١ -إنَّ هذه أُمَّةٌ مَرحومةٌ، عذابُها بأيدِيها، فإذا كان يومُ القِيامةِ دُفِعَ إلى كلِّ رجُلٍ مِن المُسلِمينَ رجُلٌ مِن المشركين، فيُقالُ: هذا فِداؤُك مِن النَّارِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: قيامة - أهوال يوم القيامة
١٢٣ نتيجة
٢ -مَن فرَّق بيْنَ الجاريةِ ووَلدِها فرَّقَ اللهُ بيْنَه وبيْنَ أَحبَّتِه يومَ القِيامةِ.
٣ -حَديثُ الصُّورِ الطَّويلِ [يعني حديث: لمَّا فرغَ اللهُ من خلقِ السَّماواتِ والأرضِ، خلقَ الصُّورَ فأعطاهُ إسرافيلَ، فهو واضِعُهُ على فيهِ، شاخصٌ ببصَرِهِ إلى العرشِ، ينتظرُ متى يؤمرُ، قال أبو هريرةَ : يا رسولَ اللهِ ! وما الصُّورُ ؟ قال : قَرْنٌ، قال : وكيفَ هو ؟ قال : قرنٌ عظيمٌ يُنفخُ فيه ثلاثُ نفَخاتٍ، الأولَى : نفخةُ الفزَعِ، والثَّانيةُ : نفخةُ الصَّعقِ، والثَّالثةُ : نفخةُ القيامِ لربِّ العالمينَ، يأمرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إسرافيلَ بالنَّفخةِ الأولى، فيقولُ : انفخْ نفخةَ الفزَعِ ! فيفزعُ أهلُ السَّماواتِ والأرضِ إلَّا من شاء اللهُ، ويأمرهُ اللهُ فيُديمها ويطوِّلها، فلا يفتُرُ، وهي الَّتي يقولُ اللهُ : {وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ} فيُسيِّر اللهُ الجبالَ فتكونُ سرابًا، وتُرَجُّ الأرضُ بأهلِها رجًّا، وهي الَّتي يقولُ اللهُ : {يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ} فتكونُ الأرضُ كالسَّفينةِ الموبقَةِ في البَحرِ تضربُها الأمواجُ تُكفأُ بأهلِها، أو كالقِنديلِ المعلَّقِ بالعرشِ ترجِّحهُ الأرواحُ، فتَميدُ النَّاسُ على ظهرِها، فتذْهَلُ المراضعُ، وتضعُ الحواملُ، وتشيبُ الوِلدانُ، وتطيرُ الشَّياطينُ هاربةً حتَّى تأتي الأقطارَ؛ فتلقاها الملائكةُ، فتضربُ وجوهَها، فترجعُ، ويولِّي النَّاسُ مُدبرينَ ينادي بعضُهُم بعضًا، وهو الَّذي يقولُ الله ُ: {يَوْمَ التَّنَادِ (32) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} فبينما هُمْ على ذلك، إذ تصدَّعتْ الأرضُ من قُطرٍ إلى قطرٍ، فرأوَا أمرًا عظيمًا، وأخذَهم لذلكَ من الكَربِ ما اللهُ أعلمُ به، ثمَّ نظَروا إلى السَّماءِ، فإذا هي كالمُهْلِ، ثمَّ خُسِفَ شمسُها، وخُسفَ قمرُها، وانتثرَتْ نجومُها، ثمَّ كُشِطَتْ عنهم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والأمواتُ لا يعلمونَ بشيءٍ من ذلك، فقال أبو هريرةَ : فمن استثنَى اللهُ حين يقولُ : {فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} قال : أولئك الشُّهداءُ، وإنَّما يصلُ الفزعُ إلى الأحياءِ، أولئك أحياءٌ عند ربِّهِم يُرزَقونَ، وقاهُم اللهُ فزَعَ ذلك اليومِ وآمَنَهم، وهو عذابُ اللهِ يبعثهُ على شرارِ خلقِهِ، وهو الَّذي يقولُ : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ}... إلى قولهِ : {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ}]
٤ -حديث بأنَّ الصِّراطَ طُولُه ثَلاثةُ آلافِ سَنةٍ. [يعني حديث: [قال] ابن السماك، الواعظ الزاهد: بلغني أن الصراط ثلاثة آلاف سنة؟ ألف سنة يصعد الناس عليه، وألف يستوي الناس على ظهره، وألف سنة يهبط الناس.]
٥ -مَن أخذَ قوسًا على تَعليمِ القرآنِ قلَّدَهُ اللَّهُ قَوسًا من نارٍ
٦ -إنَّ الصَّخرةَ العظيمةَ لَتُلقَى مِن شَفيرِ جهنَّمَ، فتَهوِي بها سَبْعِينَ عامًا ما تُفضِي إلى قرارِها .
- إلى قرارِها:
- أي: إلى قعرها
٧ -مَن جَرَّ ثَوْبَه خُيَلاءَ لم ينظُرِ اللهُ إليه يومَ القيامةِ.
- خُيَلاءَ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
٨ -صاحِبُ الصُّورِ واضعٌ الصُّورَ على فِيهِ منذُ خُلِق، يَنتظِرُ متى يُؤمَرُ أن ينفُخَ فيه، فينفُخَ.
- الصُّورِ:
- هو قرن ينفخ فيه
٩ -الكافرُ يُلجِمُه العَرَقُ يومَ القيامةِ حتَّى يقولَ: أَرِحْني ولو إلى النَّارِ.
١٠ -إنَّ صاحِبَيِ الصُّورِ بأيديهما قَرْنانِ، يُلاحِظانِ النَّظَرَ متى يؤمَرانِ.
- الصُّورِ:
- هو قرن ينفخ فيه
١١ -حديثُ: أنَّه يُخفَّفُ الوقوفُ عن المؤمنِ حتى يكونَ كصلاةِ فريضةٍ مكتوبةٍ. [يعني حديث: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا سُئل عن طولِ ذلك اليومِ فقال : والَّذي نفسي بيدِه إنَّه ليُخفَّفُ على المؤمنِ حتَّى يكونَ أهونَ عليه من الصَّلاةِ المكتوبةِ يُصلِّيها في الدُّنيا.]
١٢ -عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ رَضي اللهُ عنه: يَشتدُّ كَرْبُ الناسِ ذلك اليومَ حتى يُلجِمَ الكافرَ العرَقُ، قيل له: فأين المؤمنونَ؟ قال: على كَراسيَّ مِن ذهبٍ، ويُظلَّلُ عليهم الغَمامُ.
١٣ -بينَ النَّفختينِ أربعونَ سَنةً، الأُولى يُميتُ اللهُ بها كلَّ حيٍّ، والأُخرى يُحْيي اللهُ بها كلَّ ميِّتٍ، ونحوَه عندَ ابنِ مَرْدَوَيْهِ مِن حديثِ ابنِ عبَّاسٍ، وهو ضعيفٌ.
١٤ -إنَّ الصِّراطَ مِثلُ السيفِ، وبجنَبَتَيْهِ كَلاليبُ، والذي نفسي بيدِه، إنَّه لَيُؤخَذُ بالكَلُّوبِ الواحدِ أكثرُ مِن ربيعةَ ومُضَرَ.
١٥ -عن سَلْمانَ رَضي اللهُ عنه قال: تُعطى الشمسُ يومَ القيامةِ حَرَّ عَشْرِ سنينَ، ثمَّ تدْنو مِن جَماجمِ الرأسِ حتى تكونَ قابَ قوسينِ ، فيَعرَقونَ حتى يَرشَحَ العرَقُ في الأرضِ قامةً، ثمَّ يَرتفِعَ حتى يُغَرْغِرَ الرجُلُ. زاد ابنُ المبارَكِ في روايتِه: ولا يضُرُّ حرُّها يومئذٍ مؤمنًا ولا مؤمنةً.
- قابَ قوسينِ:
- المراد بالقوس: الذراع؛ لأنه يقاس بها الشيء، وقيل: المراد التي يرمى بها
١٦ -عن ابنِ مسعودٍ موقوفًا: ثمَّ يقومُ ملَكُ الصُّورِ بينَ السماءِ والأرضِ فيَنفُخُ فيه -والصُّورُ قَرْنٌ- فلا يَبقى للهِ خلْقٌ في السمواتِ والأرضِ إلَّا مات، إلَّا مَن شاء ربُّك، ثمَّ يكونُ بينَ النَّفختينِ ما شاء اللهُ أن يكونَ.
- الصُّورِ:
- هو قرن ينفخ فيه
١٧ -لَيَختصِمَنَّ كلُّ شيءٍ يومَ القيامةِ، حتى الشاتانِ فيما انتطَحَتا.
١٨ -تَدْنو الشمسُ مِن الأرضِ يومَ القيامةِ فيَعرَقُ الناسُ، فمنهم مَن يبلُغُ نِصفَ ساقِه، ومنهم مَن يبلُغُ رُكبتَيْه، ومنهم مَن يبلُغُ فَخِذَه، ومنهم مَن يبلُغُ خاصِرَتَه، ومنهم مَن يبلُغُ مَنكِبَيْه، ومنهم مَن يبلُغُ فاهُ، وأشارَ بيدِه ألجَمَها فاهُ، ومنهم مَن يُغطِّيه عرَقُه، وضرَب بيدِه على رأسِه.
١٩ -عن أبي مُوسَى رَضي اللهُ عنه قال: الشَّمسُ فوقَ رُؤوسِ الناسِ يومَ القِيامةِ، وأعمالُهم تُظِلُّهم.
٢٠ -عن أبي هريرة، قال: في هذه الآيةِ {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج: 3]، قال: الشاهدُ يومُ الجمُعةِ، والمَشهودُ يومُ عَرَفةَ، والمَوعودُ يومُ القيامةِ.
