١ -إنَّ في ثَقيفٍ كذَّابًا ومُبيرًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - علامات النبوة
١٧ نتيجة
٢ -يا أيُّها الناسُ إن الرأيَ إنما كان من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مصيبًا، إنَّ اللهَ كان يُريه، وإنما هو منا الظنُّ والتكلُّفُ
٣ -الآياتُ بعدَ المائتَيْنِ.
٤ -إن القمرَ حين انشقَّ نزلَ إليه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ودخلَ من كُمِّه وخرجَ من الكمِّ الآخرِ فطافَ بالكعبةِ
٥ -عن جابرٍ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطب إلى جِذعِ نخلةٍ قال فقالت امرأةٌ من الأنصارِ وكان لها غلامٌ نجَّارٌ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي غلامًا نجارًا أفآمرُه أن يتَّخذَ لك منبرًا تخطب عليه قال بلى قال فاتَّخذ له مِنبرًا قال فلما كان يومُ الجمعةِ خطب على المنبرِ قال فأَنَّ الجذعُ الذي كان يقومُ عليه كما يئِنُّ الصبيُّ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ هذا بكى لِما فقَد من الذِّكرِ
- جِذعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
٦ -عن جابرٍ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقوم في أصلِ شجرةٍ أو قال إلى جذعٍ ثم اتخذ منبرًا قال فحنَّ الجذعُ قال جابرٌ حتى سمعه أهلُ المسجدِ حتى أتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له فمسحه فسكن فقال بعضُهم لو لم يأتِه لحَنَّ إلى يومِ القيامةِ
- جذعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
٧ -عن يَعْلَى بنِ مُرَّةَ الثَّقَفيِّ قال: ثلاثةُ أشياءَ رأيتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَيْنا نحنُ نَسيرُ معه إذ مرَرْنا ببَعيرٍ يُسْنَي عليه، فلمَّا رآهُ البَعيرُ جَرْجَرَ ووضَعَ جِرانَهُ، فوقَفَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أين صاحِبُ هذا البَعيرِ؟ فجاءَ فقال: بِعْنيهِ؟ فقال: لا، بل أهَبُه لك، فقال: لا، بل بِعْنيهِ، قال: لا، بل نَهَبُهُ لكَ، إنَّه لِأهلِ بيتٍ ما لهم مَعيشةٌ غيرُه، قال: أمَا إذ ذكَرتَ هذا مِن أَمرِه فإنَّه شَكَا لِكَثرةِ العملِ وقلَّةِ العَلَفِ، فأَحسِنوا إليه، قال: ثمَّ سِرْنا فنزَلْنا مَنزلًا، فنامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَتْ شجرةٌ تشُقُّ الأرضَ حتَّى غَشِيَتْه ثمَّ رجعَتْ إلى مكانِها، فلمَّا استيقَظَ ذكَرتُ له، فقال: هي شجرةٌ استأذَنتْ ربَّها عزَّ وجلَّ في أنْ تُسلِّمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَذِنَ لها، قال: ثمَّ سِرْنا فمرَرْنا بماءٍ، فأَتَتْه امرأةٌ بابنٍ لها به جِنَّةٌ، فأخذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنخَرِه، فقال: اخرُجْ إنِّي محمدٌ رسولُ اللهِ، قال: ثمَّ سِرْنا فلمَّا رجَعْنا مِن سَفَرِنا مرَرْنا بذلك الماءِ، فأَتَتْه امرأةٌ بجُزُرٍ ولَبَنٍ، فأمَرَها أنْ تَرُدَّ الجُزُرَ وأمَرَ أصحابَه فشَرِبوا مِنَ اللَّبَنِ، فسألَها عنِ الصَّبيِّ، فقالت: والَّذي بعَثَكَ بالحقِّ ما رأينا منه رَيْبًا بعدَكَ.
- جَرْجَرَ:
- أي: ردد صوت البكاء في الحلق
٨ -عن جابرٍ أنَّ رسولَ اللهِ كان يخطب إلى جذعٍ فلما بنى المنبرَ حنَّ الجذعُ فاحتضَنه فسكنَ وقال لو لم أَحتَضِنْه لحَنَّ إلى يومِ القيامةِ
- جذعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
- حنَّ:
- أي: رجع صوته وبكى
٩ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقوم إلى جذعٍ قبل أن يجعلَ له المنبرُ فلما جُعِل المنبرُ حنَّ الجذعُ حتى سمعْنا حنينَه فمسح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه عليه فسكَنَ
- جذعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
- حنَّ:
- أي: رجع صوته وبكى
١٠ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطب إلى خشبةٍ فلما جعل له منبرٌ حنَّتْ حَنينَ الناقةِ فأتاها فوضع يدَه عليها فسكنَتْ
١١ -عن جابرٍ قال كانت خشبةٌ في المسجدِ يخطب إليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا لو اتَّخذنا لك مثل َالكرسيِّ تقوم عليه ففعل فحنَّت الخشبةُ كما تحِنُّ الناقةُ الحلوجُ فأتاه فاحتضَنها فوضع يدَه عليها فسكنَتْ
١٢ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ يقول كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطب يستنِدُ إلى جذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ فلما صُنِعَ له منبرُه واستوى عليه فاضطربتْ تلك الساريةُ كحنينِ الناقةِ حتى سمعَها أهلُ المسجدِ حتى نزل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاعتنقَها فسكنت
- جذعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
١٣ -أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ بِخيبرَ حمارٌ أسوَدُ فوقفَ بينَ يديهِ فقالَ مَن أنتَ فقالَ أنا عمرُو بنُ فِهرَانَ كنَّا سبعةَ إخوةٍ وكُلُّنا رَكِبَنا الأنبياءُ وأنا أصغرُهم وكنتُ لكَ فمَلَكني رجلٌ من اليهودِ وكنتُ إذ أذكرُكَ عثرتُ بِهِ فيوجِعُني ضربًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنتَ يعفورُ
١٤ -أنه كانَ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمارٌ يسمى زيادَ بنَ شهابٍ وأن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يبعثُه ليطلبَ له بعضَ أصحابِه فيجيءُ إلى بابِ أحدِهم فيقعقعُه فيعلمُ أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يطلبُه وأنه ذكرَ للنبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سلالةُ سبعين حمارًا كلٌ منها ركبَه نبيٌّ وأنه لما توفي رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذهبَ فتردَّى في بئرٍ فماتَ
١٥ -أن القمرَ دخلَ في جيبِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وخرجَ من كُمِّهِ
١٦ -أنكرَ حذيفةُ رضيَ اللهُ عنهُ دخولَهُ [ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إسرائهِ ] إلى بيتِ المقدسِ وربْطَه الدَّابَّةَ وصلاتَهُ فيه
١٧ -لم يَبْقَ من النبوَّةِ إلا المُبَشِّراتُ قالوا وما المُبشِّراتُ قال الرُّؤيا الصالحةُ يراها الرجلُ أو تُرَى لهُ
- المُبَشِّراتُ:
- هو إدخال السرور والفرح على المبشر
- المُبشِّراتُ:
- هو إدخال السرور والفرح على المبشر
