١ -ليس منَّا مَن لم يَتغَنَّ بالقرآنِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: قرآن - أي الناس أحسن قراءة
١٥ نتيجة
٢ -ليس مِنَّا مَن لم يَتغَنَّ بالقرآنِ.
٣ -دخلتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المسجِدَ، ويَدِي في يدِهِ، فإذا رجُلٌ يُصلِّي، يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّكَ أنتَ اللهُ الواحِدُ الأحَدُ ، الصَّمَدُ ، الَّذي لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ، ولَمْ يكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ، قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دعا اللهَ باسمِهِ الأعظَمِ الَّذِي إذا سُئِلَ بهِ أَعْطى، وإذا دُعِيَ بهِ أجابَ، فلمَّا كانَتِ اللَّيلةُ الثانيةُ دخلتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المسجِدَ، قالَ: فإذا ذلكَ الرَّجُلُ يقرَأُ، قالَ: فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَتُراهُ مُرَائِيًا؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَلْ هُوَ مؤمنٌ مُنيبٌ، عبدُ اللهِ بنُ قَيْسٍ، أوْ أبو موسى أُوتِيَ مِزمارًا مِن مزاميرِ آلِ داودَ ، قالَ: قُلتُ: يا نبيَّ اللهِ، أَلَا أُبَشِّرُهُ؟ قالَ: بلى، فبشَّرْتُهُ، فكانَ لي أخًا.
- الأحَدُ:
- الفرد
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
- مِن مزاميرِ آلِ داودَ:
- المراد بالمزامير هنا: الصوت الحسن، ويطلق على الغناء
٤ -دَخَلْنا على أبي لُبابةَ بنِ عبدِ المُنذِرِ، فدَخَلْنا على رَجُلٍ رَثِّ البَيتِ ، رَثِّ المَتاعِ، رَثِّ الحالِ فسأَلَنا، فقال: مَن أنتم؟ فكُلُّنا انتَسَبَ له قال: مَرحبًا وأهْلًا تُجارٌ كَسَبةٌ، إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليس مِنَّا مَن لم يَتغَنَّ بالقُرْآنِ، فقُلتُ لابنِ أبي مُلَيكةَ: فمَن لم يكنْ له حَلْقٌ حَسَنٌ؟ قال: يُحسِّنُه ما استَطاعَ .
- رَثِّ البَيتِ:
- الرث: الشيء البالي الخلق القديم
- ما استَطاعَ:
- ما أمكنه
٥ -دَخَلْنا على أبي لُبابةَ بنِ عبدِ المُنذِرِ، وإذا رَجُلٌ رَثُّ البَيتِ ، رَثُّ المَتاعِ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليس مِنَّا مَن لم يَتغَنَّ بالقُرْآنِ، فقُلتُ لابنِ أبي مُلَيكةَ: فمَن لم يكُنْ له صوتٌ ولم يُحسِّنْ؟ قال: يُحسِّنُه ما استَطاعَ .
- رَثُّ البَيتِ:
- الرث: الشيء البالي الخلق القديم
- ما استَطاعَ:
- ما أمكنه
٦ -قدِم علينا سعدُ بنُ أبي وقاصٍ، وقد كُفَّ بصرُه، فسلَّمتُ عليه، فقال : من أنتَ ؟ فأخبرتُه، فقال : مرحبًا يا ابنَ أخي، بلغَني أنك حسنُ الصوتِ بالقرآنِ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : إنَّ هذا القرآنَ نزل بحُزْنٍ، فإذا قرأتموهُ، فابكوا، فإنْ لم تبكوا، فتباكَوْا ، وتغنَّوْا به، فمن لم يتغنَّ به، فليس منَّا
- فتباكَوْا:
- أي: تكلفوا البكاء
٧ -سُئِل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : أيُّ الناسِ أحسنُ صوتًا بالقرآنِ، وأحسنُ قراءةً ؟ قال : مَن إذا سمعتَهُ يقرأُ، أُرِيتَ أنه يخشَى اللهَ
٨ -إنَّ من أحسنِ الناسِ صوتًا بالقرآنِ : الذي إذا سمعتموهُ يقرأُ : حسِبتُموهُ يخشَى اللهَ
٩ -عن ابنِ عباسٍ قال : لكلِّ شيءٍ حِليةٌ، وحليةُ القرآنِ حُسنُ الصوتِ
١٠ -حديث: "قال: مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ وأبو بَكرٍ بعبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ وهو يَقرَأُ [فاستَمعَ لقراءتِه ثمَّ سَجدَ عبدُ اللهِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَه، فقال: سَلْ تُعطَه، سَل تُعطَه، ثمَّ مَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن سرَّه أن يقرَأَ القرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ فليقرَأْه مِنِ ابنِ أمِّ عبدٍ، قال فأدلجتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ لأُبشِّرَه بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَربتُ البابَ أو سمِعتُ صوتي، فقال: ما جاءَ بكَ هذه السَّاعةَ؟ قال: جِئتُ لأُبشِّرَكَ بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: قد سَبقَكَ أبو بَكرٍ، قال: فقُلتُ: إن يَفعَلْ فإنَّه سَبَّاقٌ بالخيراتِ، ما استَبَقنا إلى خيرٍ قطُّ إلَّا سَبقَني إليه أبو بَكرٍ]".
١١ -حديث: قيل للنَّبيِّ: أيُّ النَّاسِ أحسَنُ صَوتًا بالقُرآنِ [ قال مَن إذا قرَأ رأَيْتَ أنَّه يخشى اللهَ]
١٢ -سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ أحسَنُ صَوتًا بالقُرآنِ؟ فقال: الذي إذا سَمِعتَه رأيتَه يخشى اللهَ تعالى.
١٣ -إنَّ مِن أحسَنِ النَّاسِ صوتًا بالقُرْآنِ: الَّذي إذا سمِعْتموه يقرَأُ حسِبْتُموه يخشى اللهَ.
١٤ -من أحَبَّ أن يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ فلْيَقرَأْ على قراءةِ ابنِ أمِّ عَبدٍ.
- غَضًّا:
- الغض: هو الطري الذي لم يتغير
١٥ -جاء رجلٌ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال إني جئتُك من عند رجلٍ يُملي المصاحفَ عن ظهرِ قلبٍ ففزِع عمرُ وغضبَ وقال ويحك انظرْ ما تقول قال ما جئتُك إلا بالحقِّ قال من هو قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ قال ما أعلمُ أحدًا أحقَّ بذلك منه وسأُحدِّثُك عن ذلك إنا سَهَرْنا ليلةً في بيتٍ عند أبي بكرٍ في بعضِ ما يكون من حاجةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم خرجنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يمشي بيني وبين أبي بكرٍ فلما انتهينا إلى المسجدِ إذا رجلٌ يقرأ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يستمعُ إليه فقلتُ يا رسولَ اللهِ أَعْتَمْتَ فغمزَني بيدِه يعني اسكُتْ قال فقرأ وركع وسجد وجلس يدعو ويستغفرُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَلْ تُعطَهْ ثم قال من سرَّه أن يقرأَ القرآنَ رطبًا كما أُنزل فلْيقرأْ قراءةَ ابنِ أمِّ عبدٍ فعلمتُ أنا وصاحبي أنه عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فلما أصبحتُ غدوتُ إليه لأُبشِّرَه فقال سبقك بها أبو بكرٍ وما سابقتُه إلى خيرٍ قطُّ إلا سبَقَني إليه
- ويحك:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
- من سرَّه:
- أي: أعجبه وجعله مسرورا، وسر بشيء أي: أزيل عنه ما لحقه من الغم والحزن
