٢٦٤ -لما نزلت هذه الآيةُ { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ } توضأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ثمَّ صلَّى ركعتينِ ثمَّ دعا اللهُ تعالى أنْ لا يهلكَ أمتَه بعذابٍ من فوقِهم ولا من تحتِ أرجلِهم ولا يلبسَهم شيَعًا ولا يذيقُ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءه جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ قد أجار أمتكَ أنْ يهلكَهم بعذابٍ من فوقِهم أو من تحت أرجلِهم ولكنه يلبِسَهم شيعًا ويذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فعاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فصلَّى ثمَّ دعا اللهَ أنْ لا يلبِسَهم شيعًا ولا يذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءَه جبريلُ فقال يا محمدُ : إنَّ اللهَ تعالى يقولُ إنَّا أرسلنا رسلًا من قبلكَ إلى قومِهم فصدقَهم مصدقونَ وكذبَهم مُكذبونَ قال فسمينا الذين صدَّقوهم مؤمنينَ وسمَّينا الذين كذَّبوهم كافرين - أو قال كفارًا – لم يمنعْنا ذلك بعد موتِ أنبيائِهم إنِ ابتليناهُم ببلاءٍ يعرفُ الصادقونَ أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ قال فماذا يا جبريلُ ؟ قال فأنزل اللهُ عليه { الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُون. وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } قال فعلامة ماذا يا جبريلُ ؟ قال علامةُ الصادقين أنهم يؤمنونَ باجتنابهم الكبائرَ التي وعد اللهُ النارَ عليها من عمِل بها وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين بانتهاكِهم المحارمَ التي وعد اللهُ النارَ عليها وبذلك يعرفُ الصادقون أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ, قال ثمَّ وكَّد بذلك حديثًا فقال الصلواتُ المكتوباتِ كفاراتٌ لما بينهنَّ ما اجتُنبت الكبائرُ والفواحشُ قالوا يا نبيَّ اللهِ وما الكبائرُ والفواحشُ ؟ قال أما الكبائرُ فما وعد اللهُ النارَ عليه والفواحشَ ما سمَّى اللهُ فيها حدًّا فمن كان مقيمًا على كبيرةٍ وعدَ اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا لم يتقبلْ منه ومن لم يتقبلْ منه ليس من المتقينَ ومن لم يكنْ مقيمًا على كبيرةٍ وعد اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا وكانت أشياءُ دون ذلك يكفِّرُها الصلواتُ والجُمَعُ فهو من المتقينَ
غريب المفردات :
عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ:
أي: من السماء كالحجارة والصيحة
يكفِّرُها:
الكفارة: ما يجب على من حنث، وهي التغطية، كأنها تغطي الذنب وتمحوه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن السائب قال عبد الغني غير ثقة عند العلماء
٢٦٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إنما قال هذا الحديثَ في المنافقينَ خاصةً الذين حدَّثوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فكذَّبوهُ وائتمنهم على سرِّهِ فخانوهُ ووعدوهُ أنْ يخرجوا معه في الغزوِ فأخلفوهُ قال : وأتَى جبريلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأخبرهُ أنَّ أبا سفيانَ قد توجَّهَ وهو في مكانِ كذا وكذا فاخرجوا إليه واكتُموا قال : فكتب رجلٌ من المنافقينَ إلى أبي سفيانَ أنَّ محمدًا يريدُكم فخذوا حِذرَكم فأنزل اللهُ تعالى { لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ } ونزل في المنافقينَ { وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ } إلى قولهِ { فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ } إلى آخرِ الآيةِ
خلاصة حكم المحدث : ما نسبه هذا المخذول [يعني محمد المحرم] إلى عطاء عن جابر ففرية عليهما
الصفحة أو الرقم : 1/30|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/ 143)، والطبري في ((تفسيره)) (11/ 585)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (1880) باختلاف يسير.
٢٦٦ -شهِدتُ الحُدَيْبِيَةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا انصرفنا عنها إذا النَّاسُ يهُزُّون الأباعرَ فقال بعضُ النَّاسِ لبعضٍ : ما للنَّاسِ ؟ قال : أُوحِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرجنا مع النَّاسِ نُوجِفُ ، فوجدنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقفًا على راحلتِه عند كُراعِ الغَميمِ فلمَّا اجتمع عليه النَّاسُ قرأ عليهم إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ أفتحٌ هو ؟ قال : نعم، والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه، إنَّه لفتحٌ فقُسِمتْ خيْبرُ على أهلِ الحُدَيْبِيَةِ، فقسَمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ثمانيةَ عشرَ سهمًا، وكان الجيشُ ألفًا وخمسَمائةٍ، فيهم ثلاثُمائةِ فارسٍ، فأعطَى للفارسِ سهمَيْن، وأعطَى للرَّاجلِ سهمًا
غريب المفردات :
الأباعرَ:
جمع بعير، وهي الإبل
نُوجِفُ:
أي: نسرع ونركض
كُراعِ الغَميمِ:
الغميم: اسم واد أمام عسفان
خلاصة حكم المحدث : [فيه] مجمع بن يعقوب قال الشافعي إنه شيخ لا يعرف
الراوي : مجمع بن جارية|المحدث : ابن دقيق العيد|المصدر :إحكام الأحكام
الصفحة أو الرقم : 4/448|التخريج :أخرجه أبو داود (2736)، وأحمد (15470)
٢٦٧ -[ قصَّةُ العُرَنِيِّين ] وفي آخرِه فكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمْلَ الأعينِ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ فيهم هذه الآيةَ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ... الآيةَ
غريب المفردات :
سَمْلَ:
سملت عينه: إذا فقئت بحديدة محماة وأذهب ما فيها
خلاصة حكم المحدث : فيه موسى بن عبيدة الربذي
الراوي : جرير بن عبدالله|المحدث : ابن دقيق العيد|المصدر :إحكام الأحكام
الصفحة أو الرقم : 4/242|التخريج :أخرجه الطبري في ((تفسيره)) (8/ 363) واللفظ له تامًا، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (2/ 358) (2509) مختصرًا دون هذه الفقرة.
٢٦٨ -أن رجلا قال : يا رسولَ اللهِ ! إنك لأحبُّ إليّ من نفسِي، ومن أهلي.. الحديث. في نزولِ قولهِ تعالى : { وَمَنْ يُطِعِ اللهَ والرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الذًَّيِنَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ } الآية
خلاصة حكم المحدث : له شاهد وأخرج له الطبري شواهد عدة مرسلة
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :إتحاف المهرة
الصفحة أو الرقم : 16/1028|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (477)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((حلية الأولياء)) (4/ 239)، والواحدي في ((أسباب النزول)) (189) جميعهم بلفظه.
٢٧١ -لما نزلَ عُذري من السماءِ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أبشري فقد أنزل اللهُ عُذرَكِ, قلتُ: بحَمْدِ اللهِ، لا بحَمٍدِك. لفظُ هُشَيمٍ. وفي أولِ روايةِ أبي عوانةَ: رُميتُ بما رُميتُ به، وأنا غافلةٌ.
خلاصة حكم المحدث : له طريق [آخر]
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :إتحاف المهرة
الصفحة أو الرقم : 17/625|التخريج :أخرجه أحمد (4013)، وابن حبان (7102)، واللفظ لهما، وأبو عوانة (12161)، مطولا.
الراوي : عبدالله بن شوذب|المحدث : ابن كثير|المصدر :إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 2/307|التخريج :أخرجه الحاكم (5152)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (1/ 154) (360)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (558) باختلاف يسير.