١ -مَن قَرَأ آيةَ الكُرْسيِّ دُبُرَ كلِّ صَلاةٍ، لم يَمنَعْه مِن دُخولِ الجنَّةِ إلَّا الموتُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل سور وآيات - فضل بعض الآيات والسور كالمسبحات ونحوها
٢٥ نتيجة
٢ -مَن قَرَأها لَيلةَ الجُمُعةِ، أضاءَ له مِنَ النُّورِ فيما بيْنَه وَبيْنَ البَيتِ العَتيقِ.
٣ -حَديثٌ يُروى في فَضائلِ القرآنِ، مِن البقرةِ إلى الحمْدِ: مَن قرَأَ كذا، ومَن قرَأَ كذا.
٤ -لَمَّا نزَلَت هذه الآيةُ: [{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2، 3]]، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا ذَرٍّ، لو عَمِلَ النَّاسُ بهذه الآيةِ لكَفَتْهم.
- مَخْرَجًا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
٥ -"مَن حَفِظَ عَشْرَ آياتٍ من أولِ سورةِ الكهْفِ، عُصِمَ من الدَّجالِ". وفي رِوايَةٍ: "من آخِرِ سُورةِ الكهْفِ".
٦ -إنَّ سورةً مِن القُرْآنِ ثَلاثونَ آيةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حتَّى غُفِرَ له، وهي {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}.
٧ -"مَن قَرَأَ سورةَ الواقِعةِ كلَّ لَيْلةٍ لم تُصِبْه فاقةٌ أبَدًا".
٨ -إنَّكم تَلقَونَ عَدُوَّكم غَدًا، فلْيَكنْ شِعارُكم حم، لا يُنصَرونَ، دَعْوةُ نَبيِّكم.
٩ -حَديثَانِ رَواهما الحَسَنُ بنُ علِيٍّ الخَلَّالُ الحُلْوانيُّ: عن زَكَريَّا بنِ عَطِيَّةَ، عن سَعْدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ المِسوَرِ بنِ إبراهيمَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، عن عائِشةَ بِنْتِ سَعْدِ بنِ مالِكٍ، عن سَعْدِ بنِ مالِكٍ، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن قَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فكأنَّما قَرَأَ رُبُعَ القُرآنِ، ومَن قَرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فكأنَّما قَرَأَ ثُلُثَ القُرآنِ. والآخَرُ: عن زَكَريَّا بنِ عَطِيَّةَ، عن سَعْدِ بنِ مُحمَّدٍ، عن عَمِّه سَعْدِ بنِ إبراهيمَ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: مَن قَرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثِنْتَي عَشْرةَ مَرَّةً فكأنَّما قَرَأَ القُرآنَ أرْبَعَ مَرَّاتٍ، وكانَ أَفضَلَ أهْلِ الأرْضِ يَوْمَئذٍ إذا اتَّقى؟
١٠ -حَديثَانِ رَواهما الحَسَنُ بنُ علِيٍّ الخَلَّالُ الحُلْوانيُّ: عن زَكَريَّا بنِ عَطِيَّةَ، عن سَعْدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ المِسوَرِ بنِ إبراهيمَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، عن عائِشةَ بِنْتِ سَعْدِ بنِ مالِكٍ، عن سَعْدِ بنِ مالِكٍ، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن قَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فكأنَّما قَرَأَ رُبُعَ القُرآنِ، ومَن قَرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فكأنَّما قَرَأَ ثُلُثَ القُرآنِ. والآخَرُ: عن زَكَريَّا بنِ عَطِيَّةَ، عن سَعْدِ بنِ مُحمَّدٍ، عن عَمِّه سَعْدِ بنِ إبراهيمَ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: مَن قَرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثِنْتَي عَشْرةَ مَرَّةً فكأنَّما قَرَأَ القُرآنَ أرْبَعَ مَرَّاتٍ، وكانَ أَفضَلَ أهْلِ الأرْضِ يَوْمَئذٍ إذا اتَّقى؟
١١ -أنَّها تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ [أَيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَقْرَأَ في لَيْلَةٍ ثُلُثَ القُرْآنِ؟ قالوا: وكيفَ يَقْرَأْ ثُلُثَ القُرْآنِ؟ قالَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ.]
١٢ -[فَضائِلُ القُرْآنِ سورةً سورةً].
١٣ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في السَّجدَتينِ قَبلَ الفَجرِ في السَّجدَةِ الأُولى: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ...} [البقرة: 136] الآيَةَ، وفي السَّجدَةِ الثَّانيةِ: {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [آل عمران: 53]، زاد أبو داودَ: أو {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} [البقرة: 119]، شكَّ الدَّارَوَرديُّ.
١٤ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أخرُجُ مِنَ المَسجِدِ حتى أخبِرَك بآيةٍ [أو سورةٍ لم تَنزِلْ على نبيٍّ بعدَ سُلَيْمانَ غيري، قالَ : فمَشى فتَبِعْتُهُ حتَّى انتَهَى إلى بابِ المسجدِ قالَ فأخرجَ إحدَى رِجليهِ من أُسكفَّةِ المسجدِ وبقيَتِ الأخرى في المسجِدِ، فقلتُ بَيني وبينَ نَفسي نسيَ :قالَ فأقبلَ عليَّ بوجهِهِ، قالَ : بأيِّ شيءٍ تَفتتِحُ القُرآنَ إذا افتتَحتَ الصَّلاةَ، قالَ قلتُ (بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) قالَ : هيَ هيَ. ثمَّ خرجَ]
١٥ -حَديثُ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ الواحِدُ الأحَدُ ... الحديث.
- الأحَدُ:
- الفرد
١٦ -حديث: أوحى اللهُ عَزَّ وجَلَّ إلى موسى بنِ عِمرانَ أنَّه مَن داومَ على قِراءةِ آيةِ الكُرسيِّ [خَلفَ كُلِّ صَلاةٍ مَكتوبةٍ أعطَيتُه أُجورَ النَّبيِّينَ وأعمالَ الصِّدِّيقينَ وثَوابَ الشَّاكِرينَ، ولَم يَمنَعْه مِنَ الدُّخولِ إلى الجَنَّةِ إلَّا أن يَنزِلَ مَلَكُ المَوتِ عليه السَّلامُ فيَقبِضَ روحَه، فقال موسى عليه السَّلامُ: يا رَبِّ، ومَن يُداوِمُ على ذلك؟ قال: يُداوِمُ على ذلك نَبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو عَبدٌ قد رَضيتُ عَنه أُريدُ أن أقتُلَه في سَبيلي]
١٧ -حديث: قال عَليٌّ: ألَا أخبِرُكم بأفضَلِ آيةٍ في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ [حدَّثنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30]، وسأُفسِّرُها لكَ يا عليُّ: ما أصابَكم من مرَضٍ، أو عُقوبةٍ، أو بَلاءٍ في الدُّنيا، فبِما كسَبتْ أَيْديكم، واللهُ تعالى أكرَمُ من أنْ يُثنِّيَ عليهمُ العُقوبةَ في الآخِرةِ، وما عَفا اللهُ تعالى عنه في الدُّنيا، فاللهُ تعالى أحلَمُ من أنْ يَعودَ بعدَ عَفْوِه.]
١٨ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من قرَأَ آيةَ الكُرسيِّ [ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكتوبةٍ لم يَمنَعْهُ مِن دُخولِ الجَنَّةِ إلَّا المَوتُ.]
١٩ -من قرأَ سورةَ الكهفِ يومَ الجمعةِ أضاءَ لهُ منَ النُّورِ ما بينَ الجمعتينِ
٢٠ -ما من ميِّتٍ يُقرأُ عند رأسِهِ ( يس ) إلَّا هوَّنَ اللهُ تعالَى عليه
