١ -إنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ القَلَمَ قالَ لَهُ: اكتُبْ، قالَ: رَبِّي، وماذا أكتُبُ؟ قالَ: اكتُبْ ما هو كائِنٌ إلى يَومِ القيامةِ، فجَرَى في تِلكَ السَّاعةِ بما هو كائِنٌ إلى يَومِ القيامةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: قدر - جف القلم على علم الله
٣٢ نتيجة
٢ -متى كُنتَ نبيًّا؟ [قال: «وآدم منجدل في طينته»]
- منجدل:
- المنجدل: المستلقي على الأرض
٣ -لن يَنفَعَ حَذَرٌ مِن قَدَرٍ، ولكنَّ الدُّعاءَ يَنفَعُ ممَّا نزَل وممَّا لم يَنزِلْ؛ فعليكم بالدُّعاءِ عبادَ اللهِ.
٤ -إنَّ اللهَ جلَّ ذِكرُه خَلَقَ يحيى بنَ زكريا في بطنِ أُمِّه مُؤمِنًا، وخَلَقَ فِرعونَ في بطنِ أُمِّه كافِرًا.
- في بطنِ أُمِّه:
- أي: في رحمها
- في بطنِ أُمِّه:
- أي: في رحمها
٥ -إنَّ اللهَ خَلَقَ خلْقَه في ظُلمةٍ، فألقى عليهم من نورِه، فمَن أصابَه من ذلك النورِ اهتَدَى، ومَن أخطَأَه ضَلَّ؛ فلذِلك أقولُ: جَفَّ القَلَمُ على عِلمِ اللهِ .
- جَفَّ القَلَمُ على عِلمِ اللهِ:
- على ما علم الله وحكم به
٦ -سَبَقَ العِلمُ، وجَفَّ القَلَمُ، ومَضى القضاءُ، وتمَّ القَدَرُ بتحقيقِ الكِتابِ وتصديقِ الرُّسُلِ، وما العبادُ عامِلون، وبالسَّعادةِ من اللهِ لمن آمَنَ واتَّقى، وبالشَّقاءِ من اللهِ لمَن كَذَبَ وكَفَرَ، وبالولايةِ من اللهِ للمُؤمِنينَ، وبالبَراءَةِ من المُشرِكينَ. ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرْوي حديثي عن اللهِ سُبحانَه، قال اللهُ تَبارك وتَعالى: وبمَشيئَتي كنتَ أنتَ الذي تشاءُ لنفْسِك ما تشاءُ، وبإرادتي كنتَ أنتَ الذي تُريدُ لنفْسِك ما تُريدُ، وبفضلِ نِعْمَتي قَويتَ على مَعصيتي، وبِعِصْمَتي وبعافيتي وبقُوَّتي أدَّيتَ إليَّ فرائضي، أنا أوْلى بإحسانِك منكَ، وأنتَ أوْلى بذنْبِكَ مِني؛ لأنَّ الخيرَ بما أوْلَيتُكَ مني بَدا، والشَّرَّ مني بما جَنَيتَ حَدا، وبكثيرٍ من تسليطي انطويتَ على طاعتي، وبسوءِ ظنِّك بي قَنطتَ من رحمتي، ليَ الحمدُ والحُجَّةُ عليك بالبيانِ، وليَ السَّبيلُ عليك بالعِصيانِ، ولك الجَزاءُ الحَسَنُ عِندي بالإحسانِ، يا ابنَ آدَمَ لم أَدَعْ تحذيرَك، ولم آخُذْك عندَ غِرَّتِك، ولم أُكلِّفْك فوقَ طاقتِك، ولم أُحمِّلْك من الأمانةِ إلَّا ما أقرَرتَ على نفْسِك، ورِضاي لنَفْسي منك ما رَضيتَ لنَفْسِك مني.
٧ -عن ابنِ عُمَرَ في قولِه: {يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ} [الرعد: 39] أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَمحو اللهُ ما يشاءُ إلَّا الشقاوَةَ والسعادَةَ، والحَياةَ والموتَ.
٨ -عن ابنِ مسعودٍ قال: أربعٌ قد فُرِغَ منهن: الخَلْقُ، والخُلُقُ، والرِّزقُ، والأجَلُ، ليس أحَدٌ بأكسَبَ من أحَدٍ، وقال: الصدقةُ جائِزَةُ قُبِضَتْ أو لم تُقبَضْ.
٩ -كنتُ خلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فقال: يا غلامُ، ألَا أُعلِّمُك كَلماتٍ؟ احفَظِ اللهَ يحفَظْك ، احفَظِ اللهَ تجِدْه تُجاهَك ، إذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ، وإذا استَعنتَ فاستَعِنْ باللهِ، واعلَمْ أنَّ الأمَّةَ لو اجتمَعَت على أن ينفَعوك بشيءٍ لم ينفَعوك إلَّا بشيءٍ قد كتَبه اللهُ لك، ولو اجتمَعوا على أن يضُرُّوك بشيءٍٍ لم يضُرُّوك إلَّا بشيءٍ قد كتَبَه اللهُ علَيك؛ رُفِعَت الأقلامُ، وجَفَّت الصُّحُفُ.
- احفَظِ اللهَ يحفَظْك:
- الحفظ صفة من صفاته تعالى الثابتة بالكتاب والسنة من اسميه
- تُجاهَك:
- أي: عندك بالنصر والعون
١٠ -إنَّ اللهَ خلَقَ لَوْحًا محفوظًا مِن دُرَّةٍ بيضاءَ، صَفَحاتُها مِن ياقوتةٍ حَمْراءَ، قلَمُه نورٌ، وكتابُه نورٌ، للهِ فيه كلَّ يومٍ سِتُّونَ وثلاثُ مِئةِ لحظةٍ؛ يخلُقُ ويرزُقُ، ويُميتُ ويُحْيي، ويُعِزُّ ويُذِلُّ، ويفعَلُ ما يَشاؤُه.
١١ -لوَدِدتُ أنَّ عندي رجلًا مِن أهلِ القدَرِ فوجَأْتُ رأسَه! قالوا: ولِم ذاك؟ قال: لأنَّ اللهَ خلَقَ لوحًا محفوظًا مِن دُرَّةٍ بيضاءَ، دَفَّتاهُ ياقوتةٌ حَمْراءُ، قلَمُه نورٌ، وكتابُه نورٌ، وعَرضُه ما بينَ السَّماءِ والأرضِ، ينظُرُ فيه كلَّ يومٍ سِتِّينَ وثلاثَ مئةِ نظرةٍ؛ يخلُقُ بكلِّ نظرةٍ، ويُحْيي ويُميتُ، ويُعِزُّ ويُذِلُّ، ويَفعَلُ ما يَشاءُ.
- دَفَّتاهُ:
- جانباه
١٢ -(إنَّ أوَّلَ شيءٍ خلَقَه اللهُ القلَمُ، فأمَرَه، فكتَبَ كلَّ شيءٍ).
١٣ -«سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ: أرأيتَ ما نعمَلُ فيه؛ في أمرٍ قد فُرِغ منه أو أمرٍ مُبتَدَعٍ أو مُبتَدَإٍ؟ فقال: فيما قد فُرِغ منه، فقال عُمَرُ: ألا نتَّكِلُ؟ فقال: اعمَلْ يا ابنَ الخَطَّابِ، فكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِق له ، أمَّا من كان مِن أهلِ السَّعادةِ فهو يَعمَلُ للسَّعادةِ، ومن كان من أهلِ الشَّقاءِ فهو يَعمَلُ للشَّقاءِ».
- فكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِق له:
- يعني: أن الذي كتب من أهل الجنة سوف يهيئ الله له أسباب عمل أهل الجنة، وييسرها له، فيعملها، فتكون سببا لدخوله الجنة، وكذلك الذي كتب من أهل النار، لابد أن يعمل عملا يستحق به دخول النار، وهذا من كمال علم الله تعالى
١٤ -كنتُ خلفَ النَّبيِّ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَ: ( يا غلامُ إنِّي أعلِّمُكَ كلماتٍ : احفظِ اللَّهَ يحفظكَ ، احفظِ اللَّهَ تجدْهُ تجاهَكَ ، إذا سألتَ فاسألِ اللَّهَ وإذا استعنتَ فاستعن باللَّهِ، واعلم أنَّ الأمَّةَ لو اجتمعت على أن ينفعوكَ بشيءٍ لم ينفعوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ لكَ، وإن اجتمعوا على أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يضرُّوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ عليكَ، رُفِعتِ الأقلامُ وجفَّت الصُّحفُ.
- احفظِ اللَّهَ يحفظكَ:
- الحفظ صفة من صفاته تعالى الثابتة بالكتاب والسنة من اسميه
- تجاهَكَ:
- أي: عندك بالنصر والعون
١٥ -يا رسولَ اللَّهِ أنَعملُ في أمرٍ مستأنَفٍ أو أمرٍ قد فُرِغَ منهُ ؟ قالَ : لا بل، في أمرٍ قد فُرِغَ منهُ قالَ : ففيمَ نعمَلُ إذًا ؟ قالَ : اعمَلوا فَكلٌّ ميسَّرٌ لما خُلِقَ لَه .
- فَكلٌّ ميسَّرٌ لما خُلِقَ لَه:
- يعني: أن الذي كتب من أهل الجنة سوف يهيئ الله له أسباب عمل أهل الجنة، وييسرها له، فيعملها، فتكون سببا لدخوله الجنة، وكذلك الذي كتب من أهل النار، لابد أن يعمل عملا يستحق به دخول النار، وهذا من كمال علم الله تعالى
١٦ -"أوَّلُ ما خَلَقَ اللهُ القَلَمُ، فقالَ له: اجْرِ، فجَرى بما هو كائِنٌ إلى يَوْمِ القِيامةِ".
١٧ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: متى كُتِبْتَ نبيًّا؟
١٨ -عنِ ابنِ عباسٍ قال : إنَّ أولَ ما خلقَ اللهُ القلمَ قال : فأمرَهُ أنْ يكتبَ ما هوَ كائنٌ. قال : فكتبَ فِيما كتبَ : { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ }
١٩ -سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عن أولادِ المشركينَ – أو أطفالِ المشركين ؟ فقال : اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملِينَ إذ خلقَهم
٢٠ -سألتُ عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنها عن أولادِ المشرِكينَ ؟ فقالَتْ : سألتُ رَسُولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِك ؟ فقالَ : اللَّهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ
