١ -كنتُ أقودُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناقتَه في السفَرِ، فقال لي: يا عُقْبةُ، ألَا أُعلِّمُكَ خيرَ سُورتينِ قُرِئتا؟ فعلَّمَني: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ} و: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، فلمَّا نزَلَ لصلاةِ الصُّبْحِ، صلَّى بهما صلاةَ الصُّبْحِ للناسِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل سور وآيات - فضل بعض الآيات والسور كالمسبحات ونحوها
٢٧ نتيجة
٢ -أقبلتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعَ رجُلًا يقرَأُ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: 1 - 4]، فقالَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَجَبَتْ، فسألتُهُ: ماذا يا رسولَ اللهِ؟ فقالَ: الجنَّةُ، فقالَ أبو هُريرةَ: فأردْتُ أنْ أذهَبَ إلى الرَّجُلِ فأُبَشِّرَهُ، ثُمَّ فَرِقْتُ أنْ يَفوتَني الغَداءُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآثَرْتُ الغَداءَ، ثُمَّ ذهبتُ إلى الرَّجُلِ، فوجدتُهُ قدْ ذهَبَ.
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
٣ -إنَّ اللهَ خَتَمَ سورةَ البَقَرةِ بآيتيْنِ أعْطانيهما من كَنْزِه الذي تحتَ العَرْشِ، فتعلَّموهُنَّ وعَلِّموهُنَّ نِساءَكم وأَبْناءَكم، فإنَّهما صَلاةٌ وقُرْآنٌ ودُعاءٌ.
٤ -حديث قراءةِ آيةِ الكرسيِّ دبر الصلاةِ [ مَن قرأَ آيةَ الكرسيِّ في دبرِ كلِّ صلاةٍ لم يمنَعهُ من دخولِ الجنَّةِ إلا الموتُ]
٥ -[حديثُ قِراءةِآيةِ الكُرسيِّ دُبُرَ الصَّلاةِ]
٦ -«سورةٌ في القُرآنِ ما هي إلَّا ثلاثون آيةً خاصَمَت عن صاحِبِها حتَّى أدخَلَتْه الجنَّةَ، وهي سورةُ تبارَكَ».
٧ -أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وهو راكِبٌ، فوَضَعْتُ يَدي على قَدَمِه، فقُلْتُ أَقرِئْني سورةَ هودٍ، أَقرِئْني سورةَ يوسُفَ، فقالَ: «لن تَقرَأَ شَيئًا أَبلَغَ عنْدَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}».
- أَبلَغَ عنْدَ اللهِ:
- أي: أعظم
٨ -قَدِمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فسَمِعْتُه يقولُ: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}، قالَ: ما أُبالي ألَّا أَسمَعَ غَيْرَها، حَسْبي، حَسْبي.
- ذَرَّةٍ:
- الذر: صغار النمل
- ذَرَّةٍ:
- الذر: صغار النمل
٩ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في مَسيرٍ لَهُ، فنزلَ ونزلَ رجُلٌ إلى جانبِهِ، فالتَفتَ إليهِ فقالَ: ألا أخبِرُكَ بأفضلِ القرآنِ ؟ قالَ : فتَلا عليهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
١٠ -حديث فَضائِلِ القُرْآنِ سورةً سورةً [يعني حديث: قالَ لي رسولُ اللَّه ( صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ) : يا أُبيُّ ! مَن قرأَ فاتحةَ الكتابِ، أُعْطيَ مِنَ الأجرِ، فذَكَرَ سورةً سورةً وثوابَ تاليها، إلى آخرِ القرآنِ]
١١ -عنِ امْرَأةٍ مِن الأنْصارِ: أنَّ أبا أُيُّوبَ صاحِبَ مَنزِلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاها يَوْمًا مِن عنْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَلَمْ تَسمَعي ما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَتْ: وما قالَ؟ فرُبَّ خَيْرٍ أَتى به (رَسولُ اللهِ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: قالَ: أَيعجِزُ أحَدُكم أن يَقرَأ َالقُرْآنَ في لَيْلةٍ؟ قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، وأيُّنا يُطيقُ ذلك، قالَ: يَقرَأُ أحَدُكم {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثَلاثَ مَرَّاتٍ؛ فإنَّها تَعدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ.
١٢ -ألا أعلِّمُك سورةً ما أنزلَ اللَّهُ في التَّوراةِ ولا في الزَّبورِ ولا في الإنجيلِ ولا في القرآنِ مثلَها ؟ قلتُ : بلى. قالَ : فإنِّي أرجو أن لا أخرُجَ من ذلِك البابِ حتَّى تعلَمَها، ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقمتُ معَه فأخذَ بيدي فجعلَ يحدِّثني حتَّى بلغَ قربَ البابِ، قالَ : فذَكَّرتُه فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ السُّورةَ الَّتي قلتَ لي ؟ قالَ : كيفَ تقرأُ إذا قمتَ تصلِّي ؟ فقرأتُ بفاتحةِ الكتابِ. قالَ : هيَ هيَ وَهيَ السَّبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أوتيتُ بعدُ
١٣ -قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بآيةٍ من القرآنِ ليلةً...
١٤ -قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بآيةٍ حتَّى أصبح يردِّدَها. والآيةُ { إِنْ تُعَذِّبْهُمْ... } الآيةُ
١٥ -كان رجلٌ من الأنصارِ يؤمُّهم في مسجدِ قباءَ وكان كلَّما افتتح سورةً يقرأُ بها لهم في الصلاةِ مما يقرأ به افتتح ب { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } حتَّى يفرغَ منها ثمَّ يقرأُ سورةً أخرى معها، وكان يصنعُ ذلك في كلِّ ركعةٍ، فكلمهُ أصحابُه فقالوا : إنك تفتتحُ بهذه السورةِ ثمَّ لا ترى أنها تجزئكَ حتَّى تقرأ بأخرى، فإمَّا أنْ تقرأَ بها وإمَّا أنْ تدعَها وتقرأَ بأخرى. فقال : ما أنا بتاركِها إنْ أحببتُم أنْ أؤمَّكم بذلك فعلتُ وإنْ كرِهتُم تركتُكم، وكانوا يرون أنه من أفضلِهم وكرِهوا أنْ يؤمَّهم غيرُه، فلمَّا أتاهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أخبروه الخبرَ فقال : يا فلان ما يمنعُك أنْ تفعلَ ما يأمرُك به أصحابُك ؟ وما يحملُك على لزومِ هذه السورةِ في كلِّ ركعةٍ ؟ فقال : إني أحبُّها. فقال : حبُّكَ إياها أدخلكَ الجنةَ
- تجزئكَ:
- أي: تكفيك
١٦ -ما سأل سائلٌ بمثلِهما [ يعني المُعوِّذتَينِ ] ولا استعاذَ مستعيذٌ بمثلِهما
- استعاذَ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
١٧ -لعلكَ تهاونتَ بِها فما قُمتَ تُصلِّي بشيءٍ مثلِها [ يعني المُعوِّذتَينِ ]
١٨ -أنَّه لا يزالُ مع مَن يقرؤُها عند منامِه مِن اللهِ حافِظٌ.
١٩ -من سرَّه أنْ يكتالَ بالميكالِ الأوفَى من الأجرِ يومَ القيامةِ فليقلْ آخرَ مجلسِه حين يريدُ أنْ يقومَ سبحان ربِّك إلى آخرِه
- من سرَّه:
- أي: أعجبه وجعله مسرورا، وسر بشيء أي: أزيل عنه ما لحقه من الغم والحزن
٢٠ -أنه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب ب { ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ } وذكر صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خواتيمَ آلِ عمرانَ وسورةَ النساءِ
