١٨١ -عن أبي هريرةَ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نزل عليه الوحيُ صدَع وغلَّفَ رأسَه بالحِنَّاءِ
- الوحيُ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
بحث
٢٠٨ نتيجة
١٨١ -عن أبي هريرةَ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نزل عليه الوحيُ صدَع وغلَّفَ رأسَه بالحِنَّاءِ
١٨٢ -أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ حينَ نزلَت هذِهِ الآيةُ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً بَكى فقيلَ ما يبْكيكَ فقالَ إنَّهُ ليسَ بعدَ الْكمالِ إلَّا النُّقصانُ
١٨٣ -عن جُوَيرِيَةَ بنتِ مسهر قالت خرجتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال يا جُوَيرِيَةُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوحَى إليه ورأسُه في حِجْري
١٨٤ -رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ بني أُمَيَّةَ على مَنابِرِهِمْ فساءهُ ذلكَ فأُوحِي إليهِ إِنَّما هي دُنيَا أُعطُوها فقَرَّت به عَيْنُه وَهِيَ قَولُه { وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ } يعني بلَاءً للنَّاسِ
١٨٥ -عن خَولةَ وكانتْ خادمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تأخُّرِ الوَحْيِ بسبَبِ جِرْوِ كَلْبٍ ماتَ تحتَ سَريرِه عليه السلامُ، ولم يَشعُروا به، فلمَّا أخرَجَه جاء الوَحْيُ ، فنزَلَ قولُه تعالى: {وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى...} [سورة الضحى].
١٨٦ -أنَّ جبريلَ أيقظَه ثم خرج به إلى باب المسجدِ الحرامِ فأركبَه البُراقَ وهو دابةٌ أبيضُ بين البغلِ والحمارِ وفي فخِذَيه جناحانِ يحفزُ بهما رجلَيه يضع حافرَه في منتهى طرفِه ثم حمَلني عليه ثم خرج معي لا يفوتُني ولا أفوتُه
١٨٧ -أوحى اللهُ تعالى إلى عيسى أن يا عيسى انتقِل من مكانٍ إلى مكانٍ لئلا تُعرَف فتُؤذَى فوعزَّتي وجلالي لأزوجنَّك ألفَ حوراءَ ولأولمَنَّ عليك أربعمائةِ عامٍ
١٨٨ -عن أمِّ عَمرو عن عمِّها أنه كان في مَسيرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنزلتْ عليه سورةُ المائدةِ فاندقَّ عُنُقُ الراحلةِ من ثِقَلِها
١٨٩ -أتاني جبريلُ في خُضرٍ تعْلَقُ به الدُّرُّ
١٩٠ -أنَّ جبريلَ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والَّذي بعثك بالحقِّ لو أنَّ قدْرَ ثُقبِ إبرةٍ فُتِح من جهنَّمَ لمات من في الأرضِ كلُّهم جميعًا من حرِّه
١٩١ -أنَّ جبريلَ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو أنَّ حلقةً من سلسلةِ أهلِ النَّارِ الَّتي نعت اللهُ في كتابِه وُضِعت على جبالِ الدُّنيا لانقضَّت ولم يرُدَّها شيءٌ حتَّى تنتهيَ إلى الأرضِ السَّابعةِ السُّفلَى
١٩٢ -أنَّ جبريلَ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : جِئتُك حين أمر اللهُ عزَّ وجلَّ بمنافيخِ النَّارِ فوُضِعت على النَّارِ
١٩٣ -أنَّ جبريلَ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجبرائيلُ عليه السَّلام يبكي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما يُبكيك يا جبريلُ ؟ قال : أوَما تبكي أنت يا محمَّدُ، ما جفَّت عيناي منذ خلق اللهُ جهنَّمَ مخافةَ أن أعصيَه فيُلقيَني فيها
١٩٤ -ما أُوحِيَ إليَّ أنْ أجمَعَ المالَ وأكونَ من التَّاجِرينَ، ولكِنْ أُوحِيَ إليَّ أَنْ سبِّحْ بحَمدِ ربِّكَ وكُنْ منَ السَّاجِدينَ واعْبُدْ ربَّكَ حتَّى يَأتِيَكَ اليقينُ.
١٩٥ -أنَّ رجلًا جاء إلى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما لي يا رسولَ اللهِ إن قُتِلْتُ في سبيلِ اللهِ قال الجنةُ قال فلمَّا وَلَّى قال إلا الدِّينَ سارَّنِي بهِ جبريلُ عليهِ السلامُ آنفًا
١٩٦ -مَرَّ رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُناجي رَجُلًا، فمَرَّ ولم يُسلِّمْ عليهما، فمَشى غَيْرَ بَعيدٍ، ثم قام، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له جِبريلُ: يا مُحمدُ، مَن هذا الرَّجُلُ؟ قال: هذا رَجُلٌ مِن أصحابي. قال: فما مَنَعَه أنْ يُسلِّمَ علينا؟ فإذا لَقيتَه فأقْرِئْه السَّلامَ، وأخبِرْه أنَّه لو سَلَّمَ علينا لَرَدَدْنا عليه. فلمَّا قضى حاجَتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِلرَّجُلِ: ما مَنَعكَ أنْ تُسلِّمَ علينا حين مَرَرتَ علينا؟ قال: رأيتُكَ يا رَسولَ اللهِ تُناجي الرَّجُلَ، فهِبتُ أنْ أُسلِّمَ عليكما فأقطَعَ عليكما نَجْواكما. قال: فهل تَدْري مَن هو؟ قال: لا يا رَسولَ اللهِ. قال: فإنَّه جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّه أرسَلَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويَقولُ: لو سَلَّمَ علينا لَرَدَدْنا عليه. قال: يا رَسولَ اللهِ، لقد طال مُناجاتُه إيَّاكَ، فبِمَ كان يُناجيكَ؟ قال: كان يُوصيني بالجارِ، حتى ظَننتُ أنَّه سيُورِّثُه.
١٩٧ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي أخذَ مالي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للرجلِ اذهبْ فأْتِنِي بأبيكَ فنزلَ جبريلُ عليهِ السلامُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ اللهَ يُقرئُكَ السلامَ ويقولُ إذا جاءكَ الشيخُ فَسَلْهُ عن شيٍء قالهُ في نفْسِهِ ما سَمِعَتْهُ أذناهُ فلمَّا جاءَ الشيخُ قال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما بالُ ابنِكَ يشكوكَ أُتريدُ أن تأخذَ مالَه فقال سَلْهُ يا رسولَ اللهِ هل أُنفقْهُ إلا على عمَّاتِه أو خالاتِه أو على نفسي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إيهٍ دَعْنَا من هذا أخبرنا عن شيٍء قلتَهُ في نفسِكَ ما سمعتْهُ أذناكَ فقال الشيخُ واللهِ يا رسولَ اللهِ ما يزالُ اللهُ يَزيدُنا بكَ يقينًا لقد قلتُ في نفسي شيئًا ما سمعتْهُ أذنايَ فقال قلْ وأنا أسمعُ قال قلتُ غذوتُكَ مولودًا ومِنْتُكَ يافعًا تُعَلُّ بما أجني عليكَ وتنهلُ إذا ليلةٌ ضافَتكَ بالسُّقمِ لم أَبِتْ لسُقْمِكَ إلا ساهرًا أَتَمَلْمَلُ كأني أنا المطروقُ دونَكَ بالذي طُرِقْتَ بهِ دوني فعينايَ تهملُ تخافُ الرَّدَى نفسِي عليكَ وإنَّها لتعلمُ أنَّ الموتَ وقتٌ مؤجلٌ فلمَّا بلغتَ السِّنَّ والغايةَ التي إليها مَدَى ما فيكَ كنتُ أُؤَمَّلُ جعلتَ جزائي غِلظةً وفظاظةً كأنَّكَ أنتَ المُنعمُ المُتفضلُ فليْتَكَ إذ لم تَرْعَ حقَّ أُبُوَّتي فعلتَ كما الجارُ المُجاورُ يفعلُ تراهُ مُعَدًّا للخلافِ كأنَّهُ بِرَدٍّ على أهلِ الصوابِ مُوَكَّلُ قال فحينئذٍ أخذَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بتلابيبِ ابنِه وقال أنتَ ومالُكَ لأبيكَ
١٩٨ -خرجتُ من بيتي أُريدُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا بهِ قائمٌ ورجلٌ معهُ كلُّ واحدٍ منهما مُقبلٌ على صاحبِهِ فظننتُ أنَّ لهما حاجةً فواللهِ لقد قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جعلتُ أَرْثِي لهُ من طولِ القيامِ فلمَّا انصرفَ قلتُ يا نبيَّ اللهِ لقد قامَ بكَ الرجلُ حتى جعلتُ أَرْثِي لكَ من طولِ القيامِ قال وقد رأيتَهُ قلتُ نعم قال وهل تدري من هذا قلتُ لا قال ذلكَ جبريلُ ما زال يُوصيني بالجارِ حتى ظننتُ أنهُ سيُورِّثُهُ ثم قال أما إنكَ لو سلَّمْتَ عليهِ لردَّ عليكَ
١٩٩ -قرأ أبيٌّ آيةً وقرأ ابنُ مسعودٍ آيةً خلافَها وقرأ رجلٌ آخرُ خلافَهُما فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ ألمْ تقرأْ آيةَ كذا وكذا كذا وكذا وقال ابنُ مسعودٍ ألمْ تقرأْ آيةَ كذا وكذا كذا وكذا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّكمْ مُحسنٌ مُجملٌ قال قلتُ ما كلُّنا أحسنَ ولا أجملَ قال فضربَ صدري وقال يا أُبَيُّ إنِّي أُقرِئتُ القرآنَ فقلتُ على حرفٍ أوْ حرفينِ فقال لي الملَكُ الذي عندِي على حرفينِ فقلتُ على حرفينِ أو ثلاثةٍ فقال الملكُ الذي مَعي على ثلاثةٍ فقلتُ على ثلاثةٍ هكذا حتى بلغ سبعةَ أحرفٍ ليس منها إلا شافٍ كافٍ قلتَ غفورًا رحيمًا أوْ قلتَ سميعًا حكيمًا أوْ قلتَ عليمًا حكيمًا أوْ عزيزًا حكيمًا أيَّ ذلكَ قلتَ فإنَّهُ كما قلتَ وزادَ بعضُهمْ في الحديثِ ما لمْ تَختمْ عذابًا برحمةٍ أوْ رحمةً بعذابٍ
٢٠٠ -أوحى اللهُ إلى نبيهِ أنْ قلْ لفلانٍ الزاهدِ أمَّا زُهدُكَ في الدنيا فقدْ تعجلتَ راحةَ نفسِكَ وأمَّا انقطاعُكَ إليَّ فقدْ تَعززتَ بي فماذا عملتَ فيما لي عليكَ قال وما لكَ عليَّ قال هل واليتَ فيَّ وليًا أوْ عاديتَ فيَّ عدوًا