١ -كان رسولُ اللهِ يُكثرُ أنْ يَقولَ: (اللهمَّ ثبِّتْ قلْبي على دِينِكَ)، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ! تَخافُ علينا وقدْ آمنَّا بكَ وصدَّقْنا بما جِئتَنا؟! فقال: (إنَّ القُلوبَ بيْنَ إصبعَينِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ يُقلِّبُها)، وأشارَ الأعمشُ بإصبعَيهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: قدر - تصريف الله لقلوب العباد كيف يشاء
٢٢ نتيجة
٢ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقسِمُ فيَعدِلُ ويقولُ: اللَّهمَّ هذا قَسْمي فيما أملِكُ، فلا تَلُمْني فيما تَملِكُ ولا أمْلِكُ، يعني: القلْبَ
- فلا تَلُمْني:
- أي: فلا تعاتبني، أو لا تؤاخذني
٣ -سمِعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن قلبٍ إلَّا وهو بين إصبَعَينِ مِن أصابِعِ ربِّ العالمينَ، إذا شاء أنْ يُقيمَه أقامَه، وإذا شاء أنْ يُزيغَه أزاغَه. قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ ، والميزانُ بيدِ الرحمنِ يرفَعُ أقوامًا، ويضَعُ آخرينَ إلى يومِ القيامةِ.
- ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ:
- أي: اجعله ثابتاً على دينك غير مائل عن الدين القويم
٤ -ما مِن قلبٍ إلَّا وُهَو بينَ إصبَعَيْنِ مِن أصابِعِ ربِّ العالَمينَ، إنْ شاءَ أنْ يُقيمَهُ أقامَهُ، وإنْ شاءَ أنْ يُزيغَهُ أزاغَهُ، وكان يقولُ: يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلوبَنا على دِينِكَ. والميزانُ بيَدِ الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ يَخفِضُهُ ويرفَعُهُ.
٥ -إنَّ هذا القَلْبَ كرِيشةٍ بفَلَاةٍ مِن الأرضِ تُفَيِّئُها الرِّيحُ ظَهرًا لبَطْنٍ.
٦ -مَثَلُ القلْبِ كمثَلِ رِيشةٍ بأرضٍ فَلَاةٍ تُقلِّبُها الرِّياحُ.
٧ -مَثَلُ القلْبِ كمثَلِ رِيشةٍ مُعلَّقةٍ في أصلِ شَجرةٍ، يُقلِّبُها الرِّيحُ ظَهْرًا لِبطْنٍ.
٨ -إنَّ الرَّجلَ ليعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ وإنَّه لمكتوبٌ في الكِتابِ من أهلِ النارِ، فإذا كان قبلَ موتِه تحوَّل، فعَمِلَ بعَمَلِ أهلِ النارِ، فماتَ.
٩ -إنَّ الرَّجُلَ ليعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النارِ سبعينَ سَنَةً ثم يُختَمُ له بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ، ويعمَلُ العامِلُ سبعينَ سَنَةً بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ ثم يُختَمُ له بعَمَلِ أهلِ النارِ.
١٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: يا مُقلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّتْ قلْبي على دينِكَ ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد آمَنَّا بك، وبما جِئتَ به، فهل تَخافُ علينا؟ قال: نَعَمْ، إنَّ القُلوبَ بين أُصبُعينِ من أصابِعِ الرحمنِ يُقلِّبُها كيف يشاءُ.
- ثَبِّتْ قلْبي على دينِكَ:
- أي: اجعله ثابتاً على دينك غير مائل عن الدين القويم
١١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُكثِرُ أنْ يقولَ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ ثَبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ وطاعَتِكَ، فقيل له: يا رسولَ اللهِ -قال عَفَّانُ: فقالَتْ له عائِشةُ-: إنَّكَ تُكثِرُ أنْ تقولَ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ ثَبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ وطاعَتِكَ، قال: وما يُؤَمِّنِّي؟ وإنَّما قُلوبُ العِبادِ بَينَ إصْبَعَيِ الرَّحمنِ، إنَّه إذا أرادَ أنْ يَقلِبَ قَلبَ عَبدٍ قَلَبَه، قال عَفَّانُ: بَينَ إصْبَعَينِ مِن أصابِعِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
- ثَبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ:
- أي: اجعله ثابتاً على دينك غير مائل عن الدين القويم
- ثَبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ:
- أي: اجعله ثابتاً على دينك غير مائل عن الدين القويم
١٢ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقسِمُ فيَعدِلُ، ويقولُ: اللَّهُمَّ هذا قَسْمي فيما أَملِكُ، فلا تَلُمْني فيما تَملِكُ ولا أَملِكُ، يَعْني القَلْبَ.
- فلا تَلُمْني:
- أي: فلا تعاتبني، أو لا تؤاخذني
١٣ -إنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ، وإنَّه لَمكتوبٌ في الكتابِ مِن أهلِ النَّارِ، فإذا كان قبْلَ موتِه تحوَّل فعمِلَ بعمَلِ أهلِ النَّارِ فمات فدخَل النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعمَلِ أهلِ النَّارِ، وإنَّه لَمكتوبٌ في الكتابِ مِن أهلِ الجنَّةِ، فإذا كان قبْلَ موتِه تحوَّل، فعمِل بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ فمات فدخَلها.
١٤ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أن يقولَ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّتْ قَلْبي على دينِك ، فقالَ بعضُ أهْلِه وأصْحابِه: يا رَسولَ اللهِ، تَخافُ علينا وقد آمَنَّا بك وبما جِئْتَ به؟ فقالَ: نَعمْ، إنَّ القُلوبَ بَيْنَ إصْبَعَينِ مِن أصابِعِ الرَّحْمنِ عَزَّ وجَلَّ يقولُ بها هكذا، يَعْني يُقَلِّبُها
- ثَبِّتْ قَلْبي على دينِك:
- أي: اجعله ثابتاً على دينك غير مائل عن الدين القويم
١٥ -ما مِن امرئٍ إلَّا قَلبُه مُعلَّقٌ بَينَ أُصبُعينِ من أصابعِ الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ، إن شاء أن يُزيغَه أزاغه، وإن شاء أن يُقيمَه أقامه، وكُلَّ يومٍ الميزانُ بيَدِ اللهِ عزَّ وجلَّ، يرفَعُ أقوامًا ويضَعُ آخَرينَ إلى يومِ القيامةِ
١٦ -أنَّهُ عليْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ كانَ يحلِفُ لا ومقلِّبِ القلوبِ
- لا ومقلِّبِ القلوبِ:
- الله تعالى هو الذي يتولى قلوب العباد، يقلبها كيف يشاء، وهذا من تمام ملكه، فلا ينازعه أحد في التدبير والتصرف، ولا يقع في الوجود إلا ما أراد، وهذا لا ينافي تكليف العباد بالأعمال التي يترتب عليها الجزاء
١٧ -حديثُ: نحوُ حَديثٍ قَبْلَه: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ [يعني حديث: عن شَهرِ بنِ حَوْشَبٍ قال قُلْتُ لأُمِّ سَلَمةَ ما كان أكثَرُ دعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أكثَرَ دُعاءَكَ هذا قال إنَّ القلوبَ بَيْنَ أُصبُعَيْنِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ ما شاء أزاغ وما شاء أقام]
١٨ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ [ ثبِّت قَلبي على دينِكَ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ، آمنَّا بِكَ وبما جئتَ بِهِ فَهَل تخافُ علَينا ؟ قالَ : نعَم، إنَّ القُلوبَ بينَ إصبُعَيْنِ مِن أصابعِ اللَّهِ يقلِّبُها كيفَ شاءَ]
١٩ -حديثُ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ كان يدعو يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ قالت عائشةُ فقُلْتُ بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ أتخافُ وأنتَ رسولُ اللهِ فقال يا عائشةُ إنَّ قلوبَ بني آدَمَ بَيْنَ أصبُعَيْنِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ فمَن شاء أنْ يقلِبَه مِن الضَّلالةِ إلى الهُدى ومِن الهُدى إلى الضَّلالةِ فعَل]
٢٠ -حديث: [كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَثيرًا ما يَدعو: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أكثَرَ ما تَدعو بهذا الدعاءِ! فقال:] ما مِن قَلبٍ إلَّا وهو بَيْن إصبَعَينِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ عزَّ وجَلَّ [، إذا شاءَ أنْ يُقيمَه أقامَه، وإذا شاءَ أنْ يُزيغَه أزاغَه، أما تَسمَعينَ قَولَه: {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} [آل عمران: 8].]
