٤ -كنَّا مع سلمانَ، فخرَج فقضى حاجتَه ثمَّ جاء، فقلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، لو تَوضَّأتَ لعلَّنا أنْ نَسألَك عن آياتٍ؟! قال: إنِّي لستُ أَمَسُّه، إنَّما لا يَمَسُّه إلَّا المُطهَّرونَ. فقرَأ علينا ما شِئنا.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : عبدالرحمن بن يزيد|المحدث : الدارقطني|المصدر :تنقيح التحقيق
الصفحة أو الرقم : 1/234|التخريج :أخرجه البيهقي (415)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (575) واللفظ لهما، والدارقطني في ((سننه)) (443) باختلاف يسير.
٨ -دخَلْتُ على عليٍّ فقال: كان النَّبيُّ عليه السَّلامُ يقضي الحاجةَ ثُمَّ يقرأُ القُرآنَ ويأكُلُ معنا اللَّحْمَ، ولم يكُنْ يَحجُبُه عن القُرآنِ شَيءٌ ما خلا الجَنابةَ.
١٠ -كنَّا مع عليٍّ في الرَّحَبةِ، فخرَجَ إلى أقصى الرَّحَبةِ، فواللهِ ما أدري أبَولًا أحدَثَ أمْ غائطًا، ثُمَّ جاء فدَعا بكُوزٍ من ماءٍ، فغسَلَ كَفَّيه ثُمَّ قبَضَهما إليه، ثُمَّ قرَأَ صَدرًا منَ القُرآنِ، ثُمَّ قال: اقرَؤوا القُرآنَ، ما لم يُصِبْ أحدَكم جَنابةٌ، فإنْ أصابَه جَنابةٌ فلا، ولا حَرفًا واحدًا.
١١ -حديث: دَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِه وهو يَقرَأُ [سورةَ (ص) فسَجَدَ فيها، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: وما يَمنَعُه أن يَسجُدَ فيها، وقد قَصَّ اللهُ عليه الأنبياءَ وذَكَرَ فيهم داوُدَ، ثُمَّ قال: {أولَئِكَ الذينَ هَداهُمُ اللهُ فبِهُداهُمُ اقتَدِهْ}].
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ جابر الجعفي عن عَمْرو بن مرة، وتَفَرَّدَ بهِ عنه أبو حمزة السكري.
الراوي : عبد الله بن عباس|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/501|التخريج :أخرجه المستغفري في ((فضائل القرآن)) (1323) بلفظه، والبزار (4950) بمعناه.
١٢ -حديث: خرَجَ علينا عليٌّ مِنَ المَخرَجِ فأخَذَ ماءً [فغسل وجهَه وكفيهِ وجعل يقرأً ويمشي ونحن نمشي خلفَه فضحِك بعضُنا إلى بعضٍ فقال ما يُضحكُكم ؟ قلنا تقرأُ وأنت خرجتَ من المخرجِ الآن ولم توضأ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لا يمتنعُ من القراءةِ إلَّا أنْ يكونَ جنُبًا]
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث أبان بن تغلب عن عمرو بن مرة عنه تفرد به أبو عبد الله الجعفي وهو معلى بن هلال عنه
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/96|التخريج :أخرجه الدارقطني في ((الأفراد)) (43)، والخطيب في ((أوهام الجمع والتفريق)) (2/ 486) واللفظ لهما.
١٤ -خرج علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه من المخرَج فأخذ ماءً فغسل وجهَه وكفيهِ وجعل يقرأً ويمشي ونحن نمشي خلفَه فضحِك بعضُنا إلى بعضٍ فقال ما يُضحكُكم ؟ قلنا تقرأُ وأنت خرجتَ من المخرجِ الآن ولم توضأ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لا يمتنعُ من القراءةِ إلَّا أنْ يكونَ جنُبًا
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث أبان ابن تغلب عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي رضي الله عنه تفرد به أبو عبد الله الجعفي – وهو معلى بن هلال – عنه
١٥ -نَزَلَ جِبريلُ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مُحمدُ، مات مُعاويةُ بنُ مُعاويةَ المُزَنيُّ، أتُحِبُّ أنْ تُصلِّيَ عليه؟ قال: نَعَمْ. قال: فضَرَبَ بجَناحَيْه، فلم تَبقَ أكَمةٌ ولا شَجَرةٌ إلَّا تَضَعضَعتْ، فرَفَعَ سَريرَه حتى نَظَرَ إليه، فصَلَّى عليه وخَلفَه صَفَّانِ مِنَ المَلائِكةِ، كُلُّ صَفٍّ سَبعونَ ألْفَ مَلَكٍ، فقال: يا جِبريلُ، بِمَ نالَ هذه المَنزِلةَ؟ قال: بحُبِّ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}. وقِراءَتِه إيَّاها: جائيًا وذاهِبًا وقائِمًا وقاعِدًا، وعلى كُلِّ حالٍ.
غريب المفردات :
أكَمةٌ:
هي الموضع المرتفع دون الجبل وأعلى من الرابية، وقيل: دون الرابية
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محبوب قال أبو حاتم: ليس بالمشهور، وذكره ابن حبان في الثقات.
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 2/423|التخريج :أخرجه ابن الضريس في ((فضائل القرآن)) (271) باختلاف يسير، وأبو يعلى (4267)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (6080) بنحوه.
١٦ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه كان في قومٍ وهم يقرؤون القرآنَ فذهب لحاجتِه ثم رجع وهو يقرأُ القرآنَ فقال له رجلٌ: يا أميرَ المؤمنين! أتقرأُ القرآنَ ولست على وضوءٍ؟! فقال له عمرُ: مَن أفتاك بهذا؟! أمسيلمةُ؟