٦١ -جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ : إنَّ زوجي لطمَ وجهي، قال : بينكُما القِصاصِ. فأنزلَ اللهُ عز وجل { وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ }
بحث
التصنيف الموضوعي: قيامة - الحساب والقصاص
١٠٠ نتيجة
٦٢ -سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ في بعضِ صلاتهِ : اللهمَّ حاسِبني حسابًا يسيرًا، فلمَّا انصرف قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ما الحسابُ اليسيرُ ؟ قال : أنْ ينظرَ في كتابهِ فيتجاوزَ عنه، إنَّه من نوقِشَ الحسابَ يومئذٍ يا عائشةُ هلكَ، وكلُّ ما يصيبُ المؤمِنَ يكفِّرُ الله عزَّ وجلَّ به عنه حتَّى الشوكةُ تشوكهُ
٦٣ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُتلاعِنَينِ: حِسابُكما على اللهِ [، أحَدُكُما كَاذِبٌ، لا سَبِيلَ لكَ عَلَيْهَا قالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، مَالِي؟ قالَ: لا مَالَ لَكَ، إنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا، فَهو بما اسْتَحْلَلْتَ مِن فَرْجِهَا، وإنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا، فَذَاكَ أبْعَدُ وأَبْعَدُ لكَ منها.]
٦٤ -حديث: أتى اللهُ عَزَّ وجَلَّ بعَبدٍ مِن عِبادِه [آتَاهُ اللَّهُ مَالًا، فَقالَ له: مَاذَا عَمِلْتَ في الدُّنْيَا؟ قالَ: وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا، قالَ: يا رَبِّ آتَيْتَنِي مَالَكَ، فَكُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ، وَكانَ مِن خُلُقِي الجَوَازُ، فَكُنْتُ أَتَيَسَّرُ علَى المُوسِرِ، وَأُنْظِرُ المُعْسِرَ، فَقالَ اللَّهُ: أَنَا أَحَقُّ بذَا مِنْكَ، تَجَاوَزُوا عن عَبْدِي. فَقالَ عُقْبَةُ بنُ عَامِرٍ الجُهَنِيُّ، وَأَبُو مَسْعُودٍ الأنْصَارِيُّ، هَكَذَا سَمِعْنَاهُ مِن في رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ.]
٦٥ -حديث: فحَدَّث أحَدُهما وصَدَّقَه الآخَرُ، وفيه: يُؤتى بعَبدٍ يَومَ القِيامةِ [يعني حديث: عن رِبعيِّ بنِ حِراشٍ، قال: التَقى حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، وعُقبةُ بنُ عَمرٍو أبو مَسعودٍ الأنصاريُّ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: حَدِّثْنا ما سَمِعتَ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَدَّث أحَدُهما وصَدَّقه الآخَرُ، فقال أحَدُهما: يُؤتى بعَبدٍ يَومَ القيامةِ فيوقَفُ بَينَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فيَقولُ: ما وراءَك؟ فيَقولُ: كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، فإذا بايَعتُ مُعسِرًا تَرَكتُ له، وإذا بايَعتُ موسِرًا أنَظَرتُه، فيَقولُ اللهُ: أنا أحَقُّ بالتَّجَوُّزِ عن عَبدي فيَغفِرُ له، فقال الآخَرُ: صَدَقتَ، هَكَذا سَمِعتُه من رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّمَ.]
٦٦ -حديث: قال أبو هُرَيرةَ: إذا أتيتَ أهلَ مِصْرِك [فأخبرْهم أنِّي سمعتُ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ أوَّلَ ما يحاسبُ بِهِ العبدُ المسلمُ يومَ القيامةِ الصَّلاةُ المَكتوبةُ فإن أتمَّها وإلَّا قيلَ انظروا هل لَهُ من تطوُّعٍ فإن كانَ لَهُ تطوُّعٌ أُكمِلتِ الفريضةُ من تطوُّعِهِ ثمَّ يفعلُ بسائرِ الأعمالِ المفروضةِ مثلُ ذلِكَ]
٦٧ -حَديثُ الكَنَفِ [يعني حديثَ: عن صَفوانَ بنِ مُحرزٍ المازنيِّ، قال: بينما أنا أمشي مع ابنِ عُمَرَ إذ عَرَض له رجلٌ، فقال: كيف سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوى؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: «يدنو المؤمِنُ من رَبِّه تبارك وتعالى حتَّى يَضَعَ عليه كَنَفَه، ويقالُ له: تعرِفُ كذا وكذا؟ فيقولُ: نعَم، فيقولُ: فإني سترتُها عليك في الدُّنيا، وإني أغفِرُها لك اليومَ، فيُعطى صحيفةَ حَسَناتِه، وأمَّا الكافِرُ والمنافِقُ فينادى بهم على رُؤوسِ الأشهادِ: {هؤلاء الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} »]
٦٨ -لا تزولُ قدَما العبدِ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ عن عمرِه فيما أفناهُ وعن شبابهِ فيما أبلاهُ وعن مالهِ من أين اكتسبَهُ وفيما أنفقَهُ وعن علمهِ ما عمِلَ به
- قدَما:
- بمعنى الرجل
- فيما أفناهُ:
- أي: صرفه
- فيما أبلاهُ:
- أي: ضيعه
٦٩ -إذا اجتمع الخلائقُ يومَ القيامةِ فدخل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ نادى منادٍ من تحت العرشِ يا أهلَ الجمعِ تتارَكوا المظالمَ بينَكم وثوابُكم عليَّ
٧٠ -ثلاثٌ مَن كنَّ فيه حاسَبَه اللهُ حِسابًا يَسيرًا.
٧١ -مَن قتَل عُصفورًا فما فوقَها بغيرِ حقِّها، سأَله اللهُ عنها يومَ القيامةِ، قيل: يا رسولَ اللهِ، وما حقُّها؟ قال: أن تذبَحَه فتأكُلَه، ولا تقطَعَ رأسَه فترمِيَ به.
٧٢ -أيُّما عبدٍ –أو امرأةٍ - قال أو قالت لوليدتِها : يا زانيةُ ولم تطَّلع منها على زنًا، جلَدتها وليدتُها يومَ القيامةِ، لأنَّه لا جلدَ لهنَّ في الدُّنيا. وفيه قصةٌ له مع عمَّتِه
٧٣ -إنَّ آتيًا أتاني من ربِّي فبشَّرَني أنَّ اللهَ يُدخِلُ من أُمَّتي سَبْعينَ ألْفًا بغَيرِ حسابٍ ولا عذابٍ، ثم أتاني فبشَّرَني أنَّ اللهَ يُدخِلُ من أُمَّتي مَكانَ كُلِّ واحدٍ منَ السَّبْعينَ ألْفًا سَبْعينَ ألْفًا بغَيرِ حسابٍ ولا عذابٍ، ثم أتاني فبشَّرَني أنَّ اللهَ يُدخِلُ من أُمَّتي مكانَ كُلِّ واحدٍ منَ السَّبعينَ المُضاعَفةِ سَبْعينَ ألْفًا بغَيرِ حسابٍ ولا عذابٍ، فقُلتُ: يا ربِّ، لا تَبلُغُ هذا أُمَّتي، قال: أُكمِلُهم لكَ منَ الأعْرابِ ممَّن لا يصومُ ولا يُصلِّي.
٧٤ -وأنَّ الفقراءَ يسبِقونَ الأغنياءَ إلى الجنَّةِ بأربعينَ عامًا
٧٥ -تفرَّقَ الناسُ عن أبي هريرةَ فقال له ناتلٌ أخو أهلِ الشامِ : يا أبا هريرةَ حدِّثْنا حديثًا سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : أولُ الناسِ يُقضى فيه يومَ القيامةِ رجلٌ أتى به اللهُ فعرَّفَه نِعَمَه فعرَفَها، فقال : ما عملتَ فيها ؟ فقال : فقال : قاتلتُ في سبيلِك حتى استُشهدتُ، فقال : كذبتَ إنما أردتَ أن يقال : فلانٌ جرئٌ فقد قيل، فأمر به فسُحِبَ على وجهِه حتى أُلقيَ في النارِ، ورجلٌ تعلَّمَ العِلمَ والقرآنَ، فأتى به اللهُ فعرَّفَه نِعَمَه فعرَفَها، فقال : ما عملتَ فيها ؟ قال : تعلَّمتُ العِلمَ وقرأتُ القرآنَ، وعلَّمتُه فيك، فقال : كذبتَ إنما أردتَ أن يقال : فلانٌ عالمٌ وفلانٌ قارئٌ فأمر به فسُحِبَ على وجهِه حتى أُلقيَ في النارِ، ورجلٌ آتاه من أنواعِ المالِ فأتى به اللهُ فعرَّفَه نِعَمَه فعرَفَها، فقال : ما عملتَ فيها ؟ فقال : ما تركتُ ( ذكر كلمةً معناها ) من سبيلٍ تحبُّ أن تُنفقَ فيه إلا أنفقتُ فيه لك. قال : كذبتَ إنما أردتَ أن يقال : فلانٌ جوادٌ فقد قيل فأمر به فسُحِبَ على وجهِه حتى أُلقيَ في النارِ
- جوادٌ:
- أي: سخي كريم، والجواد يوصف به الله عز وجل، وهي صفة ذاتية من
٧٦ -لا تزولُ قدما عبدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسألَ عن أربعٍ : عن عُمرِه فيما أفناه ، وعن عِلمه ماذا عمل فيه، وعن مالِه من أين اكتسَبه، وفيما أنفقَه، وعن جسمِه فيما أبلاهُ
- قدما:
- بمعنى الرجل
- فيما أفناه:
- أي: صرفه
- فيما أبلاهُ:
- أي: ضيعه
٧٧ -لا تزولُ قدما عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعِ خِصالٍ : عن عمرِه فيما أفناه ، وعن مالِه من أين اكتسبه، وفيما أنفقه، وعن عِلمِه ماذا عمِل فيه
- قدما:
- بمعنى الرجل
- فيما أفناه:
- أي: صرفه
٧٨ -لا تَزولُ قَدَمَ عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ: عن جسدِهِ فيما أَبْلاهُ ، وعُمُرِهِ فيما أَفْناهُ ، ومالِهِ مِن أينَ اكتسَبَهُ، وفي أيِّ شيءٍ أنفَقَهُ، وعن عِلمِه كيفَ عمِلَ فيه.
- فيما أَبْلاهُ:
- أي: ضيعه
- فيما أَفْناهُ:
- أي: صرفه
٧٩ -قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كيف أنت يا عُوَيمرُ إذا قيل لك يومَ القيامةِ : أعلِمتَ أم جهِلتَ ؟ فإن قلتَ : علِمتُ، قيل لك : فماذا عمِلتَ فيما علِمتَ ؟ وإن قلتَ : جهِلتُ، قيل لك : فما كان عُذرُك فيما جهِلتَ ؟ ألا تعلَّمتَ ؟ !
٨٠ -اعملوا وأنتم من اللهِ على حذرٍ، واعلموا أنكم معروضونَ على أعمالِكم، وأنكم مُلاقُو اللهِ، لابدَّ لكم من ذلك، من يعمل مثقالَ ذرةٍ خيرًا يَرَهُ، ومن يعمل مثقالَ ذرةٍ شرًّا يرَهُ
- ذرةٍ:
- الذر: صغار النمل
- ذرةٍ:
- الذر: صغار النمل
