١ -ما مِن ذي غِنًى إلَّا سيَوَدُّ يومَ القيامةِ لو كان إنَّما أُوتِيَ مِن الدُّنيا قُوتًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: قيامة - الحساب والقصاص
١٠٠ نتيجة
٢ -الكافرُ يُلجِمُه العَرَقُ يومَ القيامةِ حتَّى يقولَ: أَرِحْني ولو إلى النَّارِ.
٣ -مَن قتَل عُصْفورًا بغيرِ حقِّه سأله اللهُ عنه يومَ القيامةِ.
٤ -إنَّ القاضيَ العَدْلَ لَيُجاءُ به يومَ القيامةِ، فيَلقَى مِن شِدَّةِ الحسابِ ما يَتمنَّى ألَّا يكونَ قضَى بين اثنَينِ في تَمْرةٍ.
٥ -حديثُ: أنَّه يُخفَّفُ الوقوفُ عن المؤمنِ حتى يكونَ كصلاةِ فريضةٍ مكتوبةٍ. [يعني حديث: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا سُئل عن طولِ ذلك اليومِ فقال : والَّذي نفسي بيدِه إنَّه ليُخفَّفُ على المؤمنِ حتَّى يكونَ أهونَ عليه من الصَّلاةِ المكتوبةِ يُصلِّيها في الدُّنيا.]
٦ -إنَّ اللهَ يَستخلِصُ رجُلًا مِن أُمَّتي على رؤوسِ الخلائقِ يومَ القيامةِ، فينشُرُ عليه تسعةً وتسعينَ سِجِلًّا ، كلُّ سِجِلٍّ منها مِثلُ مَدِّ البصرِ، ثمَّ يقولُ: أتُنكِرُ مِن هذا شيئًا؟ أظلَمَك كتَبَتي الحافظون؟ فيقولُ: لا، يا ربِّ، فيقولُ: أفلَكَ عُذرٌ؟ فيقولُ: لا، يا ربِّ، فيقولُ: بلى، إنَّ لك عندَنا حسنةً، وإنَّه لا ظُلمَ عليك اليومَ، فيُخرَجُ بطاقةٌ فيها: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، فيقولُ: احضُرْ وَزْنَك، فيقولُ: يا ربِّ، ما هذه البطاقةُ مع هذه السِّجِلَّاتِ؟! فقال: إنَّك لا تُظلَمُ، قال: فتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ في كِفَّةٍ والبطاقاتُ في كَفَّةٍ، قال: فطاشَتِ السِّجِلَّاتُ وثقُلَتِ البطاقةُ ، فلا يثقُلُ مع اسمِ اللهِ شيءٌ.
- تسعةً وتسعينَ سِجِلًّا:
- كتابا كبيرا
- بطاقةٌ:
- البطاقة: رقيعة صغيرة، وهي التي تجعل في طي الثوب يكتب فيها ثمنه
- فطاشَتِ السِّجِلَّاتُ:
- خفت ورفعت
- وثقُلَتِ البطاقةُ:
- أي: رجحت
٧ -عن سَلْمانَ رَضي اللهُ عنه قال: تُعطى الشمسُ يومَ القيامةِ حَرَّ عَشْرِ سنينَ، ثمَّ تدْنو مِن جَماجمِ الرأسِ حتى تكونَ قابَ قوسينِ ، فيَعرَقونَ حتى يَرشَحَ العرَقُ في الأرضِ قامةً، ثمَّ يَرتفِعَ حتى يُغَرْغِرَ الرجُلُ. زاد ابنُ المبارَكِ في روايتِه: ولا يضُرُّ حرُّها يومئذٍ مؤمنًا ولا مؤمنةً.
- قابَ قوسينِ:
- المراد بالقوس: الذراع؛ لأنه يقاس بها الشيء، وقيل: المراد التي يرمى بها
٨ -لَيَختصِمَنَّ كلُّ شيءٍ يومَ القيامةِ، حتى الشاتانِ فيما انتطَحَتا.
٩ -تَدْنو الشمسُ مِن الأرضِ يومَ القيامةِ فيَعرَقُ الناسُ، فمنهم مَن يبلُغُ نِصفَ ساقِه، ومنهم مَن يبلُغُ رُكبتَيْه، ومنهم مَن يبلُغُ فَخِذَه، ومنهم مَن يبلُغُ خاصِرَتَه، ومنهم مَن يبلُغُ مَنكِبَيْه، ومنهم مَن يبلُغُ فاهُ، وأشارَ بيدِه ألجَمَها فاهُ، ومنهم مَن يُغطِّيه عرَقُه، وضرَب بيدِه على رأسِه.
١٠ -مَن تدايَنَ بدَيْنٍ وفي نَفْسِه وَفاؤُه ثم ماتَ، تَجاوَزَ اللهُ عنه، وأرْضى غَريمَه بما شاءَ، ومَن تَدايَنَ بدَيْنٍ وليس في نَفْسِه وَفاؤُه ثم ماتَ، اقتَصَّ اللهُ تَعالى لِغَريمِه يَومَ القيامةِ.
١١ -اثنَتانِ يَكرَهُهما ابنُ آدَمَ: يَكرَهُ الموتَ والمَوتُ خَيرٌ للمُؤمنِ مِنَ الفِتنةِ، ويَكرَهُ قِلةَ المالِ، وقِلةُ المالِ أقلُّ للحِسابِ.
١٢ -أوَّلُ ما يُحاسَبُ به العبدُ يومَ القيامةِ صَلاتُه، فإنْ كان أكمَلَها كُتِبَتْ كامِلَةً، وإنْ لم يكنْ أكمَلَها قال اللهُ عزَّ وجلَّ لملائكتِه: انظُروا هل تَجِدونَ لعَبدي من تطوُّعٍ فأكْمِلوا به ما ضيَّعَ من فَريضَتِه، والزَّكاةُ مِثلُ ذلك، ثم تُؤخَذُ الأعمالُ على حِسابِ ذلك.
١٣ -ما من شَيءٍ أثقَلُ في الميزانِ من حُسنِ الخُلُقِ.
١٤ -مَن نُوقِشَ الحسابَ، عُذِّبَ.
١٥ -[حديثُ الرَّجلِ الذي عَبَدَ اللهَ خمَسَ مِئَةِ سَنَةٍ في جزيرةٍ من البَحرِ، وأرادَ أنْ يدخُلَ الجَنَّةَ بعَمَلِه، فحُوسِبَ، فما وفَّى عمَلُه بنِعمةِ البَصَرِ].
١٦ -[أثَرُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه في تفسيرِ أصحابِ اليمينِ بأنَّهم أطفالُ المُسلِمينَ].
١٧ -يُعرَضُ على اللهِ الأصمُّ الذي لا يسمَعُ شيئًا، والأحمَقُ ، والهَرِمُ، ورَجُلٌ ماتَ في الفَترةِ، فيقولُ الأصمُّ: ربِّ جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا، ويقولُ الأحمَقُ: ربِّ جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا، ويقولُ الذي مات في الفَترةِ: ربِّ ما أتاني لك من رسولٍ -قال البزَّارُ: وذَهَبَ عني ما قال الرابِعُ-، قال: فيأخُذُ مواثيقَهم ليُطيعُنَّهُ، فيُرسِلُ إليهم تَبارك وتَعالى: ادْخُلوا النارَ، فوالذي نفسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لو دَخَلوها، لكانت عليهم بَردًا وسلامًا.
- الأحمَقُ:
- قيل: هو الجاهل
١٨ -قال: سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ في هذا المسجِدِ؛ مسجِدِ الكوفةِ، يَبدَأُ باليَمينِ قبلَ أنْ يُحدِّثَنا، فقالَ: واللهِ ما منكم من إنسانٍ إلَّا أنَّ ربَّه سيَخْلو به يومَ القيامةِ كما يَخْلو أحَدُكم بالقَمَرِ ليلةَ البدْرِ، قال: فيقولُ: ما غرَّك بي يا ابْنَ آدَمَ -ثلاثَ مراتٍ-؟ ماذا أجبتَ المُرسَلين -ثلاثًا-؟ كيف عَمِلتَ فيما عَلِمتَ؟
١٩ -عن ابنِ عباسٍ أنَّه سُئِلَ عمَّن قَتَلَ مؤمنًا متعمِّدًا، ثم تابَ وآمَنَ وعَمِلَ صالِحًا، ثم اهتدى، فقال ابنُ عباسٍ: وأنَّى له التوبةُ ، سَمِعتُ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يَجيءُ مُتعلِّقًا بالقاتِلِ تَشخَبُ أوداجُه دمًا، فيقول: أيْ ربِّ، سَلْ هذا فِيمَ قَتَلَني؟ ثم قال: واللهِ لقد أنزَلَها اللهُ، ثم ما نَسَخَها.
- وأنَّى له التوبةُ:
- أي: لا تقبل توبته
- أوداجُه:
- الودج: هو عرق في العنق
٢٠ -أنَّ رَجُلًا عَبَدَ اللهَ في جَزيرةٍ في البَحرِ خَمسَ مِئَةِ سَنَةٍ، فإذا كان يومُ القيامَةِ، قال اللهُ تَعالى: أدْخِلوا عبدي الجَنَّةَ برَحْمَتي، فيقولُ العبدُ: بل بعَمَلي، فيقولُ اللهُ: حاسِبوا بيني وبين عبدي، فلا تَفي عبادتُه بنِعمةِ البَصَرِ، ويَبقى عليه شُكرُ بقيَّةِ نِعَمِه، فيقولُ اللهُ تعالى: اذْهَبوا بعبدي إلى النارِ حتى يقولَ العبدُ: يا ربِّ، أدْخِلْني الجَنَّةَ برَحْمتِك، فيقولُ اللهُ تَعالى: أدْخِلوه الجَنَّةَ برَحْمَتي، فنِعمَ العبدُ كان.
