١ -أيُّما رَجُلٍ تديَّنَ دَيْنًا وهو مُجمِعٌ ألَّا يُوفِّيَه إيَّاه، لَقِي اللهَ سارقًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: قرض - النهي عن إضاعة المال
٦ نتيجة
٢ -ماتَتْ شاةٌ لسَودةَ ابنةِ زَمْعةَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ماتَتْ فُلانةُ -تَعْني الشاةَ- قال: فلولا أخَذْتم مَسْكَها، فقالت: نأخُذُ مَسْكَ شاةٍ قد ماتَتْ!! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ} الآيةَ [الأنعام: 145]، فإنَّه لا بأْسَ بأنْ تَدبُغوهُ، فتَنتَفِعوا به، قالت: فأرسَلَتْ، فسلَخَتْ مَسْكَها فدبَغَتْه، فاتَّخذَتْ منه قِرْبةً حتى تَخرَّقَتْ.
٣ -ليستِ الزَّهادةُ في الدُّنيا بتحريمِ الحلالِ ولا إضاعةِ المالِ ، ولكِنَّ الزُّهدَ أنْ تكونَ بما في يَدِ اللهِ أوثَقَ منك بما في يديْكَ، وأنْ تكونَ في ثَوابِ المصيبةِ أرغَبَ منك فيها لو أنَّها بَقِيَتْ لك.
- الزَّهادةُ في الدُّنيا:
- أي: ترك الرغبة فيها، والمزهد: المقل في العيش القليل المال، والزهيد هو القليل
- إضاعةِ المالِ:
- تضييعه وإنفاقه في غير بر، وإخراجه من غير منفعة، والإسراف والتبذير فيه
٤ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن إضاعةِ المالِ
- إضاعةِ المالِ:
- تضييعه وإنفاقه في غير بر، وإخراجه من غير منفعة، والإسراف والتبذير فيه
٥ -هبَطْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثَنِيَّةٍ فالتفَتَ إليَّ وعلَيَّ رَيطةٌ مُضرَّجةٌ بالعُصفرِ، فقال: ما هذه الرَّيطةُ عليك؟! فعَرَفْتُ ما كَرِهَ، فأتيتُ أهلي، وهم يَسجُرونَ تنُّورًا لهم، فقَذَفْتُها فيه، ثمَّ أتيتُه من الغَدِ، فقال: يا عبدَ اللهِ، ما فعَلَت الرَّيطةُ؟ فأخبَرْتُه، فقال: ألَا كَسَوتَها بَعضَ أهلِك؛ فإنَّه لا بأسَ به للنِّساءِ
- مُضرَّجةٌ:
- ضرجت الثوب تضريجا، إذا صبغته بالحمرة، دون المشبع وفوق المورد
٦ -نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُكْسَرَ سِكَّةُ المسلمينَ الجائزةُ بينهم إلا من بأسٍ وأن يُكْسَرَ درهمها فيُجْعَلَ فضةً أو يُكْسَرَ الدينارُ فيُجعلَ ذهبًا
