١ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الكَلالةِ ، فقالَ: يَكفيكَ آيةُ الصَّيفِ .
- الكَلالةِ:
- من لا ولد له ولا والد
- آيةُ الصَّيفِ:
- أرد بآية الصيف: الآية التي في آخر سورة النساء، فإنها نزلت في الصيف
بحث
١٣ نتيجة
١ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الكَلالةِ ، فقالَ: يَكفيكَ آيةُ الصَّيفِ .
٢ -ما مِن عبْدٍ -قال شُعْبةُ: وأَحسِبُه قال: مسْلِمٍ- يُذنِبُ ذَنْبًا، ثمَّ يَتوضَّأُ، ثمَّ يُصلِّي رَكعتَينِ، ثمَّ يَستغفِرُ اللهَ لذلك الذَّنْبِ، إلَّا غُفِر لهُ". قال شُعْبةُ: ثمَّ قرَأَ إحدَى هاتَينِ الآيَتَينِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} [آل عمران: 135].
٣ -في تفسيرِ قولِه تَعالى: {يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ} [النساء: 27] عن ابنِ عباسٍ أنَّه قال: في سُورةِ النساءِ ثماني آياتٍ هي خيرٌ لهذه الأُمَّةِ مما طَلَعَتْ عليه الشَّمسُ، وعدَّ هذه الآيَةَ منها.
٤ -عن أبي إسحاق قال: قلتُ للبراءِ : الرَّجُلُ يحمِلُ على المشركينَ أهوَ ممن ألقى بيدِهِ إلى التَّهلكةِ ؟ قالَ : لا لأنَّ اللَّهَ، عزَّ وجلَّ، بعثَ رسولَ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – فقالَ : فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ. إنَّما ذاك في النَّفقةِ.
٥ -كنَّا عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأُنزِلَ عليه، وكانَ إذا أُنزِلَ عليه دامَ بَصَرُه، مَفْتوحةٌ عَيْناه، وفُرِّغَ سَمْعُه وقَلْبُه لِما يَأتيه مِن اللهِ، قالَ: فكنَّا نَعرِفُ ذلك مِنه، فقالَ للكاتِبِ: «اكْتُبْ: {لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِن الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}» قالَ: فقامَ الأَعْمى فقالَ: يا رَسولَ اللهِ ما ذَنْبُنا؟ فأَنزَلَ اللهُ، فقُلْنا للأَعْمى: إنَّه يُنزَلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فخافَ أن يكونَ يُنزَلُ عليه شيءٌ مِن أمْرِه، فبَقيَ قائِمًا يقولُ: أَعوذُ بغَضَبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، قالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ للكاتِبِ: «اكْتُبْ: {غَيْرَ أُولِي الضَّرَرِ}».
٦ -(من قرأَ سورةَ النِّساءِ فكأنَّما تصَدَّقَ على كُلِّ يتيمٍ ومُؤمِنةٍ، ووَرَّثَ ميراثًا وأعطى مِن الأجرِ كمن اشترى محَرَّرًا وبَرِئَ مِنَ الشِّركِ، وكان في مَشيئةِ اللهِ تعالى مِنَ الَّذين يتجاوَزُ عنهم)
٧ -قال ابنُ عبَّاسٍ: ثَمانِ آياتٍ في سُورةِ النِّساءِ هي خَيرٌ لهذه الأُمَّةِ ممَّا طلَعَت عليه الشَّمسُ، أوَّلُهنَّ: 1- {يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ} [النساء: 26]. 2 - {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ} [النساء: 27]. 3 - {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ} [النساء: 27]. 4 - {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ} [النساء: 31]. 5 - {إِنَّ اللَّهَ لَايَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} [النساء: 48]. 6 - {إِنَّ اللَّهَ لَايَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ} [النساء: 40]. 7 - {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ} [النساء: 110]. 8 - {مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ} [النساء: 147].
٨ -نَحْوُ: [عَلَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطْبةَ الحاجةِ: الحَمْدُ للهِ، أو إنَّ الحَمْدَ للهِ، نَسْتعينُه، ونَسْتغفِرُه، (ونَعوذُ) باللهِ مِن شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه، ثُمَّ يَقرَأُ الثَّلاثَ الآياتِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} إلى آخِرِ الآيةِ، ويَقرَأُ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ يَقرَأُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ تَتَكلَّمُ بحاجتِك].
٩ -أنَّ أبا موسَى كان بين مكةَ والمدينةِ فصلَّى العشاءَ ركعتَينِ ثمَّ قام فصلَّى ركعةً أوترَ بها فقرأ فيها بمئةِ آيةٍ من النساءِ ثمَّ قال : ما ألوْتُ أنْ أضعَ قدميَّ حيثُ وضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قدميهِ وأنْ أقرأَ بما قرأَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
١٠ -ذكر لها أنَّ ناسًا يقرءونَ القرآنَ في الليلةِ مرَّةً أو مرتينِ، فقالت : أولئكَ قرءُوا ولم يقرءُوا، كنتُ أقومُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةَ التَّمامِ، فكان يقرأُ سورةَ البقرةِ، وآلَ عمرانَ، والنساءَ، فلا يمرُّ بآيةٍ فيها تخويفٌ إلَّا دعا اللهَ عزَّ وجلَّ واستعاذَ، ولا يمرُّ بآيةٍ فيها استبشارٌ إلَّا دعا اللهَ عزَّ وجلَّ ورغِبَ إليه
١١ -عن مُجاهدٍ، أنَّ قولَهُ: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى} نزَلَتْ في رَجُلٍ منَ الأنصارِ كان مريضًا، فلم يَستطِعْ أنْ يقومَ فيتوضَّأَ، ولم يكُنْ له خادِمٌ يُناوِلُهُ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ ذلك له؛ فأنزَلَ اللهُ تعالى هذه الآيةَ.
١٢ -أنه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب ب { ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ } وذكر صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خواتيمَ آلِ عمرانَ وسورةَ النساءِ
١٣ -[ أثر ] اعتراضُ المرأةِ على عمرَ وقولُها نهيتَ الناسَ آنفًا أن يُغالوا في صَداقِ النساءِ واللهُ تعالى يقولُ في كتابه { وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا } فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ كلُّ أحدٍ أفقهُ من عمرَ مرَّتينِ أو ثلاثًا ثم رجع إلى المِنبرِ فقال للناسِ إني كنتُ نهيتُكم أن تُغالوا في صداقِ النِّساءِ ألا فلْيفعلْ رجلٌ في مالِه ما بدا له