٢١ -أنَّ مُستظهِرَ القُرآنِ يُشفِّعُه اللهُ في عَشَرةٍ من أهلِ بيتِه، كُلُّهم قد استَوْجَبَ النارَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: قرآن - فضل صاحب القرآن
٦٥ نتيجة
٢٢ -(تَعلَّموا سورةَ البقرةِ؛ فإنَّ أخْذَها برَكةٌ، وترْكَها حَسْرةٌ ولا يَستطيعُها البطَلةُ ، قال: ثمَّ مكَثَ ساعةً، ثمَّ قال: تَعلَّموا سورةَ البقرةِ وآلِ عِمْرانَ؛ فإنَّهما الزَّهْراوانِ يُظِلَّان صاحِبَهما يومَ القيامةِ كأنَّهما غَمامتانِ أو غيَايَتانِ أو فِرْقانِ مِن طيرٍ صَوافَّ ، وإنَّ القُرآنَ يَلْقى صاحِبَه يومَ القِيامةِ حينَ يَنشَقُّ عنه قبرُه كالرَّجلِ الشَّاحِبِ، فيقولُ له: هل تَعرِفُني؟ فيقولُ: ما أعرِفُك، فيقولُ: أنا صاحِبُك القرآنُ، الذي أظمَأتُك في الْهَواجِرِ ، وأسهَرتُ ليلَك، وإنَّ كلَّ تاجِرٍ وَراءَ تِجارَتِه، وإنَّك اليومَ مِن وراءِ كلِّ تِجارةٍ، فيُعطَى المُلْكَ بيَمينِه والخُلْدَ بشِمالِه، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الوَقارِ ، ويُكْسى والِداه حُلَّتَينِ لا يُقوَّمُ لهما أهلُ الدُّنيا، فيَقولانِ: بِم كُسِينا هذه؟ فيُقالُ: بأَخْذِ ولَدِكما القُرآنَ، ثمَّ يُقالُ له: اقرَأْ واصعَدْ في درَجِ الجنَّةِ وغُرَفِها، فهو في صُعودٍ ما دام يَقرَأُ؛ هَذًّا كان، أو تَرتيلًا).
- البطَلةُ:
- هم السحرة
- غيَايَتانِ:
- الغياية: كل ما أظل الإنسان من فوق رأسه من سحابة وغبرة وغيرها
- مِن طيرٍ صَوافَّ:
- جمع صافة أي: باسطات أجنحتها في الطيران
- الْهَواجِرِ:
- الهاجرة: هي شدة الحر
- الوَقارِ:
- أي: يبجلونه ويعظمونه
٢٣ -"يُقالُ لصاحِبِ القُرآنِ: اقْرَأْ وارْتَقِ ورَتِّلْ كما كُنتَ تُرتِّلُ في الدُّنيا، فإنَّ مَنزِلَتَك عندَ آخِرِ آيةٍ تَقْرَؤها".
٢٤ -"إنَّ من إجلالِ اللهِ تعالى إكْرامَ ذي الشَّيْبةِ المسلِمِ، وحامِلِ القُرآنِ غيرِ الغالي فيه والجافي عنه، وإكرامَ ذي السُّلطانِ المُقسِطِ ".
- ذي السُّلطانِ المُقسِطِ:
- أقسط الرجل فهو مقسط، إذا عدل، من القسط، وهو العدل
٢٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى صَلاةً، فقَرَأَ فيها، فلُبِسَ عليه، فلمَّا انْصَرَفَ قالَ لأبي: أَصَلَّيْتَ معَنا؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فما مَنَعَك؟
٢٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى صَلاةً، فقَرَأَ فيها، فلُبِسَ عليه، فلمَّا انْصَرَفَ قالَ لأُبَيٍّ: أَصَلَّيْتَ معَنا؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فما مَنَعَك؟
- فلمَّا انْصَرَفَ:
- أي: فرغ من الصلاة
٢٧ -يا أهْلَ القُرْآنِ أَوْتِروا؛ فإنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ .
- يا أهْلَ القُرْآنِ:
- أي: يا أيها المؤمنون به
- يُحِبُّ الوِتْرَ:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
٢٨ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَعْناه: [يا أهْلَ القُرْآنِ أَوْتِروا؛ فإنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ] ، زادَ: "فقالَ أعْرابيٌّ: ما تَقولُ؟ قالَ: ليس لك، ولا لأصْحابِك.
- يا أهْلَ القُرْآنِ:
- أي: يا أيها المؤمنون به
- يُحِبُّ الوِتْرَ]:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
٢٩ -لِيُؤَذِّنْ لكم خِيارُكم، ولْيَؤُمَّكم قُرَّاؤُكم.
٣٠ -مَن قَرَأَ القُرْآنَ وعَمِلَ بما فيه أُلبِسَ والِداه تاجًا يَوْمَ القِيامةِ، ضَوءُه أَحسَنُ مِن ضَوْءِ الشَّمْسِ في بُيوتِ الدُّنْيا لو كانَت فيكم، فما ظَنُّكم بالَّذي عَمِلَ هذا؟
٣١ -وفي رِوايةٍ: فقالَ: ما تَحفَظُ مِن القُرْآنِ؟ قالَ: سورةَ البَقَرةِ والَّتي تَليها، قالَ: قُمْ فعَلِّمْها عِشْرينَ آيةً، وهي امْرَأتُك.
٣٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يَجمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَينِ مِن قَتْلى أحُدٍ في الثَّوْبِ الواحِدِ، ويَسأَلُ: أيُّهما كانَ [أَكثَرَ] أخْذًا للقُرْآنِ؟ فيُقَدِّمُه في اللَّحْدِ، وقالَ: "أنا شَهيدٌ على هؤلاء يَوْمَ القِيامةِ"، وأمَرَ بدَفْنِهم بدِمائِهم، ولم يُصَلِّ عليهم، ولم يُغَسَّلوا.
٣٣ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يَجمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَينِ مِن قَتْلى أحُدٍ في الثَّوْبِ الواحِدِ، ويَسأَلُ: أيُّهما كانَ [أَكثَرَ] أخْذًا للقُرْآنِ؟ فيُقَدِّمُه في اللَّحْدِ، وقالَ: "أنا شَهيدٌ على هؤلاء يَوْمَ القِيامةِ"، وأمَرَ بدَفْنِهم بدِمائِهم، ولم يُصَلِّ عليهم، ولم يُغَسَّلوا.
٣٤ -يا أهلَ القُرآنِ أوْتِروا؛ فإنَّ اللهَ وِتْرٌ يحِبُّ الوِتْرَ
- يا أهلَ القُرآنِ:
- أي: يا أيها المؤمنون به
- يحِبُّ الوِتْرَ:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
٣٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى صَلاةً، فقَرَأَ، فلُبِّسَ عليه، فلمَّا انْصَرَفَ قالَ لأُبَيٍّ: "أَصَلَّيْتَ معَنا؟" قالَ: نَعمْ، قالَ: "فما مَنَعَك؟!".
- فلمَّا انْصَرَفَ:
- أي: فرغ من الصلاة
٣٦ -"إنَّ للهِ أَهْلينَ مِن النَّاسِ"، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، مَن هُمْ؟ قالَ: "هُمْ أهْلُ القُرْآنِ ، هُمْ أهْلُ اللهِ وخاصَّتُه".
- أهْلُ القُرْآنِ:
- أي: حفظة القرآن
٣٧ -يَؤُمُّكم أَقرَؤُكم وإن كانَ وَلَدَ زِنًا.
٣٨ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ أبي يَزيدَ الهَمْدانيُّ، عن عَمْرِو بنِ قَيْسٍ، عن عَطِيَّةَ العَوْفيِّ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: مَن شَغَلَه قِراءةُ القُرآنِ عن دُعائي ومَسْألتي، أَعْطَيْتُه أَفضَلَ ثَوابِ السَّائِلينَ؟
٣٩ -حَديثٌ رواه خالِدُ بنُ مَخلَدٍ القَطَوانيُّ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَبدِ العَزيزِ الأنصاريِّ؛ قال: أخبَرَني الزُّهْريُّ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من رأى مَقْتَلَ حَمْزةَ؟ فقال رجُلٌ: أنا رأيتُ مَقْتَلَه، فانطلق حتى أراناه، فخرج حتى وَقَف على حَمزةَ، فرآه قد شُقَّ بَطْنُه؛ قد مُثِّلَ به . قال: يا رَسولَ اللهِ! مُثِّلَ به واللهِ! فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَنظُرَ إليه، ووقف بين ظَهْرانَيِ القَتْلى؛ قال: أنا شهيدٌ على هؤلاء القَومِ، لُفُّوهم في دمائِهم؛ فإنَّه ليس جَريحٌ يُجرَحُ في اللهِ إلَّا جاء جُرْحُه يومَ القيامةِ يَدْمَى، لَونُه لَونُ الدَّمِ، ورِيحُه رِيحُ المِسْكِ. قَدِّموا أكثَرَ القَومِ قُرآنًا، واجْعَلوه في اللَّحْدِ؟
- قد مُثِّلَ به:
- مثلت بالقتيل: جدعت أنفه أو أذنه أو مذاكيره أو شيئا من أطرافه، وشوهت خلقته، ونكلت به
- في اللهِ:
- أي: لله أو في مرضاته لا للدنيا
٤٠ -أن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ القَومَ يَبعَثُ اللهُ عليهم العَذابَ حتمًا مَقْضِيًّا، فيَقرَأُ صَبيٌّ مِن صِبيانِهم في الكِتابِ(الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ) فيَسمَعُه اللهُ تعالى فيرفَعُ عنهم العذابَ أربعينَ سَنةً.
