٢١ -مثل هذا [أي مثل حديث: أرْبَعةٌ يَوْمَ القِيامةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ لا يَسمَعُ شَيئًا، ورَجُلٌ أَحمَقُ، ورَجُلٌ هَرِمٌ، ورَجُلٌ ماتَ في فَتْرةٍ؛ فأمَّا الأَصَمُّ فيقولُ: رَبِّ لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَسمَعُ شَيئًا، وأمَّا الأَحمَقُ فيقولُ: رَبِّ لقد جاءَ الإسْلامُ والصِّبْيانُ يَحذِفوني بالبَعَرِ، وأمَّا الهَرِمُ فيقولُ: رَبِّي لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَعقِلُ شَيئًا، وأمَّا الَّذي ماتَ في الفَتْرةِ فيقولُ: رَبِّ ما أتاني لك مِن رَسولٍ، فيَأخُذُ مَواثيقَهم لَيُطيعُنَّه، فيُرسِلُ إليهم أنِ ادْخُلوا النَّارَ» قالَ: «فوَالَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لو دَخَلوها لَكانت عليهم بَرْدًا وسَلامًا.] غير أنه قال في آخره: «فمن دخلها كانت عليه بردًا وسلامًا ومن لم يدخلها يسحب إليها»
غريب المفردات :
الأَحمَقُ:
قيل: هو الجاهل
خلاصة حكم المحدث : صحيح، رجاله رجال الصحيح
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 1453|التخريج :أخرجه أحمد (16302)، وإسحاق في ((مسنده)) (42)، والضياء في ((المختارة)) (1455) واللفظ لهم.
٢٢ -أوَّلُ ما يُحاسَبُ به العَبْدُ يَوْمَ القِيامةِ صَلاتُه، فإن أَتَمَّها كُتِبَتْ له تامَّةً، وإن لم يكنْ أَتَمَّها قالَ: انْظُروا تَجِدونَ لِعَبْدي مِن تَطوُّعٍ فأَكمِلوا ما ضَيَّعَ مِن فَريضتِه، ثُمَّ الزَّكاةُ، ثُمَّ تُؤخَذُ الأعْمالُ على حسَبِ ذلك.
غريب المفردات :
أَتَمَّها:
أي: أداها تامة وصحيحة
أَتَمَّها:
أي: أداها تامة وصحيحة
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : رجل من الصحابة|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
٢٣ -كُلُّكم يُناجي ربَّه عزَّ وجلَّ ليس بينه وبينه تَرجُمانٌ ، فيَنظُرُ إلى أيمنِه فيرى عمَلَه، ثمَّ ينظُرُ إلى أشأمِه فيرى عمَلَه، ثمَّ ينظُرُ إلى أمامِه فيرى النَّارَ، فقال: اتَّقوا النَّارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ
غريب المفردات :
تَرجُمانٌ:
هو المعبر عن لسان بلسان
خلاصة حكم المحدث : صحيح من حديث سليمان الأعمش وغريب من رواية حمزة بن حبيب الزيات القارئ عن الأعمش
الراوي : عدي بن حاتم|المحدث : الخطيب البغدادي|المصدر :الفوائد المنتخبة
الصفحة أو الرقم : 259|التخريج :أخرجه البخاري (7512)، ومسلم (1016)، وأحمد (18246)، والطيالسي (1133) واللفظ لهم.
٢٦ -ما مِنْ رجلٍ لا يؤدي زكاةَ مالِهِ، إلا جعلَ اللهُ يومَ القيامةِ في عنقِهِ شجاعًا، ثمَّ قرأَ علينا مصداقَهُ مِنْ كتابِ اللهِ عز وجل : { وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ } الآيةَ. وقال مرةً : قرأ َرسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مصداقَهُ : { سَيُطََُّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } ومنِ اقتطعَ مالَ أخيهِ المسلمِ بيمينٍ، لقيَ اللهَ وهوَ عليهِ غضبانُ . ثمَّ قرأَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مصداقَهُ مِنْ كتابِ اللهِ : { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ }
غريب المفردات :
وهوَ عليهِ غضبانُ:
الغضب صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله عز وجل بوجه يليق بجلاله وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون - كمن يقول: الغضب إرادة العقاب -، ولا يعطلون، بل يقولون: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
خلاصة حكم المحدث : قوله : من اقتطع إلى آخره في الصحيحين من حديث ابن مسعود ، وما قبله يعتبر رفعه شاذا
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 277|التخريج :أخرجه الترمذي (3012) واللفظ له، والنسائي (2441)، وأحمد (3577) بنحوه، وابن ماجه (1784) مختصراً
خلاصة حكم المحدث : سنده ثقات لكن قال البخاري والترمذي غير محفوظ ، إنما الصحيح مرسلا
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 44|التخريج :أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (9129)، وابن حبان كما في ((موارد الظمآن)) للهيثمي (1562) كلاهما بلفظه، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1703) بنحوه.
٢٩ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : أمرتُ أن أقاتلَ الناسَ حتى يقولوا : لا إله إلا اللهُ، فإذا قالوها عصموا مني دماءَهم وأموالهم إلا بحقها وحساُبهم على اللهِ، ثم قرأ { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ }
٣١ -سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ في بعضِ صلاتهِ : اللهمَّ حاسِبني حسابًا يسيرًا، فلمَّا انصرف قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ما الحسابُ اليسيرُ ؟ قال : أنْ ينظرَ في كتابهِ فيتجاوزَ عنه، إنَّه من نوقِشَ الحسابَ يومئذٍ يا عائشةُ هلكَ، وكلُّ ما يصيبُ المؤمِنَ يكفِّرُ الله عزَّ وجلَّ به عنه حتَّى الشوكةُ تشوكهُ
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الألباني|المصدر :أصل صفة الصلاة
الصفحة أو الرقم : 3/1007|التخريج :أخرجه أحمد (25515) باختلاف يسير، والبخاري (4939)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (885) بنحوه.
٣٤ -تفرَّقَ الناسُ عن أبي هريرةَ فقال له ناتلٌ أخو أهلِ الشامِ : يا أبا هريرةَ حدِّثْنا حديثًا سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : أولُ الناسِ يُقضى فيه يومَ القيامةِ رجلٌ أتى به اللهُ فعرَّفَه نِعَمَه فعرَفَها، فقال : ما عملتَ فيها ؟ فقال : فقال : قاتلتُ في سبيلِك حتى استُشهدتُ، فقال : كذبتَ إنما أردتَ أن يقال : فلانٌ جرئٌ فقد قيل، فأمر به فسُحِبَ على وجهِه حتى أُلقيَ في النارِ، ورجلٌ تعلَّمَ العِلمَ والقرآنَ، فأتى به اللهُ فعرَّفَه نِعَمَه فعرَفَها، فقال : ما عملتَ فيها ؟ قال : تعلَّمتُ العِلمَ وقرأتُ القرآنَ، وعلَّمتُه فيك، فقال : كذبتَ إنما أردتَ أن يقال : فلانٌ عالمٌ وفلانٌ قارئٌ فأمر به فسُحِبَ على وجهِه حتى أُلقيَ في النارِ، ورجلٌ آتاه من أنواعِ المالِ فأتى به اللهُ فعرَّفَه نِعَمَه فعرَفَها، فقال : ما عملتَ فيها ؟ فقال : ما تركتُ ( ذكر كلمةً معناها ) من سبيلٍ تحبُّ أن تُنفقَ فيه إلا أنفقتُ فيه لك. قال : كذبتَ إنما أردتَ أن يقال : فلانٌ جوادٌ فقد قيل فأمر به فسُحِبَ على وجهِه حتى أُلقيَ في النارِ
غريب المفردات :
جوادٌ:
أي: سخي كريم، والجواد يوصف به الله عز وجل، وهي صفة ذاتية من
خلاصة حكم المحدث : صحيح وأخرجه مسلم من طرق أخرى
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الألباني|المصدر :اقتضاء العلم
الصفحة أو الرقم : 107|التخريج :أخرجه مسلم (1905) باختلاف يسير
٣٥ -لا تزولُ قدما عبدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسألَ عن أربعٍ : عن عُمرِه فيما أفناه ، وعن عِلمه ماذا عمل فيه، وعن مالِه من أين اكتسَبه، وفيما أنفقَه، وعن جسمِه فيما أبلاهُ
غريب المفردات :
قدما:
بمعنى الرجل
فيما أفناه:
أي: صرفه
فيما أبلاهُ:
أي: ضيعه
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو برزة الأسلمي نضلة بن عبيد|المحدث : الألباني|المصدر :اقتضاء العلم
الصفحة أو الرقم : 1|التخريج :أخرجه الترمذي (2417)، والدارمي (554)، والبيهقي في ((المدخل إلى السنن)) (494) باختلاف يسير
٣٦ -لا تزولُ قدما عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعِ خِصالٍ : عن عمرِه فيما أفناه ، وعن مالِه من أين اكتسبه، وفيما أنفقه، وعن عِلمِه ماذا عمِل فيه
غريب المفردات :
قدما:
بمعنى الرجل
فيما أفناه:
أي: صرفه
خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره
الراوي : معاذ بن جبل|المحدث : الألباني|المصدر :اقتضاء العلم
الصفحة أو الرقم : 2|التخريج :أخرجه الدارمي (556) بلفظه، وابن أبي شيبة (35839)، والبزار (2640) كلاهما باختلاف يسير.
٣٧ -عن سَلْمانَ قال: تُعطَى الشَّمسُ يومَ القيامةِ حرَّ عَشْرِ سِنينَ، ثم تَدْنو من جَماجِمِ النَّاسِ حتى تكونَ قابَ قَوسَينِ فيَعرَقونَ حتى يَرشَحَ العَرَقُ في الأرضِ قامةً ثم يَرتفِعَ حتى يُغرغِرَ الرَّجُلُ. زاد ابنُ المباركِ في رِوايتِهِ: ولا يضُرُّ حرُّها يَومئذٍ مؤمنًا ولا مُؤمنةً.
غريب المفردات :
قابَ قَوسَينِ:
المراد بالقوس: الذراع؛ لأنه يقاس بها الشيء، وقيل: المراد التي يرمى بها
٣٨ -كما تَدِينُ تُدَان [يعني حديث: البِرُّ لا يَبْلى، والإثمُ لا يُنسَى، والدَّيَّانُ لا يموتُ؛ فكُنْ كما شِئْتَ، كما تَدِينُ تُدانُ.]
خلاصة حكم المحدث : مرسل رجاله ثقات. ورواه عبد الرزاق بهذا الإسناد أيضًا عن أبي قلابة عن أبي الدرداء موقوفًا، وأبو قلابة لم يدرك أبا الدرداء، لكن له شاهد موصول من حديث ابن عمر أخرجه ابن عدي وضعفه.
الراوي : أبو قلابة عبدالله بن زيد|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 11/1|التخريج :أخرجه عبدالرزاق (20262)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (132)
٣٩ -عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ، سمعَه يحدِّثُ عن كعبٍ، أنه سَمِعَ رجلاً يحدِّثُ أنه رأى في المنامِ أن الناسَ جُمِعوا للحسابِ، ثم دُعيَ الأنبياءُ مع كلِّ نبيٍّ أمتَه، وأنه رأى لكلِّ نبيٍّ نورين يمشي بينهما، ولمن اتبَعه من أمتِه نورًا واحدًا يمشي به، حتى دُعيَ محمدٌ صلى الله عليه وسلم فإذا شعرُ رأسِه ووجهه نورٌ كلُّه, يراه كلُّ من نظر إليه، وإذا لمن اتبَعه من أمتِه نوران كنورِ الأنبياءِ، فقال: كعبٌ وهو لا يشعرُ أنها رؤيا: من حدَّثك بهذا الحديثِ وما أعلمك به؟ فأخبرَه أنها رؤيا، فناشدَه كعبٌ باللهِ الذي لا إلَه إلا هو: لقد رأيتُ ما تقولُ منامًا ؟ فقال: نعم واللهِ لقد رأيتُ ذلك، فقال كعبٌ: والذي نفسي بيدِه، أو قال والذي بعث محمدًا بالحقِّ، إن هذه لصفةِ أحمدَ وأمتَه وصفةَ الأنبياءِ في كتابِ اللهِ لكان ما قرأتَه من التوراةِ.
خلاصة حكم المحدث : لا أعرفه من وجه صحيح
الراوي : سالم بن عبدالله بن عمر|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 20/259|التخريج :لم نقف عليه إلا عند ابن عبد البر في ((التمهيد)) (13/ 102) .
٤٠ -من حالتْ شفاعتُهُ.. ومن ماتَ وعليهِ دَيْنٌ فليسَ بالدِّيَنارِ وبالدرهمِ ولكنَّها الحسناتُ والسيئاتُ ومن خاصمَ في باطلٍ وهو يعلمُهُ لم يَزَلْ في سخطِ اللهِ حتى ينزعَ ومن قال في مؤمنٍ ما ليسَ فيهِ أسكنَهُ اللهُ رَدْغَةَ الخَبَالِ حتى يخرجَ ممَّا قالَ
غريب المفردات :
من حالتْ:
من الحيلولة أي: حجبت
رَدْغَةَ الخَبَالِ:
جاء تفسيره بعصارة أهل النار
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 7/349|التخريج :أخرجه أبو داود (3597)، وأحمد (5544)