١ -عن عائشةَ، قالت : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ، ذراريُّ المؤمنينَ ؟ فقالَ: هُم من آبائِهِم فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ بلا عملٍ ؟ قالَ: اللَّهُ أعلمُ بما كانوا عامِلينَ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ فذراريُّ المشرِكينَ ؟ قالَ: من آبائِهِم قلتُ: بلا عَملٍ ؟ قالَ : اللَّهُ أعلمُ بما كانوا عامِلينَ
بحث
التصنيف الموضوعي: قدر - ما قيل في أولاد المشركين
١٣ نتيجة
٢ -سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عن أولادِ المشركينَ – أو أطفالِ المشركين ؟ فقال : اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملِينَ إذ خلقَهم
٣ -سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أولادِ المشركينَ ؟ فقال : اللهُ أعلَمُ إذ خلقَهم ما كانوا عاملِينَ
٤ -سألتُ عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنها عن أولادِ المشرِكينَ ؟ فقالَتْ : سألتُ رَسُولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِك ؟ فقالَ : اللَّهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ
٥ -عن سلمانٍ قال : أطفالُ المشركين خدمُ أهلِ الجنةِ
٦ -سُئِلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أهلِ الدَّارِ مِنَ المشركينَ يَبيتُونَ فيُصابُ مِن ذَرارِيهم ونسائِهم، فقال: هُم منهم.
- يَبيتُونَ:
- التبييت: طروق العدو ليلا على غفلة، للغارة والنهب
٧ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ : أتى عليَّ زمانٌ وأَنا أقولُ : أولادُ المسلِمينَ معَ المسلِمينَ، وأولادُ المشرِكينَ معَ المشرِكينَ، حتَّى حدَّثَني فلانٌ، عن فلانٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، سُئِلَ عنهم، فقالَ : اللَّهُ أعلمُ بما كانوا عامِلينَ، قالَ : فلَقيتُ الرَّجلَ فأخبرَني، فأمسَكْتُ عَن قولي
٨ -أراد الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ أن يستعملَ مسروقًا فقال له عمارةُ بنُ عُقبةَ أتستعملُ رجلًا من بقايا قتلةِ عثمانَ فقال له مسروقٌ حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وكان في أنفُسِنا موثوقَ الحديثِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما أراد قتل أبيك قال مَن لِلصِّبيةِ قال النارُ فقد رضيتُ لك ما رضِيَ لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
٩ -قال ابنُ عبَّاسٍ كنتُ أقولُ في أطفالِ المشركين هم مع آبائِهم حتَّى حدَّثني رجلٌ عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال : ربُّهم أعلمُ بهم هو خلقهم وهو أعلمُ بهم وبما كانوا عاملين
١٠ -كلُّ مولودٍ يُولَدُ على الفِطرةِ فأبواه يُهوِّدانه أو يُنصِّرانه كما تناتج الإبلُ من بهيمةٍ جمعاءَ هل تحُسُّ من جدعاءَ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ الَّذي يموتُ وهو صغيرٌ ؟ قال : اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملين
- على الفِطرةِ:
- أي: على دين الإسلام وقيل: على التوحيد، والفطرة: الخلقة
- تناتج:
- نتجت، أي: وضعت وولدت
- جمعاءَ:
- أي: مجتمعة الأعضاء سليمة من نقص
١١ -سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الأطفالِ؟ فقالَ: اللَّهُ أعلَمُ بما كانوا عاملينَ
١٢ -ما بالُ أقوامٍ بالغوا في القتلِ حتَّى قتلوا الوِلدانَ ؟ فقال رجلٌ : أوَليس ؟ إنَّما هم أولادُ المشركين، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أوَليس خيارُكم أولادَ المشركين ؟ إنَّه ليس من مولودٍ إلَّا وهو يُولَدُ على الفِطرةِ فيعبِّرُ عنه لسانُه ويُهوِّدُه أبواه أو يُنصِّرانه
- ما بالُ أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
- على الفِطرةِ:
- أي: على دين الإسلام وقيل: على التوحيد، والفطرة: الخلقة
١٣ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئل عن أولادِ المشركين فقال : اللهُ أعلمُ إذ خلقهم بما كانوا عاملين
