١ -عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ قال: دَخَلتُ على عائِشةَ فقُلتُ: أخبِريني بمَرَضِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فوَصَفتْ له حتى بَلَغتْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَجَدَ خِفَّةً، فخَرَجَ يُهادَى بَينَ رَجُلَيْنِ، وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بالناسِ، فصَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلفَ أبي بَكرٍ قاعِدًا، وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بالناسِ وهو قائِمٌ يُصَلِّي.
غريب المفردات :
بَلَغتْ:
أي: وصلت
يُهادَى:
أي: يؤخذ من جانبيه يتمشى به من ضعفه وتمايله
خلاصة حكم المحدث : أخطأ عبد الرحمن بن مهدي في هذا الموضع أو يكون زائدة أخطأ لعبد الرحمن [أي قول: فصلى النبي خلف أبي بكر قاعدا وأبو بكر يصلي بالناس وهو قائم يصلي.]
٢ -وأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من القِراءَةِ من حيثُ كان بَلَغَ أبو بَكرٍ.
خلاصة حكم المحدث : ضعف [ابن حزم] هذا الإسناد بإسرائيل بن يونس بن أبي أسحق وأخطأ في ذلك جدا فإن إسرائيل ثقة روى له الشيخان وهو أوثق من روى عن جده أبي إسحاق.
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 3/69|التخريج :أخرجه ابن ماجه (1235) مطولاً باختلاف يسير، وأحمد (3330) باختلاف يسير
٣ -كان بمَرِّ الظَّهرانِ راهبٌ يُسمَّى عِيصَى، مِن أهلِ الشامِ، وكان يقولُ: يُوشِكُ أنْ يُولَدَ فيكم يا أهلَ مكَّةَ مولودٌ تَدينُ له العربُ ويَملِكُ العَجَمَ، هذا زمانُه، فكان لا يُولَدُ بمكَّةَ مولودٌ إلَّا يَسألُ عنه، فلمَّا كان صبيحةَ اليومِ الذي وُلِد فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَج عبدُ المطَّلِبِ حتى أتى عِيصى فناداه، فأشرَفَ عليه، فقال له عيصى: كنْ أباه، فقد وُلِد ذلك المولودُ الذي كنتُ أُحدِّثُكم عنه يومَ الاثنينِ، ويُبعَثُ يومَ الاثنينِ، ويموتُ يومَ الاثنينِ. قال: وُلِد لي الليلةَ مع الصُّبحِ مولودٌ، قال: فما سمَّيتَه؟ قال: محمَّدًا، قال: واللهِ لقد كنتُ أَشتهي أنْ يكونَ هذا المولودُ فيكم أهلَ هذا البيتِ، بثلاثِ خِصالٍ تُعَرِّفُه: فقد أتى عليهنَّ منها: أنَّه طلَع نجمُه البارحةَ، وأنَّه وُلِد اليومَ، وأنَّ اسمَه محمَّدٌ.
غريب المفردات :
يُوشِكُ:
يوشك: أي: يقرب ويسرع
خلاصة حكم المحدث : [سنده فيه ضعف]
الراوي : عبدالله بن عمرو بن العاصى|المحدث : القسطلاني|المصدر :المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 1/87|التخريج :أخرجه ابن عساكر (3/ 425) واللفظ له.
الصفحة أو الرقم : 2167|التخريج :أخرجه أبو يعلى (4071)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4664)، والدارقطني في ((الأفراد)) كما في ((أطراف الغرائب والأفراد)) لابن طاهر المقدسي (2/108)
١٥ -لمَّا مرضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرضَهُ الذي ماتَ فيهِ كان في بيتِ عائشةَ، فقال : ادْعوا لي عليًَّا، قالتْ عائشةُ : يا رسولَ اللهِ نَدْعو لكَ أبا بكرٍ ؟ قال : ادعوهُ قالتْ حفصةُ : يا رسولَ اللهِ نَدعو لكَ عمرَ ؟ قال : ادعوهُ قالتْ أمُّ الفضلِ : يا رسولَ اللهِ ندعو لكَ العباسَ، قال نعمْ فلمَّا اجتمعوا رفعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم رأسَهُ فنظرَ فسكتَ، فقال عمرُ : قوموا عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ثمَّ جاءَ بلالٌ يؤذِنُهُ بالصلاةِ، فقال : مُروا أبا بكرٍ فيلصلِّ بالناسِ. فقالتْ عائشةُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ حصرٌ، ومَتى لا يراكَ يَبكي، والناسُ يبكونَ، فلوْ أمرتَ عمرَ يُصلي بالناسِ. فخرجَ أبو بكرٍ فصلَّى بالناسِ فوجدَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في نفسِهِ خِفةً فخرجَ يُهادَى بينَ رجلينِ ورجلاهُ تخطانِ في الأرضِ ، فلمَّا رآهُ الناسُ سبَّحوا بأبي بكرٍ، فذهبَ ليستأخرَ، فأومأَ إليهِ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أيْ : مكانَكَ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجلسَ عنْ يمينِهِ، وقامَ أبو بكرٍ فكانَ أبو بكرٍ يأتَمُّ بالنبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والناسُ يأتمونَ بأبي بكرٍ، قال ابنُ عباسٍ : وأخذَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مِنَ القراءةِ مِنْ حيثُ كان بلغَ أبو بكرٍ. – قال وكيعٌ : وكذا السنَّةُ – قال : فماتَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في مرضِهِ ذلكَ
غريب المفردات :
يؤذِنُهُ:
أي: يخبره
رقيقٌ:
رجل رقيق: ضعيف لين الجانب
يُهادَى:
أي: يؤخذ من جانبيه يتمشى به من ضعفه وتمايله
ورجلاهُ تخطانِ في الأرضِ:
أي: يجرهما على الأرض من عدم القوة، فيظهر أثرهما فيها
يأتَمُّ:
أي: يقتدي
خلاصة حكم المحدث : سنده ثقات ، ولكن أبا إسحاق مدلس ولم يصرح بالتحديث
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 209|التخريج :أخرجه ابن ماجه (1235)، وأحمد (3355) باختلاف يسير
١٨ -حديث: لَمَّا قَبَض اللهُ عزَّ وجَلَّ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [استُخلِفَ أبو بَكرٍ، فارتَدَّ مَنِ ارتَدَّ منَ العَربِ، قال: فبعَثَ أبو بَكرٍ لقِتالِ مَنِ ارتَدَّ عنِ الإسلامِ منَ العَربِ، فقال له عُمَرُ: يا أبا بَكرٍ، ألم تَسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: ألَا أُقاتِلُ أقوامًا في فَرائضِ الصَّلاةِ، والزكاةِ؟ واللهِ لو مَنَعوني عَناقًا ممَّا كانوا يُؤَدُّونَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقاتَلْتُهم عليه، قال: فلمَّا رأيْتُ اللهَ شرَحَ صَدرَ أبي بَكرٍ لقِتالِ القومِ عَلِمْتُ أنَّه الحقُّ.]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ سفر بن مسكين، عَن ابن أبي عَرُوبة، عَنه.
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/280|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (5852) بلفظه، والبخاري (6924)، ومسلم (20) بنحوه.
٢٠ -حديث: دَخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه [فرأيتُه يهمُّ بالقعودِ وعليٌّ عليه السَّلامُ عندَه يميد يعني منَ النُّعاسِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما أرى عليًّا إلا قد ساهرَك في ليلِه هذه أفلا أدنُو منك قال عليٌّ أولى بذلك منك فدنا منه عليٌّ عليه السَّلامُ فساندَه فسمعتُه يقول من خُتِمَ له بإطعامِ مسكينٍ مُحتسبًا على اللهِ عزَّ وجلَّ دخل الجنةَ من خُتِمَ له بصومِ يومٍ مُحتسبًا على اللهِ عزَّ وجلَّ دخل الجنةَ من خُتمَ له بقولِ لا إله إلا اللهُ مُحتسبًا على اللهِ عزَّ وجلَّ دخل الجنةَ]
خلاصة حكم المحدث : تفرد به عمر بن علي بن عطاء بن مقدم عن هشام بن القاسم أخي روح عن نعيم ولا نعلم هشامًا اسند حدثيًا غيره
الراوي : حذيفة بن اليمان|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/368|التخريج :أخرجه ابن شاهين في ((الأفراد)) (9)، والمخلص في ((المخلصيات)) (2094)، والشجري في ((ترتيب الأمالي)) (120) بلفظه.