان بعدُ، خرجتُ معه في سفرٍ، فقال لأصحابِه : تَقَدَّموا، ثم قال : تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ، ونَسِيتُ الذي كان، وقد حَمَلْتُ اللَّحمَ، [ وبَدُنْتُ ]، فقلتُ : كيف أَسابِقُكَ يا رسولَ اللهِ وأنا على هذه الحالِ ؟ فقال : لَتَفْعَلِنَّ، فسابقتُه، فسبقني، ف [ جعل يضحكُ، و ] قال : هذه بتِلْكِ السَّبْقةِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الألباني|المصدر :آداب الزفاف
الصفحة أو الرقم : 204|التخريج :أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8945) باختلاف يسير، وأخرجه أبو داود (2578) بنحوه، وابن ماجه (1979) مختصراً بنحوه
٦ -تُوفِّي ابني فجزِعْتُ عليه، فقُلْتُ للَّذي يغسِلُه: لا تغسِلِ ابني بالماءِ الباردِ فتقتُلَه؟ فانطلَق عُكَّاشةُ بنُ مِحْصَنٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره بقولِها، فتبسَّم، ثمَّ قال: ما قالَتْ طال عُمُرُها؟ فلا نعلَمُ امرأةً عُمِّرَتْ ما عُمِّرَتْ!
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أم قيس بنت محصن|المحدث : ابن كثير|المصدر :إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 222/1|التخريج :أخرجه النسائي (1882) باختلاف يسير، وأحمد (26999)، والطبراني (25/182 رقم 446)
٩ -انطلقتُ مع أبى نحوَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأبي ابنُكَ هذا قال إِي وربِّ الكعبةِ قال حقًّا قال أشهدُ بهِ قال فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضاحكًا من ثبْتَ شَبَهِي في أبي ومن حلفِ أبي عليَّ ثم قال أما إنهُ لا يَجني عليكَ ولا تَجني عليهِ وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}
غريب المفردات :
لا يَجني عليكَ:
يعني: أن الإنسان لا يؤاخذ بجناية غيره، إنما يؤخذ بجناية نفسه
وَازِرَةٌ:
النفس المذنبة التي تذنب
وِزْرَ:
الوزر: الثقل والإثم
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو رمثة البلوي|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 7/333|التخريج :أخرجه أبو داود (4495) واللفظ له، وأحمد (17493)، والنسائي في ((الكبرى)) (7007) بنحوه