١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه نظَر إلى رجُلٍ يقاتِلُ المُشرِكينَ... القِصَّةَ بطولِه، وفي آخِرِه: ((إنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ فيما يبدو للنَّاسِ، وإنَّه لمِن أهلِ الجنَّةِ، وإنَّما الأعمالُ بخواتيمِها)).
غريب المفردات :
يبدو:
أي: يظهر
خلاصة حكم المحدث : هذه الكَلِمةُ (إنَّما الأعمالُ بخواتيمِها) لم يذكُرْها أحدٌ من الرُّواةِ عن أبي حازمٍ غيرُ أبي غسَّانَ وَحدَه، تفرَّد بها دونَ أصحابِه، وقد روى هذا الحديثَ جماعةٌ نحوٌ من عَشَرةٍ عن أبي حازمٍ، فلم يذكُرْها أحدٌ منهم عنه
الصفحة أو الرقم : 6/ 214|التخريج :أخرجه عبد بن حميد (20)، والروياني في ((المسند)) (1426)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/272) من حديث عمر رضي الله عنه.
٧ -سَبَقَ العِلمُ، وجَفَّ القَلَمُ، ومَضى القضاءُ، وتمَّ القَدَرُ بتحقيقِ الكِتابِ وتصديقِ الرُّسُلِ، وما العبادُ عامِلون، وبالسَّعادةِ من اللهِ لمن آمَنَ واتَّقى، وبالشَّقاءِ من اللهِ لمَن كَذَبَ وكَفَرَ، وبالولايةِ من اللهِ للمُؤمِنينَ، وبالبَراءَةِ من المُشرِكينَ. ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرْوي حديثي عن اللهِ سُبحانَه، قال اللهُ تَبارك وتَعالى: وبمَشيئَتي كنتَ أنتَ الذي تشاءُ لنفْسِك ما تشاءُ، وبإرادتي كنتَ أنتَ الذي تُريدُ لنفْسِك ما تُريدُ، وبفضلِ نِعْمَتي قَويتَ على مَعصيتي، وبِعِصْمَتي وبعافيتي وبقُوَّتي أدَّيتَ إليَّ فرائضي، أنا أوْلى بإحسانِك منكَ، وأنتَ أوْلى بذنْبِكَ مِني؛ لأنَّ الخيرَ بما أوْلَيتُكَ مني بَدا، والشَّرَّ مني بما جَنَيتَ حَدا، وبكثيرٍ من تسليطي انطويتَ على طاعتي، وبسوءِ ظنِّك بي قَنطتَ من رحمتي، ليَ الحمدُ والحُجَّةُ عليك بالبيانِ، وليَ السَّبيلُ عليك بالعِصيانِ، ولك الجَزاءُ الحَسَنُ عِندي بالإحسانِ، يا ابنَ آدَمَ لم أَدَعْ تحذيرَك، ولم آخُذْك عندَ غِرَّتِك، ولم أُكلِّفْك فوقَ طاقتِك، ولم أُحمِّلْك من الأمانةِ إلَّا ما أقرَرتَ على نفْسِك، ورِضاي لنَفْسي منك ما رَضيتَ لنَفْسِك مني.
٩ -إذا كان أجلُ أحدِكمْ بأرضٍ أوثبتْهُ إليها الحاجةُ، فإذا بلغَ أَقصى أثرِهِ قبضَهُ اللهُ سبحانَهُ، فتقولُ الأرضُ يومَ القيامةِ : ربِّ هذا ما استودعْتَني
غريب المفردات :
أَقصى أثرِهِ:
أي: غاية ما قدر له من الأثر
خلاصة حكم المحدث : إذا نظرت إلى هذا السند وجدته يستحق أن يحكم له بالصحة ، ولكن قال أبو حاتم الكوفيون لا يرفعونه وقال الدارقطني موقوفا وهو الصواب
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 285|التخريج :أخرجه ابن ماجه (4263) واللفظ له، والحاكم (122)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9889)
١٠ -قام شابَّانِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالا يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ما يعملُ النَّاسُ فيه أفي أمرٍ قد جرتْ به المقاديرُ وجفَّتْ به الأقلامُ أم في أمرٍ نستأنفَهُ ؟ قال بل في أمرٍ قد جرَتْ به المقاديرُ وجفَّتْ به الأقلامُ قال ففيمَ العملُ يا رسولَ اللهِ قال اعملوا فكلٌّ ميسَّرٌ لِمَا خُلِقَ له قالا الآنَ نجِدُّ ونعملُ
غريب المفردات :
فكلٌّ ميسَّرٌ لِمَا خُلِقَ له:
يعني: أن الذي كتب من أهل الجنة سوف يهيئ الله له أسباب عمل أهل الجنة، وييسرها له، فيعملها، فتكون سببا لدخوله الجنة، وكذلك الذي كتب من أهل النار، لابد أن يعمل عملا يستحق به دخول النار، وهذا من كمال علم الله تعالى
خلاصة حكم المحدث : تفرد مؤمل بن إسماعيل عن سفيان بن عيينة هكذا موصولا ورواه غير واحد عن سفيان مرسلا
١١ -سأله رجلٌ من مُزَيْنَةَ أو جُهَيْنَةَ, فقال: يا رسولَ اللهِ، ففيمَ نعملُ؟ في شيءٍ قد خلا ومضى, أو في شيءٍ مستأنَفٍ الآنَ؟ فقال: في شيءٍ قد خلا ومضى, فقال الرجلُ -أو بعضُ القومِ-: ففيمَ العملُ؟ فقال: إنَّ أهلَ الجنَّةِ يُيَسَّرونَ لعملِ أهلِ الجنةِ, وإنَّ أهلَ النارِ يُيسَّرونَ لعملِ أهلِ النارِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح ثابت
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 6/6|التخريج :أخرجه أبو داود (4696)، وأحمد (184)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (6/6) واللفظ له