١ -هؤلاء إلى النَّارِ ولا أُبالي ، وهؤلاء إلى الجَنَّةِ ولا أُبالي .
- ولا أُبالي:
- أي: لا أكترث
- ولا أُبالي:
- أي: لا أكترث
بحث
٣٩ نتيجة
١ -هؤلاء إلى النَّارِ ولا أُبالي ، وهؤلاء إلى الجَنَّةِ ولا أُبالي .
٢ -دعيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لغلام منَ غلمان الأنصار يصلي عليه، فقلتُ : طوبى له يا رسولَ اللَّهِ عصفورٌ من عصافيرِ الجنَّةِ لم يعملِ خطيئة ولم يدرِ بها فقالَ : أوَ غيرَ ذلِكَ إنَّ اللَّهَ تعالى خلقَ للجنَّةِ أَهْلًا، خلقَهُم لَها وَهُم في أصلابِ آبائِهِم، وخلقَ للنَّارِ أَهْلًا، خلقَهُم لَها وَهُم في أصلابِ آبائِهِم
٣ -حديثُ عائشةَ في قصَّةِ ابنِ الأنصاريِّ وقولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه [يعني حديث: دُعِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إلى جِنَازَةِ صَبِيٍّ مِنَ الأنْصَارِ، فَقُلتُ: يا رَسُولَ اللهِ، طُوبَى لِهذا؛ عُصْفُورٌ مِن عَصَافِيرِ الجَنَّةِ، لَمْ يَعْمَلِ السُّوءَ وَلَمْ يُدْرِكْهُ، قالَ: أَوَغيرَ ذلكَ؟ يا عَائِشَةُ، إنَّ اللَّهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا، خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ في أَصْلَابِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلًا، خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ في أَصْلَابِ آبَائِهِمْ.]
٤ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه نظَر إلى رجُلٍ يقاتِلُ المُشرِكينَ... القِصَّةَ بطولِه، وفي آخِرِه: ((إنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ فيما يبدو للنَّاسِ، وإنَّه لمِن أهلِ الجنَّةِ، وإنَّما الأعمالُ بخواتيمِها)).
٥ -فإذا عن يمينِه بابٌ تخرُجُ منه ريحٌ طيِّبةٌ، وعن شمالِه بابٌ تخرُجُ منه ريحٌ خبيثةٌ، إذا نظَرَ عن يمينِه استَبشَر، وإذا نظَرَ عن شمالِه حَزِن.
٦ -إنَّ بَني آدَمَ خُلِقوا طَبَقاتٍ، فمنهم مَن يُولَدُ مُؤمِنًا ويَحيا مُؤمِنًا ويَموتُ مُؤمِنًا، ومنهم مَن يُولَدُ كافِرًا ويَحيا كافِرًا ويَموتُ كافِرًا. ومنهم مَن يُولَدُ مُؤمِنًا ويَحيا مُؤمِنًا ويَموتُ كافِرًا، ومنهم مَن يُولَدُ كافِرًا ويَحيا كافِرًا ويَموتُ مُؤمِنًا.
٧ -إنَّ الرَّجلَ ليعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ وإنَّه لمكتوبٌ في الكِتابِ من أهلِ النارِ، فإذا كان قبلَ موتِه تحوَّل، فعَمِلَ بعَمَلِ أهلِ النارِ، فماتَ.
٨ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ قال: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ ما نعمَلُ، أشيءٌ قد فُرِغَ منه، أو شيءٌ يُستأنَفُ؟ قال: بل شَيءٌ قد فُرِغَ منه، قال: ففيم العَمَل؟ قال: كُلٌّ مُيسَّرٌ لما خُلِقَ له.
٩ -الشقيُّ مَن شَقِيَ في بطنِ أُمِّه ، والسعيدُ مَن سَعِدَ في بطنِها.
١٠ -إنَّ اللهَ تَبارك وتَعالى لما خَلَقَ آدَمَ قَبَضَ طينتَه قبضتينِ: قبضةً بيمينِه، وقبضةً بيَدِه الأخرى، فقال للذي بيمينِه: هؤلاءِ للجَنَّةِ ولا أُبالي ، وقال للذي في يَدِه الأخرى: هؤلاءِ للنارِ ولا أُبالي ، ثم ردَّهم في صُلبِ آدَمَ، فهم يتناسَلون على ذلك إلى الآنَ.
١١ -إنَّ الرَّجُلَ ليعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النارِ سبعينَ سَنَةً ثم يُختَمُ له بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ، ويعمَلُ العامِلُ سبعينَ سَنَةً بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ ثم يُختَمُ له بعَمَلِ أهلِ النارِ.
١٢ -«سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ: أرأيتَ ما نعمَلُ فيه؛ في أمرٍ قد فُرِغ منه أو أمرٍ مُبتَدَعٍ أو مُبتَدَإٍ؟ فقال: فيما قد فُرِغ منه، فقال عُمَرُ: ألا نتَّكِلُ؟ فقال: اعمَلْ يا ابنَ الخَطَّابِ، فكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِق له ، أمَّا من كان مِن أهلِ السَّعادةِ فهو يَعمَلُ للسَّعادةِ، ومن كان من أهلِ الشَّقاءِ فهو يَعمَلُ للشَّقاءِ».
١٣ -عن عائشةَ، قالت : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ، ذراريُّ المؤمنينَ ؟ فقالَ: هُم من آبائِهِم فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ بلا عملٍ ؟ قالَ: اللَّهُ أعلمُ بما كانوا عامِلينَ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ فذراريُّ المشرِكينَ ؟ قالَ: من آبائِهِم قلتُ: بلا عَملٍ ؟ قالَ : اللَّهُ أعلمُ بما كانوا عامِلينَ
١٤ -إنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ، وإنَّه لَمكتوبٌ في الكتابِ مِن أهلِ النَّارِ، فإذا كان قبْلَ موتِه تحوَّل فعمِلَ بعمَلِ أهلِ النَّارِ فمات فدخَل النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعمَلِ أهلِ النَّارِ، وإنَّه لَمكتوبٌ في الكتابِ مِن أهلِ الجنَّةِ، فإذا كان قبْلَ موتِه تحوَّل، فعمِل بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ فمات فدخَلها.
١٥ -خلقَ اللَّهُ آدمَ حينَ خلقَهُ فضربَ كتِفَهُ اليُمنَى فأخرجَ ذرِّيَّةً بيضاءَ كأنَّهمُ الذَّرُّ. وضربَ كتِفَهُ اليُسرَى فأخرجَ ذرِّيَّةً سَوداءَ كأنَّهمُ الحَمَمُ فقالَ للَّذي في يمينِهِ إلى الجنَّةِ ولا أُبالي وقالَ للَّذي في كفِّهِ اليُسرَى إلى النَّارِ ولا أُبالي
١٦ -إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ يومَ القيامةِ لآدمَ علَيهِ السَّلامُ قُم فجَهِّز مِن ذرِّيَّتِكَ تِسعَمائةٍ وتسعةً وتسعونَ إلى النَّارِ وواحدًا إلى الجنَّةِ فبكَى أصحابُهُ وبكَوا ثمَّ قالَ لَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - : ارفَعوا رؤوسَكُم فَوالَّذي نَفسي بيدِهِ ما أمَّتي في الأُممِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في جِلدِ الثَّورِ الأسوَدِ، فخفَّفَ ذلِكَ عنهُم
١٧ -حَديثٌ رواه يحيى الحِمَّانيُّ، عن قَيسِ بنِ الرَّبيعِ، عَنِ الأعْمَشِ، عن عِبايةَ بنِ رِبْعيٍّ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ قَسَم الخَلْقَ قِسْمَينِ، فجَعَلَني في خيرِها قِسْمًا؛ وذلك قَولُه: {وَأصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أصْحَابُ الْيَمِينِ}، فأنا من أصحابِ اليمينِ. ثُمَّ قَسَم القِسْمَينِ أثلاثًا، فجعَلَني في خَيْرِهما ثُلُثًا؛ وذلك قولُه: {فَأصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ}، {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ}، فأنا من السَّابِقينَ، وأنا خيرُ السَّابِقينَ. ثُمَّ جعل الأثلاثَ قبائِلَ، فجَعَلني في خيرِها قَبيلةً؛ وذلك قَولُه: {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ}، فأنا أتقى وَلَدِ آدَمَ، وأكرَمُهم على اللهِ، ولا فَخْرَ. ثُمَّ جعل القبائِلَ بُيوتًا، فجَعَلني في خَيرِها بَيتًا؛ وذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجَلَّ: {إنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}، فأنا وأهلُ بَيْتي مُطَهَّرونَ مِنَ الذُّنوبِ؟
١٨ -حَديثٌ رواه عَبدُ اللهِ بنُ يزيدَ المُقرِئُ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن عَمْرِو بنِ شُعَيبٍ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن [رافِعِ] بنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّه قال: سيكونُ في أمَّتي قومٌ يَكفُرونَ باللهِ وبالقُرآنِ وهم لا يَشْعُرون، قُلتُ: يقولون: كيف يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يُقِرُّون ببَعضِ القُرآنِ، ويَكفُرونَ ببَعضٍ، قُلتُ: يقولون ماذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يقولون: الخَيرُ مِنَ اللهِ، والشَّرُّ مِن إبليسَ، ثُمَّ يقرؤون على ذلك كِتابَ اللهِ، فيَكفُرون باللهِ وبالقُرآنِ بعد الإيمانِ والمَعرفةِ، فما يلقى أمَّتي منهم من العَداوةِ والبَغْضاءِ، فيُمسَخُ عامَّةُ أولئك قِرَدةً وخنازيرَ، ثُمَّ يكونُ الخَسْفُ، فقَلَّ من ينجو منهم، المؤمِنُ يَومَئذٍ قَليلٌ، ثُمَّ بكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى بَكَينا لبُكائِه، فقيل: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا البُكاءُ؟ قال: رحمةٌ لهم؛ الأشقياءِ؛ لأنَّ منهم المجتَهِدَ، ومنهم المتعَبِّدَ؛ لأنَّهم ليسُوا بأوَّلِ من سبق إلى هذا القولِ، وضاق بحَمْلِه ذَرْعًا، إنَّ عامَّةَ مَن هلك من بني إسرائيلَ للتَّكذيبِ بالقَدَرِ، فقيل: يا رَسولَ اللهِ، فما الإيمانُ بالقَدَرِ؟ قال: تؤمِنُ باللهِ وَحْدَه، وتؤمِنُ بالجَنَّةِ والنَّارِ، وتَعلَمُ أنَّ اللهَ خَلَقَهما قبل الخَلقِ، ثُمَّ خلَقَ الخَلقَ، فجَعَل من شاء منهم للجَنَّةِ، ومن شاء منهم للنَّارِ عَدْلًا منه، فكُلٌّ يَعمَلُ على قَدَرٍ ما قد فُرِغَ منه، وصائِرٌ إلى ما خُلِق له. فقُلتُ: صدق اللهُ ورَسولُه؟
١٩ -إنَّ خَلقَ أحدِكُم يُجمَعُ في بطنِ أمِّهِ أربعينَ يومًا ثمَّ يَكونُ علَقةً مثلَ ذلِكَ ثمَّ يَكونُ مُضغةً مثلَ ذلِكَ ثمَّ يبعثُ اللَّهُ إليهِ ملَكًا فيؤمرُ بأربعِ كلماتٍ فيَكْتبُ رزقَهُ وعملَهُ وأجلَهُ ثمَّ يَكْتبُ شقيٌّ أو سعيدٌ ثمَّ يَنفخُ فيهِ الرُّوحَ
٢٠ -أنَّ خَلْقَ أحدِكم يُجمَعُ في بطنِ أُمِّهِ أربعين يومًا، ثم يكونُ علقةً مثلَ ذلك، ثم يكونُ مضغةً مثلَ ذلك، ثم يبعثُ اللهُ إليه ملَكًا فيُؤمَرُ بأربعِ كلماتٍ : رزقُه، وعملُه، وأجلُه ، ثم يُكتَبُ شقيٌّ أو سعيدٌ، ثم ينفخُ فيه الروحَ