٤١ -ثَلاثةٌ مِن أصْلِ الإيمانِ: الكَفُّ عمَّن قالَ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ولا تُكَفِّرْه بذَنْبٍ، ولا تُخرِجْه مِن الإسْلامِ بعَمَلٍ، والجِهادُ ماضٍ مُنْذُ بَعَثَني اللهُ إلى أن يَقاتِلَ آخِرُ أُمَّتي الدَّجَّالَ، لا يُبطِلُه جَوْرُ جائِرٍ، ولا عَدْلُ عادِلٍ، والإيمانُ بالأقْدارِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: قدر - كل شيء بقدر
١١٠ نتيجة
٤٢ -«سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ: أرأيتَ ما نعمَلُ فيه؛ في أمرٍ قد فُرِغ منه أو أمرٍ مُبتَدَعٍ أو مُبتَدَإٍ؟ فقال: فيما قد فُرِغ منه، فقال عُمَرُ: ألا نتَّكِلُ؟ فقال: اعمَلْ يا ابنَ الخَطَّابِ، فكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِق له ، أمَّا من كان مِن أهلِ السَّعادةِ فهو يَعمَلُ للسَّعادةِ، ومن كان من أهلِ الشَّقاءِ فهو يَعمَلُ للشَّقاءِ».
- فكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِق له:
- يعني: أن الذي كتب من أهل الجنة سوف يهيئ الله له أسباب عمل أهل الجنة، وييسرها له، فيعملها، فتكون سببا لدخوله الجنة، وكذلك الذي كتب من أهل النار، لابد أن يعمل عملا يستحق به دخول النار، وهذا من كمال علم الله تعالى
٤٣ -ما مِن عملِ يومٍ إلَّا وَهوَ يُختَمُ علَيهِ. ولا ليلةٍ إلَّا وَهوَ يُختَمُ علَيها. حتَّى إذا حيلَ بينَ العبدِ وبينِ العمَلِ قالَ الحَفظةُ : يا ربَّنا هذا عمَلُ عبدِكَ قبلَ أن يُحالَ بينَهُ وبينَ العملِ، وأنتَ أعلَمُ بهِ.
٤٤ -خلقَ اللَّهُ آدمَ حينَ خلقَهُ فضربَ كتِفَهُ اليُمنَى فأخرجَ ذرِّيَّةً بيضاءَ كأنَّهمُ الذَّرُّ. وضربَ كتِفَهُ اليُسرَى فأخرجَ ذرِّيَّةً سَوداءَ كأنَّهمُ الحَمَمُ فقالَ للَّذي في يمينِهِ إلى الجنَّةِ ولا أُبالي وقالَ للَّذي في كفِّهِ اليُسرَى إلى النَّارِ ولا أُبالي
- الحَمَمُ:
- الفحمة، وهي ما أحرق من خشب ونحوه
- ولا أُبالي:
- أي: لا أكترث
- ولا أُبالي:
- أي: لا أكترث
٤٥ -عن ابنِ الدَّيْلميِّ قالَ: وَقَعَ في نفْسي شيءٌ مِن القَدَرِ، فأَتَيْتُ زَيدَ بنَ ثابِتٍ فسَألْتُه، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ «لو أنَّ اللهَ عَذَّبَ أهْلَ سَماواتِه وأهْلَ أرْضِه لعَذَّبَهم غَيْرَ ظالِمٍ لهم، ولو رَحِمَهم كانَتْ رَحْمتُه لهم خَيْرًا مِن أعْمالِهم، ولو كانَ لك جَبَلُ أحُدٍ -أو مِثلُ جَبَلِ أحُدٍ- ذَهَبًا أَنفَقْتَه في سَبيلِ اللهِ ما قَبِلَه اللهُ مِنك حتَّى تُؤمِنَ بالقَدَرِ، وتَعلَمَ أنَّ ما أَصابَك لم يكنْ لِيُخطِئَك ، وأنَّ ما أَخطأَك لم يكنْ لِيُصيبَك، وأنَّك إن مِتَّ على غَيْرِ هذا دَخَلْتَ النَّارَ».
- لِيُخطِئَك:
- أي: يجاوزه
٤٦ -يا رسولَ اللَّهِ أنَعملُ في أمرٍ مستأنَفٍ أو أمرٍ قد فُرِغَ منهُ ؟ قالَ : لا بل، في أمرٍ قد فُرِغَ منهُ قالَ : ففيمَ نعمَلُ إذًا ؟ قالَ : اعمَلوا فَكلٌّ ميسَّرٌ لما خُلِقَ لَه .
- فَكلٌّ ميسَّرٌ لما خُلِقَ لَه:
- يعني: أن الذي كتب من أهل الجنة سوف يهيئ الله له أسباب عمل أهل الجنة، وييسرها له، فيعملها، فتكون سببا لدخوله الجنة، وكذلك الذي كتب من أهل النار، لابد أن يعمل عملا يستحق به دخول النار، وهذا من كمال علم الله تعالى
٤٧ -حَديثٌ رَواه بَقيَّةُ بنُ الوَليدِ، عن مُعاوِيةَ بنِ يَحْيى، عن أبي الزِّنادِ، عن الأَعرَجِ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَعونةَ تَأتي العَبْدَ مِن اللهِ على قَدْرِ المَؤونةِ، وإنَّ الصَّبْرَ يَأتي العَبْدَ مِن اللهِ على قَدْرِ المُصيبةِ؟
٤٨ -حَديثٌ رواه بَقِيَّةُ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي جَميلةَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو شاء اللهُ ألَّا يُعْصى، ما خَلَق إبليسَ؟
٤٩ -حَديثٌ حَدَّثَنا به، عن أبي التَّقيِّ، عن وَهْبِ بنِ داودَ، عن الحَسَنِ بنِ واقِعٍ، عن ابنِ أبي الزَّرْقاءِ، عن مَيْمونِ بنِ مِهْرانَ، قالَ: لا تَضرِبوا أعْوانَكم على كَسْرِ الآنِيةِ؛ فإنَّ لها آجالًا كآجالِ النَّاسِ؟
٥٠ -إنَّ خَلقَ أحدِكُم يُجمَعُ في بطنِ أمِّهِ أربعينَ يومًا ثمَّ يَكونُ علَقةً مثلَ ذلِكَ ثمَّ يَكونُ مُضغةً مثلَ ذلِكَ ثمَّ يبعثُ اللَّهُ إليهِ ملَكًا فيؤمرُ بأربعِ كلماتٍ فيَكْتبُ رزقَهُ وعملَهُ وأجلَهُ ثمَّ يَكْتبُ شقيٌّ أو سعيدٌ ثمَّ يَنفخُ فيهِ الرُّوحَ
- في بطنِ أمِّهِ:
- أي: في رحمها
- وأجلَهُ:
- أي: مدة حياته أو انتهاء عمره
٥١ -أنَّ خَلْقَ أحدِكم يُجمَعُ في بطنِ أُمِّهِ أربعين يومًا، ثم يكونُ علقةً مثلَ ذلك، ثم يكونُ مضغةً مثلَ ذلك، ثم يبعثُ اللهُ إليه ملَكًا فيُؤمَرُ بأربعِ كلماتٍ : رزقُه، وعملُه، وأجلُه ، ثم يُكتَبُ شقيٌّ أو سعيدٌ، ثم ينفخُ فيه الروحَ
- في بطنِ أُمِّهِ:
- أي: في رحمها
- وأجلُه:
- أي: مدة حياته أو انتهاء عمره
٥٢ -إذا كان أجَلُ الرَّجلِ بأرضٍ جُعِل له إليها حاجةً
٥٣ -إن اللهَ خلقَ خلقَه في ظُلمةٍ، ثمَّ ألقَى عليهِم مِن نورِه، فمَن أصابَهُ ذلك النُّورُ اهتدَى، ومَن أخطأَ ضلَّ
٥٤ -سألْتُ ابنَ عباسٍ عنِ العزْلِ، فلَمْ يَرَ بِهِ بأسًا.
٥٥ -جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : إنَّ لِي وليدةً، وأنا أعزِلُ عنْها، وأنا أُريدُ ما يُرِيدُ الرَّجُلُ، وإنَّ اليهودَ زعمُوا : أنَّ الموءُودةَ الصُّغْرى العَزلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : كذبَتْ يهودٌ، [ كذبَتْ يهودٌ ]، لوْ أرادَ اللهُ أنْ يَخلُقَهُ لمْ تستَطِعْ أنْ تَصرِفَهُ.
٥٦ -عنِ ابنِ عباسٍ قال : إنَّ أولَ ما خلقَ اللهُ القلمَ قال : فأمرَهُ أنْ يكتبَ ما هوَ كائنٌ. قال : فكتبَ فِيما كتبَ : { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ }
٥٧ -بينَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم نتذاكرُ ما يكونُ إذْ قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إذا سمعتُمْ بجبلٍ زالَ عنْ مكانِهِ فصدِّقوا، وإذا سمعتُمْ برجلٍ تغيَّرَ عنْ خُلقِهِ فلا تُصدقوا بهِ، وإنهُ يصيرُ إلى ما جُبِلَ عليهِ
٥٨ -إنَّ اللهَ قسمَ بينَكُمْ أخلاقَكمْ كما قسمَ بينَكمْ أرزاقَكمْ وإنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا مَنْ يحبُّ ومَنْ لا يحبُّ، ولا يُعطي الإيمانَ إلا مَنْ يحبُّ
٥٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سئلَ عنْ ذلكَ، فقال : أنتَ تخلقُهُ ؟ أنتَ ترزقُهُ ؟ أقرَّهُ قرارَهُ، أوْ مقرَّهُ، فإنَّما هوَ القدرُ
٦٠ -إنَّ أولَ شيءٍ خلقَهُ اللهُ القلمَ، وأمرَهُ فكتبَ كلَّ شيءٍ
