١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوتِرُ بثَلاثِ رَكعاتٍ: يَقرَأُ في الأُولى بـ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، وفي الثَّانيةِ بـ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وفي الثَّالثةِ بـ{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، ويَقنُتُ قبْلَ الرُّكوعِ، فإذا فرَغَ قال عندَ فَراغِه: سُبْحانَ الملِكِ القُدُّوسِ، ثَلاثَ مرَّاتٍ، يُطِيلُ في آخرِهنَّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل سور وآيات - سورة الإخلاص
١٩ نتيجة
٢ -{إِذَا زُلْزِلَتْ} [الزلزلة: 1] تَعدِلُ نصفَ القرآنِ، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] تَعدِلُ ثلُثَ القرآنِ، و{قُلْ يَا أيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] تَعدِلُ ربُعَ القرآنِ.
٣ -مَن قَرَأَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ مِئَةَ مَرَّةٍ: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}، جازَ على الصِّراطِ يومَ القيامةِ وهو مُطَّلِعٌ في النارِ، مَن رأى فيها دَخَلَها بذنْبٍ غيرِ شِركٍ، أخَرَجَه فأدَخَلَه الجَنَّةَ.
٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقرَأُ في الوِترِ [{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}]
٥ -وعن عَبْدِ العَزيزِ بن جُرَيْجٍ قالَ: سَألْتُ عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ: "بأيِّ شيءٍ كانَ يُوتِرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فذَكَرَ مَعْناه: [كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوتِرُ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1]، وقُلْ للَّذينَ كَفَروا، واللهُ الواحِدُ الصَّمَدُ]، قالَ: وفي الثَّالِثةِ بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1]، والمُعَوِّذتَينِ".
- سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٦ -نَحْوُ: [لا يَزالُ النَّاسُ يَتَساءَلونَ، حتَّى يُقالَ: هذا خَلَقَ اللهُ الخَلْقَ، فمَن خَلَقَ اللهَ، فمَن وَجَدَ مِن ذلك شَيئًا فلْيَقُلْ: آمَنْتُ باللهِ] قالَ: "فإذا قالوا ذلك، فقولوا: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: 1 - 4] ثُمَّ لِيَتفُلْ عن يَسارِه ثَلاثًا، ولْيَسْتعِذْ مِن الشَّيْطانِ.
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
- ثُمَّ لِيَتفُلْ عن يَسارِه:
- التفل شبيه بالبزق، وهو أقل منه
٧ -حَديثُ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْلَمةَ القَعْنَبيِّ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُسلِمِ ابنِ أخي الزُّهْريِّ، عن عَمِّه ابنِ شِهابٍ، عن حُمَيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أُمِّه أُمِّ كُلْثومٍ بِنْتِ عُقْبةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، فقالَ: تَعدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ.
٨ -من نَسِيَ أن يُسَمِّيَ على طعامِه فلْيَقرَأْ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} إذا فَرَغ.
٩ -كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في ركعتي الفجرِ ب { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ }
١٠ -ما أُحصي ما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في الركعتينِ بعد المغربِ وفي الركعتينِ قبل صلاةِ الفجرِ ب { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ }
١١ -قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تعدِلُ ثُلُثَ القرآنِ
١٢ -نَزَلَ جِبريلُ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مُحمدُ، مات مُعاويةُ بنُ مُعاويةَ المُزَنيُّ، أتُحِبُّ أنْ تُصلِّيَ عليه؟ قال: نَعَمْ. قال: فضَرَبَ بجَناحَيْه، فلم تَبقَ أكَمةٌ ولا شَجَرةٌ إلَّا تَضَعضَعتْ، فرَفَعَ سَريرَه حتى نَظَرَ إليه، فصَلَّى عليه وخَلفَه صَفَّانِ مِنَ المَلائِكةِ، كُلُّ صَفٍّ سَبعونَ ألْفَ مَلَكٍ، فقال: يا جِبريلُ، بِمَ نالَ هذه المَنزِلةَ؟ قال: بحُبِّ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}. وقِراءَتِه إيَّاها: جائيًا وذاهِبًا وقائِمًا وقاعِدًا، وعلى كُلِّ حالٍ.
- أكَمةٌ:
- هي الموضع المرتفع دون الجبل وأعلى من الرابية، وقيل: دون الرابية
١٣ -مَن مرَّ بالمقابِرِ فقرأَ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) أَحدَ عَشَرَ مَرَّةً..
١٤ -مَن صَلَّى رَكعَتَيْنِ بَعدَ رَكعَتَيِ المَغرِبِ قَرأ في كُلِّ رَكعةٍ فاتِحةَ الكِتابِ و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] خَمسَ عَشْرةَ مَرَّةً.
١٥ -من مرّ على المقابِرِ فقرأَ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } إحْدَى عشرةَ مرّة ثم وهب أجْرَها للأمواتِ أُعطي بعددِ الأمواتِ
١٦ -أيَعجِزُ أحَدُكُم أن يَقرَأ [ثُلُثَ] القُرآنِ كُلَّ ليلةٍ؟ قالوا: ومَن يُطيقُ ذلك؟ قال: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}.
١٧ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتبوكَ فطلعت الشمسُ بيضاءَ ولها شعاعٌ ونورٌ لم أرَها طلعت فيما مضى فأتى جبريلُ رسولَ اللهِ فقال يا جبريلُ مالي أرى الشمسَ اليومَ طلعت بيضاءَ ونورٌ وشعاعٌ لم أرَها طلعت فيما مضى قال ذلك أنَّ معاويةَ بنَ أبي معاويةَ الَّليثيَّ مات بالمدينة اليومَ فبعث اللهُ إليه سبعين ألفَ ملَكٍ يُصلُّون عليه قال ومم ذاك قال بكثرةِ قراءِته قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ بالليلِ والنهارِ وفي مَمشاه وفي قيامِه وقعوده فهل لك يا رسولَ اللهِ أن أقبضَ لك الأرضَ فتُصلِّي عليه قال نعم قال فصلَّى عليه ثم رجع
١٨ -عن أنسٍ قال جاء جبريلُ فقال يا محمدُ مات معاويةُ بنُ أبي معاويةَ المُزنيُّ أفتحبُّ أن تصلِّيَ عليه قال نعم فضرب بجناحِه فلم يبقَ من شجرةٍ ولا أَكَمةٍ إلا تضَعْضَعَتْ له قال فصلَّى وخلفه صفانِ من الملائكةِ في كلِّ صفٍّ سبعون ألفَ ملَكٍ قال قلتُ يا جبريلُ بما نال هذه المنزلةَ من اللهِ قال بحبِّه قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ يقرؤها قائمًا وقاعدًا وذاهبًا وجائيًا وعلى كلِّ حالٍ قال عثمانُ فسألتُ أبي أين كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال بغزوةِ تبوكَ بالشامِ ومات معاويةُ بالمدينة ورُفِعَ له سريرُه حتى نظر إليه وصلَّى عليه
- أَكَمةٍ:
- هي الموضع المرتفع دون الجبل وأعلى من الرابية، وقيل: دون الرابية
١٩ -قال المشركون للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : انسِبْ لنا ربك, فنزلت قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ* اللهُ الصَّمَدُ
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
