١ -إنَّ لكلِّ شيءٍ سَنَامًا، وإنَّ سَنَامَ القُرْآنِ سورةُ البقَرةِ، مَن قرَأها في بيتِه ليلًا لم يدخُلْهُ شيطانٌ ثلاثَ ليالٍ، ومَن قرَأها في بيتِه نهارًا لم يدخُلْهُ شيطانٌ ثلاثةَ أيَّامٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل سور وآيات - فضل بعض الآيات والسور كالمسبحات ونحوها
٥٣ نتيجة
٢ -{إِذَا زُلْزِلَتْ} [الزلزلة: 1] تَعدِلُ نصفَ القرآنِ، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] تَعدِلُ ثلُثَ القرآنِ، و{قُلْ يَا أيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] تَعدِلُ ربُعَ القرآنِ.
٣ -كنتُ أقودُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناقتَه في السفَرِ، فقال لي: يا عُقْبةُ، ألَا أُعلِّمُكَ خيرَ سُورتينِ قُرِئتا؟ فعلَّمَني: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ} و: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، فلمَّا نزَلَ لصلاةِ الصُّبْحِ، صلَّى بهما صلاةَ الصُّبْحِ للناسِ.
٤ -أقبلتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعَ رجُلًا يقرَأُ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: 1 - 4]، فقالَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَجَبَتْ، فسألتُهُ: ماذا يا رسولَ اللهِ؟ فقالَ: الجنَّةُ، فقالَ أبو هُريرةَ: فأردْتُ أنْ أذهَبَ إلى الرَّجُلِ فأُبَشِّرَهُ، ثُمَّ فَرِقْتُ أنْ يَفوتَني الغَداءُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآثَرْتُ الغَداءَ، ثُمَّ ذهبتُ إلى الرَّجُلِ، فوجدتُهُ قدْ ذهَبَ.
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
٥ -مَن قرَأ (يس) في لَيلةٍ أَصبَحَ مَغفورًا له.
٦ -مَن قرَأَ يس كُلَّ ليلةٍ ابتغاءَ وَجهِ اللهِ، غُفِرَ له.
٧ -مَن قرَأَ: {يس} في لَيلةٍ التِماسَ وَجهِ اللهِ، غُفِرَ له.
٨ -أنَّ موسى بنِ عِمرانَ لَقِيَ جِبريلَ عليهما السلامُ فقال: ما لِمَن قَرَأ آيةَ الكُرسِيِّ كذا وكذا مرَّةً، وذَكَر أنَّ فيها من الأجرِ ما لم يَقْوَ عليه موسى، فسأل ربَّه ألَّا يُضعِفَه عن ذلك، ثمَّ أتاه جِبريلُ مرَّةً قال: إنَّ ربَّك يقول: مَن قَرَأ دُبُرَ
٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لنَوْفَلٍ: "اقْرَأْ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ} [الكافرون: 1]، ثُمَّ نَمْ على خاتِمتِها؛ فإنَّها بَراءةٌ مِن الشِّرْكِ".
١٠ -كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ يؤمُّهم في مَسجدِ قُباءَ، فَكانَ كلَّما افتَتحَ سورةً يَقرأُ لَهُم في الصَّلاةِ يقرأُ بِها، افتتحَ بِ قُلْ هوَ اللَّهُ أحَدٌ حتَّى يَفرُغَ مِنها، ثمَّ يَقرأُ سورةً أُخرَى معَها، كانَ يَصنعُ ذلِكَ في كلِّ رَكْعةٍ. فَكَلَّمَهُ أصحابُهُ، فَقالوا : إنَّكَ تقرأُ بِهَذِهِ السُّورةِ، ثمَّ لا ترى أنَّها تُجزئكَ حتَّى تقرأَ بسورةٍ أخرى، فإمَّا أن تقرأَ بِها، وإمَّا أن تَدعَها وتقرأَ بسورةٍ أخرى، قالَ : ما أَنا بتارِكِها، إن أحببتُمْ أن أؤُمَّكُم بِها فعَلتُ، وإن كَرِهْتُم ترَكْتُمْ. وَكانوا يرَونَهُ أفضلَهُم، وَكَرِهوا أن يأمَّهم غيرُهُ. فلمَّا أتاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أخبَروهُ الخبرَ. فقالَ : يا فلانُ، ما يمنعُكَ مِمَّا يأمرُ أصحابُكَ، وما يَحمِلُكَ أن تقرأَ هذِهِ السُّورةَ في كلِّ رَكْعةٍ ؟ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أحبُّها. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : إنَّ حبَّها أدخلَكَ الجنَّةَ.
- تُجزئكَ:
- أي: تكفيك
١١ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في مَسيرٍ لَهُ، فنزلَ ونزلَ رجُلٌ إلى جانبِهِ، فالتَفتَ إليهِ فقالَ: ألا أخبِرُكَ بأفضلِ القرآنِ ؟ قالَ : فتَلا عليهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
١٢ -حَديثَانِ رَواهما الحَسَنُ بنُ علِيٍّ الخَلَّالُ الحُلْوانيُّ: عن زَكَريَّا بنِ عَطِيَّةَ، عن سَعْدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ المِسوَرِ بنِ إبراهيمَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، عن عائِشةَ بِنْتِ سَعْدِ بنِ مالِكٍ، عن سَعْدِ بنِ مالِكٍ، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن قَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فكأنَّما قَرَأَ رُبُعَ القُرآنِ، ومَن قَرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فكأنَّما قَرَأَ ثُلُثَ القُرآنِ. والآخَرُ: عن زَكَريَّا بنِ عَطِيَّةَ، عن سَعْدِ بنِ مُحمَّدٍ، عن عَمِّه سَعْدِ بنِ إبراهيمَ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: مَن قَرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثِنْتَي عَشْرةَ مَرَّةً فكأنَّما قَرَأَ القُرآنَ أرْبَعَ مَرَّاتٍ، وكانَ أَفضَلَ أهْلِ الأرْضِ يَوْمَئذٍ إذا اتَّقى؟
١٣ -حَديثَانِ رَواهما الحَسَنُ بنُ علِيٍّ الخَلَّالُ الحُلْوانيُّ: عن زَكَريَّا بنِ عَطِيَّةَ، عن سَعْدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ المِسوَرِ بنِ إبراهيمَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، عن عائِشةَ بِنْتِ سَعْدِ بنِ مالِكٍ، عن سَعْدِ بنِ مالِكٍ، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن قَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فكأنَّما قَرَأَ رُبُعَ القُرآنِ، ومَن قَرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فكأنَّما قَرَأَ ثُلُثَ القُرآنِ. والآخَرُ: عن زَكَريَّا بنِ عَطِيَّةَ، عن سَعْدِ بنِ مُحمَّدٍ، عن عَمِّه سَعْدِ بنِ إبراهيمَ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: مَن قَرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثِنْتَي عَشْرةَ مَرَّةً فكأنَّما قَرَأَ القُرآنَ أرْبَعَ مَرَّاتٍ، وكانَ أَفضَلَ أهْلِ الأرْضِ يَوْمَئذٍ إذا اتَّقى؟
١٤ -الحديثُ عن أُبيٍّ في فَضائِلِ السُّورِ سُورةً سُورةً
١٥ -حديث: "مَن قرَأ سورةَ الهُمَزةِ [أُعطيَ مِنَ الأجرِ عشرَ حسناتٍ بعَدَدِ مَن استهزأ بمحمَّدٍ وأصحابِه]".
١٦ -مَن قَرَأ سورةَ الكَوثَرِ [سَقاه اللهُ تَعالى مِن كُلِّ نَهرٍ في الجَنَّةِ، وكَتَبَ له عَشرَ حَسَناتٍ بعَدَدِ كُلِّ قُربانٍ قَرَّبَه العِبادُ في يَومِ النَّحرِ].
١٧ -مَن قَرَأ سورةَ (لإيلافِ قُرَيشٍ) [أُعطيَ مِنَ الأجرِ عَشرَ حَسَناتٍ بعَدَدِ مَن طافَ بالكَعبةِ واعتَكَفَ بها]
١٨ -مَن قَرَأ سورةَ الفيلِ [عافاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ أيَّامَ حَياتِه في الدُّنيا مِنَ القَذفِ والمَسخِ]
١٩ -مَن قَرَأ سورةَ العَصرِ [خَتَمَ اللهُ له بالصَّبرِ، وكانَ مَعَ أصحابِ الحَقِّ يَومَ القيامةِ]
٢٠ -مَن قَرَأ سورةَ الكافِرونَ [فكَأنَّما قَرَأ رُبعَ القُرآنِ، وتَباعَدَت مِنه مَرَدةُ الشَّياطينِ، وبَرِئَ مِنَ الشِّركِ، وتَعافى مِنَ الفَزَعِ الأكبَرِ]
