١ -زنى رجُلٌ وامرأةٌ من اليهودِ، وقد أُحصِنا حينَ قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، وقد كان الرَّجمُ مكتوبًا عليهم في التَّوْراةِ، فتركوه، وأخذوا بالتَّجْبيهِ، يُضرَبُ مئةً بحَبلٍ مَطلِيٍّ بقارٍ، ويُحمَلُ على حِمارٍ وجهُه مِمَّا يلي دُبُرَ الحِمارِ، فاجتَمعَ أحبارٌ من أحبارِهم، فبعثوا قومًا آخَرينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: سَلُوه عن حَدِّ الزاني...، وساق الحديثَ، فقال فيه: قال: ولم يكونوا من أهلِ دينِه، فيحكُمُ بينَهم، فخُيِّرَ في ذلك، قال: {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} [المائدة:42].
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل سور وآيات - سورة المائدة
١٢ نتيجة
٢ -حَديثٌ رَواه شُعَيْبٌ، عن إسْماعيلَ بنَ أبي خالِدٍ، عن قَيْسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن أبي بَكْرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّكم تَقرَؤونَ هذه الآيةَ، وتَضَعونَها على غَيْرِ ما وَضَعَها اللهُ تَعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكَمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}، وإنَّ النَّاسَ إذا رَأَوا المُنكَرَ فلم يُغَيِّروه أَوشَكوا أن يَعُمَّهم اللهُ بعِقابٍ؟
٣ -حَديثٌ رَواه صالِحُ بنُ كَيْسانَ، وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ إسْحاقَ، عن الزُّهْريِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن عمَّارٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ في التَّيَمُّمِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: "أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عَرَّسَ بأُولاتِ الجَيْشِ ومعَه عائِشةُ، فانْقَطَعَ عِقْدٌ لها مِن جَزعِ ظَفارٍ ، فحُبِسَ النَّاسُ ابْتِغاءَ عِقْدِها ذلك حتَّى أَضاءَ الفَجْرُ، وليس معَ النَّاسِ ماءٌ، فتَغَيَّظَ عليها أبو بَكْرٍ، وقالَ: حَبَسْتِ النَّاسَ وليس معَهم ماءٌ، فأَنزَلَ اللهُ تَعالى على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رُخْصةَ التَّطَهُّرِ بالصَّعيدِ الطَّيِّبِ، فقامَ المُسلِمونَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فضَرَبوا بأيْديهم إلى الأرْضِ، ثُمَّ رَفَعوا أيْديَهم، ولم يَقبِضوا مِن التُّرابِ شَيئًا، فمَسَحوا بِها وُجوهَهم وأيْديَهم إلى المَناكِبِ، ومِن بُطونِ أيْديهم إلى الآباطِ"].
- عَرَّسَ:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
- بأُولاتِ الجَيْشِ:
- اسم موضع بقرب المدينة، بين المدينة وخيبر
- جَزعِ:
- خرز يماني فيه بياض وسواد
- ظَفارٍ:
- مدينة بسواحل اليمن
٤ -حَديثٌ رَواه الحُسَيْنُ بنُ علِيِّ بنِ يَزيدَ الصُّدائيُّ، عن أبيه، عن إبراهيمَ بنِ فَرُّوخٍ مَوْلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، عن أبيه، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: بِتُّ عنْدَ مَيْمونةَ خالتي -وكانَت لَيْلتَها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأَغْفى رَسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونِمْتُ عنْدَ رُؤوسِهما، فسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللَّهُمَّ بك وَضَعْتُ جَنْبي، وإليك فَوَّضْتُ أمْري، آمَنْتُ بما أَنزَلْتَ، وبما جاءَتْ به الرُّسُلُ، صَدَقَ اللهُ وبَلَّغَ المُرسَلونَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَغْفى هُنَيَّةً، ثُمَّ قامَ فتَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا، ومَسَحَ رأسَه، ونَضَحَ فَرْجَه بالماءِ، ثُمَّ قامَ فصلَّى، فقَرَأَ سورةَ المائِدةِ، والنَّحْلِ، و{إِنَّا فَتَحْنَا}، ثُمَّ رَقَدَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قامَ فتَوَضَّأَ دونَ ذلك الوُضوءِ، كلَّ ذلك لا يَغمِسُ يَدَه في الإناءِ حتَّى يَغسِلَها...، فذَكَرَ الحَديثَ بطولِه؟
- بِتُّ:
- أي: نمت
- فَوَّضْتُ:
- فوض فلان أمره إلى فلان: إذا رده إليه
- صَدَقَ اللهُ:
- الصدق صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، فهو سبحانه الصادق في خبره، الصادق في وعده
- يَدَه في الإناءِ:
- أي: في إناء الماء
٥ -أن النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم كان لمَّا رجَع من الحُدَيْبيَةِ قال لعليٍّ : يا عليُّ أشَعَرتَ أنه نزلَتْ عليَّ سورةُ المائدةِ، وهي نِعمَتُ الفائدةُ
٦ -قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بآيةٍ حتَّى أصبح يردِّدَها. والآيةُ { إِنْ تُعَذِّبْهُمْ... } الآيةُ
٧ -حديثُ: قرأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ} [يعني حديث: قالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لِعَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ: اقْرَأْ عَلَيَّ، قالَ: أَقْرَأُ عَلَيْكَ، وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قالَ: إنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمعهُ مِن غيرِي، قالَ: فَقَرَأَ عليه مِن أَوَّلِ سُورَةِ النِّسَاءِ إلى قَوْلِهِ: {فَكيفَ إذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بشَهِيدٍ وَجِئْنَا بكَ علَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا}[النساء:41]، فَبَكَى. قالَ مِسْعَرٌ: فَحدَّثَني مَعْنٌ، عن جَعْفَرِ بنِ عَمْرِو بنِ حُرَيْثٍ، عن أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قالَ: قالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: شَهِيدًا عليهم ما دُمْتُ فيهم، أَوْ ما كُنْتُ فيهم، شَكَّ مِسْعَرٌ.]
٨ -حديث: نزَلَتْ {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ [وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الِإسْلَامَ دِينًا} يَومَ عَرَفَةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفٌ بعرفَةَ يومَ جُمْعَةٍ]
٩ -سببُ نزولِ قولِه تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} [المائدة: 55]: أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ كان يُصلِّي، فمرَّ به سائلٌ وهو راكعٌ، فأعطاه خاتَمَه، فنزَلَتْ هذه الآيةُ.
١٠ -أنَّ المقْدَادَ قال لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم يَومَ بَدرٍ يا رَسولَ اللَّهِ إنا لا نَقولُ لكَ كما قَالتْ بَنو إِسرائيلَ لِمُوسَى { اذهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ] وَلكِنِ اذهَبْ أنتَ ورَبُّكَ فقاتِلا إنَّا مَعكُمْ مُقاتِلونَ
١١ -نَزلتْ سورَةُ المائدَةِ يومَ الاثنَينِ { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ } وَكانتْ وقعَةُ بدرٍ يومَ الاثنَينِ
١٢ -عن أمِّ عَمرو عن عمِّها أنه كان في مَسيرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنزلتْ عليه سورةُ المائدةِ فاندقَّ عُنُقُ الراحلةِ من ثِقَلِها
- الراحلةِ:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
